المحتوى الرئيسى

أسر الشهداء يطالبون بالقصاص العادل من حبيب العادلى

02/09 23:25

طالب عدد من أهالى الشباب الذين لقوا مصرعهم فى المظاهرات التى اندلعت فى مصر منذ 25 يناير الماضى، بالقصاص من قتلة أبنائهم، ومحاكمة المتسببين فى قتلهم، والقصاص من اللواء حبيب العادلى، وزير الداخلية السابق. قال على حسن، موظف، والد الشهيد مهاب «19 سنة»، طالب فنى صيانة كمبيوتر، بالقصاص من قتلة ابنه فى مظاهرات جمعة الغضب، مشيراً إلى أنه لم يكن يعلم أن تشجيعه لابنه على المشاركة فى المظاهرات بناء على طلبه سيكون مصيره القتل على أيدى ضباط قسم شرطة شبرا أثناء المظاهرة التى كانت سلمية، موضحاً أنه أثناء المظاهرة تم إطلاق النار عليه هو و3 من زملائه من الضباط والعساكر الذين كانوا موجودين فى قسم شرطة شبرا. وأضاف الأب: «سعدت جداً عندما سمعت شيخ الأزهر ومفتى الجمهورية يؤكدان أن الضحايا يعدون شهداء، وعندما رأيت أنا ووالدته وشقيقتاه صور الشهداء فى الصحف، أصرت والدته على نشر صورته ليكرم مثلهم، ولكى يستمر زملاؤه فى ثورتهم حتى يحدث التغيير، لكن دون خسائر بشرية» معلناً عن عزمه إقامة دعوى قضائية ضد العادلى، وضباط قسم شبرا، بهدف القصاص منهم وليس التعويض المادى. وقالت أم النصر محمد موسى، والدة الشهيد محمد سليمان «20 سنة»، طالب فى كلية الهندسة - جامعة القاهرة، إن الفقيد هو ابنها الأصغر لكنه كان عائلها الوحيد، مشيراً إلى أنه كان عائداً من عمله ومر بجوار قسم شرطة المرج فأصيب بطلق نارى أرداه قتيلاً. وقال شقيقه إن محمد لم يشارك فى المظاهرات، رغم أنه طوال عمره كان يتمنى الشهادة، فحققها الله له، مطالبا بمحاكمة المتسببين فى قتله، خاصة أنه لم يرتكب أى ذنب، معلناً عن عزمه إقامة دعوى قضائية ضد العادلى أيضاً، وضباط قسم شرطة المرج.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل