المحتوى الرئيسى

 بالفيديو: محمد دياب يشرح للشعب المصري حقيقة المتظاهرين في "ميدان التحرير"

02/09 11:39

وجه المخرج والسيناريست الشاب محمد دياب رسالة مسجلة للشعب المصري من ميدان التحرير، وذلك لإيضاح أن المتظاهرين هناك غير منتمين لأي جماعة سياسية. قال دياب: "كل من طلب منه النزول لميدان التحرير أطالبه من جديد بالنزول، فالموجودين هنا ليسوا إخوان أو مدسوسين ولا معهم أجهزة اتصالات بالخارج، بل هم كوكتيل من الشعب المصري، فمن لا يشعر بوطنيته شعر بها الآن، فنحن كنا نشتري منذ قليل كشري من أحد الباعة، وقال لنا (أنا كنت عايش زي الحيوان، ودلوقتي بس شعرت بآدميتي وأصبح لي حلم". وتابع: كل من يريد المشاركة في حلم تحسين حال الإنسان المصري، ينزل ويشارك معنا، فلا يوجد تحرش، وكل فئات المجتمع المصري موجودة هنا، وهذه هي أكثر الأيام الإيجابية التي رأيتها في حياتي، ولو شخص منا خُبط نجري كلنا عليه لاحتضانه، وكل ما يقال عما يحدث هنا كلام ليس طبيعيا، فكل الموجودون هنا أملهم هو الإيجابية. وأضاف: ونحن متأكدون أن حالنا سينصلح بعدما يتغير النظام، فحتى الآن لم نحصل على ما طالبنا به، المشكلة ليست في مبارك، فمطالبنا كل منها مرتبط بلجام، فمثلا تعديل الدستور مرتبط بمجلس الشعب ونحن نطالب بحل البرلمان لأنه مزيف، ومن المستحيل أن نرضى لهذا البرلمان الفاسد ورؤساءه التحكم في مصيرنا بعد هذه الثورة. وعن الفتنة، قال: "فكل المتدينين اللذين يرددون نغمة الفتنة ويطالبونا باتقاء الله، أقول لهم ازعلوا ممن ينادون بالفتنة وليس من يدافع عنها، فمن ينزل هنا هو من يقضي على الفتنة، فلو لم تنتج عن هذه الثورة أي مطالب سياسية فيكفينا أننا تمكنا كشعب أن نتوحد ونجتمع، فنحن هنا مستعدون لبناء ميدان التحرير من جديد وفوقه هرم". وعن أحداث الأربعاء الثاني من فبراير التي تعرض فيها المتظاهرون للضرب على يد بلطجية، قال: "كان الموجودين هنا يتعرضون للضرب ويجرون من جديد للدفاع عن بعضهم، ولم تكن بحيازتنا أي (طوبة)". وأضاف: لكل من ينصح الآخرين بعدم النزول في الشارع، هو يضر المجتمع ويزيد من فساده، ويجب أن نكمل ما بدأناه، فإذا توقفنا عند هذا الحد فلا تسمى ثورة بل تسمى (اشتغالة)، ولدينا طلبات كثيرة ومنها رحيل الرئيس وهذا مطلب أغلبية الموجودين، وتغيير الدستور وانتخابات حرة من غدا، ولن نرجع بيوتنا بعد كل ما تعرضنا له من انتقادات. وأشار دياب إلى أنه لن تتمكن الشرطة من استرادة هيبتها إلى في وجود دولة جديدة، ودعا الجماهير للمشاركة لسرعة الوصول لما ينادون به، ولا يجب أن يعود الأمر على ما كان عليه قبل 27 يناير. كما نقل دياب رأي الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل فيما يحدث اللآن، ووصفها بأنها أهم ثورة في تاريخ مصر، وأهم من ثروة عرابي وثورتي القاهرة الأولى والثانية، وثورة يونيو. واختتم دياب كلامه قائلا: "يا جماعة هتزعلوا أول كمان 10 سنين، عندما تفكر أن هذه أهم حاجة في تاريخ مصر وأنت مشاركتش فيها".ومن ناحية أخرى، حضر دياب مع الناشط السياسي وائل غنيم كواليس حلقة الأخير ففي برنامج "العاشرة مساءا"، وكتبها على صفحته الرسمية بموقع FaceBook.شاهد محمد دياب من "ميدان التحرير"

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل