المحتوى الرئيسى

فيسك يتساءل: لماذا ويزنر مبعوثاً أمريكياً للقاهرة؟

02/08 05:20

كتب  -سامي مجدي: قال الكاتب الصحافي البريطاني روبرت فيسك، إن مبعوث الرئيس الأمريكي باراك أوباما للقاهرة، فرانك ويزنر، والذي تسبب في غضب البيت الأبيض بتصريحاته، بأنه يرى أن يبقى مبارك في سدة الحكم، ''يعمل لدى شركة نيويورك وواشنطن للقانون، والتي تعمل بدورها لدي حكومة الديكتاتور المصرية''.وأضاف فيسك، في مقالة له بجريدة الإندبندنت يوم الاثنين، أن تصريحات ويزنر، التي قال فيها ''استمرار الرئيس مبارك في موقع القيادة مسألة حرجة: إنها فرصته ليكتب أسطورته الخاصة''، جاءت صادمة المعارضة الديمقراطية في مصر، ووضع موقف الرئيس أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون محل تشكك كبير''.وتابع فيسك ''بالرغم من أن وزيرة الخارجية وويزنر نفسه، أكدا أن تصريحات ويزنر شخصية، لكن لا شيء شخصي، بالنسبة لويزنر، الذي يرتبط مع شركة باتون بوجز للتقاضي، والتي تتباهى بأنها ''مستشار''، العسكرية المصرية، ووكالة التنمية الاقتصادية المصرية''، وعالجت مسائل تحكيمية وقضائية لتصرفات مبارك في أوربا والولايات المتحدة''.وأوضح الصحافي البريطاني، الموجود حالياً في القاهرة لمتابعة الأحداث الجارية في مصر عن قرب، أن ويزنر دبلوماسي أمريكي عمل بالخارجية ألأمريكية لمدة 36 سنة، وعمل في كسفير للولايات المتحدة لدى مصر وزامبيا والفلبين والهند، ومر عليه ثمانية رؤساء أمريكيين، مشيراً إلى انه لم يكن سياسي معين، ''لكن ما لا يمكنك تصوره أن هيلاري كلينتون لم تكن تعلم بعمله في شركة تعمل لدى الشخص ''الديكتاتور جداً'' الذي يدافع عنه ويزنر في وجه المعارضة الديمقراطية المصرية''.وتساءل فيسك ''لماذا من دون كل البشر يتم إرسال ويزنر لمبارك، الذي هو زبون لدى الشركة التي يعمل لديها ويزنر؟وأوضح فيسك أن شركة باتون بوجز تمثل بعض العائلات التجارية في مصر، وشركاتهم أيضا، ولها تورطات في مشروعات تنقيب عن البترول والغاز الطبيعي ومشروعات اتصالات وبنى تحتية''، وأحد شركائها عمل كرئيس للغرفة الأمريكية المصرية التجارية، لدعم الاستثمارات الأجنبية في الاقتصاد المصري، وأيضا تنوب الشركة عن الحكومة المصرية في توقيع اتفاقات مبيعات عسكرية، بموجب ميثاق المبيعات العسكرية الأمريكية الخارجية، مع العلم بأن واشنطن تقدم نحو 1.3 مليار دولار سنوياً لمصر كمساعدات عسكرية.اقرأ أيضا:منظمة حقوقية: صحفيو الإعلام الرسمي يحتجون ضد تضليل الشعبالناتو: نراقب عن كثب الأحداث في مصر ولا ننوي التدخل  اضغط للتكبير الكاتب الصحافي روبرت فيسك كتب  -سامي مجدي: قال الكاتب الصحافي البريطاني روبرت فيسك، إن مبعوث الرئيس الأمريكي باراك أوباما للقاهرة، فرانك ويزنر، والذي تسبب في غضب البيت الأبيض بتصريحاته، بأنه يرى أن يبقى مبارك في سدة الحكم، ''يعمل لدى شركة نيويورك وواشنطن للقانون، والتي تعمل بدورها لدي حكومة الديكتاتور المصرية''.وأضاف فيسك، في مقالة له بجريدة الإندبندنت يوم الاثنين، أن تصريحات ويزنر، التي قال فيها ''استمرار الرئيس مبارك في موقع القيادة مسألة حرجة: إنها فرصته ليكتب أسطورته الخاصة''، جاءت صادمة المعارضة الديمقراطية في مصر، ووضع موقف الرئيس أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون محل تشكك كبير''.وتابع فيسك ''بالرغم من أن وزيرة الخارجية وويزنر نفسه، أكدا أن تصريحات ويزنر شخصية، لكن لا شيء شخصي، بالنسبة لويزنر، الذي يرتبط مع شركة باتون بوجز للتقاضي، والتي تتباهى بأنها ''مستشار''، العسكرية المصرية، ووكالة التنمية الاقتصادية المصرية''، وعالجت مسائل تحكيمية وقضائية لتصرفات مبارك في أوربا والولايات المتحدة''.وأوضح الصحافي البريطاني، الموجود حالياً في القاهرة لمتابعة الأحداث الجارية في مصر عن قرب، أن ويزنر دبلوماسي أمريكي عمل بالخارجية ألأمريكية لمدة 36 سنة، وعمل في كسفير للولايات المتحدة لدى مصر وزامبيا والفلبين والهند، ومر عليه ثمانية رؤساء أمريكيين، مشيراً إلى انه لم يكن سياسي معين، ''لكن ما لا يمكنك تصوره أن هيلاري كلينتون لم تكن تعلم بعمله في شركة تعمل لدى الشخص ''الديكتاتور جداً'' الذي يدافع عنه ويزنر في وجه المعارضة الديمقراطية المصرية''.وتساءل فيسك ''لماذا من دون كل البشر يتم إرسال ويزنر لمبارك، الذي هو زبون لدى الشركة التي يعمل لديها ويزنر؟وأوضح فيسك أن شركة باتون بوجز تمثل بعض العائلات التجارية في مصر، وشركاتهم أيضا، ولها تورطات في مشروعات تنقيب عن البترول والغاز الطبيعي ومشروعات اتصالات وبنى تحتية''، وأحد شركائها عمل كرئيس للغرفة الأمريكية المصرية التجارية، لدعم الاستثمارات الأجنبية في الاقتصاد المصري، وأيضا تنوب الشركة عن الحكومة المصرية في توقيع اتفاقات مبيعات عسكرية، بموجب ميثاق المبيعات العسكرية الأمريكية الخارجية، مع العلم بأن واشنطن تقدم نحو 1.3 مليار دولار سنوياً لمصر كمساعدات عسكرية.اقرأ أيضا:منظمة حقوقية: صحفيو الإعلام الرسمي يحتجون ضد تضليل الشعبالناتو: نراقب عن كثب الأحداث في مصر ولا ننوي التدخل كتب  -سامي مجدي: قال الكاتب الصحافي البريطاني روبرت فيسك، إن مبعوث الرئيس الأمريكي باراك أوباما للقاهرة، فرانك ويزنر، والذي تسبب في غضب البيت الأبيض بتصريحاته، بأنه يرى أن يبقى مبارك في سدة الحكم، ''يعمل لدى شركة نيويورك وواشنطن للقانون، والتي تعمل بدورها لدي حكومة الديكتاتور المصرية''.وأضاف فيسك، في مقالة له بجريدة الإندبندنت يوم الاثنين، أن تصريحات ويزنر، التي قال فيها ''استمرار الرئيس مبارك في موقع القيادة مسألة حرجة: إنها فرصته ليكتب أسطورته الخاصة''، جاءت صادمة المعارضة الديمقراطية في مصر، ووضع موقف الرئيس أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون محل تشكك كبير''.وتابع فيسك ''بالرغم من أن وزيرة الخارجية وويزنر نفسه، أكدا أن تصريحات ويزنر شخصية، لكن لا شيء شخصي، بالنسبة لويزنر، الذي يرتبط مع شركة باتون بوجز للتقاضي، والتي تتباهى بأنها ''مستشار''، العسكرية المصرية، ووكالة التنمية الاقتصادية المصرية''، وعالجت مسائل تحكيمية وقضائية لتصرفات مبارك في أوربا والولايات المتحدة''.وأوضح الصحافي البريطاني، الموجود حالياً في القاهرة لمتابعة الأحداث الجارية في مصر عن قرب، أن ويزنر دبلوماسي أمريكي عمل بالخارجية ألأمريكية لمدة 36 سنة، وعمل في كسفير للولايات المتحدة لدى مصر وزامبيا والفلبين والهند، ومر عليه ثمانية رؤساء أمريكيين، مشيراً إلى انه لم يكن سياسي معين، ''لكن ما لا يمكنك تصوره أن هيلاري كلينتون لم تكن تعلم بعمله في شركة تعمل لدى الشخص ''الديكتاتور جداً'' الذي يدافع عنه ويزنر في وجه المعارضة الديمقراطية المصرية''.وتساءل فيسك ''لماذا من دون كل البشر يتم إرسال ويزنر لمبارك، الذي هو زبون لدى الشركة التي يعمل لديها ويزنر؟وأوضح فيسك أن شركة باتون بوجز تمثل بعض العائلات التجارية في مصر، وشركاتهم أيضا، ولها تورطات في مشروعات تنقيب عن البترول والغاز الطبيعي ومشروعات اتصالات وبنى تحتية''، وأحد شركائها عمل كرئيس للغرفة الأمريكية المصرية التجارية، لدعم الاستثمارات الأجنبية في الاقتصاد المصري، وأيضا تنوب الشركة عن الحكومة المصرية في توقيع اتفاقات مبيعات عسكرية، بموجب ميثاق المبيعات العسكرية الأمريكية الخارجية، مع العلم بأن واشنطن تقدم نحو 1.3 مليار دولار سنوياً لمصر كمساعدات عسكرية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل