المحتوى الرئيسى

منظمة حقوقية: صحفيو الإعلام الرسمي يحتجون ضد تضليل الشعب

02/08 05:20

كتب – سامي مجدي: قالت الشبكة العربية لمعلومات الانسان، إن ''اليوم العاشر للانتفاضة الشعبية المطالبة بالديمقراطية في مصر، شهد احتجاجات واسعة من قطاع عريض من الصحفيين العاملين بقطاع الاعلام الرسمي مثل، التليفزيون المصري وجريدة الأهرام ،ضد الاستمرار في تزييف الاخبار والتضليل الفج الذي يمارسه رؤساء هذه المؤسسات الاعلامية ضد المواطنين في مصر''.وأضافت الشبكة الحقوقية – في بيان وصل مصراوي – أن ''العديد من الصحفيين العاملين بتلك المؤسسات بدأوا في تقديم استقالاتهم، كما أصدر العديد منهم بيانات تدين هذا الزيف الإعلامي ، في وقت يحتم عليهم أن يكونوا أكثر مصداقية في نقل حقيقة الأخبار، ولاسيما مع تصاعد حركة الاحتجاجات ضد النظام البوليسي في مصر''.وأكدت أن ''موجة من الغضب بدأت تخيم على المطالبين بالديمقراطية في مصر، ولاسيما الشباب، تجاه قوات الجيش، بسبب الحياد السلبي لقوات الجيش وعدم تدخلها للفصل بين عصابات المجرمين والبلطجة التي يشرف عليها اعضاء بالحزب الوطني وبعض ضباط جهاز أمن الدولة صاحب السمعة السيئة، خاصة بعد أن القى المتظاهرين القبض على بعض اعضاء هذه العصابات وتبين أن بينهم ضباط ورجال شرطة سرية، فضلا عن ترك بعض اعضاء هذه العصابات دراجة نارية تحمل لوحات تتبع الحرس الجمهوري''.وأوضحت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أنه ''رغم أن الجيش وقف متفرجاً أمام الاعتداءات الوحشية بالأسلحة وضمنها قنابل مسيلة للدموع وبنادق آلية وجهتها هذه العصابات ضد المتظاهرين سلمياً والعزل من أي سلاح، ورغم أن أحد ضباط الجيش قد بكى لعدم صدور أوامر له بحماية الشباب من هذه الاعتداءات المجرمة، فقد استطاع الشباب والمتظاهرين ان يدحروا هذه العصابات فجر السبت الماضي، رغم سقوط مئات الجرحى''.وقالت الشبكة الحقوقية ''الشعوب لا تنسى ولا تتسامح مع من يتواطأ ضدها أو ضد حقها في الديمقراطية، ولن يسلم المتواطئين أو المضللين من المحاكمة قريباً جنباً إلى جنب مع رموز نظام ديكتاتوري عادى لسنوات طويله شعبه وحريته''.اقرأ أيضا:بلير: الإخوان ليسوا متطرفين.. ولكننا نحذر منهم اضغط للتكبير جانب من المظاهرات التي شهدتها البلاد - مصراوي كتب – سامي مجدي: قالت الشبكة العربية لمعلومات الانسان، إن ''اليوم العاشر للانتفاضة الشعبية المطالبة بالديمقراطية في مصر، شهد احتجاجات واسعة من قطاع عريض من الصحفيين العاملين بقطاع الاعلام الرسمي مثل، التليفزيون المصري وجريدة الأهرام ،ضد الاستمرار في تزييف الاخبار والتضليل الفج الذي يمارسه رؤساء هذه المؤسسات الاعلامية ضد المواطنين في مصر''.وأضافت الشبكة الحقوقية – في بيان وصل مصراوي – أن ''العديد من الصحفيين العاملين بتلك المؤسسات بدأوا في تقديم استقالاتهم، كما أصدر العديد منهم بيانات تدين هذا الزيف الإعلامي ، في وقت يحتم عليهم أن يكونوا أكثر مصداقية في نقل حقيقة الأخبار، ولاسيما مع تصاعد حركة الاحتجاجات ضد النظام البوليسي في مصر''.وأكدت أن ''موجة من الغضب بدأت تخيم على المطالبين بالديمقراطية في مصر، ولاسيما الشباب، تجاه قوات الجيش، بسبب الحياد السلبي لقوات الجيش وعدم تدخلها للفصل بين عصابات المجرمين والبلطجة التي يشرف عليها اعضاء بالحزب الوطني وبعض ضباط جهاز أمن الدولة صاحب السمعة السيئة، خاصة بعد أن القى المتظاهرين القبض على بعض اعضاء هذه العصابات وتبين أن بينهم ضباط ورجال شرطة سرية، فضلا عن ترك بعض اعضاء هذه العصابات دراجة نارية تحمل لوحات تتبع الحرس الجمهوري''.وأوضحت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أنه ''رغم أن الجيش وقف متفرجاً أمام الاعتداءات الوحشية بالأسلحة وضمنها قنابل مسيلة للدموع وبنادق آلية وجهتها هذه العصابات ضد المتظاهرين سلمياً والعزل من أي سلاح، ورغم أن أحد ضباط الجيش قد بكى لعدم صدور أوامر له بحماية الشباب من هذه الاعتداءات المجرمة، فقد استطاع الشباب والمتظاهرين ان يدحروا هذه العصابات فجر السبت الماضي، رغم سقوط مئات الجرحى''.وقالت الشبكة الحقوقية ''الشعوب لا تنسى ولا تتسامح مع من يتواطأ ضدها أو ضد حقها في الديمقراطية، ولن يسلم المتواطئين أو المضللين من المحاكمة قريباً جنباً إلى جنب مع رموز نظام ديكتاتوري عادى لسنوات طويله شعبه وحريته''.اقرأ أيضا:بلير: الإخوان ليسوا متطرفين.. ولكننا نحذر منهمكتب – سامي مجدي: قالت الشبكة العربية لمعلومات الانسان، إن ''اليوم العاشر للانتفاضة الشعبية المطالبة بالديمقراطية في مصر، شهد احتجاجات واسعة من قطاع عريض من الصحفيين العاملين بقطاع الاعلام الرسمي مثل، التليفزيون المصري وجريدة الأهرام ،ضد الاستمرار في تزييف الاخبار والتضليل الفج الذي يمارسه رؤساء هذه المؤسسات الاعلامية ضد المواطنين في مصر''.وأضافت الشبكة الحقوقية – في بيان وصل مصراوي – أن ''العديد من الصحفيين العاملين بتلك المؤسسات بدأوا في تقديم استقالاتهم، كما أصدر العديد منهم بيانات تدين هذا الزيف الإعلامي ، في وقت يحتم عليهم أن يكونوا أكثر مصداقية في نقل حقيقة الأخبار، ولاسيما مع تصاعد حركة الاحتجاجات ضد النظام البوليسي في مصر''.وأكدت أن ''موجة من الغضب بدأت تخيم على المطالبين بالديمقراطية في مصر، ولاسيما الشباب، تجاه قوات الجيش، بسبب الحياد السلبي لقوات الجيش وعدم تدخلها للفصل بين عصابات المجرمين والبلطجة التي يشرف عليها اعضاء بالحزب الوطني وبعض ضباط جهاز أمن الدولة صاحب السمعة السيئة، خاصة بعد أن القى المتظاهرين القبض على بعض اعضاء هذه العصابات وتبين أن بينهم ضباط ورجال شرطة سرية، فضلا عن ترك بعض اعضاء هذه العصابات دراجة نارية تحمل لوحات تتبع الحرس الجمهوري''.وأوضحت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان أنه ''رغم أن الجيش وقف متفرجاً أمام الاعتداءات الوحشية بالأسلحة وضمنها قنابل مسيلة للدموع وبنادق آلية وجهتها هذه العصابات ضد المتظاهرين سلمياً والعزل من أي سلاح، ورغم أن أحد ضباط الجيش قد بكى لعدم صدور أوامر له بحماية الشباب من هذه الاعتداءات المجرمة، فقد استطاع الشباب والمتظاهرين ان يدحروا هذه العصابات فجر السبت الماضي، رغم سقوط مئات الجرحى''.وقالت الشبكة الحقوقية ''الشعوب لا تنسى ولا تتسامح مع من يتواطأ ضدها أو ضد حقها في الديمقراطية، ولن يسلم المتواطئين أو المضللين من المحاكمة قريباً جنباً إلى جنب مع رموز نظام ديكتاتوري عادى لسنوات طويله شعبه وحريته''.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل