المحتوى الرئيسى

بالمنطقالنار تحتاج لمن يطفئها وليس من يزيدها اشتعالا‮!‬

02/10 00:15

يجمع المفكرون والمؤرخون علي أن الركود،‮ ‬وليس اللامبالاة أو فتور الشعور القومي العام هو السبب الأول في انهيار الدول والشعوب والمجتمعات‮.. ‬هكذا تقول لنا التجارب والتاريخ،‮ ‬وبالنسبة للأزمة الحالية التي تمر بها مصر،‮ ‬فقد خرج اللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية يؤكد هذه القاعدة التي اعترف بها الجميع،‮ ‬ولكن مع اختلاف الصياغة،‮ ‬وهو اختلاف طبيعي ومتوقع بسبب‮ ‬غرابة واختلاف الموقف الجاري الذي تشهده البلاد،‮ ‬وذلك بأن قال بوضوح قاطع أن أمامنا اختيارين‮: »‬إما الحوار الذي يمكن أن يخرجنا من هذه الأزمة،‮ ‬أو خطر وقوع انقلاب،‮ ‬وهو خطوة‮ ‬غير محسوبة نريد،‮ ‬ونعمل،‮ ‬علي تجنبها‮«‬،‮ ‬وبنفس الوضوح ولغة الخطاب الواضح والمباشر،‮ ‬أكد نائب الرئيس‮ »‬أن المؤسسة العسكرية المصرية حريصة علي أبطالها ويأتي في مقدمتهم الرئيس مبارك الذي لن يترك أرض الوطن وسيتولي ادارة خريطة طريق الاصلاح‮«.‬وهكذا فإن استمرار الموقف علي ما هو عليه الآن يشير إلي حالة من الركود،‮ ‬وما يتتبع ذلك من أخطار تنزل بالجميع،‮ ‬ومن خلال الشواهد التي نتابعها جميعا باهتمام بالغ‮ ‬فإن أول ما يميز حركة الشباب المصريين بجانب كونها‮ ‬غير مسبوقة،‮ ‬وتشهد بذكاء نادر في استخدام أدوات العصر وفي مقدمتها هذا العالم الجديد،‮ ‬والغريب،‮ ‬للشبكة العنكبوتية أو‮ »‬الانترنت‮« ‬ بجانب ذلك فإن الشواهد الحية والمباشرة تؤكد نقاء هؤلاء الشباب،‮ ‬وسمو أهدافهم ومقاصدهم،‮ ‬واصرارهم الواعي والناجح علي تجنب أي من أعمال وأشكال العنف،‮ ‬وفي ذلك ينحصر الخطر الأول والداهم الناتج عن استمرار الموقف علي ما هو عليه الآن في ظاهرة الركود،‮ ‬وما يتتبع ذلك من أضرار،‮ ‬قد يكون أقلها خطرا مئات الملايين من الدولارات والجنيهات التي نخسرها يوميا علي مدي حتي الآن ‮  ٦‬1‮ ‬يوما كاملة‮..  ‬في ذلك فإن النيران المشتعلة في أرض مصر تحتاج إلي من يطفئها،‮ ‬وليس أبدا إلي من يزيدها اشتعالا‮.. ‬وما أكثر المتربصين بهذا الوطن‮!‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل