المحتوى الرئيسى

السعودية تحشى أن تساهم الاحتجاجات في مصر في دعم ايران

02/08 00:18

الرياض (رويترز) - قال دبلوماسيون ومحللون ان السعودية يساورها القلق من أن تفقد حلفاءها في مواجهة ايران خصمها الاقليمي أكثر من قلقها من احتمال امتداد الاضطرابات التي تشهدها تونس ومصر الى المملكة.ويقولون ان السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم تستطيع أن تنفق الكثير من الاموال لتخفيف أي توتر اجتماعي ناتج عن البطالة التي تصل نسبتها في المملكة الى عشرة في المئة وللحيلولة دون وقوع أي اضطرابات.لكن بعضهم يعتقد أن الحكام السعوديين سيصيبهم الانزعاج اذا تخلت الولايات المتحدة عن الرئيس المصري حسني مبارك الذي ظل حليفا لواشنطن منذ تولى السلطة قبل 30 عاما شأنه في ذلك شأن الملوك السعوديين المتعاقبين.وقال سايمون هندرسون المراقب للشؤون السعودية في واشنطن " السعوديون.. يشعرون بأن الولايات المتحدة اخطأت عندما بدا أنها تخلت عن مبارك على نحو أسهل مما ينبغي."ولا يزال مبارك في منصبه في الوقت الحالي. ولم يحقق المحتجون الذين أصابوا مصر بالشلل مطلبهم الرئيسي حتى الان وهو رحيل مبارك عن السلطة فورا وذلك رغم نجاحهم في الحصول على تنازلات لم يكن يمكن تصورها قبل أسبوعين منها تعهد مبارك بعدم ترشيح نفسه مجددا للرئاسة في انتخابات من المقرر اجراؤها في سبتمبر أيلول واقالته للوزارة.لكن السعوديين ربما يشعرون أن مبارك بعد أن أصبح ضعيفا وبسبيله لترك الحكم لم يعد حصنا منيعا في مواجهة ايران الشيعية. وتساورهم مخاوف تفوق مخاوف الولايات المتحدة من احتمال أن تسعى ايران لحيازة أسلحة نووية وهو أمر تنفيه طهران.وجاء في برقية مسربة نشرها موقع ويكيليكس على الانترنت في نوفمبر تشرين الثاني على لسان عادل الجبير السفير السعودي لدى واشنطن نقلا عن العاهل السعودي الملك عبد الله عبد العزيز في نصيحة للجنرال الامريكي ديفيد بتريوس في أبريل نيسان عام 2008 "اقطعوا رأس الافعى" في اشارة الى ايران.وتعتبر السعودية نفسها معقلا للمذهب السني ولذا يساورها أيضا قلق عميق من تزايد النفوذ الشيعي في المنطقة بعد أن أدى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 الى تشكيل حكومة يقودها الشيعة في بغداد.ويرى السعوديون أن التوازن ربما يزيد اختلالا اذا أدى خروج مبارك الوشيك من السلطة الى فترة طويلة من عدم اليقين في مصر التي تتمتع بمنزلة كبيرة في العالم العربي وخصم ايران القوي.وقال المحلل السياسي السعودي طراد العامري "سيحدث فراغ. كانت مصر عنصرا بالغ الاهمية في استقرار الشرق الاوسط. ستضطر السعودية الى تحمل العبء اذا حدث فراغ أو عدم استقرار في الجانب السياسي."وأضاف متسائلا "ما هو اتجاه النظام الجديد والحكومة الجديدة (في مصر) وبأي سرعة ستستطيع أن تمارس عملها."ويقول محللون ان مصر التي تهزها احتجاجات مناهضة لمبارك منذ 13 يوما ستركز على أزمتها الداخلية على أي الاحوال ولن يتسع لها المجال لتعزيز جهود السعودية في مواجهة النفوذ الايراني.وقال دبلوماسيون ان الرياض تخشى أيضا أن يؤدي أي فراغ دبلوماسي ناتج عن انشغال مصر الى أفساح المجال لدول مثل تركيا وقطر اللتين تسعيان الى دور اقليمي أكبر وتربطهما علاقات طيبة بايران.وقال دبلوماسي يعمل في الخليج "ربما يتضاءل النفوذ السعودي بينما تضطلع دول أخرى مثل قطر وتركيا اللتين لا تريدان أن تفرض عزلة على ايران بدور أكبر."ويقول المحللون ان السعودية ستواجه صعوبة كبيرة في العثور على حلفاء عرب يحلون محل مصر في محور سني محافظ يتخذ جانب الحذر من ايران. وترتبط سوريا والعراق بالفعل بعلاقات قوية مع طهران.وربما يجعل ذلك الرياض أكثر حرصا على تحقيق الاستقرار في المملكة الاردنية السنية التي تشهد أيضا احتجاجات في الشوارع. وقال المحلل الامريكي باراك بارفي "ربما تضخ السعودية المزيد من الاموال في الاردن."وتأتي الاضطرابات في مصر في وقت عصيب للعائلة الملكية السعودية. وكان العاهل السعودي الملك عبد الله البالغ من العمر نحو 87 عاما قد سافر الى الخارج للعلاج في ديسمبر كانون الاول. وولي العهد الامير سلطان الذي يصغره في السن قليلا مريض أيضا. والاخ الثالث وزير الداخلية الامير نايف مرشح محتمل للعرش.ولا مفر من انتقال العرش في اخر المطاف الى جيل جديد من الامراء السعوديين. ورغم أن الملك شكل مجلسا ملكيا لتنظيم الخلافة فليست كيفية عمله واضحة.ويقول دبلوماسيون ان كل ذلك يجعل من الصعب على القيادة السعودية الطاعنة في السن التعامل مع اي تغيير في مصر.وكان الملك عبد الله قبل أسبوع أحد الزعماء العرب القلائل الذين أعلنوا مساندتهم لمبارك. كما سمح بلجوء الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي الى المملكة.وكشفت مساندة العاهل السعودي التلقائية للرئيس المصري عن مدى اعتماد السياسة الخارجية السعودية على العلاقات الشخصية التي اجتازت العديد من الاختبارات. ويعرف كل من الامير سلطان والامير نايف ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل مبارك منذ وقت طويل.وأعادت دعوة الولايات المتحدة لمبارك الى "التغيير الان" الى ذاكرة المؤيدين لنظام عربي راكد الدعوات الامريكية للاصلاح في ايران التي سبقت الاطاحة بالشاه عام 1979.وقال هلال خشان أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الامريكية في بيروت "من الواضح أن الولايات المتحدة تتخلى عن مبارك. لقد انتهت صلاحية نظامه."وأضاف أن ذلك بعث موجات من الصدمة الى السعودية حليف واشنطن الاستراتيجي منذ عام 1945.وتابع "اذا مارست الولايات المتحدة ضغطا من أجل التغيير في مصر ستشعر أسرة ال سعود الملكية بضغط في اتجاهها قريبا جدا."من أولف لايسنج الرياض (رويترز) - قال دبلوماسيون ومحللون ان السعودية يساورها القلق من أن تفقد حلفاءها في مواجهة ايران خصمها الاقليمي أكثر من قلقها من احتمال امتداد الاضطرابات التي تشهدها تونس ومصر الى المملكة.ويقولون ان السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم تستطيع أن تنفق الكثير من الاموال لتخفيف أي توتر اجتماعي ناتج عن البطالة التي تصل نسبتها في المملكة الى عشرة في المئة وللحيلولة دون وقوع أي اضطرابات.لكن بعضهم يعتقد أن الحكام السعوديين سيصيبهم الانزعاج اذا تخلت الولايات المتحدة عن الرئيس المصري حسني مبارك الذي ظل حليفا لواشنطن منذ تولى السلطة قبل 30 عاما شأنه في ذلك شأن الملوك السعوديين المتعاقبين.وقال سايمون هندرسون المراقب للشؤون السعودية في واشنطن " السعوديون.. يشعرون بأن الولايات المتحدة اخطأت عندما بدا أنها تخلت عن مبارك على نحو أسهل مما ينبغي."ولا يزال مبارك في منصبه في الوقت الحالي. ولم يحقق المحتجون الذين أصابوا مصر بالشلل مطلبهم الرئيسي حتى الان وهو رحيل مبارك عن السلطة فورا وذلك رغم نجاحهم في الحصول على تنازلات لم يكن يمكن تصورها قبل أسبوعين منها تعهد مبارك بعدم ترشيح نفسه مجددا للرئاسة في انتخابات من المقرر اجراؤها في سبتمبر أيلول واقالته للوزارة.لكن السعوديين ربما يشعرون أن مبارك بعد أن أصبح ضعيفا وبسبيله لترك الحكم لم يعد حصنا منيعا في مواجهة ايران الشيعية. وتساورهم مخاوف تفوق مخاوف الولايات المتحدة من احتمال أن تسعى ايران لحيازة أسلحة نووية وهو أمر تنفيه طهران.وجاء في برقية مسربة نشرها موقع ويكيليكس على الانترنت في نوفمبر تشرين الثاني على لسان عادل الجبير السفير السعودي لدى واشنطن نقلا عن العاهل السعودي الملك عبد الله عبد العزيز في نصيحة للجنرال الامريكي ديفيد بتريوس في أبريل نيسان عام 2008 "اقطعوا رأس الافعى" في اشارة الى ايران.وتعتبر السعودية نفسها معقلا للمذهب السني ولذا يساورها أيضا قلق عميق من تزايد النفوذ الشيعي في المنطقة بعد أن أدى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 الى تشكيل حكومة يقودها الشيعة في بغداد.ويرى السعوديون أن التوازن ربما يزيد اختلالا اذا أدى خروج مبارك الوشيك من السلطة الى فترة طويلة من عدم اليقين في مصر التي تتمتع بمنزلة كبيرة في العالم العربي وخصم ايران القوي.وقال المحلل السياسي السعودي طراد العامري "سيحدث فراغ. كانت مصر عنصرا بالغ الاهمية في استقرار الشرق الاوسط. ستضطر السعودية الى تحمل العبء اذا حدث فراغ أو عدم استقرار في الجانب السياسي."وأضاف متسائلا "ما هو اتجاه النظام الجديد والحكومة الجديدة (في مصر) وبأي سرعة ستستطيع أن تمارس عملها."ويقول محللون ان مصر التي تهزها احتجاجات مناهضة لمبارك منذ 13 يوما ستركز على أزمتها الداخلية على أي الاحوال ولن يتسع لها المجال لتعزيز جهود السعودية في مواجهة النفوذ الايراني.وقال دبلوماسيون ان الرياض تخشى أيضا أن يؤدي أي فراغ دبلوماسي ناتج عن انشغال مصر الى أفساح المجال لدول مثل تركيا وقطر اللتين تسعيان الى دور اقليمي أكبر وتربطهما علاقات طيبة بايران.وقال دبلوماسي يعمل في الخليج "ربما يتضاءل النفوذ السعودي بينما تضطلع دول أخرى مثل قطر وتركيا اللتين لا تريدان أن تفرض عزلة على ايران بدور أكبر."ويقول المحللون ان السعودية ستواجه صعوبة كبيرة في العثور على حلفاء عرب يحلون محل مصر في محور سني محافظ يتخذ جانب الحذر من ايران. وترتبط سوريا والعراق بالفعل بعلاقات قوية مع طهران.وربما يجعل ذلك الرياض أكثر حرصا على تحقيق الاستقرار في المملكة الاردنية السنية التي تشهد أيضا احتجاجات في الشوارع. وقال المحلل الامريكي باراك بارفي "ربما تضخ السعودية المزيد من الاموال في الاردن."وتأتي الاضطرابات في مصر في وقت عصيب للعائلة الملكية السعودية. وكان العاهل السعودي الملك عبد الله البالغ من العمر نحو 87 عاما قد سافر الى الخارج للعلاج في ديسمبر كانون الاول. وولي العهد الامير سلطان الذي يصغره في السن قليلا مريض أيضا. والاخ الثالث وزير الداخلية الامير نايف مرشح محتمل للعرش.ولا مفر من انتقال العرش في اخر المطاف الى جيل جديد من الامراء السعوديين. ورغم أن الملك شكل مجلسا ملكيا لتنظيم الخلافة فليست كيفية عمله واضحة.ويقول دبلوماسيون ان كل ذلك يجعل من الصعب على القيادة السعودية الطاعنة في السن التعامل مع اي تغيير في مصر.وكان الملك عبد الله قبل أسبوع أحد الزعماء العرب القلائل الذين أعلنوا مساندتهم لمبارك. كما سمح بلجوء الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي الى المملكة.وكشفت مساندة العاهل السعودي التلقائية للرئيس المصري عن مدى اعتماد السياسة الخارجية السعودية على العلاقات الشخصية التي اجتازت العديد من الاختبارات. ويعرف كل من الامير سلطان والامير نايف ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل مبارك منذ وقت طويل.وأعادت دعوة الولايات المتحدة لمبارك الى "التغيير الان" الى ذاكرة المؤيدين لنظام عربي راكد الدعوات الامريكية للاصلاح في ايران التي سبقت الاطاحة بالشاه عام 1979.وقال هلال خشان أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الامريكية في بيروت "من الواضح أن الولايات المتحدة تتخلى عن مبارك. لقد انتهت صلاحية نظامه."وأضاف أن ذلك بعث موجات من الصدمة الى السعودية حليف واشنطن الاستراتيجي منذ عام 1945.وتابع "اذا مارست الولايات المتحدة ضغطا من أجل التغيير في مصر ستشعر أسرة ال سعود الملكية بضغط في اتجاهها قريبا جدا."من أولف لايسنجالرياض (رويترز) - قال دبلوماسيون ومحللون ان السعودية يساورها القلق من أن تفقد حلفاءها في مواجهة ايران خصمها الاقليمي أكثر من قلقها من احتمال امتداد الاضطرابات التي تشهدها تونس ومصر الى المملكة.ويقولون ان السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم تستطيع أن تنفق الكثير من الاموال لتخفيف أي توتر اجتماعي ناتج عن البطالة التي تصل نسبتها في المملكة الى عشرة في المئة وللحيلولة دون وقوع أي اضطرابات.لكن بعضهم يعتقد أن الحكام السعوديين سيصيبهم الانزعاج اذا تخلت الولايات المتحدة عن الرئيس المصري حسني مبارك الذي ظل حليفا لواشنطن منذ تولى السلطة قبل 30 عاما شأنه في ذلك شأن الملوك السعوديين المتعاقبين.وقال سايمون هندرسون المراقب للشؤون السعودية في واشنطن " السعوديون.. يشعرون بأن الولايات المتحدة اخطأت عندما بدا أنها تخلت عن مبارك على نحو أسهل مما ينبغي."ولا يزال مبارك في منصبه في الوقت الحالي. ولم يحقق المحتجون الذين أصابوا مصر بالشلل مطلبهم الرئيسي حتى الان وهو رحيل مبارك عن السلطة فورا وذلك رغم نجاحهم في الحصول على تنازلات لم يكن يمكن تصورها قبل أسبوعين منها تعهد مبارك بعدم ترشيح نفسه مجددا للرئاسة في انتخابات من المقرر اجراؤها في سبتمبر أيلول واقالته للوزارة.لكن السعوديين ربما يشعرون أن مبارك بعد أن أصبح ضعيفا وبسبيله لترك الحكم لم يعد حصنا منيعا في مواجهة ايران الشيعية. وتساورهم مخاوف تفوق مخاوف الولايات المتحدة من احتمال أن تسعى ايران لحيازة أسلحة نووية وهو أمر تنفيه طهران.وجاء في برقية مسربة نشرها موقع ويكيليكس على الانترنت في نوفمبر تشرين الثاني على لسان عادل الجبير السفير السعودي لدى واشنطن نقلا عن العاهل السعودي الملك عبد الله عبد العزيز في نصيحة للجنرال الامريكي ديفيد بتريوس في أبريل نيسان عام 2008 "اقطعوا رأس الافعى" في اشارة الى ايران.وتعتبر السعودية نفسها معقلا للمذهب السني ولذا يساورها أيضا قلق عميق من تزايد النفوذ الشيعي في المنطقة بعد أن أدى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق عام 2003 الى تشكيل حكومة يقودها الشيعة في بغداد.ويرى السعوديون أن التوازن ربما يزيد اختلالا اذا أدى خروج مبارك الوشيك من السلطة الى فترة طويلة من عدم اليقين في مصر التي تتمتع بمنزلة كبيرة في العالم العربي وخصم ايران القوي.وقال المحلل السياسي السعودي طراد العامري "سيحدث فراغ. كانت مصر عنصرا بالغ الاهمية في استقرار الشرق الاوسط. ستضطر السعودية الى تحمل العبء اذا حدث فراغ أو عدم استقرار في الجانب السياسي."وأضاف متسائلا "ما هو اتجاه النظام الجديد والحكومة الجديدة (في مصر) وبأي سرعة ستستطيع أن تمارس عملها."ويقول محللون ان مصر التي تهزها احتجاجات مناهضة لمبارك منذ 13 يوما ستركز على أزمتها الداخلية على أي الاحوال ولن يتسع لها المجال لتعزيز جهود السعودية في مواجهة النفوذ الايراني.وقال دبلوماسيون ان الرياض تخشى أيضا أن يؤدي أي فراغ دبلوماسي ناتج عن انشغال مصر الى أفساح المجال لدول مثل تركيا وقطر اللتين تسعيان الى دور اقليمي أكبر وتربطهما علاقات طيبة بايران.وقال دبلوماسي يعمل في الخليج "ربما يتضاءل النفوذ السعودي بينما تضطلع دول أخرى مثل قطر وتركيا اللتين لا تريدان أن تفرض عزلة على ايران بدور أكبر."ويقول المحللون ان السعودية ستواجه صعوبة كبيرة في العثور على حلفاء عرب يحلون محل مصر في محور سني محافظ يتخذ جانب الحذر من ايران. وترتبط سوريا والعراق بالفعل بعلاقات قوية مع طهران.وربما يجعل ذلك الرياض أكثر حرصا على تحقيق الاستقرار في المملكة الاردنية السنية التي تشهد أيضا احتجاجات في الشوارع. وقال المحلل الامريكي باراك بارفي "ربما تضخ السعودية المزيد من الاموال في الاردن."وتأتي الاضطرابات في مصر في وقت عصيب للعائلة الملكية السعودية. وكان العاهل السعودي الملك عبد الله البالغ من العمر نحو 87 عاما قد سافر الى الخارج للعلاج في ديسمبر كانون الاول. وولي العهد الامير سلطان الذي يصغره في السن قليلا مريض أيضا. والاخ الثالث وزير الداخلية الامير نايف مرشح محتمل للعرش.ولا مفر من انتقال العرش في اخر المطاف الى جيل جديد من الامراء السعوديين. ورغم أن الملك شكل مجلسا ملكيا لتنظيم الخلافة فليست كيفية عمله واضحة.ويقول دبلوماسيون ان كل ذلك يجعل من الصعب على القيادة السعودية الطاعنة في السن التعامل مع اي تغيير في مصر.وكان الملك عبد الله قبل أسبوع أحد الزعماء العرب القلائل الذين أعلنوا مساندتهم لمبارك. كما سمح بلجوء الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي الى المملكة.وكشفت مساندة العاهل السعودي التلقائية للرئيس المصري عن مدى اعتماد السياسة الخارجية السعودية على العلاقات الشخصية التي اجتازت العديد من الاختبارات. ويعرف كل من الامير سلطان والامير نايف ووزير الخارجية الامير سعود الفيصل مبارك منذ وقت طويل.وأعادت دعوة الولايات المتحدة لمبارك الى "التغيير الان" الى ذاكرة المؤيدين لنظام عربي راكد الدعوات الامريكية للاصلاح في ايران التي سبقت الاطاحة بالشاه عام 1979.وقال هلال خشان أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الامريكية في بيروت "من الواضح أن الولايات المتحدة تتخلى عن مبارك. لقد انتهت صلاحية نظامه."وأضاف أن ذلك بعث موجات من الصدمة الى السعودية حليف واشنطن الاستراتيجي منذ عام 1945.وتابع "اذا مارست الولايات المتحدة ضغطا من أجل التغيير في مصر ستشعر أسرة ال سعود الملكية بضغط في اتجاهها قريبا جدا."من أولف لايسنج

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل