المحتوى الرئيسى

مقتل وزير في حكومة جنوب السودان في عملية انتقامية

02/10 03:24

جوبا (السودان) (ا ف ب) - قتل وزير التعاونيات والتنمية الريفية في حكومة جنوب السودان جيمي ليمي ميلا الاربعاء مع حارسه الشخصي عندم اطلق صهره النار عليهما نتيجة خلاف شخصي، حسب ما اعلن مسؤولون جنوبيون.وقال المتحدث باسم حكومة جنوب السودان فيليب اغور لوكالة فرانس برس "لقد حصل اطلاق نار في مجمع الوزارات وقتل فيه وزير التعاونيات والتنمية الريفية وكذلك مرافقه".واعلن رئيس جنوب السودان سلفا كير فترة حداد مدتها ثلاثة ايام، في بيان اصدره مكتبه.وقال ان "حكومة جنوب السودان باكملها تعرب عن عميق اسفها لاغتيال جيمي ليما ميلا .. الذي قتل في مكتبه في الوزارة عند الساعة 10,30 صباحا".وتم التعرف على القاتل بانه ايمانيول ديفيد لوغا السائق السابق وصهر الوزير القتيل، حسب البيان.وقال شهود عيان ان القاتل اقتحم سيارة ميلا التي كانت متوقفة امام الوزارة واخذ مسدس كان حارسه قد تركه في السيارة ودخل الى مكتب الوزير واطلق عليه النار عدة مرات.وذكر توماس واني كوندو العضو في حركة تحرير جنوب السودان ان القاتل "اطلق على الوزير طلقتين في الراس واثنتين في الاكتاف وواحدة في الذراع مما ادى الى وفاته الفورية".واضاف انه قتل بعد ذلك حارس ميلا قبل ان يتمكن عناصر قوات الامن بالامساك به واعتقاله.وقال كوندو ان القاتل اقدم على فعلته انتقاما لطرده من عمله "واراد ان يحصل على راتبه الذي لم يدفع له خلال الشهرين الماضيين".واكد وزير داخلية جنوب السودان غير شوانغ على ان مقتل ميلا كان جنائيا وليس سياسيا.وصرح للصحافيين في جوبا "اود ان اعلم جنوب السودان والعالم باكمله ان ما حدث لم يكن بدافع سياسي مطلقا .. لقد قتل برصاص مجرم قتل كذلك حارسه الشخصي".واعتبر المتحدث باسم حركة تحرير شعوب السودان ان "الوضع بات هادئا، لكنه يوم حزين جدا لشعب جنوب السودان".وقال ريتشارد لوكودو احد العاملين في الخدمة المدنية "هذه صدمة للناس هنا، لان هذا الحدث جاء عقب الاستفتاء الذي تم بسلام".واضاف "لا استطيع التعبير عن حزني لهذا الحادث. انه عمل قام به رجل غاضب ويجب ان لا يكون انعكاسا لصورتنا في جنوب السودان".واكد المتحدث فيليب اغور ان الوزارات هادئة والوضع اصبح تحت السيطرة "ولكنه يوم حزين لسكان جنوب السودان".وينتمي جيمي ليمي ميلا الى قبيلة باري. وكان ميلا العضو في حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس عمر البشير، انضم الى حركة تحرير جنوب السودان لدى توقيع الخرطوم والمتمردين الجنوبيين اتفاق سلام في 2005.وقد عين وزيرا العام الماضي بعد وفاة وزير الزراعة السوداني الجنوبي والمسؤول الكبير في حركة تحرير جنوب السودان سامسون كواجي.وتوفي كواجي بعد ستة اشهر على انتخابات نيسان/ابريل الماضي، وحل محله مساعد الامين العام لحركة تحرير جنوب السودان آن ايتو ليوناردو الذي كان وزير التنمية الريفية والذي ترك منصبه شاغرا.وتلقي جريمة الاربعاء ظلالا على اجواء الفرح التي اشاعها الاثنين الاعلان الرسمي للنتائج النهائية لاستفتاء جنوب السودان في كانون الثاني/يناير، الذي نص على اجرائه اتفاق السلام في 2005 وانهى حربا استمرت اكثر من عقدين.ويفتح الانتصار الساحق ل "نعم" (98,83%) الطريق لاستقلال جنوب السودان.وهنأ مجلس الامن الدولي الاربعاء شمال السودان وجنوبه على نجاح الاستفتاء الذي كرس انفصال الجنوب، لكنه شدد ايضا على حجم المهمة التي يفترض القيام بها في الفترة الانتقالية حتى تموز/يوليو.واعربت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سوزان رايس عن "تهنئتها للطرفين". لكنها قالت "الان وقد بات الاستفتاء وراءنا، فان ايجاد حلول لكل المشاكل التي لا تزال قائمة في اسرع وقت ممكن امر حيوي".وقالت "الان وقد انتهى الاستفتاء، سنواصل العمل بشكل وثيق مع الشعب السوداني في الشمال والجنوب، لنتاكد من ان الاستفتاء لا يدل على نهاية عملية، وانما بالاحرى على بداية مستقبل افضل للامتين".من جهته، اعلن السفير البريطاني مارك ليال غرانت "يبقى الكثير من العمل قبل الوصول الى تطبيق كل بنود اتفاق السلام الشامل" الذي ابرم في 2005 ووضع حدا لعقدين من هذا النزاع الدامي الذي قضى فيه مليونا شخص.وقال ان "الحدود والمواطنة وتقاسم الثروات" اضافة الى اعمال العنف في دارفور، ستغذي المحادثات المقبلة ايضا.واضاف "اننا نحض الطرفين على التوصل الى التسويات الضرورية لضمان سلام واستقرار دائمين". وقال ايضا "اذا نظرنا الى المستقبل، من الواضح ان سلام وازدهار كل الشعب السوداني يتوقفان على تعاون منتظم بين الشمال والجنوب".واشار هايلي منكريوس رئيس بعثة الامم المتحدة في السودان ان التصويت على استقلال جنوب السودان يمثل "فجرا جديدا" بالنسبة لاكبر بلد افريقي. سيكون لهذا الحدث انعكاس على كل افريقيا، لكن "العمل بدا للتو".وقال "على الشمال والجنوب ان يبذلا الان جهودا لبناء السلام (...). لا تزال هناك تحديات جدية". اضغط للتكبير رئيس جنوب السودان سلفا كير في جوبا في 30 كانون الثاني/يناير 2011 جوبا (السودان) (ا ف ب) - قتل وزير التعاونيات والتنمية الريفية في حكومة جنوب السودان جيمي ليمي ميلا الاربعاء مع حارسه الشخصي عندم اطلق صهره النار عليهما نتيجة خلاف شخصي، حسب ما اعلن مسؤولون جنوبيون.وقال المتحدث باسم حكومة جنوب السودان فيليب اغور لوكالة فرانس برس "لقد حصل اطلاق نار في مجمع الوزارات وقتل فيه وزير التعاونيات والتنمية الريفية وكذلك مرافقه".واعلن رئيس جنوب السودان سلفا كير فترة حداد مدتها ثلاثة ايام، في بيان اصدره مكتبه.وقال ان "حكومة جنوب السودان باكملها تعرب عن عميق اسفها لاغتيال جيمي ليما ميلا .. الذي قتل في مكتبه في الوزارة عند الساعة 10,30 صباحا".وتم التعرف على القاتل بانه ايمانيول ديفيد لوغا السائق السابق وصهر الوزير القتيل، حسب البيان.وقال شهود عيان ان القاتل اقتحم سيارة ميلا التي كانت متوقفة امام الوزارة واخذ مسدس كان حارسه قد تركه في السيارة ودخل الى مكتب الوزير واطلق عليه النار عدة مرات.وذكر توماس واني كوندو العضو في حركة تحرير جنوب السودان ان القاتل "اطلق على الوزير طلقتين في الراس واثنتين في الاكتاف وواحدة في الذراع مما ادى الى وفاته الفورية".واضاف انه قتل بعد ذلك حارس ميلا قبل ان يتمكن عناصر قوات الامن بالامساك به واعتقاله.وقال كوندو ان القاتل اقدم على فعلته انتقاما لطرده من عمله "واراد ان يحصل على راتبه الذي لم يدفع له خلال الشهرين الماضيين".واكد وزير داخلية جنوب السودان غير شوانغ على ان مقتل ميلا كان جنائيا وليس سياسيا.وصرح للصحافيين في جوبا "اود ان اعلم جنوب السودان والعالم باكمله ان ما حدث لم يكن بدافع سياسي مطلقا .. لقد قتل برصاص مجرم قتل كذلك حارسه الشخصي".واعتبر المتحدث باسم حركة تحرير شعوب السودان ان "الوضع بات هادئا، لكنه يوم حزين جدا لشعب جنوب السودان".وقال ريتشارد لوكودو احد العاملين في الخدمة المدنية "هذه صدمة للناس هنا، لان هذا الحدث جاء عقب الاستفتاء الذي تم بسلام".واضاف "لا استطيع التعبير عن حزني لهذا الحادث. انه عمل قام به رجل غاضب ويجب ان لا يكون انعكاسا لصورتنا في جنوب السودان".واكد المتحدث فيليب اغور ان الوزارات هادئة والوضع اصبح تحت السيطرة "ولكنه يوم حزين لسكان جنوب السودان".وينتمي جيمي ليمي ميلا الى قبيلة باري. وكان ميلا العضو في حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس عمر البشير، انضم الى حركة تحرير جنوب السودان لدى توقيع الخرطوم والمتمردين الجنوبيين اتفاق سلام في 2005.وقد عين وزيرا العام الماضي بعد وفاة وزير الزراعة السوداني الجنوبي والمسؤول الكبير في حركة تحرير جنوب السودان سامسون كواجي.وتوفي كواجي بعد ستة اشهر على انتخابات نيسان/ابريل الماضي، وحل محله مساعد الامين العام لحركة تحرير جنوب السودان آن ايتو ليوناردو الذي كان وزير التنمية الريفية والذي ترك منصبه شاغرا.وتلقي جريمة الاربعاء ظلالا على اجواء الفرح التي اشاعها الاثنين الاعلان الرسمي للنتائج النهائية لاستفتاء جنوب السودان في كانون الثاني/يناير، الذي نص على اجرائه اتفاق السلام في 2005 وانهى حربا استمرت اكثر من عقدين.ويفتح الانتصار الساحق ل "نعم" (98,83%) الطريق لاستقلال جنوب السودان.وهنأ مجلس الامن الدولي الاربعاء شمال السودان وجنوبه على نجاح الاستفتاء الذي كرس انفصال الجنوب، لكنه شدد ايضا على حجم المهمة التي يفترض القيام بها في الفترة الانتقالية حتى تموز/يوليو.واعربت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سوزان رايس عن "تهنئتها للطرفين". لكنها قالت "الان وقد بات الاستفتاء وراءنا، فان ايجاد حلول لكل المشاكل التي لا تزال قائمة في اسرع وقت ممكن امر حيوي".وقالت "الان وقد انتهى الاستفتاء، سنواصل العمل بشكل وثيق مع الشعب السوداني في الشمال والجنوب، لنتاكد من ان الاستفتاء لا يدل على نهاية عملية، وانما بالاحرى على بداية مستقبل افضل للامتين".من جهته، اعلن السفير البريطاني مارك ليال غرانت "يبقى الكثير من العمل قبل الوصول الى تطبيق كل بنود اتفاق السلام الشامل" الذي ابرم في 2005 ووضع حدا لعقدين من هذا النزاع الدامي الذي قضى فيه مليونا شخص.وقال ان "الحدود والمواطنة وتقاسم الثروات" اضافة الى اعمال العنف في دارفور، ستغذي المحادثات المقبلة ايضا.واضاف "اننا نحض الطرفين على التوصل الى التسويات الضرورية لضمان سلام واستقرار دائمين". وقال ايضا "اذا نظرنا الى المستقبل، من الواضح ان سلام وازدهار كل الشعب السوداني يتوقفان على تعاون منتظم بين الشمال والجنوب".واشار هايلي منكريوس رئيس بعثة الامم المتحدة في السودان ان التصويت على استقلال جنوب السودان يمثل "فجرا جديدا" بالنسبة لاكبر بلد افريقي. سيكون لهذا الحدث انعكاس على كل افريقيا، لكن "العمل بدا للتو".وقال "على الشمال والجنوب ان يبذلا الان جهودا لبناء السلام (...). لا تزال هناك تحديات جدية".جوبا (السودان) (ا ف ب) - قتل وزير التعاونيات والتنمية الريفية في حكومة جنوب السودان جيمي ليمي ميلا الاربعاء مع حارسه الشخصي عندم اطلق صهره النار عليهما نتيجة خلاف شخصي، حسب ما اعلن مسؤولون جنوبيون.وقال المتحدث باسم حكومة جنوب السودان فيليب اغور لوكالة فرانس برس "لقد حصل اطلاق نار في مجمع الوزارات وقتل فيه وزير التعاونيات والتنمية الريفية وكذلك مرافقه".واعلن رئيس جنوب السودان سلفا كير فترة حداد مدتها ثلاثة ايام، في بيان اصدره مكتبه.وقال ان "حكومة جنوب السودان باكملها تعرب عن عميق اسفها لاغتيال جيمي ليما ميلا .. الذي قتل في مكتبه في الوزارة عند الساعة 10,30 صباحا".وتم التعرف على القاتل بانه ايمانيول ديفيد لوغا السائق السابق وصهر الوزير القتيل، حسب البيان.وقال شهود عيان ان القاتل اقتحم سيارة ميلا التي كانت متوقفة امام الوزارة واخذ مسدس كان حارسه قد تركه في السيارة ودخل الى مكتب الوزير واطلق عليه النار عدة مرات.وذكر توماس واني كوندو العضو في حركة تحرير جنوب السودان ان القاتل "اطلق على الوزير طلقتين في الراس واثنتين في الاكتاف وواحدة في الذراع مما ادى الى وفاته الفورية".واضاف انه قتل بعد ذلك حارس ميلا قبل ان يتمكن عناصر قوات الامن بالامساك به واعتقاله.وقال كوندو ان القاتل اقدم على فعلته انتقاما لطرده من عمله "واراد ان يحصل على راتبه الذي لم يدفع له خلال الشهرين الماضيين".واكد وزير داخلية جنوب السودان غير شوانغ على ان مقتل ميلا كان جنائيا وليس سياسيا.وصرح للصحافيين في جوبا "اود ان اعلم جنوب السودان والعالم باكمله ان ما حدث لم يكن بدافع سياسي مطلقا .. لقد قتل برصاص مجرم قتل كذلك حارسه الشخصي".واعتبر المتحدث باسم حركة تحرير شعوب السودان ان "الوضع بات هادئا، لكنه يوم حزين جدا لشعب جنوب السودان".وقال ريتشارد لوكودو احد العاملين في الخدمة المدنية "هذه صدمة للناس هنا، لان هذا الحدث جاء عقب الاستفتاء الذي تم بسلام".واضاف "لا استطيع التعبير عن حزني لهذا الحادث. انه عمل قام به رجل غاضب ويجب ان لا يكون انعكاسا لصورتنا في جنوب السودان".واكد المتحدث فيليب اغور ان الوزارات هادئة والوضع اصبح تحت السيطرة "ولكنه يوم حزين لسكان جنوب السودان".وينتمي جيمي ليمي ميلا الى قبيلة باري. وكان ميلا العضو في حزب المؤتمر الوطني بزعامة الرئيس عمر البشير، انضم الى حركة تحرير جنوب السودان لدى توقيع الخرطوم والمتمردين الجنوبيين اتفاق سلام في 2005.وقد عين وزيرا العام الماضي بعد وفاة وزير الزراعة السوداني الجنوبي والمسؤول الكبير في حركة تحرير جنوب السودان سامسون كواجي.وتوفي كواجي بعد ستة اشهر على انتخابات نيسان/ابريل الماضي، وحل محله مساعد الامين العام لحركة تحرير جنوب السودان آن ايتو ليوناردو الذي كان وزير التنمية الريفية والذي ترك منصبه شاغرا.وتلقي جريمة الاربعاء ظلالا على اجواء الفرح التي اشاعها الاثنين الاعلان الرسمي للنتائج النهائية لاستفتاء جنوب السودان في كانون الثاني/يناير، الذي نص على اجرائه اتفاق السلام في 2005 وانهى حربا استمرت اكثر من عقدين.ويفتح الانتصار الساحق ل "نعم" (98,83%) الطريق لاستقلال جنوب السودان.وهنأ مجلس الامن الدولي الاربعاء شمال السودان وجنوبه على نجاح الاستفتاء الذي كرس انفصال الجنوب، لكنه شدد ايضا على حجم المهمة التي يفترض القيام بها في الفترة الانتقالية حتى تموز/يوليو.واعربت السفيرة الاميركية في الامم المتحدة سوزان رايس عن "تهنئتها للطرفين". لكنها قالت "الان وقد بات الاستفتاء وراءنا، فان ايجاد حلول لكل المشاكل التي لا تزال قائمة في اسرع وقت ممكن امر حيوي".وقالت "الان وقد انتهى الاستفتاء، سنواصل العمل بشكل وثيق مع الشعب السوداني في الشمال والجنوب، لنتاكد من ان الاستفتاء لا يدل على نهاية عملية، وانما بالاحرى على بداية مستقبل افضل للامتين".من جهته، اعلن السفير البريطاني مارك ليال غرانت "يبقى الكثير من العمل قبل الوصول الى تطبيق كل بنود اتفاق السلام الشامل" الذي ابرم في 2005 ووضع حدا لعقدين من هذا النزاع الدامي الذي قضى فيه مليونا شخص.وقال ان "الحدود والمواطنة وتقاسم الثروات" اضافة الى اعمال العنف في دارفور، ستغذي المحادثات المقبلة ايضا.واضاف "اننا نحض الطرفين على التوصل الى التسويات الضرورية لضمان سلام واستقرار دائمين". وقال ايضا "اذا نظرنا الى المستقبل، من الواضح ان سلام وازدهار كل الشعب السوداني يتوقفان على تعاون منتظم بين الشمال والجنوب".واشار هايلي منكريوس رئيس بعثة الامم المتحدة في السودان ان التصويت على استقلال جنوب السودان يمثل "فجرا جديدا" بالنسبة لاكبر بلد افريقي. سيكون لهذا الحدث انعكاس على كل افريقيا، لكن "العمل بدا للتو".وقال "على الشمال والجنوب ان يبذلا الان جهودا لبناء السلام (...). لا تزال هناك تحديات جدية".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل