المحتوى الرئيسى

عمرو موسى: الغرب يخطئ في تخوفه من قيام دولة اسلامية في مصر

02/09 20:21

باريس (ا ف ب) - اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان تخوف الغرب من قيام دولة اسلامية في مصر لا اساس له، مضيفا ان الانتفاضة الشعبية التي تشهدها بلاده لن يخف زخمها.وقال موسى في مقابلة نشرتها صحيفة "لوموند" الاربعاء ان "هذه المخاطر لا اساس لها. انا مدرك للمعضلة التي يواجهها الغرب فهي تثير مخاوفه الى حد ان بعض المثقفين والسياسيين مستعدون للتضحية بالديموقراطية بحجة تخوفهم من الدين"، الا ان "تحليلهم خاطئ وهذه سياسة غير مجدية".وتابع ان "الاخوان المسلمين لم يقودوا التظاهرات ولا يقومون بذلك اليوم. انهم يشاركون فيها فقط".واضاف ان "هذه الثورة هي قبل كل شيء ثورة الشباب والطبقة المتوسطة واذا نجحت فان الرسالة التي ستوجهها الى الدول العربية وسائر العالم ستكون قوية جدا لانها ليست مرتبطة بالدين او باي مجموعة دينية. انظروا الى المتظاهرين: من بينهم مسلمون ومسيحيون".واشار الى ان التجمعات اليومية "لا علاقة لها بالاحزاب سواء كانت للاخوان المسلمين او غيرها".واضاف موسى "هناك مثال اخر، عندما انسحبت قوات الامن من الشوارع، لم يتعرض الكنيس الواقع في وسط المدينة وغير المحاط بالحراسة لاي هجوم. لم يتعرض للرشق بالحجارة او لاي كتابات. لم يقع اي حادث".واعتبر ان حركة الاحتجاج لن تتراجع. وقال موسى ومكاتبه تطل على ميدان التحرير "كل يوم تصل فئات جديدة من الناس لتطالب بالتغيير" في الميدان.ولم يستبعد موسى الاسبوع الماضي الترشح للرئاسة خلال الانتخابات المقبلة المفترض اجراؤها في ايلول/سبتمبر المقبل. اضغط للتكبير الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في القاهرة في 15 كانون الثاني/يناير 2011 باريس (ا ف ب) - اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان تخوف الغرب من قيام دولة اسلامية في مصر لا اساس له، مضيفا ان الانتفاضة الشعبية التي تشهدها بلاده لن يخف زخمها.وقال موسى في مقابلة نشرتها صحيفة "لوموند" الاربعاء ان "هذه المخاطر لا اساس لها. انا مدرك للمعضلة التي يواجهها الغرب فهي تثير مخاوفه الى حد ان بعض المثقفين والسياسيين مستعدون للتضحية بالديموقراطية بحجة تخوفهم من الدين"، الا ان "تحليلهم خاطئ وهذه سياسة غير مجدية".وتابع ان "الاخوان المسلمين لم يقودوا التظاهرات ولا يقومون بذلك اليوم. انهم يشاركون فيها فقط".واضاف ان "هذه الثورة هي قبل كل شيء ثورة الشباب والطبقة المتوسطة واذا نجحت فان الرسالة التي ستوجهها الى الدول العربية وسائر العالم ستكون قوية جدا لانها ليست مرتبطة بالدين او باي مجموعة دينية. انظروا الى المتظاهرين: من بينهم مسلمون ومسيحيون".واشار الى ان التجمعات اليومية "لا علاقة لها بالاحزاب سواء كانت للاخوان المسلمين او غيرها".واضاف موسى "هناك مثال اخر، عندما انسحبت قوات الامن من الشوارع، لم يتعرض الكنيس الواقع في وسط المدينة وغير المحاط بالحراسة لاي هجوم. لم يتعرض للرشق بالحجارة او لاي كتابات. لم يقع اي حادث".واعتبر ان حركة الاحتجاج لن تتراجع. وقال موسى ومكاتبه تطل على ميدان التحرير "كل يوم تصل فئات جديدة من الناس لتطالب بالتغيير" في الميدان.ولم يستبعد موسى الاسبوع الماضي الترشح للرئاسة خلال الانتخابات المقبلة المفترض اجراؤها في ايلول/سبتمبر المقبل.باريس (ا ف ب) - اعلن الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان تخوف الغرب من قيام دولة اسلامية في مصر لا اساس له، مضيفا ان الانتفاضة الشعبية التي تشهدها بلاده لن يخف زخمها.وقال موسى في مقابلة نشرتها صحيفة "لوموند" الاربعاء ان "هذه المخاطر لا اساس لها. انا مدرك للمعضلة التي يواجهها الغرب فهي تثير مخاوفه الى حد ان بعض المثقفين والسياسيين مستعدون للتضحية بالديموقراطية بحجة تخوفهم من الدين"، الا ان "تحليلهم خاطئ وهذه سياسة غير مجدية".وتابع ان "الاخوان المسلمين لم يقودوا التظاهرات ولا يقومون بذلك اليوم. انهم يشاركون فيها فقط".واضاف ان "هذه الثورة هي قبل كل شيء ثورة الشباب والطبقة المتوسطة واذا نجحت فان الرسالة التي ستوجهها الى الدول العربية وسائر العالم ستكون قوية جدا لانها ليست مرتبطة بالدين او باي مجموعة دينية. انظروا الى المتظاهرين: من بينهم مسلمون ومسيحيون".واشار الى ان التجمعات اليومية "لا علاقة لها بالاحزاب سواء كانت للاخوان المسلمين او غيرها".واضاف موسى "هناك مثال اخر، عندما انسحبت قوات الامن من الشوارع، لم يتعرض الكنيس الواقع في وسط المدينة وغير المحاط بالحراسة لاي هجوم. لم يتعرض للرشق بالحجارة او لاي كتابات. لم يقع اي حادث".واعتبر ان حركة الاحتجاج لن تتراجع. وقال موسى ومكاتبه تطل على ميدان التحرير "كل يوم تصل فئات جديدة من الناس لتطالب بالتغيير" في الميدان.ولم يستبعد موسى الاسبوع الماضي الترشح للرئاسة خلال الانتخابات المقبلة المفترض اجراؤها في ايلول/سبتمبر المقبل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل