المحتوى الرئيسى

ابناء من ريف مصر ينضمون للنداءات المطالبة بالتغيير

02/09 15:45

دلتا النيل (مصر) (رويترز) - بعيدا عن ميدان التحرير او حدود العاصمة القاهرة المترامية الاطراف او مدن الاقاليم التي انضمت فيها المظاهرات الى النداء باسقاط الرئيس حسني مبارك يرغب أبناء من ريف مصر ايضا في التغيير.وتابع مزارعون وعمال ريفيون يجنون القليل من العمل في الاراضي الزراعية بمصر الانتفاضة التي شهدتها المدن وهزت النظام الحاكم ويؤيد كثيرون منهم الشبان البارعين في التعامل مع شبكة الانترنت الذين حفزوا الامة.وذهب كثيرون الى القاهرة على الرغم من انشغال معظمهم بمحاولة اطعام أسرهم. ويعتقد كثيرون ان الوقت قد حان لحقبة جديدة حتى اذا ظن البعض أنه يجب أن يبقى مبارك لبضعة اشهر أخرى.وقال المزارع فوزي عبد الوهاب الذي يعمل بحقل قرب مدينة طنطا بدلتا النيل "الثورة جيدة... ستمنحنا الاستقرار لكن يجب أن تتوقف المظاهرات وأن يسمح للرئيس بالاستمرار حتى انتهاء ولايته."وأضاف "اذا لم ينفذ الرئيس وعده فان ميدان التحرير موجود والشبان لن يموتوا. يمكنهم العودة" وهزت وزوجته وابنته رأسيهما بالموافقة.وربما بدأت الاحتجاجات بشبان متعلمين ونخبة ليبرالية من الحضر لكن جولة في دلتا النيل تظهر أن الاستياء منتشر على نطاق أوسع. وتحتاج حكومة مبارك الى اكثر من مجرد تحقيق طموحات الطبقة المتوسطة.وقال المحلل نبيل عبد الفتاح من مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ان الافكار التي نادى بها الشبان في ثورتهم تعبر عن كل الشعب المصري بما في ذلك المزارعون وسكان مناطق الريف الذين يواجهون مثل بقية المصريين في المدن الكبيرة نفس الاحتياجات والمعاناة.وتسهم أطباق استقبال القنوات الفضائية المتناثرة على أسطح المنازل الريفية الصغيرة والمقاهي القروية في وصول الاخبار الى مدى أبعد وانتشارها على نطاق أوسع.وقال عبد الفتاح ان الوسائط الجديدة خاصة القنوات الفضائية استطاعت نشر رسالة الثورة في مناطق أخرى منها الريف.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل