المحتوى الرئيسى

''وائل غنيم'' .. الشاب الذي أبكى المصريين

02/08 03:19

تقرير - مصطفى مخلوفدموعه كانت أبلغ تعبير عن صدقه.. كلماته لم تكن بحاجة لأدلة.. بساطته وحواره التلقائي كان عنوانه.. فأبكى المصريين جميعًا.. واستحق أن يكن ما لم يحب أن يصف نفسه به '' بطلاً''.وائل سعيد عباس غنيم.. شاب مصري يحب بلده.. لم تسعفه الكلمات ليقدم أسفه وتعازيه لكل أهالي شهداء ثورة الغضب.. ولم تسعفه أيضًا في تقديم اعتذاره للمصريين عن أضرار لحقت بمصالحهم.. قال إنه وغيره لا يتحملوا مسئوليتها..نحن أصحاب حق، ولست بطلا أو رمزًا أو فارسًا، أنا بطل '' كي بورد أو لوحة مفاتيح الكمبيوتر'' .. ولست خائنًا.. أو مدفوعًا من قبل أحد.. هكذا صمّم أن يتحدث عن نفسه .. متوجهًا لشباب ميدان التحرير بأنهم من يستحقوا البطولة.. لأنهم من قبلوا التضحية في الوقت الذي كان لا يمتلك فيها حريته عندما اختطفه أمن الدولة ليلة الشرارة الأولى للمظاهرات..انهياره في البكاء عند رؤيته لصور شباب الشهداء لأول مرة.. وعدم استكماله لحلقة برنامج العاشرة مساءا على قناة دريم .. جعل جميع من يشاهدونه لا يمتلكون أن يمنعوا دموعهم من الفرار ...وائل غنيم يعتذر ...'' أنا عاوز أقول لكل أب وأم أنا آسف، بس مش غلطتي، دي غلطة كل واحد كان ماسك في السلطة ومتبت فيها''.. كانت أولى الكلمات التي نطق بها وائل غنيم في حواره مع الإعلامية منى الشاذلي، عقب الإفراج عنه من مقر أمن الدولة، بعد اختطافه ليلة الخميس 25 يناير من قبل 4 من مخبري أمن الدولة.مؤسس صفحة '' كلنا خالد سعيد'' أو وائل غنيم، أكد في حديثه إنه لم يتعرض لأي نوع من أنواع التعذيب البدني، في أمن الدولة، ولكنهم قاموا فور اعتقاله بتعصيب عينيه، فلم يرى من يحدثونه، أو حتى عرف أي معلومات عن ما حدث بعد مظاهرة 25 يناير، حتى التحقيق الأخير قبيل ميعاد الإفراج عنه.لم يكن ذلك تأكيده فقط، بل شدد على أنه ليس خائنًا، أو تحركه هو ومن يعرفه من شباب مصر، أي أجندات خارجية، أو جماعات أو أحزاب سياسية، كما تصور أمن الدولة، وحاول أن ينتزع منه اعتراف بذلك، إلى أن اقتنعوا بأنه شاب مصري يريد الخير لبلده - حسبما قال وائل-.وائل مع وزير الداخلية وأمين الوطنيوائل قال إنه قابل اللواء محمود وجدي، وزير الداخلية الجديد، قبيل الإفراج عنه، وتحدث معه حول مشكلتين أساسيتين.. الأولى .. لا يوجد حوار بين الشباب والنظام في مصر، الثانية .. انعدام الثقة بين الطرفين، إضافة الى التضليل الذي يمارسه الإعلام المصري، ورد عليه وجدي، بأن الجميع مندهش لدرجة الصدمة مما أحدثه الشباب، فلم يكن أحد يعرف ماذا تفعلون، ولكنه حذر الشباب من الانتهاز من قبل بعض الأشخاص.إضافة إلى مقابلته لوجدي، قابل وائل الدكتور حسام بدراوي، الأمين العام الجديد أيضًا للحزب الوطني الحاكم، وأمين لجنة السياسات، والذي قام بتوصيله لمنزله، وقال له إنه لا يود أن يرى أي شعار للحزب الوطني في أي شارع في مصر، مؤكدًا أن الوطني سبب ما يحيا فيه المصريين، وطلب من بدراوي أن يتقدم باستقالته من الحزب الوطني، وتكوين كيان مستقل، وذلك لأنه يحترمه على المستوى الشخصي.ثورة الغضب كما يراها أول من دعا لهاوائل غنيم، كان واحد من أوائل من دعوا الى المظاهرات، التي قال إنه لم يكن متفائلا بنزول المصريين لها بهذا العدد الكبير، والذي أذهله، كما قال في حوار له مع مصراوي قبيل القبض عليه، وأكد انه جهده كان أقل من جهد شباب كتير أمثال الناشط مصطفى النجار، أو المخرج عمرو سلامة، الذي تعرض للضرب المبرح من قبل قوات الأمن أثناء مظاهرة أمام دار القضاء العالي.أكثر ما أكد عليه وائل أن الوقت الآن في مصر ليس " وقت تقسيم تورته، أو تصفية حسابات، أو نشر أيدولوجيات".. واكثر ما أحزنه هو معرفة الناس أنه أدمن صفحة كالنا خالد سعيد، والذي قال إنها نجحت بسبب اتباعه لأسلوب الاستماع للجميع وعمل استطلاعات للرأي، والأخذ بالأغلبية.وحول ما يقال عن ركوب موجة شباب الثورة.. قال إنه يرفض أن يتم التعامل مع الشباب على أنهم "صغار"، ورفض من يقوم بالمزايدة على الشباب، وأضاف: كلنا ممكن نخدم بلدنا لأننا في مركب واحدة.. ودعا إلى عدم اغتيال الحلم، الذي بدأ في التحقق.وعن المظاهرة والتنسيق لها، قال لم يكن هناك خطة للمظاهرات وكيف تسير، والمشاركة جاءت من الشباب كمصريين فقط، وليس كإخوان أو أحزاب أو حركات..حياة وائل الشخصية ..الحوار لم يخل من الحديث عن حياة وائل الشخصية، وتأثير الأحداث عليها، بكى بشدة عندما شعر أن ما حدث له كاد أن يتسبب في أن يفقد والده عيناه الثانية من كثرة البكاء عليه، ملقيًا باللوم على أمن الدولة الذي اختطفه بطريقة غير قانونية، ولم يبلغ أحد من أسرته عن مكانه طوال 12 يوم.حياتي الأسرية كادت أن تتدمر، حتى أن زوجتي طلبت مني الطلاق بسبب اهتمامي الغير عادي بصفحة كلنا خالد سعيد على الفيس بوك، وقال: رغم تزوجي من أمريكية مسلمة، منذ 10 سنوات، إلا إنني لم اطلب الحصول على الجنسية الامريكية، التي يتهاتف عليها الالاف من الشباب المصري.عودة الكرامة لكل مصري.. محاربة الفساد بكل صوره.. عودة الانتماء للشباب.. كانت تلك أمنيات الشاب المصري الصدوق وائل غنيم .. فهل سيأتي اليوم الذي نجد فيها تلك الأمنيات حقيقة على أرض الواقع؟ .. الإجابة لدينا قبل أن تكون لدى آخرين.اقرأ أيضًا:وائل غنيم بعد الإفراج عنه: الحرية نعمة تستحق المحاربة من أجلهاوائل غنيم: ''لا تصنعوا منيّ بطلاً''.. واعتذر لشعبنا عن أضرار المظاهراتوائل غنيم يُغيّر وجهته من ميدان التحرير للمنزل بعد الافراج عنه اضغط للتكبير وائل سعيد عباس غنيم تقرير - مصطفى مخلوفدموعه كانت أبلغ تعبير عن صدقه.. كلماته لم تكن بحاجة لأدلة.. بساطته وحواره التلقائي كان عنوانه.. فأبكى المصريين جميعًا.. واستحق أن يكن ما لم يحب أن يصف نفسه به '' بطلاً''.وائل سعيد عباس غنيم.. شاب مصري يحب بلده.. لم تسعفه الكلمات ليقدم أسفه وتعازيه لكل أهالي شهداء ثورة الغضب.. ولم تسعفه أيضًا في تقديم اعتذاره للمصريين عن أضرار لحقت بمصالحهم.. قال إنه وغيره لا يتحملوا مسئوليتها..نحن أصحاب حق، ولست بطلا أو رمزًا أو فارسًا، أنا بطل '' كي بورد أو لوحة مفاتيح الكمبيوتر'' .. ولست خائنًا.. أو مدفوعًا من قبل أحد.. هكذا صمّم أن يتحدث عن نفسه .. متوجهًا لشباب ميدان التحرير بأنهم من يستحقوا البطولة.. لأنهم من قبلوا التضحية في الوقت الذي كان لا يمتلك فيها حريته عندما اختطفه أمن الدولة ليلة الشرارة الأولى للمظاهرات..انهياره في البكاء عند رؤيته لصور شباب الشهداء لأول مرة.. وعدم استكماله لحلقة برنامج العاشرة مساءا على قناة دريم .. جعل جميع من يشاهدونه لا يمتلكون أن يمنعوا دموعهم من الفرار ...وائل غنيم يعتذر ...'' أنا عاوز أقول لكل أب وأم أنا آسف، بس مش غلطتي، دي غلطة كل واحد كان ماسك في السلطة ومتبت فيها''.. كانت أولى الكلمات التي نطق بها وائل غنيم في حواره مع الإعلامية منى الشاذلي، عقب الإفراج عنه من مقر أمن الدولة، بعد اختطافه ليلة الخميس 25 يناير من قبل 4 من مخبري أمن الدولة.مؤسس صفحة '' كلنا خالد سعيد'' أو وائل غنيم، أكد في حديثه إنه لم يتعرض لأي نوع من أنواع التعذيب البدني، في أمن الدولة، ولكنهم قاموا فور اعتقاله بتعصيب عينيه، فلم يرى من يحدثونه، أو حتى عرف أي معلومات عن ما حدث بعد مظاهرة 25 يناير، حتى التحقيق الأخير قبيل ميعاد الإفراج عنه.لم يكن ذلك تأكيده فقط، بل شدد على أنه ليس خائنًا، أو تحركه هو ومن يعرفه من شباب مصر، أي أجندات خارجية، أو جماعات أو أحزاب سياسية، كما تصور أمن الدولة، وحاول أن ينتزع منه اعتراف بذلك، إلى أن اقتنعوا بأنه شاب مصري يريد الخير لبلده - حسبما قال وائل-.وائل مع وزير الداخلية وأمين الوطنيوائل قال إنه قابل اللواء محمود وجدي، وزير الداخلية الجديد، قبيل الإفراج عنه، وتحدث معه حول مشكلتين أساسيتين.. الأولى .. لا يوجد حوار بين الشباب والنظام في مصر، الثانية .. انعدام الثقة بين الطرفين، إضافة الى التضليل الذي يمارسه الإعلام المصري، ورد عليه وجدي، بأن الجميع مندهش لدرجة الصدمة مما أحدثه الشباب، فلم يكن أحد يعرف ماذا تفعلون، ولكنه حذر الشباب من الانتهاز من قبل بعض الأشخاص.إضافة إلى مقابلته لوجدي، قابل وائل الدكتور حسام بدراوي، الأمين العام الجديد أيضًا للحزب الوطني الحاكم، وأمين لجنة السياسات، والذي قام بتوصيله لمنزله، وقال له إنه لا يود أن يرى أي شعار للحزب الوطني في أي شارع في مصر، مؤكدًا أن الوطني سبب ما يحيا فيه المصريين، وطلب من بدراوي أن يتقدم باستقالته من الحزب الوطني، وتكوين كيان مستقل، وذلك لأنه يحترمه على المستوى الشخصي.ثورة الغضب كما يراها أول من دعا لهاوائل غنيم، كان واحد من أوائل من دعوا الى المظاهرات، التي قال إنه لم يكن متفائلا بنزول المصريين لها بهذا العدد الكبير، والذي أذهله، كما قال في حوار له مع مصراوي قبيل القبض عليه، وأكد انه جهده كان أقل من جهد شباب كتير أمثال الناشط مصطفى النجار، أو المخرج عمرو سلامة، الذي تعرض للضرب المبرح من قبل قوات الأمن أثناء مظاهرة أمام دار القضاء العالي.أكثر ما أكد عليه وائل أن الوقت الآن في مصر ليس " وقت تقسيم تورته، أو تصفية حسابات، أو نشر أيدولوجيات".. واكثر ما أحزنه هو معرفة الناس أنه أدمن صفحة كالنا خالد سعيد، والذي قال إنها نجحت بسبب اتباعه لأسلوب الاستماع للجميع وعمل استطلاعات للرأي، والأخذ بالأغلبية.وحول ما يقال عن ركوب موجة شباب الثورة.. قال إنه يرفض أن يتم التعامل مع الشباب على أنهم "صغار"، ورفض من يقوم بالمزايدة على الشباب، وأضاف: كلنا ممكن نخدم بلدنا لأننا في مركب واحدة.. ودعا إلى عدم اغتيال الحلم، الذي بدأ في التحقق.وعن المظاهرة والتنسيق لها، قال لم يكن هناك خطة للمظاهرات وكيف تسير، والمشاركة جاءت من الشباب كمصريين فقط، وليس كإخوان أو أحزاب أو حركات..حياة وائل الشخصية ..الحوار لم يخل من الحديث عن حياة وائل الشخصية، وتأثير الأحداث عليها، بكى بشدة عندما شعر أن ما حدث له كاد أن يتسبب في أن يفقد والده عيناه الثانية من كثرة البكاء عليه، ملقيًا باللوم على أمن الدولة الذي اختطفه بطريقة غير قانونية، ولم يبلغ أحد من أسرته عن مكانه طوال 12 يوم.حياتي الأسرية كادت أن تتدمر، حتى أن زوجتي طلبت مني الطلاق بسبب اهتمامي الغير عادي بصفحة كلنا خالد سعيد على الفيس بوك، وقال: رغم تزوجي من أمريكية مسلمة، منذ 10 سنوات، إلا إنني لم اطلب الحصول على الجنسية الامريكية، التي يتهاتف عليها الالاف من الشباب المصري.عودة الكرامة لكل مصري.. محاربة الفساد بكل صوره.. عودة الانتماء للشباب.. كانت تلك أمنيات الشاب المصري الصدوق وائل غنيم .. فهل سيأتي اليوم الذي نجد فيها تلك الأمنيات حقيقة على أرض الواقع؟ .. الإجابة لدينا قبل أن تكون لدى آخرين.اقرأ أيضًا:وائل غنيم بعد الإفراج عنه: الحرية نعمة تستحق المحاربة من أجلهاوائل غنيم: ''لا تصنعوا منيّ بطلاً''.. واعتذر لشعبنا عن أضرار المظاهراتوائل غنيم يُغيّر وجهته من ميدان التحرير للمنزل بعد الافراج عنهتقرير - مصطفى مخلوفدموعه كانت أبلغ تعبير عن صدقه.. كلماته لم تكن بحاجة لأدلة.. بساطته وحواره التلقائي كان عنوانه.. فأبكى المصريين جميعًا.. واستحق أن يكن ما لم يحب أن يصف نفسه به '' بطلاً''.وائل سعيد عباس غنيم.. شاب مصري يحب بلده.. لم تسعفه الكلمات ليقدم أسفه وتعازيه لكل أهالي شهداء ثورة الغضب.. ولم تسعفه أيضًا في تقديم اعتذاره للمصريين عن أضرار لحقت بمصالحهم.. قال إنه وغيره لا يتحملوا مسئوليتها..نحن أصحاب حق، ولست بطلا أو رمزًا أو فارسًا، أنا بطل '' كي بورد أو لوحة مفاتيح الكمبيوتر'' .. ولست خائنًا.. أو مدفوعًا من قبل أحد.. هكذا صمّم أن يتحدث عن نفسه .. متوجهًا لشباب ميدان التحرير بأنهم من يستحقوا البطولة.. لأنهم من قبلوا التضحية في الوقت الذي كان لا يمتلك فيها حريته عندما اختطفه أمن الدولة ليلة الشرارة الأولى للمظاهرات..انهياره في البكاء عند رؤيته لصور شباب الشهداء لأول مرة.. وعدم استكماله لحلقة برنامج العاشرة مساءا على قناة دريم .. جعل جميع من يشاهدونه لا يمتلكون أن يمنعوا دموعهم من الفرار ...وائل غنيم يعتذر ...'' أنا عاوز أقول لكل أب وأم أنا آسف، بس مش غلطتي، دي غلطة كل واحد كان ماسك في السلطة ومتبت فيها''.. كانت أولى الكلمات التي نطق بها وائل غنيم في حواره مع الإعلامية منى الشاذلي، عقب الإفراج عنه من مقر أمن الدولة، بعد اختطافه ليلة الخميس 25 يناير من قبل 4 من مخبري أمن الدولة.مؤسس صفحة '' كلنا خالد سعيد'' أو وائل غنيم، أكد في حديثه إنه لم يتعرض لأي نوع من أنواع التعذيب البدني، في أمن الدولة، ولكنهم قاموا فور اعتقاله بتعصيب عينيه، فلم يرى من يحدثونه، أو حتى عرف أي معلومات عن ما حدث بعد مظاهرة 25 يناير، حتى التحقيق الأخير قبيل ميعاد الإفراج عنه.لم يكن ذلك تأكيده فقط، بل شدد على أنه ليس خائنًا، أو تحركه هو ومن يعرفه من شباب مصر، أي أجندات خارجية، أو جماعات أو أحزاب سياسية، كما تصور أمن الدولة، وحاول أن ينتزع منه اعتراف بذلك، إلى أن اقتنعوا بأنه شاب مصري يريد الخير لبلده - حسبما قال وائل-.وائل مع وزير الداخلية وأمين الوطنيوائل قال إنه قابل اللواء محمود وجدي، وزير الداخلية الجديد، قبيل الإفراج عنه، وتحدث معه حول مشكلتين أساسيتين.. الأولى .. لا يوجد حوار بين الشباب والنظام في مصر، الثانية .. انعدام الثقة بين الطرفين، إضافة الى التضليل الذي يمارسه الإعلام المصري، ورد عليه وجدي، بأن الجميع مندهش لدرجة الصدمة مما أحدثه الشباب، فلم يكن أحد يعرف ماذا تفعلون، ولكنه حذر الشباب من الانتهاز من قبل بعض الأشخاص.إضافة إلى مقابلته لوجدي، قابل وائل الدكتور حسام بدراوي، الأمين العام الجديد أيضًا للحزب الوطني الحاكم، وأمين لجنة السياسات، والذي قام بتوصيله لمنزله، وقال له إنه لا يود أن يرى أي شعار للحزب الوطني في أي شارع في مصر، مؤكدًا أن الوطني سبب ما يحيا فيه المصريين، وطلب من بدراوي أن يتقدم باستقالته من الحزب الوطني، وتكوين كيان مستقل، وذلك لأنه يحترمه على المستوى الشخصي.ثورة الغضب كما يراها أول من دعا لهاوائل غنيم، كان واحد من أوائل من دعوا الى المظاهرات، التي قال إنه لم يكن متفائلا بنزول المصريين لها بهذا العدد الكبير، والذي أذهله، كما قال في حوار له مع مصراوي قبيل القبض عليه، وأكد انه جهده كان أقل من جهد شباب كتير أمثال الناشط مصطفى النجار، أو المخرج عمرو سلامة، الذي تعرض للضرب المبرح من قبل قوات الأمن أثناء مظاهرة أمام دار القضاء العالي.أكثر ما أكد عليه وائل أن الوقت الآن في مصر ليس " وقت تقسيم تورته، أو تصفية حسابات، أو نشر أيدولوجيات".. واكثر ما أحزنه هو معرفة الناس أنه أدمن صفحة كالنا خالد سعيد، والذي قال إنها نجحت بسبب اتباعه لأسلوب الاستماع للجميع وعمل استطلاعات للرأي، والأخذ بالأغلبية.وحول ما يقال عن ركوب موجة شباب الثورة.. قال إنه يرفض أن يتم التعامل مع الشباب على أنهم "صغار"، ورفض من يقوم بالمزايدة على الشباب، وأضاف: كلنا ممكن نخدم بلدنا لأننا في مركب واحدة.. ودعا إلى عدم اغتيال الحلم، الذي بدأ في التحقق.وعن المظاهرة والتنسيق لها، قال لم يكن هناك خطة للمظاهرات وكيف تسير، والمشاركة جاءت من الشباب كمصريين فقط، وليس كإخوان أو أحزاب أو حركات..حياة وائل الشخصية ..الحوار لم يخل من الحديث عن حياة وائل الشخصية، وتأثير الأحداث عليها، بكى بشدة عندما شعر أن ما حدث له كاد أن يتسبب في أن يفقد والده عيناه الثانية من كثرة البكاء عليه، ملقيًا باللوم على أمن الدولة الذي اختطفه بطريقة غير قانونية، ولم يبلغ أحد من أسرته عن مكانه طوال 12 يوم.حياتي الأسرية كادت أن تتدمر، حتى أن زوجتي طلبت مني الطلاق بسبب اهتمامي الغير عادي بصفحة كلنا خالد سعيد على الفيس بوك، وقال: رغم تزوجي من أمريكية مسلمة، منذ 10 سنوات، إلا إنني لم اطلب الحصول على الجنسية الامريكية، التي يتهاتف عليها الالاف من الشباب المصري.عودة الكرامة لكل مصري.. محاربة الفساد بكل صوره.. عودة الانتماء للشباب.. كانت تلك أمنيات الشاب المصري الصدوق وائل غنيم .. فهل سيأتي اليوم الذي نجد فيها تلك الأمنيات حقيقة على أرض الواقع؟ .. الإجابة لدينا قبل أن تكون لدى آخرين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل