المحتوى الرئيسى

دجاجة الملك بقلم:علي جدوع جواد

02/09 00:13

Flag this messageالمسلسل الذي كتبتهTuesday, March 23, 2010 12:32 AM From: This sender is DomainKeys verified"waeeel waeeel" Add sender to ContactsTo: wwaeeel@yahoo.comالمشهد الاول اللقطه الاولى لة ن الكمرا تدور على جدران غرفه صغيره معلق عليها سيوف ورماح واوسمه عسكريه ببطء مع موسيقى رومانسيه هادئه واخيرا تقترب من راس غزال معلق بلمقلوب وكانه يضحك ومن راس الغزال تنزل الى كرسي كبير يتكوم عليه رجل في الخمسين ذو شعر طويل ولحيه غير مشذبه وهو يشخر بقوه وهو يضع خده على يده في حاوم عميق وهو يحرك شفتيه بين الحين والاخر ومن ثم تقترب الكمرا من الجانب الى رجل ينتظر بخبث وهو يصطنع السعال وينظر بطرف عينه الى وجه القائد ليرى ردة فعله وتتصل الكمرا بشخص اخر الى جانبه وهو يتثائب بملل وتتفحص الكمرا وجوه القاده العسكريون وهم ينظروه الواحد للاخر بينما راح رجل قصير القامه يتمشى في وسطهم وهو يحدث جلبه مصطنعه بحذائه ليوقظ القائد الكبير .... وثم تعود الكمرا الى وجه القائد بلقطه كبيره وهو يفتح احدى عينيه ليرمق الرجل الذي يسعل بنظره غاضبه ويعود للنوم ... وبعد لحظه وفجاه يقف القائد على قدميه ويتفحص وجوه الرجال الواحد تلو الاخر ويصرخ ... (( الحرب الحرب حينها يقف الجميع بترقب وعلى وجوههم استفهام عميق ويعيد القائد كلمته ... الحرب ومن ثم يعود الى نومه وكان شيئا لم يكن وفي تلك اللحظه يقفز من النافذه الجانبيه رجل يحمل رغيف خبز يلاحقه رجل يحمل مديه ويخرجان من النافذه الاخرى حينها يستيقظ القائد وهو يقول بجديه ....سيسقط كوكب الجوع على ارصفة النحاس وهو يتناثر كقطعة زبد عتيقه وبينما ينشغل الناس بجمع شظايا الرياح العابره سنقوم نحن وبحركه مباغته بالاستيلاء على رماد الزحام واقفال الخزائن بحذر كيلا تتسرب منها اسرار الشجاعه .... ينهي جملته وهو ينتظر جوابا وحينها يقف الرجل الذي كان يصطنع السعال و يقول بقوه ... مولاي الرياح لاتنثر حبات جنونها الا على الوجوه المختصرة الملامح ونحن كما تعلم لانملك سوى سيفا واحد نتبادله كالعجائز اليائسات ..... وفي هذه الجمله يضحك الرجل القزم وينبطح على ظهره من الضحك .. ويضحك الرجال الاخرون ويحدثون جلبه وثرثره عندها يهز القائد الكبير سوطه في وجوههم بغضب فيسكتون بخوف كالاطفال ويقول ....لستم انتم الرجال الموعودون باقتفاء اثر السلاحف ولستم الجبناء الذين يمسكون باللحم النيء ليرموه الى العصافير التي تعفه كجثة مجنونه ..... انتم مجرد احذية تتلاطم على ارض العقل بجنون مقيت متعفن وعند هذه الكلمه يقف الرجال مره اخرى وهم ينسلون بهدوء الواحد تلو الاخر من باب ضيق وقصير ... وحين ينسلون يلتفت اخرهم ليلقي بجمله يعتقد بانها حكمه ذهبيه وهو يقول سيدي ليس للمطر قدمين ولذا فانه لايعرف سوى النزول الى ثقوب الارض وعند هذه الجمله .... يعود القائد ويرمي نفسه بتثاقل على كرسيه ... وفي تلك اللحظه يدخل الى الغرفه رجال ونساء بملابس رثه واطفال ومعهم حيوانات مختلفه وتتحول الغرفه الى سوق وبين الناس يتلاشي القائد مع كرسيه ...وتتحول الغرفه الى سوق حقيقي للبيع والشراء .... وفي الزاويه ينتصب دكان صغير يتحلق فيه اربعة رجال وهم يصغون الى احدهم يقول .... هل علمتم ؟؟؟؟ ويصنع الرجال الاخرون تساؤلا على وجوههم بغرابه ويكمل الرجل جملته .. يقولون بان ضفدعا صغيرا سحب تمساحا الى ضفة النهر ... واخذ بنهش جسمه بتلذذ وشهيه .... بينما تكورت الشمس التي تشرق في البلده المجاوره واصبحت كخرزة القلاده ... واخذ يقطر منها ماء ذهبي لامع ... الخرون يفغرون وجوههم بكلمة ... هاااااااااااااااااااااااه ؟؟؟؟؟ ومن ثم يقول احدهم بتعجب .....وكانه يسرد خبرا .... وفي المملكه القريبه يقولون ان الملك يملك دجاجه تبيض ذهبا ... ريشها من الحرير ومنقارها من اللؤلؤ وتقول شعرا ... احدهم ... الدجاجه تقول شعرا؟ فيجيب بتاكيد ... نعم تقول شعرا ذلك ماسمعته لم اقل بانني رايت ذلك وفي تلك الللحظه ياتي شرطين بيديبهما هراوات ... ويقول احدهم .... عم تتكلمون ايها الشحاذون المتفيقهين .... فيقف صاحب المحل مبهوتا وهو يجيب ... لاشي ياسيدي لاشي لاشي .. كان احدنا يسرد خبرا عن شجاعة مولانا الامير ويقول بان الامير قتل عشر عمالقه بهواء سيفه فقط .. ؟ تصور هواء سيف الامير يقتل عشر عمالقه ؟ فيجيب الشرطي بفخر ... نعم نعم ... الامير لديه شجاعه ساحره وانا اضيف بان الامير عندما ولدته امه في تلك الليله اشرقت الشمس لساعه كامله تحيه لولادته .. فيجيب الجميع وهم يزمون افواههم ........... ممممممممممممممممم مممممممممممممم والان يقول لزميله هيا لنتفحص شوارع المملكه بحثا عن عصفور الاميره المفقود هيا ... فيجيب زميله هيااااا وهنا تتحول الغرفه فجاه الى غرفة نوم الامير .. والاميره تمشط شعرها بغنج وتقول ......... مولاي الامير اريد ان اسرد لك حلما رايته الليلة البارحه فيجيب الامير وهو نائم على سرير ضخم ...نعم احكي فتجيب الاميره كنا انا وانت نمتطي سحابه زرقاء والهواء يداعب شعري برقه ونعومه فسقطت خصلة صغيره من شعري الى اسفل ... فحزنت انا كثير ويجيب الامير وهو يقظم تفاحه كبيره ... وماذا فعلت انا . ؟ فتجيب الاميره لقد استشطت غضبا واقسمت على اعادة الخصله الى شعري وفي الاسفل كانت الخصلة قد سقطت على ظهر اسد هائج كبير ... وانزلنا السحا به وترجلت انت منها ... وتقدمت من الاسد ولويت عنقه وكانه قط صغير فصرخ الاسد بالم كبير واعتذر منك ومن ثم جلبت خصلة الشعر وارجعتها الى راسي برقه ... فيجيب الامير بغرور نعم نعم .. انا امتلك شجاعه نادره ...ويصطنع التواضع ويقول ... على الاقل هكذا يقولون فترد الاميره ......... هل تعلم ايها الامير الوسيم فيجيب وهو يقظم التفاحه .. ماذا . ماذا؟ مازلت اترقب اللحظه التي ستشتري لي بها عقدا كالذي وضعته في رقبة الغراب في لحظة جنون صغيره ومضحكه ... وتضحك بغنج ......... فيجيب الامير بثقه نعم نعم ساجد ذلك الغراب يوما واستعيد منه عقدك الجميل .. فتجيب بخبث ..ك كلا كلا لااقصد ان تجده بل اقصد جلب عقد اخر اجمل يا حبيبي الوسيم فيرد اووه نعم نعم فترد اتعرف ياسيدي ؟ فيجيب ماذا ماذا يا صغيرتي فترد .. وما ان تفتح فمها حتى تختفي غرفة الامير وتتحول الى منطقه جرداء يتصارع فيها رجلان عملاقان وهما يحملان سيفين يقطران بالدم .... يصرخ احدهما في وجه الاخر وهما يتصارعان بغضب ... ايها الاحمق اتعتقد بانك قادر على الفتك والقتل .. لست سوى جرذا يتابط جبنه صغيره متعفنه فيجيب العملاق الاخر .... انا جرذ ايها الصرصار المتسخ ... انت لست سوى نمله متعبه تجر حبة رز صغيره فيجيب الاخر انا نمله متعبه ايها الرجل العجوز الفاقد الذاكره .. فيجيب الاخر .. بغضب اشد .. انا رجل عجوز فاقد الذاكره ايها الشحاذ المصطنع الكرامه ... فيجيب العملاق الاخر ... هيا لقد اخذتني الشفقه عليك ولن اؤذيك ... الشفقه . ؟ ههه الشفقه ؟ وانا ساحول جسدك الصغير هذا الى وجبة طعام خفيفه للسحالي الجائعه ... ويزداد الصراع وفي الاخر يقول احدهما للاخر ... اخشى ان يتفسخ جسدك الضئيل هذا فتنتشر عفونتك في المدن المجاوره ....وفي الاخر يتعبان فيغطان في نوم عميق وتتحول الغرفه الى سوق مره اخرى .. وتدخل امراه عجوز من الجهه الاخرى وهي تقول ...اااه ااه هل وجد احدكم حبة فاصولياء صغيره كنت احتفظ بها للشتاء ...هل وحد احدكم حبة فاصولياء صغيره احتفظ بها للشتاء وتستمر في مشيها الى الجهه الاخرى بينما يتجمع الكثير من الناس حول حمار صغير معروض للبيع وصاحبه ينادي ... من يشتري هذا الحمار القوي الوسيم ... من يشتري هذا الحمار القوي الوسيم ...ومن ثم يقول لحظه ارجوكم يبدو ان حماري الوسيم يريد ان يسرني بضع كلمات ويضع اذنه على فم الحمار وهو يقول .. نعم نعم ... بلاشك ... نعم نعم ياحماري الوسيم ومن ثم يصرخ .... اسمعوني ارجوكم يطلب من الحمار الجميل ان اسرد عليكم قصة من قصص شجاعته وقوته ... فينبري الجميع للاستماع باهتمام ... مره كنت انا والحمار مسافران الى مدينه قريبه وكان حماري الشجاع يحمل على ظهره متاعي وملابسي وبضع حاجات كنت استخدمها للسفر ... وفي لحظه هبت عاصفه صفراء قويه اقتلعت الاشجار وتطاير الرمل والغبار في كل مكان وتمسكت بذيل ذلك الحمار الشجاع وانا لادري ماذا حدث ... وماذا حل بي ... واستمر ذلك لبضع ساعات ... وحين انتهت العاصفه افقت والحمار الشهم يرمي على وجهي قطرات من الماء ... ونحن واقفين في وسط المدينه ... فقد استطاع ذلك الحمار القوي الوسيم ان يطير ويتجه بي الى تلك المدينه وحين ربت على ظهره معجبا بشجاعته ابتسم ابتسامه خفيفه وقال ياصديقي لم يكلفني ذلك الا جهدا يسيرا كحمل ريشة طائر .......وفي تلك اللحظه تهامس الحاضرون وقال احدهم .. واذا لم تريد ان تبيعه ايها الرجل فتصارخ القوم نعم نعم لم تريد ان تبيعه فاجاب الرجل صاحب الحمار ببيديهه سريعه يعتقد حماري بان الوقت قد حان ليجرب بيئه جديده وتعرفون بان صحتي لم تعد تحتمل الاسفار البعيده ولم ارد كبح رغبته تلك كيلا يصاب بنوبة حزن فاجاب الاخرون نعم نعم ذلك صحيح صحيح بكم تريد بيعه بكم تريد بيعه وعند ذلك تتحول السوق الى حمام كبير يتصارع فيه الجميع ويترامون الحجاره علي جدوع جواد wwaeeel@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل