المحتوى الرئيسى

قتلوك يا مبارك بقلم:م.محمد سلطان

02/08 13:20

قتلوك يا مبارك مهندس محمد سلطان آثرت الصمت في الأحداث الجارية في بلدي مصر، لكنه صمت الدارس الجيد، التفت في جميع المناحي فلم أجد غير هذا التعبير أبدأ به كلمتي في هذه الأحداث، قتلوك يا مبارك. نعم قتلوك، إن أقرب الناس له قتلوه، أبناءه وزوجته، ترك الأمر لغلامه فأتي بغلمان نكرات لم يكن لهم قصير أسم ولا طويله، فتآمروا عليه وأوصلوه لما هو فيه الآن، فهذا كهل لا أري كيف سيقابل الله سبحانه وتعالي بوضعه لهذه القوانين التي جعلتنا اليوم في حيرة كان يضعها كترزي محترف، بحيث تقع الدولة كلها في كارثة عند زوال الرئيس طالما فيه عرق ينبض، إنها جريمة يعاقب عليها بقتله الدولة كلها. نعم، لقد ظلموه وبظلمهم قتلوه،لأنه الوحيد الذي يتحمل تبعات رعونة هؤلاء الغلمان وهذه السطور من القوانين المفصلة بكل خيانة للشعب وهم لا شك كانوا يلعبون علي هذا الوتر، فطالما فيه مكاسب فهم الصورة والواجهة، وإذا ما كانت انتكاسة أو سقوط، فهو وحده فقط الذي يتحمل كل التبعات، كان من المنظور العلمي أنه بعد وفاته سيصنع له ألف تمثال باعتباره بطل الحرب، قائد العبور، الذي اجري الله علي يديه النصر لمصر، الذي حرر بقية سينا وأراحنا من الحروب سنين عدة حتي اصبحنا في أمن وأمان. لكن ما حدث من الغلمان دمر هذا الرمز، إن الذي بدأ بإهانته هم أهله، فهل هم من الذين قال فيهم المولي عز وجل "إن من أزواجكم وأولادكم عدو لكم فاحذروهم". معذرة يا أخي لقد قتلوك. ثانيا: أقول لو كان ما فعلته اليوم فُعٍل منذ أسبوعين لكانت الصورة والرمز ظلت باقية، ولكن كما نقول في أمثالنا" يا ريت لا تعمر بيت". والله إني لا أوافق علي إهانتك، ولقد كتبت مقالا منذ قريب كنت فيه ثائرا، لصورة رأيتها واعتبرتها استهانة برمز مصر، عندما رأيت في مؤتمر سرت القذافي يضع يديه علي كتفك ورئيس الجزائر، اعتبرت هذا الأمر إهانة لرمز مصر ولكرامة مصر، حتي أني طلبت من القذافي الاعتذار لمصر علي هذه الصورة وطلبت أن تحول جريدة المصري إلي التحقيق لنشرها هذه الصورة. لكن طفح الكيل من رموز نظامك، حتي أُهين الكبير والصغير علي يد غلمان صغار لا يؤبه لهم، فتخيل يا أخي وأنت بهذا السن تقف في طابور استخراج بطاقة أو شهادة ميلاد، وتجد غٍرَّا صغيرا برتبة ملازم يخاطبك قائلا:(اوقف في الطابور يا وله) رجل ذا سن في درجة وكيل وزارة علي المعاش يخاطبه غٍرُّ بهذا الأسلوب، فما شعورك وما رد فعلك؟ هذا قليل من فُجْرٍ كبير، معذرة يا أخي، أرجو أن تحول إلي التحقيق من أهلك من أضر بك وأوصلك إلي هذا الحال. الكاتب الإسلامي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل