المحتوى الرئيسى

إسرائيل تزج بحماس بأحداث مصر

02/08 11:18

موقع أمني مصري على الحدود مع قطاع غزة (الجزيرة نت-أرشيف) أحمد فياض-غزة   ما إن اشتدت شعلة الاحتجاجات الشعبية في مصر حتى استنفر صانعو القرارات في إسرائيل عن بكرة أبيهم للتهيؤ لمستقبل الوضع الجديد في ضوء المستجدات غير المتوقعة التي عصفت بأركان النظام المصري.   ومن بين سلسلة السيناريوهات والإجراءات والخيارات التي عكفت إسرائيل على تنفيذها أو حتى تلك التي تنوى اتخاذها استنادا لتقييم مجريات الأحداث، لم تغب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن خارطة التقديرات الإسرائيلية.   أقل تلك التقديرات التي ألمح إليها رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق الجنرال غيورا آيلاند، هي صعود قوة الإخوان المسلمين في البرلمان وتحولها إلى قوة مؤثرة، وهو ما سيعتبر نصراً لحركة حماس في غزة وسيسيل لعاب حماس في الضفة الغربية لتتمرد على السلطة أسوة بتجربة غزة والقاهرة، وحينها ستتحول حماس إلى خطر جدي يهدد العمق الإسرائيلي.   سيناريوهات التخوفالتخوف ذاته دفع وزير الأمن الأسبق أفرايم سنية إلى دعوة الحكومة الإسرائيلية إلى احتلال "محور فيلادلفيا" -وهو الشريط الحدودي الممتد على طول حدود قطاع غزة الجنوبية مع مصر- للحد من تهريب الأسلحة عبر الأنفاق الأرضية من شمال سيناء لحركة حماس، المصنفة على أنها خطر إستراتيجي لإسرائيل.   " سمحت إسرائيل للنظام المصري في خضم المظاهرات الشعبية بضم كتيبتين من الجيش المصري إلى قواته المرابطة بالجانب المصري من الحدود رغم مخالفة ذلك لمعاهدة السلام المبرمة بينهما"لكن الحكومة الإسرائيلية أعلنت رفضها المقترح، وقال وزير المواصلات فيها إسرائيل كاتس إن "من الخطأ احتلال فيلادلفيا عسكرياً وفتح حرب مع حماس هناك في الوقت الراهن، يجب المحافظة على ما لدينا وما هو مهم لنا".   كلام كاتس يحمل في طياته إشارة واضحة إلى التفاهمات والاتفاقات التي تربط إسرائيل بمصر فيما يتعلق بمنع تهريب الأسلحة، والتي من بينها الجدار الفولاذي المقام على الجانب المصري من الحدود ومحاولة تجفيف منابع تمويل السلاح في سيناء عبر زيادة أعداد أفراد الأمن، وهو ما عمدت إسرائيل إلى فعله وسمحت للنظام المصري في خضم المظاهرات الشعبية بضم كتيبتين من الجيش المصري إلى قواته المرابطة هناك رغم مخالفة ذلك لمعاهدة السلام المبرمة بينهما.   ولعل المتتبع لردة الفعل الإسرائيلية الأولى على تفجير خط أنبوب الغاز المصري المؤدي إلى تل أبيب قرب منطقة العريش، يلحظ مدى المسارعة الإسرائيلية إلى محاولة تحميل حركة حماس وجماعات من بدو سيناء المسؤولية عن عملية التفجير قبل التحقق من سبب وقوع الانفجار، وهو ما يأتي في إطار دق الأسافين بين الحركة ومصر استباقا لما هو قادم على جبهة غزة، وفقا لمراقبين فلسطينيين.   تحريض على حماسويرى عضو لجنة الداخلية والأمن والنائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي إسماعيل الأشقر أن الاحتلال يحاول الزج بحركة حماس في تفجير سيناء من أجل التحريض على الحركة في مسعى للحصول على مساندة واشنطن ومصر لتعزيز سيطرة الأخيرة على الحدود مع قطاع غزة في المستقبل والتذكير بما هو ملقى على عاتقها.   الأشقر: حماس معنية بالمحافظة على مصر وأمنها (الجزيرة نت)وأكد القيادي في حماس أن حركته معنية بالمحافظة على مصر وأمنها، مدللاً على ذلك بضبط الحدود معها ومنع أجهزة الأمن أي فلسطيني من الدخول إلى الأراضي المصرية من منطلق إدراك الحركة أن مصر هي عمق فلسطين الإستراتيجي ولن تسمح لأحد بالتخريب هناك، على حد تعبيره.   وأكد الأشقر في حديثه للجزيرة نت أن محاولات الاحتلال الزج بحماس تأتي أيضاً في سياق تأليب المؤسسة الأمنية المصرية وكسب تعاطف دول العالم للنيل من غزة وتشديد الحصار عليها.   إستراتيجية صهيونية من جهته أكد المحلل المختص بالشأن الإسرائيلي إسماعيل مهرة أن محاولة الزج بحركة حماس أو بفصائل المقاومة فيما يحصل في سيناء تندرج ضمن إستراتيجية صهيونية معروفة تقوم على تأليب كافة الأطراف على الفلسطينيين.   وأضاف أن الاتهامات الإسرائيلية لحماس وغيرها من فصائل المقاومة بوجود نشاطات لها في سيناء دون إبراز أي دليل على ذلك، تندرج ضمن المحاولات الإسرائيلية الدائمة لإظهار قطاع غزة على أنه بيئة خصبة للإرهاب المعدي الذي ينتقل بسرعة للإضرار بمصر. موقع أمني مصري على الحدود مع قطاع غزة (الجزيرة نت-أرشيف)أحمد فياض-غزة ما إن اشتدت شعلة الاحتجاجات الشعبية في مصر حتى استنفر صانعو القرارات في إسرائيل عن بكرة أبيهم للتهيؤ لمستقبل الوضع الجديد في ضوء المستجدات غير المتوقعة التي عصفت بأركان النظام المصري. ومن بين سلسلة السيناريوهات والإجراءات والخيارات التي عكفت إسرائيل على تنفيذها أو حتى تلك التي تنوى اتخاذها استنادا لتقييم مجريات الأحداث، لم تغب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن خارطة التقديرات الإسرائيلية. أقل تلك التقديرات التي ألمح إليها رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق الجنرال غيورا آيلاند، هي صعود قوة الإخوان المسلمين في البرلمان وتحولها إلى قوة مؤثرة، وهو ما سيعتبر نصراً لحركة حماس في غزة وسيسيل لعاب حماس في الضفة الغربية لتتمرد على السلطة أسوة بتجربة غزة والقاهرة، وحينها ستتحول حماس إلى خطر جدي يهدد العمق الإسرائيلي. سيناريوهات التخوفالتخوف ذاته دفع وزير الأمن الأسبق أفرايم سنية إلى دعوة الحكومة الإسرائيلية إلى احتلال "محور فيلادلفيا" -وهو الشريط الحدودي الممتد على طول حدود قطاع غزة الجنوبية مع مصر- للحد من تهريب الأسلحة عبر الأنفاق الأرضية من شمال سيناء لحركة حماس، المصنفة على أنها خطر إستراتيجي لإسرائيل.  " سمحت إسرائيل للنظام المصري في خضم المظاهرات الشعبية بضم كتيبتين من الجيش المصري إلى قواته المرابطة بالجانب المصري من الحدود رغم مخالفة ذلك لمعاهدة السلام المبرمة بينهما"لكن الحكومة الإسرائيلية أعلنت رفضها المقترح، وقال وزير المواصلات فيها إسرائيل كاتس إن "من الخطأ احتلال فيلادلفيا عسكرياً وفتح حرب مع حماس هناك في الوقت الراهن، يجب المحافظة على ما لدينا وما هو مهم لنا". كلام كاتس يحمل في طياته إشارة واضحة إلى التفاهمات والاتفاقات التي تربط إسرائيل بمصر فيما يتعلق بمنع تهريب الأسلحة، والتي من بينها الجدار الفولاذي المقام على الجانب المصري من الحدود ومحاولة تجفيف منابع تمويل السلاح في سيناء عبر زيادة أعداد أفراد الأمن، وهو ما عمدت إسرائيل إلى فعله وسمحت للنظام المصري في خضم المظاهرات الشعبية بضم كتيبتين من الجيش المصري إلى قواته المرابطة هناك رغم مخالفة ذلك لمعاهدة السلام المبرمة بينهما. ولعل المتتبع لردة الفعل الإسرائيلية الأولى على تفجير خط أنبوب الغاز المصري المؤدي إلى تل أبيب قرب منطقة العريش، يلحظ مدى المسارعة الإسرائيلية إلى محاولة تحميل حركة حماس وجماعات من بدو سيناء المسؤولية عن عملية التفجير قبل التحقق من سبب وقوع الانفجار، وهو ما يأتي في إطار دق الأسافين بين الحركة ومصر استباقا لما هو قادم على جبهة غزة، وفقا لمراقبين فلسطينيين. تحريض على حماسويرى عضو لجنة الداخلية والأمن والنائب عن حركة حماس في المجلس التشريعي إسماعيل الأشقر أن الاحتلال يحاول الزج بحركة حماس في تفجير سيناء من أجل التحريض على الحركة في مسعى للحصول على مساندة واشنطن ومصر لتعزيز سيطرة الأخيرة على الحدود مع قطاع غزة في المستقبل والتذكير بما هو ملقى على عاتقها.  الأشقر: حماس معنية بالمحافظة على مصر وأمنها (الجزيرة نت)وأكد القيادي في حماس أن حركته معنية بالمحافظة على مصر وأمنها، مدللاً على ذلك بضبط الحدود معها ومنع أجهزة الأمن أي فلسطيني من الدخول إلى الأراضي المصرية من منطلق إدراك الحركة أن مصر هي عمق فلسطين الإستراتيجي ولن تسمح لأحد بالتخريب هناك، على حد تعبيره. وأكد الأشقر في حديثه للجزيرة نت أن محاولات الاحتلال الزج بحماس تأتي أيضاً في سياق تأليب المؤسسة الأمنية المصرية وكسب تعاطف دول العالم للنيل من غزة وتشديد الحصار عليها. إستراتيجية صهيونيةمن جهته أكد المحلل المختص بالشأن الإسرائيلي إسماعيل مهرة أن محاولة الزج بحركة حماس أو بفصائل المقاومة فيما يحصل في سيناء تندرج ضمن إستراتيجية صهيونية معروفة تقوم على تأليب كافة الأطراف على الفلسطينيين.  وأضاف أن الاتهامات الإسرائيلية لحماس وغيرها من فصائل المقاومة بوجود نشاطات لها في سيناء دون إبراز أي دليل على ذلك، تندرج ضمن المحاولات الإسرائيلية الدائمة لإظهار قطاع غزة على أنه بيئة خصبة للإرهاب المعدي الذي ينتقل بسرعة للإضرار بمصر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل