المحتوى الرئيسى

وزير دفاع اسرائيل يجري محادثات في واشنطن على خلفية أزمة مصر

02/09 23:52

واشنطن (رويترز) - بدأ وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك اجتماعات في واشنطن يوم الاربعاء في اطار دراسة البلدين الحليفين لتأثير الازمة السياسية في مصر على الاستقرار في الشرق الاوسط.وقالت السفارة الاسرائيلية في بيان ان من المقرر أن يجتمع باراك مع وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وتوماس دونيلون مستشار الرئيس باراك اوباما للامن القومي.ومن المتوقع أن تركز زيارة باراك على مصر التي تشهد احتجاجات لم يسبق لها مثيل ضد حكم الرئيس حسني مبارك الذي بدأ قبل نحو 30 عاما مما أثار مخاوف من أن الاضطرابات ربما تؤدي الى حالة من التشدد الاسلامي يمكن أن تهدد اتفاق السلام الذي وقعته القاهرة مع اسرائيل في 1979 ودور مصر في جهود السلام بالشرق الاوسط.ووضعت المظاهرات علامات استفهام امام احتمال استئناف المحادثات المتعثرة بين اسرائيل والفلسطينيين.ووجهت الولايات المتحدة دعوات الى انتقال منظم للسلطة في مصر وهو ما استند في جزء منه على الرغبة في ضمان أن تلتزم أي حكومة قادمة بالاتفاقات الدولية القائمة. وينظر الى المساعدات العسكرية الامريكية لمصر والتي بلغت نحو 1.3 مليار دولار العام الماضي على أنها عامل مهم لدعم الاستقرار.وعرض جو بايدن نائب الرئيس الامريكي يوم الثلاثاء خطوات يجب على القاهرة اتخاذها لانهاء الازمة وطلب بشكل صريح من الحكومة التوقف عن التحرش بالمحتجين والغاء قانون الطواريء - الذي يسمح بعمليات اعتقال دون اتهام - على الفور.وبدا أن المطالب تهدف لزيادة الضغط على نائب الرئيس المصري عمر سليمان المدير السابق للمخابرات والذي يتفاوض مع المعارضة بما فيها حركة الاخوان المسلمين المحظورة.وقال مبارك انه لن يترشح في انتخابات الرئاسة في سبتمبر ايلول ووعدت حكومته باصلاحات غير أن الاف المصريين الذين يطالبونه بالتنحي على الفور لم يقنعوا بذلك وازدادت الاحتجاجات مع دخول الاضطرابات اسبوعها الثالث.واثار النهج الحذر من جانب حكومة أوباما انتقادات من زعماء المعارضة المصرية ومحللين سياسيين أمريكيين تقول ان واشنطن تخاطر بقبول عملية لن تفعل شيئا يذكر لتغيير نظام يصفونه بالقمعي في ظل مبارك.وقالت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها يوم الاربعاء "ينبغي للسيد اوباما أن يستعيد صوته ويضغط على السيد سليمان اما لبدء عملية اصلاح جادة أو ان يخلي الطريق."وتشمل الاهمية الاستراتيجية لمصر بالنسبة للولايات المتحدة الدور المصري كحارس لقناة السويس وهي ممر هام لشحنات النفط الى الغرب فضلا عن قدرتها على ان تمثل ثقلا مقابلا لنفوذ ايران في المنطقة.لكن اسرائيل وهي أحد أكبر الحاصلين على مساعدات أمريكية تشكل عاملا ايضا. وقال مسؤولون اسرائيليون ان الاضطرابات في مصر ربما تستلزم من اسرائيل أن "تعزز قوتها" في الوقت الذي تمضي فيه أيضا في جهود السلام مع الفلسطينيين.ونجحت الولايات المتحدة في استئناف محادثات السلام المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين في سبتمبر ايلول الا أنها توقفت بعد ذلك بنحو ثلاثة اسابيع عندما رفضت اسرائيل تمديد تجميد جزئي للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية.ويرفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس العودة الى المحادثات قبل أن تجمد اسرائيل البناء على الاراضي التي تحتلها منذ عام 1967 .ودعت اللجنة الرباعية للوساطة في السلام بالشرق الاوسط التي تضم الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحادي الاوروبي وروسيا يوم السبت اسرائيل والفلسطينيين الى استئناف المحادثات سريعا قائلة ان الازمة المصرية تبرز المخاطر الامنية المتنامية في المنطقة.من اندرو كوين واشنطن (رويترز) - بدأ وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك اجتماعات في واشنطن يوم الاربعاء في اطار دراسة البلدين الحليفين لتأثير الازمة السياسية في مصر على الاستقرار في الشرق الاوسط.وقالت السفارة الاسرائيلية في بيان ان من المقرر أن يجتمع باراك مع وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وتوماس دونيلون مستشار الرئيس باراك اوباما للامن القومي.ومن المتوقع أن تركز زيارة باراك على مصر التي تشهد احتجاجات لم يسبق لها مثيل ضد حكم الرئيس حسني مبارك الذي بدأ قبل نحو 30 عاما مما أثار مخاوف من أن الاضطرابات ربما تؤدي الى حالة من التشدد الاسلامي يمكن أن تهدد اتفاق السلام الذي وقعته القاهرة مع اسرائيل في 1979 ودور مصر في جهود السلام بالشرق الاوسط.ووضعت المظاهرات علامات استفهام امام احتمال استئناف المحادثات المتعثرة بين اسرائيل والفلسطينيين.ووجهت الولايات المتحدة دعوات الى انتقال منظم للسلطة في مصر وهو ما استند في جزء منه على الرغبة في ضمان أن تلتزم أي حكومة قادمة بالاتفاقات الدولية القائمة. وينظر الى المساعدات العسكرية الامريكية لمصر والتي بلغت نحو 1.3 مليار دولار العام الماضي على أنها عامل مهم لدعم الاستقرار.وعرض جو بايدن نائب الرئيس الامريكي يوم الثلاثاء خطوات يجب على القاهرة اتخاذها لانهاء الازمة وطلب بشكل صريح من الحكومة التوقف عن التحرش بالمحتجين والغاء قانون الطواريء - الذي يسمح بعمليات اعتقال دون اتهام - على الفور.وبدا أن المطالب تهدف لزيادة الضغط على نائب الرئيس المصري عمر سليمان المدير السابق للمخابرات والذي يتفاوض مع المعارضة بما فيها حركة الاخوان المسلمين المحظورة.وقال مبارك انه لن يترشح في انتخابات الرئاسة في سبتمبر ايلول ووعدت حكومته باصلاحات غير أن الاف المصريين الذين يطالبونه بالتنحي على الفور لم يقنعوا بذلك وازدادت الاحتجاجات مع دخول الاضطرابات اسبوعها الثالث.واثار النهج الحذر من جانب حكومة أوباما انتقادات من زعماء المعارضة المصرية ومحللين سياسيين أمريكيين تقول ان واشنطن تخاطر بقبول عملية لن تفعل شيئا يذكر لتغيير نظام يصفونه بالقمعي في ظل مبارك.وقالت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها يوم الاربعاء "ينبغي للسيد اوباما أن يستعيد صوته ويضغط على السيد سليمان اما لبدء عملية اصلاح جادة أو ان يخلي الطريق."وتشمل الاهمية الاستراتيجية لمصر بالنسبة للولايات المتحدة الدور المصري كحارس لقناة السويس وهي ممر هام لشحنات النفط الى الغرب فضلا عن قدرتها على ان تمثل ثقلا مقابلا لنفوذ ايران في المنطقة.لكن اسرائيل وهي أحد أكبر الحاصلين على مساعدات أمريكية تشكل عاملا ايضا. وقال مسؤولون اسرائيليون ان الاضطرابات في مصر ربما تستلزم من اسرائيل أن "تعزز قوتها" في الوقت الذي تمضي فيه أيضا في جهود السلام مع الفلسطينيين.ونجحت الولايات المتحدة في استئناف محادثات السلام المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين في سبتمبر ايلول الا أنها توقفت بعد ذلك بنحو ثلاثة اسابيع عندما رفضت اسرائيل تمديد تجميد جزئي للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية.ويرفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس العودة الى المحادثات قبل أن تجمد اسرائيل البناء على الاراضي التي تحتلها منذ عام 1967 .ودعت اللجنة الرباعية للوساطة في السلام بالشرق الاوسط التي تضم الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحادي الاوروبي وروسيا يوم السبت اسرائيل والفلسطينيين الى استئناف المحادثات سريعا قائلة ان الازمة المصرية تبرز المخاطر الامنية المتنامية في المنطقة.من اندرو كوينواشنطن (رويترز) - بدأ وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك اجتماعات في واشنطن يوم الاربعاء في اطار دراسة البلدين الحليفين لتأثير الازمة السياسية في مصر على الاستقرار في الشرق الاوسط.وقالت السفارة الاسرائيلية في بيان ان من المقرر أن يجتمع باراك مع وزير الدفاع الامريكي روبرت جيتس ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون وتوماس دونيلون مستشار الرئيس باراك اوباما للامن القومي.ومن المتوقع أن تركز زيارة باراك على مصر التي تشهد احتجاجات لم يسبق لها مثيل ضد حكم الرئيس حسني مبارك الذي بدأ قبل نحو 30 عاما مما أثار مخاوف من أن الاضطرابات ربما تؤدي الى حالة من التشدد الاسلامي يمكن أن تهدد اتفاق السلام الذي وقعته القاهرة مع اسرائيل في 1979 ودور مصر في جهود السلام بالشرق الاوسط.ووضعت المظاهرات علامات استفهام امام احتمال استئناف المحادثات المتعثرة بين اسرائيل والفلسطينيين.ووجهت الولايات المتحدة دعوات الى انتقال منظم للسلطة في مصر وهو ما استند في جزء منه على الرغبة في ضمان أن تلتزم أي حكومة قادمة بالاتفاقات الدولية القائمة. وينظر الى المساعدات العسكرية الامريكية لمصر والتي بلغت نحو 1.3 مليار دولار العام الماضي على أنها عامل مهم لدعم الاستقرار.وعرض جو بايدن نائب الرئيس الامريكي يوم الثلاثاء خطوات يجب على القاهرة اتخاذها لانهاء الازمة وطلب بشكل صريح من الحكومة التوقف عن التحرش بالمحتجين والغاء قانون الطواريء - الذي يسمح بعمليات اعتقال دون اتهام - على الفور.وبدا أن المطالب تهدف لزيادة الضغط على نائب الرئيس المصري عمر سليمان المدير السابق للمخابرات والذي يتفاوض مع المعارضة بما فيها حركة الاخوان المسلمين المحظورة.وقال مبارك انه لن يترشح في انتخابات الرئاسة في سبتمبر ايلول ووعدت حكومته باصلاحات غير أن الاف المصريين الذين يطالبونه بالتنحي على الفور لم يقنعوا بذلك وازدادت الاحتجاجات مع دخول الاضطرابات اسبوعها الثالث.واثار النهج الحذر من جانب حكومة أوباما انتقادات من زعماء المعارضة المصرية ومحللين سياسيين أمريكيين تقول ان واشنطن تخاطر بقبول عملية لن تفعل شيئا يذكر لتغيير نظام يصفونه بالقمعي في ظل مبارك.وقالت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها يوم الاربعاء "ينبغي للسيد اوباما أن يستعيد صوته ويضغط على السيد سليمان اما لبدء عملية اصلاح جادة أو ان يخلي الطريق."وتشمل الاهمية الاستراتيجية لمصر بالنسبة للولايات المتحدة الدور المصري كحارس لقناة السويس وهي ممر هام لشحنات النفط الى الغرب فضلا عن قدرتها على ان تمثل ثقلا مقابلا لنفوذ ايران في المنطقة.لكن اسرائيل وهي أحد أكبر الحاصلين على مساعدات أمريكية تشكل عاملا ايضا. وقال مسؤولون اسرائيليون ان الاضطرابات في مصر ربما تستلزم من اسرائيل أن "تعزز قوتها" في الوقت الذي تمضي فيه أيضا في جهود السلام مع الفلسطينيين.ونجحت الولايات المتحدة في استئناف محادثات السلام المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين في سبتمبر ايلول الا أنها توقفت بعد ذلك بنحو ثلاثة اسابيع عندما رفضت اسرائيل تمديد تجميد جزئي للبناء الاستيطاني في الضفة الغربية.ويرفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس العودة الى المحادثات قبل أن تجمد اسرائيل البناء على الاراضي التي تحتلها منذ عام 1967 .ودعت اللجنة الرباعية للوساطة في السلام بالشرق الاوسط التي تضم الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحادي الاوروبي وروسيا يوم السبت اسرائيل والفلسطينيين الى استئناف المحادثات سريعا قائلة ان الازمة المصرية تبرز المخاطر الامنية المتنامية في المنطقة.من اندرو كوين

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل