المحتوى الرئيسى

هويدي يتساءل.. أين يقف الإخوان؟ بميدان التحرير أم لاظوغلي!

02/09 15:46

كتب- إمام أحمد:استنكر الكاتب الكبير فهمي هويدي، مشاركة جماعة الإخوان المسلمين في الحوار الذي دعا إليه نائب رئيس الجمهورية السيد عمر سلميان، والذي بدا بيانه الختامي صورة مستلهمة لكل ما جاء فى خطاب الرئيس مبارك، الأمر الذي دفع هويدي لأن يتساءل: "هل لايزال خطاب الرئيس خطة عمل للحاضر والمستقبل؟".وقال في مقاله اليومي بجريدة الشروق: " التبس علينا موقف الإخوان المسلمين، فلم نعرف على وجه الدقة أين يقفون، مع ميدان التحرير أم ميدان لاظوغلي، والأول صار معقلا لثورة 25 يناير الباسلة، والثاني يعرفه الإخوان جيدا، ولابد أن أي ناشط محترم مر به، لأنه مقر وزارة الداخلية التي غدت الرمز والمقر غير المعلن لسلطة الحكم في مصر".ووصف هويدي البيان الصادر بعد الحوار بأنه تحدث بلغة ما قبل 25 يناير، متجاهلاً تماما هدف الثورة، وإن غطى ذلك ببعض الكلمات التي جامل بها الشباب وببعض الوعود التي تستجيب لرغبات الناس. لكنها جميعا تالية في الترتيب للمطلب الأول المتمثل في الرحيل.وقال الكاتب الكبير أن مشكلة الإخوان أنهم ــ أو بعضهم ــ فرحوا بدعوتهم للحوار، الأمر الذي اعتقدوا أنه يشكل اعترافاً رسيماً بهم، وحضروا الاجتماع الذى تجاهل المطلب الأساسي لثورة 25 يناير، ثم حاولوا تدارك الموقف وتغطيته حين أعلنوا لاحقا أنهم لايزالون يتمسكون بمطالب ثورة الشباب.وعقب هويدي هذا الموقف للإخوان قائلاً: "حسبوا أنهم بحضورهم كسبوا نقطة لدى الحكومة، وبإعلانهم اللاحق فإنهم ظلوا يحتفظون بموطئ قدم فى ميدان التحرير." مضيفاً: "وللأسف فإنهم خسروا الاثنين".اقرأ أيضا:مستقبل الإخوان.. كرسي الحكم أم جمعية خيرية اضغط للتكبير الكاتب فهمي هويدي كتب- إمام أحمد:استنكر الكاتب الكبير فهمي هويدي، مشاركة جماعة الإخوان المسلمين في الحوار الذي دعا إليه نائب رئيس الجمهورية السيد عمر سلميان، والذي بدا بيانه الختامي صورة مستلهمة لكل ما جاء فى خطاب الرئيس مبارك، الأمر الذي دفع هويدي لأن يتساءل: "هل لايزال خطاب الرئيس خطة عمل للحاضر والمستقبل؟".وقال في مقاله اليومي بجريدة الشروق: " التبس علينا موقف الإخوان المسلمين، فلم نعرف على وجه الدقة أين يقفون، مع ميدان التحرير أم ميدان لاظوغلي، والأول صار معقلا لثورة 25 يناير الباسلة، والثاني يعرفه الإخوان جيدا، ولابد أن أي ناشط محترم مر به، لأنه مقر وزارة الداخلية التي غدت الرمز والمقر غير المعلن لسلطة الحكم في مصر".ووصف هويدي البيان الصادر بعد الحوار بأنه تحدث بلغة ما قبل 25 يناير، متجاهلاً تماما هدف الثورة، وإن غطى ذلك ببعض الكلمات التي جامل بها الشباب وببعض الوعود التي تستجيب لرغبات الناس. لكنها جميعا تالية في الترتيب للمطلب الأول المتمثل في الرحيل.وقال الكاتب الكبير أن مشكلة الإخوان أنهم ــ أو بعضهم ــ فرحوا بدعوتهم للحوار، الأمر الذي اعتقدوا أنه يشكل اعترافاً رسيماً بهم، وحضروا الاجتماع الذى تجاهل المطلب الأساسي لثورة 25 يناير، ثم حاولوا تدارك الموقف وتغطيته حين أعلنوا لاحقا أنهم لايزالون يتمسكون بمطالب ثورة الشباب.وعقب هويدي هذا الموقف للإخوان قائلاً: "حسبوا أنهم بحضورهم كسبوا نقطة لدى الحكومة، وبإعلانهم اللاحق فإنهم ظلوا يحتفظون بموطئ قدم فى ميدان التحرير." مضيفاً: "وللأسف فإنهم خسروا الاثنين".اقرأ أيضا:مستقبل الإخوان.. كرسي الحكم أم جمعية خيريةكتب- إمام أحمد:استنكر الكاتب الكبير فهمي هويدي، مشاركة جماعة الإخوان المسلمين في الحوار الذي دعا إليه نائب رئيس الجمهورية السيد عمر سلميان، والذي بدا بيانه الختامي صورة مستلهمة لكل ما جاء فى خطاب الرئيس مبارك، الأمر الذي دفع هويدي لأن يتساءل: "هل لايزال خطاب الرئيس خطة عمل للحاضر والمستقبل؟".وقال في مقاله اليومي بجريدة الشروق: " التبس علينا موقف الإخوان المسلمين، فلم نعرف على وجه الدقة أين يقفون، مع ميدان التحرير أم ميدان لاظوغلي، والأول صار معقلا لثورة 25 يناير الباسلة، والثاني يعرفه الإخوان جيدا، ولابد أن أي ناشط محترم مر به، لأنه مقر وزارة الداخلية التي غدت الرمز والمقر غير المعلن لسلطة الحكم في مصر".ووصف هويدي البيان الصادر بعد الحوار بأنه تحدث بلغة ما قبل 25 يناير، متجاهلاً تماما هدف الثورة، وإن غطى ذلك ببعض الكلمات التي جامل بها الشباب وببعض الوعود التي تستجيب لرغبات الناس. لكنها جميعا تالية في الترتيب للمطلب الأول المتمثل في الرحيل.وقال الكاتب الكبير أن مشكلة الإخوان أنهم ــ أو بعضهم ــ فرحوا بدعوتهم للحوار، الأمر الذي اعتقدوا أنه يشكل اعترافاً رسيماً بهم، وحضروا الاجتماع الذى تجاهل المطلب الأساسي لثورة 25 يناير، ثم حاولوا تدارك الموقف وتغطيته حين أعلنوا لاحقا أنهم لايزالون يتمسكون بمطالب ثورة الشباب.وعقب هويدي هذا الموقف للإخوان قائلاً: "حسبوا أنهم بحضورهم كسبوا نقطة لدى الحكومة، وبإعلانهم اللاحق فإنهم ظلوا يحتفظون بموطئ قدم فى ميدان التحرير." مضيفاً: "وللأسف فإنهم خسروا الاثنين".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل