المحتوى الرئيسى

سلفا كير يقول ان الدولة الجديدة ستكون خالية من الفساد

02/09 00:13

جوبا (السودان) (رويترز) - قال رئيس جنوب السودان سلفا كير يوم الثلاثاء ان جنوب السودان سيواجه الفساد المستشري الذي تجاهله حتى الان. وجاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من اعلان النتائج الرسمية للاستفتاء الذي وضع الاقليم على الطريق ليصبح دولة مستقلة في التاسع من يوليو تموز.وسوف يكون كير أول رئيس للدولة الجديدة لكنه قال ان الجنوب الفقير لن يعرف التغيير بدون مساعدة من الدول المانحة.وصوت الجنوبيون بأغلبية كاسحة لصالح الانفصال عن الشمال في الاستفتاء الذي أجري في يناير كانون الثاني لتنتهي عقود من الحرب الاهلية المريرة. لكن الجنوب لا يملك الكثير من الموارد غير النفط الذي سيشاركه فيه الشمال ولا تكفي بقية موارده القليلة لانشاء دولة من الصفر.وقال كير في جوبا عاصمة الجنوب بعد العودة من اعلان نتائج الاستفتاء "كلنا يعرف ما كان الناس يتحدثون عنه من ان هناك فسادا في حكومة جنوب السودان وانها ستكون دولة فاشلة اذا اصبحت دولة حرة."لقد ركزت على تنفيذ اتفاقية السلام وهذا اعطى الفرص للصوص كي يضعوا ايديهم في جيوب الحكومة. والان وقد انتهى الاستفتاء... سوف تبدأ الحرب ضدهم الان."وقال كير انه لن يكون هناك اي صبر على الفساد في جنوب السودان.واوضحت الجهات المانحة انها مع الازمة الاقتصادية العالمية سوف تكون اكثر تمييزا في التمويل الذي تمنحه للدولة الناشئة التي تلوثت سمعة قادة فيها بفضائح فساد.وتحصل حكومة جنوب السودان على 98 في المئة من ميزانيتها من عائدات النفط التي ستقتسمها مع الشمال بعد الانفصال على الرغم من ان نسبة الاقتسام لم يتفق عليها بعد.وقال كير ان تحديث المناطق النائية في الجنوب هو شغله الشاغل.وقال ان ما يزيد على 80 في المئة من الجنوبيين يعيشون في مجتمعات ريفية بدائية وقال "تحويل البلدات الى مناطق حضرية سيبقى الاولوية الاولى في الدولة الجديدة."وسوف يحتاج جنوب السودان الى مليارات الدولارات كمساعدات لتحقيق التنمية المستدامة في الدولة الجديدة التي تقارب مساحتها مساحة فرنسا وتملك أقل من 100 كيلومتر من الطرق المرصوفة.وتقول الامم المتحدة انها تطعم ما يزيد على مليون من ثمانية ملايين نسمة هم سكان جنوب السودان. ومن المتوقع ان يعود مئات الالاف من اللاجئين الى الجنوب بعد الانفصال.وخاض الجنوب حربا متواصلة تقريبا ضد الشمال باستثناء بضع سنين منذ عام 1955 على موضوعات عرقية وايديولوجية ودينية الى جانب الصراع على النفط. وانتهت الحرب باتفاق سلام وقع عام 2005 تضمن وعدا باجراء استفتاء على الانفصال. جوبا (السودان) (رويترز) - قال رئيس جنوب السودان سلفا كير يوم الثلاثاء ان جنوب السودان سيواجه الفساد المستشري الذي تجاهله حتى الان. وجاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من اعلان النتائج الرسمية للاستفتاء الذي وضع الاقليم على الطريق ليصبح دولة مستقلة في التاسع من يوليو تموز.وسوف يكون كير أول رئيس للدولة الجديدة لكنه قال ان الجنوب الفقير لن يعرف التغيير بدون مساعدة من الدول المانحة.وصوت الجنوبيون بأغلبية كاسحة لصالح الانفصال عن الشمال في الاستفتاء الذي أجري في يناير كانون الثاني لتنتهي عقود من الحرب الاهلية المريرة. لكن الجنوب لا يملك الكثير من الموارد غير النفط الذي سيشاركه فيه الشمال ولا تكفي بقية موارده القليلة لانشاء دولة من الصفر.وقال كير في جوبا عاصمة الجنوب بعد العودة من اعلان نتائج الاستفتاء "كلنا يعرف ما كان الناس يتحدثون عنه من ان هناك فسادا في حكومة جنوب السودان وانها ستكون دولة فاشلة اذا اصبحت دولة حرة."لقد ركزت على تنفيذ اتفاقية السلام وهذا اعطى الفرص للصوص كي يضعوا ايديهم في جيوب الحكومة. والان وقد انتهى الاستفتاء... سوف تبدأ الحرب ضدهم الان."وقال كير انه لن يكون هناك اي صبر على الفساد في جنوب السودان.واوضحت الجهات المانحة انها مع الازمة الاقتصادية العالمية سوف تكون اكثر تمييزا في التمويل الذي تمنحه للدولة الناشئة التي تلوثت سمعة قادة فيها بفضائح فساد.وتحصل حكومة جنوب السودان على 98 في المئة من ميزانيتها من عائدات النفط التي ستقتسمها مع الشمال بعد الانفصال على الرغم من ان نسبة الاقتسام لم يتفق عليها بعد.وقال كير ان تحديث المناطق النائية في الجنوب هو شغله الشاغل.وقال ان ما يزيد على 80 في المئة من الجنوبيين يعيشون في مجتمعات ريفية بدائية وقال "تحويل البلدات الى مناطق حضرية سيبقى الاولوية الاولى في الدولة الجديدة."وسوف يحتاج جنوب السودان الى مليارات الدولارات كمساعدات لتحقيق التنمية المستدامة في الدولة الجديدة التي تقارب مساحتها مساحة فرنسا وتملك أقل من 100 كيلومتر من الطرق المرصوفة.وتقول الامم المتحدة انها تطعم ما يزيد على مليون من ثمانية ملايين نسمة هم سكان جنوب السودان. ومن المتوقع ان يعود مئات الالاف من اللاجئين الى الجنوب بعد الانفصال.وخاض الجنوب حربا متواصلة تقريبا ضد الشمال باستثناء بضع سنين منذ عام 1955 على موضوعات عرقية وايديولوجية ودينية الى جانب الصراع على النفط. وانتهت الحرب باتفاق سلام وقع عام 2005 تضمن وعدا باجراء استفتاء على الانفصال.جوبا (السودان) (رويترز) - قال رئيس جنوب السودان سلفا كير يوم الثلاثاء ان جنوب السودان سيواجه الفساد المستشري الذي تجاهله حتى الان. وجاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من اعلان النتائج الرسمية للاستفتاء الذي وضع الاقليم على الطريق ليصبح دولة مستقلة في التاسع من يوليو تموز.وسوف يكون كير أول رئيس للدولة الجديدة لكنه قال ان الجنوب الفقير لن يعرف التغيير بدون مساعدة من الدول المانحة.وصوت الجنوبيون بأغلبية كاسحة لصالح الانفصال عن الشمال في الاستفتاء الذي أجري في يناير كانون الثاني لتنتهي عقود من الحرب الاهلية المريرة. لكن الجنوب لا يملك الكثير من الموارد غير النفط الذي سيشاركه فيه الشمال ولا تكفي بقية موارده القليلة لانشاء دولة من الصفر.وقال كير في جوبا عاصمة الجنوب بعد العودة من اعلان نتائج الاستفتاء "كلنا يعرف ما كان الناس يتحدثون عنه من ان هناك فسادا في حكومة جنوب السودان وانها ستكون دولة فاشلة اذا اصبحت دولة حرة."لقد ركزت على تنفيذ اتفاقية السلام وهذا اعطى الفرص للصوص كي يضعوا ايديهم في جيوب الحكومة. والان وقد انتهى الاستفتاء... سوف تبدأ الحرب ضدهم الان."وقال كير انه لن يكون هناك اي صبر على الفساد في جنوب السودان.واوضحت الجهات المانحة انها مع الازمة الاقتصادية العالمية سوف تكون اكثر تمييزا في التمويل الذي تمنحه للدولة الناشئة التي تلوثت سمعة قادة فيها بفضائح فساد.وتحصل حكومة جنوب السودان على 98 في المئة من ميزانيتها من عائدات النفط التي ستقتسمها مع الشمال بعد الانفصال على الرغم من ان نسبة الاقتسام لم يتفق عليها بعد.وقال كير ان تحديث المناطق النائية في الجنوب هو شغله الشاغل.وقال ان ما يزيد على 80 في المئة من الجنوبيين يعيشون في مجتمعات ريفية بدائية وقال "تحويل البلدات الى مناطق حضرية سيبقى الاولوية الاولى في الدولة الجديدة."وسوف يحتاج جنوب السودان الى مليارات الدولارات كمساعدات لتحقيق التنمية المستدامة في الدولة الجديدة التي تقارب مساحتها مساحة فرنسا وتملك أقل من 100 كيلومتر من الطرق المرصوفة.وتقول الامم المتحدة انها تطعم ما يزيد على مليون من ثمانية ملايين نسمة هم سكان جنوب السودان. ومن المتوقع ان يعود مئات الالاف من اللاجئين الى الجنوب بعد الانفصال.وخاض الجنوب حربا متواصلة تقريبا ضد الشمال باستثناء بضع سنين منذ عام 1955 على موضوعات عرقية وايديولوجية ودينية الى جانب الصراع على النفط. وانتهت الحرب باتفاق سلام وقع عام 2005 تضمن وعدا باجراء استفتاء على الانفصال.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل