المحتوى الرئيسى

الكنائس الأرثوذكسية تقيم ذكري الأربعين لشهداء كنيسة القديسين

02/09 17:22

كتب - أمير الراوي :أقامت أغلب الكنائس القبطية الأرثوذكسية بأنحاء جمهورية مصر العربية والكنائس الأرثوذكسية بدول المهجر أيضاً ذكري الأربعين لشهداء كنيسة القديسين في الأول من يناير 2011 متزامناً مع إقامة قداس خصيصاً لذكري الأربعين المقام بدير مارمينا بمريوط والذي أمر قداسة البابا شنودة بدفن الشهداء به وقال الأنبا مكاريوس الأسقف العام للمنيا تعليقاً على حادث كنيسة القديسين هي كنيسة القديسيَن مارمرقس والأنبا بطرس، وهما اثنان من شهداء الأقباط الأبرار، ولكن بعد حادث رأس السنة 2011م، تحولت إلى "كنيسة الشهداء" هؤلاء الشهداء كانوا ُينهون سنة 2010 ميلادية في الكنيسة بتراتيل وصلوات وتوبة واستعداد قلبي ووجداني للعام الجديد، وهى المناسبة التي يقدم فيها الناس عادة حساب العام كله، طالبين من الله أن يغفر لهم خطاياهم وهفواتهم متغاضيا عن "أزمنة الجهل" وأن يرافقهم خلال العام الجديد.وقع الانفجار عقب الصلاة الختامية للاحتفال في تمام الثانية عشر والثلث بعد منتصف الليل، واهتزت الكنيسة بجميع طوابقها من شدة الانفجار وتناثرت الأشلاء ملتصقة بالأبواب والأرض والرصيف، واستشهد البعض علي الفور، ولحقهم آخرين بعد دقائق، وآخرين بعد وصولهم إلي المستشفيات ومازال آخرين يرقدون رهن العلاج، وهم شهداء لأنهم ماتوا لكونهم مسيحيين، ولأن هناك تهديدات سابقة  باستهداف الكنائس، وعليه فإن جميع الذين قصدوا الكنائس في تلك الليلة كان لهم في أنفسهم حكم الموت، لأنهم يعرفون أنهم مستهدفون، وهكذا ُيعدون ضمن مجموعات الشهداء الذين استشهدوا بشكل جماعي في أكثر من عصر.إن الذين انتقلوا ليلة رأس السنة هم حقا شهداء، ولكننا نطلب تعزية لأسرهم حيث حرموا منهم في دقائق، كما نطلب من الرب أن يقبل من هذه الأسر -ومن الكنيسة بشكل عام- هذه التقدمة كرائحة بخور، ونطلب من هؤلاء الشهداء الذين صاروا لنا شفعاء في السماء، أن يصلوا عنا حتى نكمل جهادنا.وكلمة أخيرة وهي أن كل ذلك لا يعفي الجاني من المسئولية وضرورة ملاحقته واستحقاقه للعقاب، ليس هو فقط بل واللذين ساهموا في إتمام هذه الجريمة سواء بشكل ايجابي حيث ساعدوهم أو بشكل سلبي حيث لم تكن هناك اليقظة الكافية لتلافي حدوث مثل ذلك وسقط 24 شهيدًا على الأقل و90 جريحًا إثر انفجار سيارة مفخخة أمام كنيسة القديسين في الإسكندرية أثناء الاحتفالات الدينية برأس السنة الميلادية، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.ويواجه وزير الداخلية السابق حبيب العادلي اتهامات بضلوعه في حادث تفجير الكنيسة.وقال الأنبا مرقس في تصريحات لمصراوي: "إن الصلاة ستكون جماعية فى دير مارمينا، حيث دفنت جثامين الشهداء الذين سقطوا نتيجة العمل الإرهابى الغادر. وأشار إلى أن البابا أصر، رغم الظروف التى تمر بها البلاد، على إقامة القداسات فى الجمهورية كلها تكريمًا للشهداء الذين سقطوا فى بداية العام، منوها بأن أقباط أبراشية شبرا الخيمة وتوابعها قاموا بالصلاة والصوم ثلاثة أيام متواصلة "من أجل الحفاظ على أمن وسلامة مصر".اقرأ أيضا:صلاة خاصة في القدس على ضحايا تفجير الإسكندرية اضغط للتكبير الكنائس الأرثوذكسية تقيم ذكري الأربعين لشهداء كنيسة القديسين كتب - أمير الراوي :أقامت أغلب الكنائس القبطية الأرثوذكسية بأنحاء جمهورية مصر العربية والكنائس الأرثوذكسية بدول المهجر أيضاً ذكري الأربعين لشهداء كنيسة القديسين في الأول من يناير 2011 متزامناً مع إقامة قداس خصيصاً لذكري الأربعين المقام بدير مارمينا بمريوط والذي أمر قداسة البابا شنودة بدفن الشهداء به وقال الأنبا مكاريوس الأسقف العام للمنيا تعليقاً على حادث كنيسة القديسين هي كنيسة القديسيَن مارمرقس والأنبا بطرس، وهما اثنان من شهداء الأقباط الأبرار، ولكن بعد حادث رأس السنة 2011م، تحولت إلى "كنيسة الشهداء" هؤلاء الشهداء كانوا ُينهون سنة 2010 ميلادية في الكنيسة بتراتيل وصلوات وتوبة واستعداد قلبي ووجداني للعام الجديد، وهى المناسبة التي يقدم فيها الناس عادة حساب العام كله، طالبين من الله أن يغفر لهم خطاياهم وهفواتهم متغاضيا عن "أزمنة الجهل" وأن يرافقهم خلال العام الجديد.وقع الانفجار عقب الصلاة الختامية للاحتفال في تمام الثانية عشر والثلث بعد منتصف الليل، واهتزت الكنيسة بجميع طوابقها من شدة الانفجار وتناثرت الأشلاء ملتصقة بالأبواب والأرض والرصيف، واستشهد البعض علي الفور، ولحقهم آخرين بعد دقائق، وآخرين بعد وصولهم إلي المستشفيات ومازال آخرين يرقدون رهن العلاج، وهم شهداء لأنهم ماتوا لكونهم مسيحيين، ولأن هناك تهديدات سابقة  باستهداف الكنائس، وعليه فإن جميع الذين قصدوا الكنائس في تلك الليلة كان لهم في أنفسهم حكم الموت، لأنهم يعرفون أنهم مستهدفون، وهكذا ُيعدون ضمن مجموعات الشهداء الذين استشهدوا بشكل جماعي في أكثر من عصر.إن الذين انتقلوا ليلة رأس السنة هم حقا شهداء، ولكننا نطلب تعزية لأسرهم حيث حرموا منهم في دقائق، كما نطلب من الرب أن يقبل من هذه الأسر -ومن الكنيسة بشكل عام- هذه التقدمة كرائحة بخور، ونطلب من هؤلاء الشهداء الذين صاروا لنا شفعاء في السماء، أن يصلوا عنا حتى نكمل جهادنا.وكلمة أخيرة وهي أن كل ذلك لا يعفي الجاني من المسئولية وضرورة ملاحقته واستحقاقه للعقاب، ليس هو فقط بل واللذين ساهموا في إتمام هذه الجريمة سواء بشكل ايجابي حيث ساعدوهم أو بشكل سلبي حيث لم تكن هناك اليقظة الكافية لتلافي حدوث مثل ذلك وسقط 24 شهيدًا على الأقل و90 جريحًا إثر انفجار سيارة مفخخة أمام كنيسة القديسين في الإسكندرية أثناء الاحتفالات الدينية برأس السنة الميلادية، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.ويواجه وزير الداخلية السابق حبيب العادلي اتهامات بضلوعه في حادث تفجير الكنيسة.وقال الأنبا مرقس في تصريحات لمصراوي: "إن الصلاة ستكون جماعية فى دير مارمينا، حيث دفنت جثامين الشهداء الذين سقطوا نتيجة العمل الإرهابى الغادر. وأشار إلى أن البابا أصر، رغم الظروف التى تمر بها البلاد، على إقامة القداسات فى الجمهورية كلها تكريمًا للشهداء الذين سقطوا فى بداية العام، منوها بأن أقباط أبراشية شبرا الخيمة وتوابعها قاموا بالصلاة والصوم ثلاثة أيام متواصلة "من أجل الحفاظ على أمن وسلامة مصر".اقرأ أيضا:صلاة خاصة في القدس على ضحايا تفجير الإسكندريةكتب - أمير الراوي :أقامت أغلب الكنائس القبطية الأرثوذكسية بأنحاء جمهورية مصر العربية والكنائس الأرثوذكسية بدول المهجر أيضاً ذكري الأربعين لشهداء كنيسة القديسين في الأول من يناير 2011 متزامناً مع إقامة قداس خصيصاً لذكري الأربعين المقام بدير مارمينا بمريوط والذي أمر قداسة البابا شنودة بدفن الشهداء به وقال الأنبا مكاريوس الأسقف العام للمنيا تعليقاً على حادث كنيسة القديسين هي كنيسة القديسيَن مارمرقس والأنبا بطرس، وهما اثنان من شهداء الأقباط الأبرار، ولكن بعد حادث رأس السنة 2011م، تحولت إلى "كنيسة الشهداء" هؤلاء الشهداء كانوا ُينهون سنة 2010 ميلادية في الكنيسة بتراتيل وصلوات وتوبة واستعداد قلبي ووجداني للعام الجديد، وهى المناسبة التي يقدم فيها الناس عادة حساب العام كله، طالبين من الله أن يغفر لهم خطاياهم وهفواتهم متغاضيا عن "أزمنة الجهل" وأن يرافقهم خلال العام الجديد.وقع الانفجار عقب الصلاة الختامية للاحتفال في تمام الثانية عشر والثلث بعد منتصف الليل، واهتزت الكنيسة بجميع طوابقها من شدة الانفجار وتناثرت الأشلاء ملتصقة بالأبواب والأرض والرصيف، واستشهد البعض علي الفور، ولحقهم آخرين بعد دقائق، وآخرين بعد وصولهم إلي المستشفيات ومازال آخرين يرقدون رهن العلاج، وهم شهداء لأنهم ماتوا لكونهم مسيحيين، ولأن هناك تهديدات سابقة  باستهداف الكنائس، وعليه فإن جميع الذين قصدوا الكنائس في تلك الليلة كان لهم في أنفسهم حكم الموت، لأنهم يعرفون أنهم مستهدفون، وهكذا ُيعدون ضمن مجموعات الشهداء الذين استشهدوا بشكل جماعي في أكثر من عصر.إن الذين انتقلوا ليلة رأس السنة هم حقا شهداء، ولكننا نطلب تعزية لأسرهم حيث حرموا منهم في دقائق، كما نطلب من الرب أن يقبل من هذه الأسر -ومن الكنيسة بشكل عام- هذه التقدمة كرائحة بخور، ونطلب من هؤلاء الشهداء الذين صاروا لنا شفعاء في السماء، أن يصلوا عنا حتى نكمل جهادنا.وكلمة أخيرة وهي أن كل ذلك لا يعفي الجاني من المسئولية وضرورة ملاحقته واستحقاقه للعقاب، ليس هو فقط بل واللذين ساهموا في إتمام هذه الجريمة سواء بشكل ايجابي حيث ساعدوهم أو بشكل سلبي حيث لم تكن هناك اليقظة الكافية لتلافي حدوث مثل ذلك وسقط 24 شهيدًا على الأقل و90 جريحًا إثر انفجار سيارة مفخخة أمام كنيسة القديسين في الإسكندرية أثناء الاحتفالات الدينية برأس السنة الميلادية، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث.ويواجه وزير الداخلية السابق حبيب العادلي اتهامات بضلوعه في حادث تفجير الكنيسة.وقال الأنبا مرقس في تصريحات لمصراوي: "إن الصلاة ستكون جماعية فى دير مارمينا، حيث دفنت جثامين الشهداء الذين سقطوا نتيجة العمل الإرهابى الغادر. وأشار إلى أن البابا أصر، رغم الظروف التى تمر بها البلاد، على إقامة القداسات فى الجمهورية كلها تكريمًا للشهداء الذين سقطوا فى بداية العام، منوها بأن أقباط أبراشية شبرا الخيمة وتوابعها قاموا بالصلاة والصوم ثلاثة أيام متواصلة «من أجل الحفاظ على أمن وسلامة مصر".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل