المحتوى الرئيسى

دبدوب: تأثير أزمة مصر على أعمال البنك الوطنى المصرى محدودا

02/09 09:43

الكويت - أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني, إبراهيم شكري دبدوب, أن "الوطني" بات بنكا إقليميا بكل ما للكلمة من معنى. وقال أن نمو أرباح الوطني بنحو 14% لتتجاوز المليار دولار في العام 2010 جاء نتيجة سياسته المتحفظة وتنوع مصادر دخله وتركيزه على النشاط المصرفي الأساسي, وهو ما مكنه من المحافظة على وتيرة نمو مستقرة تتجاوز العشرة في المئة رغم الأزمة الاقتصادية العالمية.وقال دبدوب في حديث إلى قناة "CNBC عربية" امس, أن "الوطني" تبنى منذ العام 1979 سياسة للتوسع والانتشار إلى خارج الكويت. وتشهد مساهمة الفروع الخارجية في إجمالي أرباح مجموعة بنك الكويت الوطني نموا متزايدا عام بعد عام, لتصل إلى ما نسبته 25% خلال العام 2010, مؤكدا أنها تسير قدما لتشكل ما نسبته 50% من إجمالي أرباح المجموعة. وأضاف أن الوطني قد حاز على رخصة للعمل في سورية, ويعمل حاليا على تأسيس بنك هناك.واستبعد دبدوب أن تؤثر الأزمة في مصر على أعمال مجموعة بنك الكويت الوطني, وقال أن أي تأثير محتمل سيأتي في حال طالت الأزمة من تباطؤ أعمال الوطني المصري (WATA) وتأثر بعض عملاء البنك هناك سلبا. لكن دبدوب أكد أن التأثير مازال محدودا لغاية الآن, وقد عاد الوطني المصري إلى العمل الأحد الماضي من خلال 10 فروع من أصل 40 فرعا. وأضاف أن الوطني المصري شهد في اليومين الماضين سحوبات ضئيلة ولو أنها جاءت أكبر قليلا من المعتاد, كما أن حجم الأموال المودعة في البنك قد تجاوز حجم تلك السحوبات. وجدد دبدوب ثقته بالاقتصاد المصري, وتوقع أن يعود إلى معدلاته الطبيعية في المديين المتوسط والطويل, مشيرا إلى أن القطاع المصرفي في مصر يتمتع باحتياط جيد ومستويات سيولة مرتفعة. ورأى أنه أيا كانت أثار الأزمة الحالية التي تشهدها مصر فإن المشروعات والاستثمارات ستظل قائمة, وقال: "لست متشائما بالنسبة للأوضاع في مصر وأيا كانت نتيجة الأحداث, ستبقى مصر قوية". ورأى دبدوب أن الدول العربية تحتاج إلى خطة تنموية على نسق خطة مارشال التي تم تطبيقها في أعقاب الحرب العالمية الثانية, وذلك بهدف تحقيق توازن بين الاقتصادات العربية وضمان استقرارها الاقتصادي والسياسي وتعزيز التجارة البينية بينها. وأضاف أن الولايات المتحدة الأميركية قد أنفقت ما يقارب 12 مليار دولار بين العامي 1948 و1952 بهدف مساعدة الدول الأوروبية في أعقاب الحرب العالمية الثانية.أما على الساحة العالمية, فقال دبدوب أن الاقتصاد العالمي سيواصل تحسنه هذا العام متوقعا أن يحقق نموا أفضل من الذي سجله في العام الماضي, لاسيما الاقتصاد الأميركي الذي يتوقع أن يسجل نموا بحدود 2% هذا العام, فيما قد تحقق الصين والهند نسب نمو أعلى تتراوح بين 7% و9%, لكنه رأى أن أوروبا مازالت تواجه تحديات كبيرة.وعلى المستوى المحلي, قال دبدوب: "بدأنا نشهد تأثير خطة التنمية على السوق المحلية في ظل تحسن وتيرة المصروفات الحكومية". وقال أن محفظة القروض المحلية شهدت نموا بنحو 0.5% خلال شهر ديسمبر الماضي, وتوقع أن نشهد نموا في الطلب على الائتمان خلال العام الحالي مع تسارع وتيرة تنفيذ المشاريع الواردة في خطة التنمية.المصدر: جريدة السياسة الكويتية الكويت - أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني, إبراهيم شكري دبدوب, أن "الوطني" بات بنكا إقليميا بكل ما للكلمة من معنى. وقال أن نمو أرباح الوطني بنحو 14% لتتجاوز المليار دولار في العام 2010 جاء نتيجة سياسته المتحفظة وتنوع مصادر دخله وتركيزه على النشاط المصرفي الأساسي, وهو ما مكنه من المحافظة على وتيرة نمو مستقرة تتجاوز العشرة في المئة رغم الأزمة الاقتصادية العالمية.وقال دبدوب في حديث إلى قناة "CNBC عربية" امس, أن "الوطني" تبنى منذ العام 1979 سياسة للتوسع والانتشار إلى خارج الكويت. وتشهد مساهمة الفروع الخارجية في إجمالي أرباح مجموعة بنك الكويت الوطني نموا متزايدا عام بعد عام, لتصل إلى ما نسبته 25% خلال العام 2010, مؤكدا أنها تسير قدما لتشكل ما نسبته 50% من إجمالي أرباح المجموعة. وأضاف أن الوطني قد حاز على رخصة للعمل في سورية, ويعمل حاليا على تأسيس بنك هناك.واستبعد دبدوب أن تؤثر الأزمة في مصر على أعمال مجموعة بنك الكويت الوطني, وقال أن أي تأثير محتمل سيأتي في حال طالت الأزمة من تباطؤ أعمال الوطني المصري (WATA) وتأثر بعض عملاء البنك هناك سلبا. لكن دبدوب أكد أن التأثير مازال محدودا لغاية الآن, وقد عاد الوطني المصري إلى العمل الأحد الماضي من خلال 10 فروع من أصل 40 فرعا. وأضاف أن الوطني المصري شهد في اليومين الماضين سحوبات ضئيلة ولو أنها جاءت أكبر قليلا من المعتاد, كما أن حجم الأموال المودعة في البنك قد تجاوز حجم تلك السحوبات. وجدد دبدوب ثقته بالاقتصاد المصري, وتوقع أن يعود إلى معدلاته الطبيعية في المديين المتوسط والطويل, مشيرا إلى أن القطاع المصرفي في مصر يتمتع باحتياط جيد ومستويات سيولة مرتفعة. ورأى أنه أيا كانت أثار الأزمة الحالية التي تشهدها مصر فإن المشروعات والاستثمارات ستظل قائمة, وقال: "لست متشائما بالنسبة للأوضاع في مصر وأيا كانت نتيجة الأحداث, ستبقى مصر قوية". ورأى دبدوب أن الدول العربية تحتاج إلى خطة تنموية على نسق خطة مارشال التي تم تطبيقها في أعقاب الحرب العالمية الثانية, وذلك بهدف تحقيق توازن بين الاقتصادات العربية وضمان استقرارها الاقتصادي والسياسي وتعزيز التجارة البينية بينها. وأضاف أن الولايات المتحدة الأميركية قد أنفقت ما يقارب 12 مليار دولار بين العامي 1948 و1952 بهدف مساعدة الدول الأوروبية في أعقاب الحرب العالمية الثانية.أما على الساحة العالمية, فقال دبدوب أن الاقتصاد العالمي سيواصل تحسنه هذا العام متوقعا أن يحقق نموا أفضل من الذي سجله في العام الماضي, لاسيما الاقتصاد الأميركي الذي يتوقع أن يسجل نموا بحدود 2% هذا العام, فيما قد تحقق الصين والهند نسب نمو أعلى تتراوح بين 7% و9%, لكنه رأى أن أوروبا مازالت تواجه تحديات كبيرة.وعلى المستوى المحلي, قال دبدوب: "بدأنا نشهد تأثير خطة التنمية على السوق المحلية في ظل تحسن وتيرة المصروفات الحكومية". وقال أن محفظة القروض المحلية شهدت نموا بنحو 0.5% خلال شهر ديسمبر الماضي, وتوقع أن نشهد نموا في الطلب على الائتمان خلال العام الحالي مع تسارع وتيرة تنفيذ المشاريع الواردة في خطة التنمية.المصدر: جريدة السياسة الكويتية الكويت - أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني, إبراهيم شكري دبدوب, أن "الوطني" بات بنكا إقليميا بكل ما للكلمة من معنى. وقال أن نمو أرباح الوطني بنحو 14% لتتجاوز المليار دولار في العام 2010 جاء نتيجة سياسته المتحفظة وتنوع مصادر دخله وتركيزه على النشاط المصرفي الأساسي, وهو ما مكنه من المحافظة على وتيرة نمو مستقرة تتجاوز العشرة في المئة رغم الأزمة الاقتصادية العالمية.وقال دبدوب في حديث إلى قناة "CNBC عربية" امس, أن "الوطني" تبنى منذ العام 1979 سياسة للتوسع والانتشار إلى خارج الكويت. وتشهد مساهمة الفروع الخارجية في إجمالي أرباح مجموعة بنك الكويت الوطني نموا متزايدا عام بعد عام, لتصل إلى ما نسبته 25% خلال العام 2010, مؤكدا أنها تسير قدما لتشكل ما نسبته 50% من إجمالي أرباح المجموعة. وأضاف أن الوطني قد حاز على رخصة للعمل في سورية, ويعمل حاليا على تأسيس بنك هناك.واستبعد دبدوب أن تؤثر الأزمة في مصر على أعمال مجموعة بنك الكويت الوطني, وقال أن أي تأثير محتمل سيأتي في حال طالت الأزمة من تباطؤ أعمال الوطني المصري (WATA) وتأثر بعض عملاء البنك هناك سلبا. لكن دبدوب أكد أن التأثير مازال محدودا لغاية الآن, وقد عاد الوطني المصري إلى العمل الأحد الماضي من خلال 10 فروع من أصل 40 فرعا. وأضاف أن الوطني المصري شهد في اليومين الماضين سحوبات ضئيلة ولو أنها جاءت أكبر قليلا من المعتاد, كما أن حجم الأموال المودعة في البنك قد تجاوز حجم تلك السحوبات. وجدد دبدوب ثقته بالاقتصاد المصري, وتوقع أن يعود إلى معدلاته الطبيعية في المديين المتوسط والطويل, مشيرا إلى أن القطاع المصرفي في مصر يتمتع باحتياط جيد ومستويات سيولة مرتفعة. ورأى أنه أيا كانت أثار الأزمة الحالية التي تشهدها مصر فإن المشروعات والاستثمارات ستظل قائمة, وقال: "لست متشائما بالنسبة للأوضاع في مصر وأيا كانت نتيجة الأحداث, ستبقى مصر قوية". ورأى دبدوب أن الدول العربية تحتاج إلى خطة تنموية على نسق خطة مارشال التي تم تطبيقها في أعقاب الحرب العالمية الثانية, وذلك بهدف تحقيق توازن بين الاقتصادات العربية وضمان استقرارها الاقتصادي والسياسي وتعزيز التجارة البينية بينها. وأضاف أن الولايات المتحدة الأميركية قد أنفقت ما يقارب 12 مليار دولار بين العامي 1948 و1952 بهدف مساعدة الدول الأوروبية في أعقاب الحرب العالمية الثانية.أما على الساحة العالمية, فقال دبدوب أن الاقتصاد العالمي سيواصل تحسنه هذا العام متوقعا أن يحقق نموا أفضل من الذي سجله في العام الماضي, لاسيما الاقتصاد الأميركي الذي يتوقع أن يسجل نموا بحدود 2% هذا العام, فيما قد تحقق الصين والهند نسب نمو أعلى تتراوح بين 7% و9%, لكنه رأى أن أوروبا مازالت تواجه تحديات كبيرة.وعلى المستوى المحلي, قال دبدوب: "بدأنا نشهد تأثير خطة التنمية على السوق المحلية في ظل تحسن وتيرة المصروفات الحكومية". وقال أن محفظة القروض المحلية شهدت نموا بنحو 0.5% خلال شهر ديسمبر الماضي, وتوقع أن نشهد نموا في الطلب على الائتمان خلال العام الحالي مع تسارع وتيرة تنفيذ المشاريع الواردة في خطة التنمية.المصدر: جريدة السياسة الكويتية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل