المحتوى الرئيسى

عندما تصبح الخيانة لديهم بطولة بقلم:أمين الفرا

02/09 18:58

تطالعنا وجوههم الصفراء وعلى مدار الساعة, وهم يتقيأوون بكل الوقاحة والكذب والرياء، يخرجون علينافى كل يوم ،ويتباهون بعلاقتهم الحميمة والجميلةلإسرائيل التى لم تتوانى لحظةً فى ذبح الشعوب العربية بكل وسائلها, ومع ذلك تجد هذه الوجوة, والشخصيات العربية تصرخ وتردح وتعلن للعالم أجمع عن ولائها القوى المتين, وإنتمائها الصادق الأمين, للأمة العربية والإسلامية على حد سواء.... أمران لايستقيمان على الإطلاق ولاأدرى حقيقة إن كنت على صواب أم على خطأ, فقد تغيرت الأحوال وانقلبت المفاهيم, وتبدلت الأفكار,وتلونت المعاير, وهبطت أسهم القيم والمبادئ فى سوق النخاسة, هذا هو حال المتشدقون بالعروبة, والممانعة, والمقاومة ضد إسرائيل, الذين لايطيب لهم السهر, والمرح واللعب إلا فى داخل تل أبيب يتجولون فى شوارعها, ويسهرون فى فنادقها ويحتسون من كؤوسها الملونة بماء الورد بكافة أنواعه وأشكاله ويطربون, ويفرحون ويتراقصون وبعد الإنتهاء يصرحون مقاومة مقاومة ممانعة!!! وكأن الخيانة فعلا أصبحت وجهة نظر لابد من التعامل معها والإقتناع بها, والحفاظ عليها وحمايتها من حر الصيف وبرد الشتاء القارس, وما نراه على شاشة الجزيرة القطرية فى كيفية توظيف الخبر قبل الإعلان عنه, يؤكد تماما أن هذه الفضائية والقائمين عليها تعمل لحساب جهات خارجية تناسب السياسة الخاصة لهذه الدولة أو تلك, إنه زمن أغبر وغريب عندما تصبح الخيانة وجهة نظر، وعندما يصبح العهرالإعلامى جسرا لعبور المؤامرات القذرة ووصولها لمنطقتنا العربية, إن الطريق للنجاح العربى والإسلامى يبدأ أولاً بلجم تلك الأبواق الإعلامية، وإزالة تلك الوجوه الصفراء ،حتى نرى بعدها وجوها جديدة ناصعة نظيفة طاهرة, فما تقوم به حاليا جزيرة الدوحه بمسؤليها وبالقائمين عليها, هى مؤامرة رخيصة هدفها تضليل الأمة العربية, والرأى العام من خلال إنتهاج سياسة إعلامية قذرة ,لاتخدم سوى من قام بإعدادها وبإخراجها,وإذا كان هذا الوقت الأغبر الذى يمارسة إعلام الجزيرة بحق جمهورية مصر العربية من تشويه وتضليل وإفتراء وكذب فاضح, فلاندرى أى دولة قادمة قد يقع عليها الدور بنفس الأدوات وبذات الوجوه, طالما أن الخيانة القطرية أصبحت وجهة نظر ... عاشت فلسطين حرة عربية, والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار, والخزى والعار للخونه للعملاء المتساقطين,وإنها لثورة حتى النصر...

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل