المحتوى الرئيسى

عشائر أردنية تنتقد دور الملكة رانيا

02/09 00:13

عمان (رويترز) - قدمت شخصيات عشائرية أردنية بيانا للملك عبد الله الثاني يحثه على وقف تدخل الملكة رانيا زوجته الفلسطينية الاصل في السياسة في تحد جديد للعاهل الاردني الذي يواجه تداعيات الانتفاضات في تونس ومصر.وفي استحضار لمقارنات مع زوجتي الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي والرئيس المصري حسني مبارك هاجم الموقعون على البيان الملكة رانيا واتهموها باستغلال أموال الدولة للترويج لصورتها في الخارج دونما اهتمام بمعاناة الاردنيين العاديين.وتأتي الشخصيات الموقعة على البيان وعددها 36 شخصية من العشائر المحافظة في الضفة الشرقية لنهر الاردن والتي تمثل العمود الفقري لدعم الاسرة الهاشمية الحاكمة في حين يمثل الاردنيون من أصل فلسطيني -أو من الضفة الغربية لنهر الاردن- غالبية سكان البلاد البالغ عددهم سبعة ملايين نسمة.وجاء في البيان "انها تبني مراكز قوى لمصلحتها بما يخالف ما اتفق عليه الاردنيون والهاشميون من أصول الحكم وبما يشكل خطرا على الوطن وبنية الدولة والنظام السياسي ومؤسسة العرش."وأضاف البيان "ان عدم النظر لفحوى البيان سيلقي بنا الى ما حدث في تونس ومصر وما سيحدث في بلدان عربية أخرى تتنظر التحرك."ويعبر البيان الصريح على غير العادة عن الشقاق العميق بين الوطنيين الشرق أردنيين المتشددين والاغلبية الفلسطينية أكثر من تعبيره عن تحد مباشر لحكم الملك عبد الله.ولكنه يكثف الضغوط على الملك الذي رد على الاحتجاجات المناهضة للحكومة الاسبوع الماضي باقالة الحكومة وتعيين معروف البخيت وهو ضابط سابق بالجيش رئيسا للوزراء.وتلك الخطوة -التي أعقبت حزمة من المساعدات قدمتها الدولة بقيمة 500 مليون دولار لزيادة مرتبات الموظفين المدنيين وكبح زيادة الاسعار- استهدفت التعامل مع انزعاج سكان الضفة الشرقية بسبب سياسات التحرر الاقتصادي التي اتبعتها الحكومة السابقة وهددت المزايا التي تقدمها الدولة.والهجوم العلني على شخصيات من الاسرة الحاكمة من المحظورات في الاردن بموجب قوانين منع اثارة الفتنة أو العيب في الذات الملكية التي تقيد مناقشة أمور تتصل بالاسرة الحاكمة.ولكن الموقعين على البيان الذين جاءوا من عشائر مثل بني صخر والعبادي والشوبكي والمناصير وهي عشائر رئيسية داعمة للاسرة الهاشمية قالوا ان خوفهم على البلد والعرش هو الذي دفعهم لابداء رأيهم.وقال الموقعون ان شرعية الاسرة الهاشمية الحاكمة تعتمد على قبول العشائر في شرق الاردن.وقال فايز الفارس الذي ساعد في صياغة البيان لرويترز ان البيان أكد أنه بعيدا عن الملك "لا يجوز أن تكون هناك أي حصانة لاي شخص فاسد بغض النظر عن مرتبته."واتخذ الوطنيون الشرق أردنيون المتشددون موقفا من الملكة رانيا بسبب خلفيتها الفلسطينية ودورها البارز في مجتمع يهيمن عليه الرجل.وتضطلع الملكة التي تقابل وفودا غربية رفيعة بجوار زوجها بدور بارز في الدفاع عن حقوق المرأة الاردنية بما في ذلك حق المرأة في منح جنسيتها الاردنية لابنائها من زوج أجنبي وهو حق لا يعترف به في معظم العالم العربي.وأثارت الملكة بدعمها قانونا قد يعطي الجنسية الاردنية لمزيد من الفلسطينيين المخاوف بين المؤسسة الحاكمة من أن يميل الميزان السكاني أكثر لصالح الاردنيين من أصل فلسطيني.ويقولون أيضا ان تمكين الاردنيين من أصل فلسطيني قبل اقامة الدولة الفلسطينية سيعطي اسرائيل ذريعة للاستمرار في حرمان الفلسطينيين من حق العودة ويحل المشكلة على حساب الاردن.والبيان هو أكبر هجوم شخصي كاسح على الملكة رانيا (40 عاما) منذ أن ردد مشجعون من الضفة الشرقية شعارات تسيء لاصلها الفلسطيني وتحث العاهل الاردني على تطليقها أثناء مباراة لكرة القدم حظيت باهتمام لافت.وقال المحلل السياسي لبيب قمحاوي ان أصل الملكة رانيا الفلسطيني يعني أنها هدف سهل لمنتقدين يسعون الى تصويرها كمواطنة غير أردنية رغم أنها لم تكن أول ملكة للاردن تأتي من أصول من خارج الضفة الشرقية. وتزوج الملك حسين والد الملك عبد الله أربع زوجات لم تكن أي منهن من الضفة الشرقية.وقال قمحاوي "يميل المجتمع الى الطابع المحافظ وينظرون الى دور المرأة في ظل دور الرجل وليست كشخصية مستقلة."من سليمان الخالدي عمان (رويترز) - قدمت شخصيات عشائرية أردنية بيانا للملك عبد الله الثاني يحثه على وقف تدخل الملكة رانيا زوجته الفلسطينية الاصل في السياسة في تحد جديد للعاهل الاردني الذي يواجه تداعيات الانتفاضات في تونس ومصر.وفي استحضار لمقارنات مع زوجتي الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي والرئيس المصري حسني مبارك هاجم الموقعون على البيان الملكة رانيا واتهموها باستغلال أموال الدولة للترويج لصورتها في الخارج دونما اهتمام بمعاناة الاردنيين العاديين.وتأتي الشخصيات الموقعة على البيان وعددها 36 شخصية من العشائر المحافظة في الضفة الشرقية لنهر الاردن والتي تمثل العمود الفقري لدعم الاسرة الهاشمية الحاكمة في حين يمثل الاردنيون من أصل فلسطيني -أو من الضفة الغربية لنهر الاردن- غالبية سكان البلاد البالغ عددهم سبعة ملايين نسمة.وجاء في البيان "انها تبني مراكز قوى لمصلحتها بما يخالف ما اتفق عليه الاردنيون والهاشميون من أصول الحكم وبما يشكل خطرا على الوطن وبنية الدولة والنظام السياسي ومؤسسة العرش."وأضاف البيان "ان عدم النظر لفحوى البيان سيلقي بنا الى ما حدث في تونس ومصر وما سيحدث في بلدان عربية أخرى تتنظر التحرك."ويعبر البيان الصريح على غير العادة عن الشقاق العميق بين الوطنيين الشرق أردنيين المتشددين والاغلبية الفلسطينية أكثر من تعبيره عن تحد مباشر لحكم الملك عبد الله.ولكنه يكثف الضغوط على الملك الذي رد على الاحتجاجات المناهضة للحكومة الاسبوع الماضي باقالة الحكومة وتعيين معروف البخيت وهو ضابط سابق بالجيش رئيسا للوزراء.وتلك الخطوة -التي أعقبت حزمة من المساعدات قدمتها الدولة بقيمة 500 مليون دولار لزيادة مرتبات الموظفين المدنيين وكبح زيادة الاسعار- استهدفت التعامل مع انزعاج سكان الضفة الشرقية بسبب سياسات التحرر الاقتصادي التي اتبعتها الحكومة السابقة وهددت المزايا التي تقدمها الدولة.والهجوم العلني على شخصيات من الاسرة الحاكمة من المحظورات في الاردن بموجب قوانين منع اثارة الفتنة أو العيب في الذات الملكية التي تقيد مناقشة أمور تتصل بالاسرة الحاكمة.ولكن الموقعين على البيان الذين جاءوا من عشائر مثل بني صخر والعبادي والشوبكي والمناصير وهي عشائر رئيسية داعمة للاسرة الهاشمية قالوا ان خوفهم على البلد والعرش هو الذي دفعهم لابداء رأيهم.وقال الموقعون ان شرعية الاسرة الهاشمية الحاكمة تعتمد على قبول العشائر في شرق الاردن.وقال فايز الفارس الذي ساعد في صياغة البيان لرويترز ان البيان أكد أنه بعيدا عن الملك "لا يجوز أن تكون هناك أي حصانة لاي شخص فاسد بغض النظر عن مرتبته."واتخذ الوطنيون الشرق أردنيون المتشددون موقفا من الملكة رانيا بسبب خلفيتها الفلسطينية ودورها البارز في مجتمع يهيمن عليه الرجل.وتضطلع الملكة التي تقابل وفودا غربية رفيعة بجوار زوجها بدور بارز في الدفاع عن حقوق المرأة الاردنية بما في ذلك حق المرأة في منح جنسيتها الاردنية لابنائها من زوج أجنبي وهو حق لا يعترف به في معظم العالم العربي.وأثارت الملكة بدعمها قانونا قد يعطي الجنسية الاردنية لمزيد من الفلسطينيين المخاوف بين المؤسسة الحاكمة من أن يميل الميزان السكاني أكثر لصالح الاردنيين من أصل فلسطيني.ويقولون أيضا ان تمكين الاردنيين من أصل فلسطيني قبل اقامة الدولة الفلسطينية سيعطي اسرائيل ذريعة للاستمرار في حرمان الفلسطينيين من حق العودة ويحل المشكلة على حساب الاردن.والبيان هو أكبر هجوم شخصي كاسح على الملكة رانيا (40 عاما) منذ أن ردد مشجعون من الضفة الشرقية شعارات تسيء لاصلها الفلسطيني وتحث العاهل الاردني على تطليقها أثناء مباراة لكرة القدم حظيت باهتمام لافت.وقال المحلل السياسي لبيب قمحاوي ان أصل الملكة رانيا الفلسطيني يعني أنها هدف سهل لمنتقدين يسعون الى تصويرها كمواطنة غير أردنية رغم أنها لم تكن أول ملكة للاردن تأتي من أصول من خارج الضفة الشرقية. وتزوج الملك حسين والد الملك عبد الله أربع زوجات لم تكن أي منهن من الضفة الشرقية.وقال قمحاوي "يميل المجتمع الى الطابع المحافظ وينظرون الى دور المرأة في ظل دور الرجل وليست كشخصية مستقلة."من سليمان الخالديعمان (رويترز) - قدمت شخصيات عشائرية أردنية بيانا للملك عبد الله الثاني يحثه على وقف تدخل الملكة رانيا زوجته الفلسطينية الاصل في السياسة في تحد جديد للعاهل الاردني الذي يواجه تداعيات الانتفاضات في تونس ومصر.وفي استحضار لمقارنات مع زوجتي الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي والرئيس المصري حسني مبارك هاجم الموقعون على البيان الملكة رانيا واتهموها باستغلال أموال الدولة للترويج لصورتها في الخارج دونما اهتمام بمعاناة الاردنيين العاديين.وتأتي الشخصيات الموقعة على البيان وعددها 36 شخصية من العشائر المحافظة في الضفة الشرقية لنهر الاردن والتي تمثل العمود الفقري لدعم الاسرة الهاشمية الحاكمة في حين يمثل الاردنيون من أصل فلسطيني -أو من الضفة الغربية لنهر الاردن- غالبية سكان البلاد البالغ عددهم سبعة ملايين نسمة.وجاء في البيان "انها تبني مراكز قوى لمصلحتها بما يخالف ما اتفق عليه الاردنيون والهاشميون من أصول الحكم وبما يشكل خطرا على الوطن وبنية الدولة والنظام السياسي ومؤسسة العرش."وأضاف البيان "ان عدم النظر لفحوى البيان سيلقي بنا الى ما حدث في تونس ومصر وما سيحدث في بلدان عربية أخرى تتنظر التحرك."ويعبر البيان الصريح على غير العادة عن الشقاق العميق بين الوطنيين الشرق أردنيين المتشددين والاغلبية الفلسطينية أكثر من تعبيره عن تحد مباشر لحكم الملك عبد الله.ولكنه يكثف الضغوط على الملك الذي رد على الاحتجاجات المناهضة للحكومة الاسبوع الماضي باقالة الحكومة وتعيين معروف البخيت وهو ضابط سابق بالجيش رئيسا للوزراء.وتلك الخطوة -التي أعقبت حزمة من المساعدات قدمتها الدولة بقيمة 500 مليون دولار لزيادة مرتبات الموظفين المدنيين وكبح زيادة الاسعار- استهدفت التعامل مع انزعاج سكان الضفة الشرقية بسبب سياسات التحرر الاقتصادي التي اتبعتها الحكومة السابقة وهددت المزايا التي تقدمها الدولة.والهجوم العلني على شخصيات من الاسرة الحاكمة من المحظورات في الاردن بموجب قوانين منع اثارة الفتنة أو العيب في الذات الملكية التي تقيد مناقشة أمور تتصل بالاسرة الحاكمة.ولكن الموقعين على البيان الذين جاءوا من عشائر مثل بني صخر والعبادي والشوبكي والمناصير وهي عشائر رئيسية داعمة للاسرة الهاشمية قالوا ان خوفهم على البلد والعرش هو الذي دفعهم لابداء رأيهم.وقال الموقعون ان شرعية الاسرة الهاشمية الحاكمة تعتمد على قبول العشائر في شرق الاردن.وقال فايز الفارس الذي ساعد في صياغة البيان لرويترز ان البيان أكد أنه بعيدا عن الملك "لا يجوز أن تكون هناك أي حصانة لاي شخص فاسد بغض النظر عن مرتبته."واتخذ الوطنيون الشرق أردنيون المتشددون موقفا من الملكة رانيا بسبب خلفيتها الفلسطينية ودورها البارز في مجتمع يهيمن عليه الرجل.وتضطلع الملكة التي تقابل وفودا غربية رفيعة بجوار زوجها بدور بارز في الدفاع عن حقوق المرأة الاردنية بما في ذلك حق المرأة في منح جنسيتها الاردنية لابنائها من زوج أجنبي وهو حق لا يعترف به في معظم العالم العربي.وأثارت الملكة بدعمها قانونا قد يعطي الجنسية الاردنية لمزيد من الفلسطينيين المخاوف بين المؤسسة الحاكمة من أن يميل الميزان السكاني أكثر لصالح الاردنيين من أصل فلسطيني.ويقولون أيضا ان تمكين الاردنيين من أصل فلسطيني قبل اقامة الدولة الفلسطينية سيعطي اسرائيل ذريعة للاستمرار في حرمان الفلسطينيين من حق العودة ويحل المشكلة على حساب الاردن.والبيان هو أكبر هجوم شخصي كاسح على الملكة رانيا (40 عاما) منذ أن ردد مشجعون من الضفة الشرقية شعارات تسيء لاصلها الفلسطيني وتحث العاهل الاردني على تطليقها أثناء مباراة لكرة القدم حظيت باهتمام لافت.وقال المحلل السياسي لبيب قمحاوي ان أصل الملكة رانيا الفلسطيني يعني أنها هدف سهل لمنتقدين يسعون الى تصويرها كمواطنة غير أردنية رغم أنها لم تكن أول ملكة للاردن تأتي من أصول من خارج الضفة الشرقية. وتزوج الملك حسين والد الملك عبد الله أربع زوجات لم تكن أي منهن من الضفة الشرقية.وقال قمحاوي "يميل المجتمع الى الطابع المحافظ وينظرون الى دور المرأة في ظل دور الرجل وليست كشخصية مستقلة."من سليمان الخالدي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل