المحتوى الرئيسى
alaan TV

تشكيل حكومة اردنية جديدة والاسلاميون ينتظرون ألافعال لا ألاقوال

02/09 23:52

عمان (ا ف ب) - شكل رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت الاربعاء حكومة جديدة ضمت شخصيات قريبة من المعارضة، ستكون مهمتها الرئيسية تنفيذ الاصلاحات في بلد يواجه موجة احتجاجات، لكن الاسلاميين سرعان ما اعربوا عن تحفظاتهم.وأدى رئيس الوزراء ووزراؤه ال26 الاربعاء اليمين الدستورية امام العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان "إلارادة الملكية صدرت بالموافقة على تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة معروف البخيت".وقال حمزة منصور أمين عام حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين وابرز احزاب المعارضة في البلاد، التي رفضت المشاركة في الحكومة، لوكالة فرانس برس في اول تعليق له على تشكيل الحكومة الجديدة "انها حكومة تقليدية كسائر الحكومات".واضاف "نحن لا نريد إستباق الامور، نحن ننتظر الوقائع، نريد ان نرى اصلاحا على الارض، نريد افعالا لا أقوالا".من جهته، اكد جميل ابو بكر المتحدث الرسمي بأسم جماعة الاخوان المسلمين لوكالة فرانس برس "لا نريد التعليق على الاشخاص، سننتظر لنرى إنجازا على الارض وتحقيق آمال المواطنين وطموحاتهم وتطلعاتهم وتحويل شعاراتهم التي نادوا بها بالاصلاح الى واقع ملموس".واضاف ان "المرحلة لا تحتمل أي تسويف او تأجيل، العمل والفعل والانجاز هي التي سينظر إليها الجميع"، مشددا في الوقت نفسه على ان "الشعب الاردني لا يصدق الوعود ولا يهتم كثيرا بالخطب او الكلام".واكد ابو بكر "نحن سنستمر بالحراك الذي سيأخذ اشكالا متنوعة من فعاليات وملتقيات وندوات وفي مختلف الاماكن، ولن نتوقف" لحين تبني الحكومة للاصلاحات".من جهته، اكد زكي بني ارشيد القيادي في حزب جبهة العمل انه يقف على رأس هذه الاصلاحات "تعديل قانون الانتخاب والقوانين التي تنظم الحريات".وكان حزب جبهة العمل الاسلامي قاطع الانتخابات النيابية الاخيرة التي جرت في التاسع من تشرين ثاني/نوفمبر الماضي بسبب اعتراضها على قانون "نظام الصوت الواحد" الحالي.وكان الملك عبد الله أقال الثلاثاء الماضي رئيس الوزراء سمير الرفاعي (43 عاما) وكلف البخيت (64 عاما) تشكيل حكومة جديدة، داعيا البخيت الى اطلاق "مسيرة اصلاح سياسي حقيقي" في البلاد التي شهدت في الاسابيع الاخيرة العديد من المظاهرات إحتجاجا على غلاء المعيشة.وتعهد البخيت في رده على كتاب التكليف بان "يكون قانون الانتخاب الجديد، أولوية متقدمة بحيث يتركز الحوار السياسي، بالشراكة مع مجلس الأمة، ومع كافة الأطياف وصولا الى توافق ممكن وملح للتعديلات الضرورية".كما تعهد البخيت بالعمل من اجل "الاصلاح الشامل" و"الحوار المعمق، والجاد" مع مختلف القوى في البلاد، مشيرا الى ان "المعارضة المسؤولة، بأطيافها وتعبيراتها ومدارسها المتعددة وحتى المتباينة منها (...) هي شريك أساسي للحكومة من موقعها المحترم والمصان تشريعيا وديموقراطيا".كما اعرب عن احترامه" للاعلام"، مشيرا الى ان وجود "اعلام حر وصادق (...) هو فائدة للوطن".وتتألف الحكومة الجديدة من 26 وزيرا، بينهم خمسة وزراء من الحكومة السابقة، التي كانت تضم 31 وزيرا بمن فيهم رئيس الوزراء.وتضم الحكومة الجديدة وزيرا اسلاميا مستقلا عمل في السابق نائبا للمراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين هو عبد الرحيم العكور الذي سيشغل منصب وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية.وتشهد الحكومة تولي طاهر العدوان رئيس تحرير صحيفة "العرب اليوم" المستقلة حقيبة وزارة الدولة لشؤون الاعلام والاتصال وتولي خالد طوقان رئيس هيئة الطاقة الذرية حقيبة وزارة الطاقة والثرورة المعدنية.واحتفظت الحكومة الجديدة بوجود وزراء الخارجية ناصر جودة والداخلية سعد هايل السرور والمالية محمد أبو حمور والتخطيط جعفر حسان والمياه والري محمد النجار.وضمت الحكومة الجديدة امرأتين فقط هما: هيفاء أبو غزالة وزيرة للسياحة وآلاثار وسلوى الضامن (اكرر الضامن) وزيرة للتنمية الاجتماعية، في حين ضمن الحكومة السابقة ثلاث نساء.وصرح البخيت لوكالة فرانس برس السبت الماضي ان حكومته "ستمثل جميع الاردنيين" و"ستشمل وجوها قريبة للناس، دون شبهات وذوي خبرة، قادرة على التأثير على الناس".وسبق للبخيت وهو عسكري سابق وعمل سفيرا للمملكة في تركيا (2002) واسرائيل (2005)، ان ترأس الحكومة الاردنية من 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 الى 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2007.ومنذ سقوط نظام الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، شهد الاردن تظاهرات واعتصامات احتجاجا على غلاء المعيشة وللمطالبة بالاصلاحات الاقتصادية.وتقدر نسبة البطالة في الاردن، التي يبلغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة وفقا للارقام الرسمية، ب14,3%، بينما تقدرها مصادر مستقلة ب30%.وتقدر نسبة الفقر في المملكة ب25%، بينما تعد العاصمة عمان أكثر المدن العربية غلاء وفقا لدراسات مستقلة. اضغط للتكبير رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت في بغداد في 15 اب/اغسطس 2006 عمان (ا ف ب) - شكل رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت الاربعاء حكومة جديدة ضمت شخصيات قريبة من المعارضة، ستكون مهمتها الرئيسية تنفيذ الاصلاحات في بلد يواجه موجة احتجاجات، لكن الاسلاميين سرعان ما اعربوا عن تحفظاتهم.وأدى رئيس الوزراء ووزراؤه ال26 الاربعاء اليمين الدستورية امام العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان "إلارادة الملكية صدرت بالموافقة على تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة معروف البخيت".وقال حمزة منصور أمين عام حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين وابرز احزاب المعارضة في البلاد، التي رفضت المشاركة في الحكومة، لوكالة فرانس برس في اول تعليق له على تشكيل الحكومة الجديدة "انها حكومة تقليدية كسائر الحكومات".واضاف "نحن لا نريد إستباق الامور، نحن ننتظر الوقائع، نريد ان نرى اصلاحا على الارض، نريد افعالا لا أقوالا".من جهته، اكد جميل ابو بكر المتحدث الرسمي بأسم جماعة الاخوان المسلمين لوكالة فرانس برس "لا نريد التعليق على الاشخاص، سننتظر لنرى إنجازا على الارض وتحقيق آمال المواطنين وطموحاتهم وتطلعاتهم وتحويل شعاراتهم التي نادوا بها بالاصلاح الى واقع ملموس".واضاف ان "المرحلة لا تحتمل أي تسويف او تأجيل، العمل والفعل والانجاز هي التي سينظر إليها الجميع"، مشددا في الوقت نفسه على ان "الشعب الاردني لا يصدق الوعود ولا يهتم كثيرا بالخطب او الكلام".واكد ابو بكر "نحن سنستمر بالحراك الذي سيأخذ اشكالا متنوعة من فعاليات وملتقيات وندوات وفي مختلف الاماكن، ولن نتوقف" لحين تبني الحكومة للاصلاحات".من جهته، اكد زكي بني ارشيد القيادي في حزب جبهة العمل انه يقف على رأس هذه الاصلاحات "تعديل قانون الانتخاب والقوانين التي تنظم الحريات".وكان حزب جبهة العمل الاسلامي قاطع الانتخابات النيابية الاخيرة التي جرت في التاسع من تشرين ثاني/نوفمبر الماضي بسبب اعتراضها على قانون "نظام الصوت الواحد" الحالي.وكان الملك عبد الله أقال الثلاثاء الماضي رئيس الوزراء سمير الرفاعي (43 عاما) وكلف البخيت (64 عاما) تشكيل حكومة جديدة، داعيا البخيت الى اطلاق "مسيرة اصلاح سياسي حقيقي" في البلاد التي شهدت في الاسابيع الاخيرة العديد من المظاهرات إحتجاجا على غلاء المعيشة.وتعهد البخيت في رده على كتاب التكليف بان "يكون قانون الانتخاب الجديد، أولوية متقدمة بحيث يتركز الحوار السياسي، بالشراكة مع مجلس الأمة، ومع كافة الأطياف وصولا الى توافق ممكن وملح للتعديلات الضرورية".كما تعهد البخيت بالعمل من اجل "الاصلاح الشامل" و"الحوار المعمق، والجاد" مع مختلف القوى في البلاد، مشيرا الى ان "المعارضة المسؤولة، بأطيافها وتعبيراتها ومدارسها المتعددة وحتى المتباينة منها (...) هي شريك أساسي للحكومة من موقعها المحترم والمصان تشريعيا وديموقراطيا".كما اعرب عن احترامه" للاعلام"، مشيرا الى ان وجود "اعلام حر وصادق (...) هو فائدة للوطن".وتتألف الحكومة الجديدة من 26 وزيرا، بينهم خمسة وزراء من الحكومة السابقة، التي كانت تضم 31 وزيرا بمن فيهم رئيس الوزراء.وتضم الحكومة الجديدة وزيرا اسلاميا مستقلا عمل في السابق نائبا للمراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين هو عبد الرحيم العكور الذي سيشغل منصب وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية.وتشهد الحكومة تولي طاهر العدوان رئيس تحرير صحيفة "العرب اليوم" المستقلة حقيبة وزارة الدولة لشؤون الاعلام والاتصال وتولي خالد طوقان رئيس هيئة الطاقة الذرية حقيبة وزارة الطاقة والثرورة المعدنية.واحتفظت الحكومة الجديدة بوجود وزراء الخارجية ناصر جودة والداخلية سعد هايل السرور والمالية محمد أبو حمور والتخطيط جعفر حسان والمياه والري محمد النجار.وضمت الحكومة الجديدة امرأتين فقط هما: هيفاء أبو غزالة وزيرة للسياحة وآلاثار وسلوى الضامن (اكرر الضامن) وزيرة للتنمية الاجتماعية، في حين ضمن الحكومة السابقة ثلاث نساء.وصرح البخيت لوكالة فرانس برس السبت الماضي ان حكومته "ستمثل جميع الاردنيين" و"ستشمل وجوها قريبة للناس، دون شبهات وذوي خبرة، قادرة على التأثير على الناس".وسبق للبخيت وهو عسكري سابق وعمل سفيرا للمملكة في تركيا (2002) واسرائيل (2005)، ان ترأس الحكومة الاردنية من 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 الى 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2007.ومنذ سقوط نظام الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، شهد الاردن تظاهرات واعتصامات احتجاجا على غلاء المعيشة وللمطالبة بالاصلاحات الاقتصادية.وتقدر نسبة البطالة في الاردن، التي يبلغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة وفقا للارقام الرسمية، ب14,3%، بينما تقدرها مصادر مستقلة ب30%.وتقدر نسبة الفقر في المملكة ب25%، بينما تعد العاصمة عمان أكثر المدن العربية غلاء وفقا لدراسات مستقلة.عمان (ا ف ب) - شكل رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت الاربعاء حكومة جديدة ضمت شخصيات قريبة من المعارضة، ستكون مهمتها الرئيسية تنفيذ الاصلاحات في بلد يواجه موجة احتجاجات، لكن الاسلاميين سرعان ما اعربوا عن تحفظاتهم.وأدى رئيس الوزراء ووزراؤه ال26 الاربعاء اليمين الدستورية امام العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني.وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الاردني تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان "إلارادة الملكية صدرت بالموافقة على تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة معروف البخيت".وقال حمزة منصور أمين عام حزب جبهة العمل الاسلامي، الذراع السياسية للاخوان المسلمين وابرز احزاب المعارضة في البلاد، التي رفضت المشاركة في الحكومة، لوكالة فرانس برس في اول تعليق له على تشكيل الحكومة الجديدة "انها حكومة تقليدية كسائر الحكومات".واضاف "نحن لا نريد إستباق الامور، نحن ننتظر الوقائع، نريد ان نرى اصلاحا على الارض، نريد افعالا لا أقوالا".من جهته، اكد جميل ابو بكر المتحدث الرسمي بأسم جماعة الاخوان المسلمين لوكالة فرانس برس "لا نريد التعليق على الاشخاص، سننتظر لنرى إنجازا على الارض وتحقيق آمال المواطنين وطموحاتهم وتطلعاتهم وتحويل شعاراتهم التي نادوا بها بالاصلاح الى واقع ملموس".واضاف ان "المرحلة لا تحتمل أي تسويف او تأجيل، العمل والفعل والانجاز هي التي سينظر إليها الجميع"، مشددا في الوقت نفسه على ان "الشعب الاردني لا يصدق الوعود ولا يهتم كثيرا بالخطب او الكلام".واكد ابو بكر "نحن سنستمر بالحراك الذي سيأخذ اشكالا متنوعة من فعاليات وملتقيات وندوات وفي مختلف الاماكن، ولن نتوقف" لحين تبني الحكومة للاصلاحات".من جهته، اكد زكي بني ارشيد القيادي في حزب جبهة العمل انه يقف على رأس هذه الاصلاحات "تعديل قانون الانتخاب والقوانين التي تنظم الحريات".وكان حزب جبهة العمل الاسلامي قاطع الانتخابات النيابية الاخيرة التي جرت في التاسع من تشرين ثاني/نوفمبر الماضي بسبب اعتراضها على قانون "نظام الصوت الواحد" الحالي.وكان الملك عبد الله أقال الثلاثاء الماضي رئيس الوزراء سمير الرفاعي (43 عاما) وكلف البخيت (64 عاما) تشكيل حكومة جديدة، داعيا البخيت الى اطلاق "مسيرة اصلاح سياسي حقيقي" في البلاد التي شهدت في الاسابيع الاخيرة العديد من المظاهرات إحتجاجا على غلاء المعيشة.وتعهد البخيت في رده على كتاب التكليف بان "يكون قانون الانتخاب الجديد، أولوية متقدمة بحيث يتركز الحوار السياسي، بالشراكة مع مجلس الأمة، ومع كافة الأطياف وصولا الى توافق ممكن وملح للتعديلات الضرورية".كما تعهد البخيت بالعمل من اجل "الاصلاح الشامل" و"الحوار المعمق، والجاد" مع مختلف القوى في البلاد، مشيرا الى ان "المعارضة المسؤولة، بأطيافها وتعبيراتها ومدارسها المتعددة وحتى المتباينة منها (...) هي شريك أساسي للحكومة من موقعها المحترم والمصان تشريعيا وديموقراطيا".كما اعرب عن احترامه" للاعلام"، مشيرا الى ان وجود "اعلام حر وصادق (...) هو فائدة للوطن".وتتألف الحكومة الجديدة من 26 وزيرا، بينهم خمسة وزراء من الحكومة السابقة، التي كانت تضم 31 وزيرا بمن فيهم رئيس الوزراء.وتضم الحكومة الجديدة وزيرا اسلاميا مستقلا عمل في السابق نائبا للمراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين هو عبد الرحيم العكور الذي سيشغل منصب وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية.وتشهد الحكومة تولي طاهر العدوان رئيس تحرير صحيفة "العرب اليوم" المستقلة حقيبة وزارة الدولة لشؤون الاعلام والاتصال وتولي خالد طوقان رئيس هيئة الطاقة الذرية حقيبة وزارة الطاقة والثرورة المعدنية.واحتفظت الحكومة الجديدة بوجود وزراء الخارجية ناصر جودة والداخلية سعد هايل السرور والمالية محمد أبو حمور والتخطيط جعفر حسان والمياه والري محمد النجار.وضمت الحكومة الجديدة امرأتين فقط هما: هيفاء أبو غزالة وزيرة للسياحة وآلاثار وسلوى الضامن (اكرر الضامن) وزيرة للتنمية الاجتماعية، في حين ضمن الحكومة السابقة ثلاث نساء.وصرح البخيت لوكالة فرانس برس السبت الماضي ان حكومته "ستمثل جميع الاردنيين" و"ستشمل وجوها قريبة للناس، دون شبهات وذوي خبرة، قادرة على التأثير على الناس".وسبق للبخيت وهو عسكري سابق وعمل سفيرا للمملكة في تركيا (2002) واسرائيل (2005)، ان ترأس الحكومة الاردنية من 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2005 الى 22 تشرين الثاني/نوفمبر 2007.ومنذ سقوط نظام الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، شهد الاردن تظاهرات واعتصامات احتجاجا على غلاء المعيشة وللمطالبة بالاصلاحات الاقتصادية.وتقدر نسبة البطالة في الاردن، التي يبلغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة وفقا للارقام الرسمية، ب14,3%، بينما تقدرها مصادر مستقلة ب30%.وتقدر نسبة الفقر في المملكة ب25%، بينما تعد العاصمة عمان أكثر المدن العربية غلاء وفقا لدراسات مستقلة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل