المحتوى الرئيسى

بريطانيا: حكومة العمال السابقة ساعدت ليبيا في الافراج عن المقرحي

02/08 00:48

لندن (رويترز) - قال تقرير رسمي نشر يوم الاثنين ان حكومة حزب العمال السابقة في بريطانيا حاولت ان تسهل على ليبيا السعي للافراج عن عبد الباسط المقرحي المتهم في قضية تفجير لوكربي وهو ما قد يثير الغضب في واشنطن.وكان حكم صدر ضد المقرحي بالسجن مدى الحياة بعد ادانته بتفجير طائرة الرحلة 103 لشركة بان أمريكان الامريكية فوق اسكتلندا عام 1988 . وأفرجت السلطات الاسكتلندية عنه في أغسطس اب عام 2009 لاسباب انسانية بعد تقديرات بأنه لن يعيش اكثر من شهور بسبب اصابته بالسرطان.وقال تقرير أكبر موظف مدني في بريطانيا جوس اودونيل ان الحكومة قررت ان المصالح البريطانية سيلحق بها ضرر اذا مات المقرحي في سجن اسكتلندي بسبب "الاولوية الكبرى التي يمنحها الليبيون لمسألة عودة السيد المقرحي."وطورت الحكومة البريطانية سياسة لمساعدة الليبيين على التقدم بمناشدة للحكومة الاسكتلندية لنقل المقرحي بموجب اتفاقات بشأن السجناء او الافراج عنه لاسباب انسانية.وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان التقرير يظهر انه لا توجد مؤامرة كما اشار البعض في الولايات المتحدة بين شركة النفط البريطانية العملاقة بي.بي -التي توجد لها مصالح في ليبيا- والحكومة الاسكتلندية ولندن للافراج عن المقرحي.وقال كاميرون للبرلمان "كان قرارا اتخذته الحكومة الاسكتلندية.. القرار الخاطيء.. لكنه قرارهم رغم ذلك."وكان كاميرون الذي تولى السلطة بعدما هزم العمال في انتخابات في مايو ايار والذي يصف الافراج عن المقرحي بأنه خطأ قد تعهد العام الماضي بنشر وثائق عن مراجعة للقرار.وقال فرانك دوجان رئيس رابطة ضحايا الرحلة 103 لشركة بان امريكان وهي جماعة تمثل عائلات الضحايا الامريكيين انه لا يصدق النتيجة التي خلص اليها التقرير.واضاف لتلفزيون بي.بي.سي "أعتقد ان هذا دليل اخر على أن كل واحد يشير بأصبع الاتهام الى شخص اخر لاتخاذه هذا القرار."وقال السناتور الامريكي تشارلز شومر الذي يدافع منذ امد بعيد عن الضحايا انها "سذاجة مصطنعة" ألا يكون موقف الحكومة البريطانية معروفا جيدا للسلطات الاسكتلندية حتى اذا لم يمارس ضغط رسمي.واضاف شومر "يؤكد هذا التقرير ما شك فيه كثيرون منا منذ امد بعيد.. الحكومة البريطانية وبي.بي ارادتا الافراج عن المقرحي كي يمكن ان تمضي قدما صفقة نفطية كان يجري التفاوض بشأنها مع ليبيا."ولقي المقرحي استقبال الابطال في ليبيا وما يزال حيا بعد نحو عامين من اطلاق سراحه -رغم تشخيص حالته في 2008 على انه مصاب بالسرطان في حالة متأخرة- وهو ما يثير الغضب في الولايات المتحدة التي كان 189 من مواطنيها ضمن الضحايا البالغ عددهم 270 شخصا.وأوضح تقرير اودونيل أنه ليست هناك أدلة على أن الحكومة في لندن أو شركة (بي.بي) ضغطتا على السلطات الاسكتلندية التي قررت في نهاية الامر الافراج عن المقرحي.ولكن التقرير أوضح أن حكومة رئيس الوزراء العمالي السابق جوردون براون اتخذت خطوات بعد تشخيص حالة المقرحي سهلت على ليبيا التقدم بمناشدة لاعادته.وتضمنت الخطوات التي اتخذتها لندن التصديق على اتفاق مع ليبيا لنقل السجناء والتوضيح لليبيا كيفية التقدم بطلب لنقل المقرحي وفقا لهذا الاتفاق أو لاسباب انسانية وابلاغ الحكومة الاسكتلندية بأنه ليس هناك عائق قانوني أمام نقله.ونفت شركة (بي.بي) ووزراء اسكتلنديون أن تكون الشركة البريطانية ضغطت من أجل الافراج عن المقرحي.من تيم كاسل لندن (رويترز) - قال تقرير رسمي نشر يوم الاثنين ان حكومة حزب العمال السابقة في بريطانيا حاولت ان تسهل على ليبيا السعي للافراج عن عبد الباسط المقرحي المتهم في قضية تفجير لوكربي وهو ما قد يثير الغضب في واشنطن.وكان حكم صدر ضد المقرحي بالسجن مدى الحياة بعد ادانته بتفجير طائرة الرحلة 103 لشركة بان أمريكان الامريكية فوق اسكتلندا عام 1988 . وأفرجت السلطات الاسكتلندية عنه في أغسطس اب عام 2009 لاسباب انسانية بعد تقديرات بأنه لن يعيش اكثر من شهور بسبب اصابته بالسرطان.وقال تقرير أكبر موظف مدني في بريطانيا جوس اودونيل ان الحكومة قررت ان المصالح البريطانية سيلحق بها ضرر اذا مات المقرحي في سجن اسكتلندي بسبب "الاولوية الكبرى التي يمنحها الليبيون لمسألة عودة السيد المقرحي."وطورت الحكومة البريطانية سياسة لمساعدة الليبيين على التقدم بمناشدة للحكومة الاسكتلندية لنقل المقرحي بموجب اتفاقات بشأن السجناء او الافراج عنه لاسباب انسانية.وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان التقرير يظهر انه لا توجد مؤامرة كما اشار البعض في الولايات المتحدة بين شركة النفط البريطانية العملاقة بي.بي -التي توجد لها مصالح في ليبيا- والحكومة الاسكتلندية ولندن للافراج عن المقرحي.وقال كاميرون للبرلمان "كان قرارا اتخذته الحكومة الاسكتلندية.. القرار الخاطيء.. لكنه قرارهم رغم ذلك."وكان كاميرون الذي تولى السلطة بعدما هزم العمال في انتخابات في مايو ايار والذي يصف الافراج عن المقرحي بأنه خطأ قد تعهد العام الماضي بنشر وثائق عن مراجعة للقرار.وقال فرانك دوجان رئيس رابطة ضحايا الرحلة 103 لشركة بان امريكان وهي جماعة تمثل عائلات الضحايا الامريكيين انه لا يصدق النتيجة التي خلص اليها التقرير.واضاف لتلفزيون بي.بي.سي "أعتقد ان هذا دليل اخر على أن كل واحد يشير بأصبع الاتهام الى شخص اخر لاتخاذه هذا القرار."وقال السناتور الامريكي تشارلز شومر الذي يدافع منذ امد بعيد عن الضحايا انها "سذاجة مصطنعة" ألا يكون موقف الحكومة البريطانية معروفا جيدا للسلطات الاسكتلندية حتى اذا لم يمارس ضغط رسمي.واضاف شومر "يؤكد هذا التقرير ما شك فيه كثيرون منا منذ امد بعيد.. الحكومة البريطانية وبي.بي ارادتا الافراج عن المقرحي كي يمكن ان تمضي قدما صفقة نفطية كان يجري التفاوض بشأنها مع ليبيا."ولقي المقرحي استقبال الابطال في ليبيا وما يزال حيا بعد نحو عامين من اطلاق سراحه -رغم تشخيص حالته في 2008 على انه مصاب بالسرطان في حالة متأخرة- وهو ما يثير الغضب في الولايات المتحدة التي كان 189 من مواطنيها ضمن الضحايا البالغ عددهم 270 شخصا.وأوضح تقرير اودونيل أنه ليست هناك أدلة على أن الحكومة في لندن أو شركة (بي.بي) ضغطتا على السلطات الاسكتلندية التي قررت في نهاية الامر الافراج عن المقرحي.ولكن التقرير أوضح أن حكومة رئيس الوزراء العمالي السابق جوردون براون اتخذت خطوات بعد تشخيص حالة المقرحي سهلت على ليبيا التقدم بمناشدة لاعادته.وتضمنت الخطوات التي اتخذتها لندن التصديق على اتفاق مع ليبيا لنقل السجناء والتوضيح لليبيا كيفية التقدم بطلب لنقل المقرحي وفقا لهذا الاتفاق أو لاسباب انسانية وابلاغ الحكومة الاسكتلندية بأنه ليس هناك عائق قانوني أمام نقله.ونفت شركة (بي.بي) ووزراء اسكتلنديون أن تكون الشركة البريطانية ضغطت من أجل الافراج عن المقرحي.من تيم كاسللندن (رويترز) - قال تقرير رسمي نشر يوم الاثنين ان حكومة حزب العمال السابقة في بريطانيا حاولت ان تسهل على ليبيا السعي للافراج عن عبد الباسط المقرحي المتهم في قضية تفجير لوكربي وهو ما قد يثير الغضب في واشنطن.وكان حكم صدر ضد المقرحي بالسجن مدى الحياة بعد ادانته بتفجير طائرة الرحلة 103 لشركة بان أمريكان الامريكية فوق اسكتلندا عام 1988 . وأفرجت السلطات الاسكتلندية عنه في أغسطس اب عام 2009 لاسباب انسانية بعد تقديرات بأنه لن يعيش اكثر من شهور بسبب اصابته بالسرطان.وقال تقرير أكبر موظف مدني في بريطانيا جوس اودونيل ان الحكومة قررت ان المصالح البريطانية سيلحق بها ضرر اذا مات المقرحي في سجن اسكتلندي بسبب "الاولوية الكبرى التي يمنحها الليبيون لمسألة عودة السيد المقرحي."وطورت الحكومة البريطانية سياسة لمساعدة الليبيين على التقدم بمناشدة للحكومة الاسكتلندية لنقل المقرحي بموجب اتفاقات بشأن السجناء او الافراج عنه لاسباب انسانية.وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ان التقرير يظهر انه لا توجد مؤامرة كما اشار البعض في الولايات المتحدة بين شركة النفط البريطانية العملاقة بي.بي -التي توجد لها مصالح في ليبيا- والحكومة الاسكتلندية ولندن للافراج عن المقرحي.وقال كاميرون للبرلمان "كان قرارا اتخذته الحكومة الاسكتلندية.. القرار الخاطيء.. لكنه قرارهم رغم ذلك."وكان كاميرون الذي تولى السلطة بعدما هزم العمال في انتخابات في مايو ايار والذي يصف الافراج عن المقرحي بأنه خطأ قد تعهد العام الماضي بنشر وثائق عن مراجعة للقرار.وقال فرانك دوجان رئيس رابطة ضحايا الرحلة 103 لشركة بان امريكان وهي جماعة تمثل عائلات الضحايا الامريكيين انه لا يصدق النتيجة التي خلص اليها التقرير.واضاف لتلفزيون بي.بي.سي "أعتقد ان هذا دليل اخر على أن كل واحد يشير بأصبع الاتهام الى شخص اخر لاتخاذه هذا القرار."وقال السناتور الامريكي تشارلز شومر الذي يدافع منذ امد بعيد عن الضحايا انها "سذاجة مصطنعة" ألا يكون موقف الحكومة البريطانية معروفا جيدا للسلطات الاسكتلندية حتى اذا لم يمارس ضغط رسمي.واضاف شومر "يؤكد هذا التقرير ما شك فيه كثيرون منا منذ امد بعيد.. الحكومة البريطانية وبي.بي ارادتا الافراج عن المقرحي كي يمكن ان تمضي قدما صفقة نفطية كان يجري التفاوض بشأنها مع ليبيا."ولقي المقرحي استقبال الابطال في ليبيا وما يزال حيا بعد نحو عامين من اطلاق سراحه -رغم تشخيص حالته في 2008 على انه مصاب بالسرطان في حالة متأخرة- وهو ما يثير الغضب في الولايات المتحدة التي كان 189 من مواطنيها ضمن الضحايا البالغ عددهم 270 شخصا.وأوضح تقرير اودونيل أنه ليست هناك أدلة على أن الحكومة في لندن أو شركة (بي.بي) ضغطتا على السلطات الاسكتلندية التي قررت في نهاية الامر الافراج عن المقرحي.ولكن التقرير أوضح أن حكومة رئيس الوزراء العمالي السابق جوردون براون اتخذت خطوات بعد تشخيص حالة المقرحي سهلت على ليبيا التقدم بمناشدة لاعادته.وتضمنت الخطوات التي اتخذتها لندن التصديق على اتفاق مع ليبيا لنقل السجناء والتوضيح لليبيا كيفية التقدم بطلب لنقل المقرحي وفقا لهذا الاتفاق أو لاسباب انسانية وابلاغ الحكومة الاسكتلندية بأنه ليس هناك عائق قانوني أمام نقله.ونفت شركة (بي.بي) ووزراء اسكتلنديون أن تكون الشركة البريطانية ضغطت من أجل الافراج عن المقرحي.من تيم كاسل

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل