المحتوى الرئيسى

ذكرى قتلى الاحتجاجات تقوي عزم المتظاهرين في القاهرة

02/09 19:24

القاهرة (رويترز) - حشدت ذكرى الشبان المصريين الذين قتلوا في الانتفاضة ضد الرئيس حسني مبارك مزيدا من المعارضة في ميدان التحرير بوسط القاهرة لحكمه الذي بدأ قبل نحو 30 عاما.وبالنسبة لاولئك الذين شاهدوا متظاهرين اخرين يموتون على أيدي رجال يزعمون أنهم موالون لمبارك أو على أيدي الشرطة لم يزدهم سقوط "شهداء الثورة" الا عزما.وتتدلى صور للقتلى مطبوعة على لافتات كبيرة من أعمدة الانارة في أنحاء ميدان التحرير الذي أصبح مركزا لحركة الاحتجاج على حكم مبارك.وكتب على احدى اللافتات "دم الشهداء مش هيضيع" وكانت بجوار صورة "الشهيد محمود محمد حسن" الذي كان وجهه مخضبا بالدماء.واحتفظت نجوان حماد بقطرات من دم ضحية اخر من المحتجين هو كريم بنونة في زجاجة أمسكت بها في تبجيل بعدما أبرزتها من حقيبة مغلقة.وقالت نجوان (33 عاما) الموجودة في الميدان منذ نحو أسبوعين "هذا ابلغ دليل على استعدادنا للتضحية من أجل بلدنا.. وعلى أننا مستعدون للموت من أجل بلدنا وأولادنا."وعلى الزجاجة ألصقت صورة للقتيل وقصاصة من صحيفة تقول "الشهيد كريم بنونة.. 29 سنة.. مهندس .. أب لطفلين.. عمر ومريم.. أصيب برصاصة من بندقية قناص في ميدان التحرير."وقتل بنونة الاسبوع الماضي عندما هاجم رجال يزعمون أنهم موالون لمبارك المتظاهرين في ميدان التحرير سعيا لطردهم من الميدان. ووعدت الحكومة بالتحقيق في أحداث العنف التي وقعت الاسبوع الماضي.وأقام المحتجون صلاة جنازة جماعية على القتلى.وأشار بعض المصريين الذين شاركوا في الاحتجاج للمرة الاولى يوم الثلاثاء الى القتلى على أنهم سبب مشاركتهم في مظاهرة ذلك اليوم التي كانت احدى أكبر المظاهرات في ميدان التحرير حتى الان. وتشير تقديرات الامم المتحدة الى أن 300 شخص على الاقل قتلوا خلال الاضطرابات في أنحاء مصر.وقالت نظيرة عادل وهي طالبة في كلية الحقوق تبلغ من العمر 19 عاما "كنت خائفة في البداية من الحضور .. لكن عندما رأيت الناس يقتلون دفاعا عنا وعن مستقبلنا .. وحتى يكون هذا البلد أفضل .. قررت المجيء."واضافت لدى وصولها الى الميدان يوم الثلاثاء للمشاركة الى جانب مئات الالاف من المتظاهرين "أنا الان فخورة بأني مصرية. الشهداء رفعوا رؤوسنا عاليا."ويقول محتجون موجودون في الميدان منذ بداية الاحتجاجات في يوم 25 يناير كانون الثاني انهم مستعدون لملاقاة نفس المصير فالى هذا الحد يبلغ عمق عدائهم للحكومة المصرية واقتناعهم بضرورة تغييرها.ويقول كثيرون انه لا مجال للتراجع الان.واظهر المحتجون اصرارهم بالجلوس تحت جنازير دبابات الجيش عندما اعتقدوا أنها توشك على التحرك ضدهم وكذلك من خلال قيامهم بصد محاولة المسلحين الموالين للحكومة لطردهم من الميدان الاسبوع الماضي.ولم يقم الجيش حتى الان بأي محاولة جادة لفض الاحتجاج.وقال أحمد عبد النبي سيد (29 عاما) وهو محام كسرت ذراعه خلال العنف "خلق كل هذا احساسا بالبطولة.. احساسا بأننا سنواصل مسيرة هؤلاء الشهداء.. وبأننا مستعدون للتضحية."دافعنا هو مصر. مصر هي زهرة حياتنا .. لكن يجب أن ترتوي هذه الزهرة بالدم حتى تعود لهذا البلد حضارته."من توم بيري القاهرة (رويترز) - حشدت ذكرى الشبان المصريين الذين قتلوا في الانتفاضة ضد الرئيس حسني مبارك مزيدا من المعارضة في ميدان التحرير بوسط القاهرة لحكمه الذي بدأ قبل نحو 30 عاما.وبالنسبة لاولئك الذين شاهدوا متظاهرين اخرين يموتون على أيدي رجال يزعمون أنهم موالون لمبارك أو على أيدي الشرطة لم يزدهم سقوط "شهداء الثورة" الا عزما.وتتدلى صور للقتلى مطبوعة على لافتات كبيرة من أعمدة الانارة في أنحاء ميدان التحرير الذي أصبح مركزا لحركة الاحتجاج على حكم مبارك.وكتب على احدى اللافتات "دم الشهداء مش هيضيع" وكانت بجوار صورة "الشهيد محمود محمد حسن" الذي كان وجهه مخضبا بالدماء.واحتفظت نجوان حماد بقطرات من دم ضحية اخر من المحتجين هو كريم بنونة في زجاجة أمسكت بها في تبجيل بعدما أبرزتها من حقيبة مغلقة.وقالت نجوان (33 عاما) الموجودة في الميدان منذ نحو أسبوعين "هذا ابلغ دليل على استعدادنا للتضحية من أجل بلدنا.. وعلى أننا مستعدون للموت من أجل بلدنا وأولادنا."وعلى الزجاجة ألصقت صورة للقتيل وقصاصة من صحيفة تقول "الشهيد كريم بنونة.. 29 سنة.. مهندس .. أب لطفلين.. عمر ومريم.. أصيب برصاصة من بندقية قناص في ميدان التحرير."وقتل بنونة الاسبوع الماضي عندما هاجم رجال يزعمون أنهم موالون لمبارك المتظاهرين في ميدان التحرير سعيا لطردهم من الميدان. ووعدت الحكومة بالتحقيق في أحداث العنف التي وقعت الاسبوع الماضي.وأقام المحتجون صلاة جنازة جماعية على القتلى.وأشار بعض المصريين الذين شاركوا في الاحتجاج للمرة الاولى يوم الثلاثاء الى القتلى على أنهم سبب مشاركتهم في مظاهرة ذلك اليوم التي كانت احدى أكبر المظاهرات في ميدان التحرير حتى الان. وتشير تقديرات الامم المتحدة الى أن 300 شخص على الاقل قتلوا خلال الاضطرابات في أنحاء مصر.وقالت نظيرة عادل وهي طالبة في كلية الحقوق تبلغ من العمر 19 عاما "كنت خائفة في البداية من الحضور .. لكن عندما رأيت الناس يقتلون دفاعا عنا وعن مستقبلنا .. وحتى يكون هذا البلد أفضل .. قررت المجيء."واضافت لدى وصولها الى الميدان يوم الثلاثاء للمشاركة الى جانب مئات الالاف من المتظاهرين "أنا الان فخورة بأني مصرية. الشهداء رفعوا رؤوسنا عاليا."ويقول محتجون موجودون في الميدان منذ بداية الاحتجاجات في يوم 25 يناير كانون الثاني انهم مستعدون لملاقاة نفس المصير فالى هذا الحد يبلغ عمق عدائهم للحكومة المصرية واقتناعهم بضرورة تغييرها.ويقول كثيرون انه لا مجال للتراجع الان.واظهر المحتجون اصرارهم بالجلوس تحت جنازير دبابات الجيش عندما اعتقدوا أنها توشك على التحرك ضدهم وكذلك من خلال قيامهم بصد محاولة المسلحين الموالين للحكومة لطردهم من الميدان الاسبوع الماضي.ولم يقم الجيش حتى الان بأي محاولة جادة لفض الاحتجاج.وقال أحمد عبد النبي سيد (29 عاما) وهو محام كسرت ذراعه خلال العنف "خلق كل هذا احساسا بالبطولة.. احساسا بأننا سنواصل مسيرة هؤلاء الشهداء.. وبأننا مستعدون للتضحية."دافعنا هو مصر. مصر هي زهرة حياتنا .. لكن يجب أن ترتوي هذه الزهرة بالدم حتى تعود لهذا البلد حضارته."من توم بيريالقاهرة (رويترز) - حشدت ذكرى الشبان المصريين الذين قتلوا في الانتفاضة ضد الرئيس حسني مبارك مزيدا من المعارضة في ميدان التحرير بوسط القاهرة لحكمه الذي بدأ قبل نحو 30 عاما.وبالنسبة لاولئك الذين شاهدوا متظاهرين اخرين يموتون على أيدي رجال يزعمون أنهم موالون لمبارك أو على أيدي الشرطة لم يزدهم سقوط "شهداء الثورة" الا عزما.وتتدلى صور للقتلى مطبوعة على لافتات كبيرة من أعمدة الانارة في أنحاء ميدان التحرير الذي أصبح مركزا لحركة الاحتجاج على حكم مبارك.وكتب على احدى اللافتات "دم الشهداء مش هيضيع" وكانت بجوار صورة "الشهيد محمود محمد حسن" الذي كان وجهه مخضبا بالدماء.واحتفظت نجوان حماد بقطرات من دم ضحية اخر من المحتجين هو كريم بنونة في زجاجة أمسكت بها في تبجيل بعدما أبرزتها من حقيبة مغلقة.وقالت نجوان (33 عاما) الموجودة في الميدان منذ نحو أسبوعين "هذا ابلغ دليل على استعدادنا للتضحية من أجل بلدنا.. وعلى أننا مستعدون للموت من أجل بلدنا وأولادنا."وعلى الزجاجة ألصقت صورة للقتيل وقصاصة من صحيفة تقول "الشهيد كريم بنونة.. 29 سنة.. مهندس .. أب لطفلين.. عمر ومريم.. أصيب برصاصة من بندقية قناص في ميدان التحرير."وقتل بنونة الاسبوع الماضي عندما هاجم رجال يزعمون أنهم موالون لمبارك المتظاهرين في ميدان التحرير سعيا لطردهم من الميدان. ووعدت الحكومة بالتحقيق في أحداث العنف التي وقعت الاسبوع الماضي.وأقام المحتجون صلاة جنازة جماعية على القتلى.وأشار بعض المصريين الذين شاركوا في الاحتجاج للمرة الاولى يوم الثلاثاء الى القتلى على أنهم سبب مشاركتهم في مظاهرة ذلك اليوم التي كانت احدى أكبر المظاهرات في ميدان التحرير حتى الان. وتشير تقديرات الامم المتحدة الى أن 300 شخص على الاقل قتلوا خلال الاضطرابات في أنحاء مصر.وقالت نظيرة عادل وهي طالبة في كلية الحقوق تبلغ من العمر 19 عاما "كنت خائفة في البداية من الحضور .. لكن عندما رأيت الناس يقتلون دفاعا عنا وعن مستقبلنا .. وحتى يكون هذا البلد أفضل .. قررت المجيء."واضافت لدى وصولها الى الميدان يوم الثلاثاء للمشاركة الى جانب مئات الالاف من المتظاهرين "أنا الان فخورة بأني مصرية. الشهداء رفعوا رؤوسنا عاليا."ويقول محتجون موجودون في الميدان منذ بداية الاحتجاجات في يوم 25 يناير كانون الثاني انهم مستعدون لملاقاة نفس المصير فالى هذا الحد يبلغ عمق عدائهم للحكومة المصرية واقتناعهم بضرورة تغييرها.ويقول كثيرون انه لا مجال للتراجع الان.واظهر المحتجون اصرارهم بالجلوس تحت جنازير دبابات الجيش عندما اعتقدوا أنها توشك على التحرك ضدهم وكذلك من خلال قيامهم بصد محاولة المسلحين الموالين للحكومة لطردهم من الميدان الاسبوع الماضي.ولم يقم الجيش حتى الان بأي محاولة جادة لفض الاحتجاج.وقال أحمد عبد النبي سيد (29 عاما) وهو محام كسرت ذراعه خلال العنف "خلق كل هذا احساسا بالبطولة.. احساسا بأننا سنواصل مسيرة هؤلاء الشهداء.. وبأننا مستعدون للتضحية."دافعنا هو مصر. مصر هي زهرة حياتنا .. لكن يجب أن ترتوي هذه الزهرة بالدم حتى تعود لهذا البلد حضارته."من توم بيري

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل