المحتوى الرئيسى

مصر وأوروبا تهنئان دولة جنوب السودان وأوباما يعد بالاعتراف بها

02/08 12:17

قدم عدد من دول العالم، على رأسها مصر والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبى، التهنئة لجنوب السودان التى أصبحت دولة مستقلة عن شمال السودان إثر إعلان نتائج استفتاء السودان أمس، هذا بجانب وعد الرئيس الأمريكى باراك أوباما بالاعتراف بجنوب السودان كدولة فى يوليو المقبل. وأكد وزير الخارجية، أحمد أبو الغيط، ترحيب مصر بالتزام شريكى الحكم فى السودان بتنفيذ كل استحقاقات اتفاق السلام الشامل والذى تم توقيعه عام 2005، مشيرا إلى أن مصر كانت أحد الأطراف الدولية الأساسية فى حل مشاكل السودان، وكانت شاهدة على اتفاق السلام الشامل بين الشمال والجنوب. هذا بجانب ارتياح القاهرة لسير عملية الاستفتاء فى مناخ ساده الشفافية والمصداقية، وفقا لتقارير لجنة الاستفتاء والمراقبين الدوليين الذين شاركوا فى الاستفتاء، لهذا تعلن مصر قبولها لنتائج الاستفتاء النهائية والتى تم الإعلان عنها رسميًا أمس الاثنين، من قبل مفوضية الاستفتاء، واحتفل سكان جنوب السودان بهذا الفوز فى مدينة "جوبا" العاصمة الجديدة لدولة جنوب السودان. كما أعلن الرئيس باراك أوباما أن الولايات المتحدة الأمريكية ستعترف بجنوب السودان كدولة مستقلة وذات سيادة فى شهر يوليو المقبل، مهنئاً سكان جنوب السودان بالتصويت لصالح الاستقلال، الذى وصفه أوباما بأنه كان استفتاء "تاريخى". وقال أوباما فى بيان "باسم الأمريكيين، أهنئ سكان جنوب السودان باستفتاء تكلل بالنجاح، واختارت فيه الغالبية الساحقة من الناخبين الاستقلال عن شمال السودان"، وأضاف أوباما "يسرنى إذاً أن أعلن نية بلادى بالاعتراف رسميا بدولة جنوب السودان المستقلة وذات السيادة فى يوليو 2011". وأبدت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبى كاثرين آشتون ترحيبها بنتائج استفتاء انفصال السودان، وأكدت التزام الاتحاد الأوروبى بالسعى إلى شراكة طويلة الأمد مع دولة جنوب السودان الجديدة لتحقيق طموحات سكان الجنوب، التى تم التعبير عنها فى شكل ديمقراطى. من جانبها، أشادت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون بنتائج الاستفتاء، وطالبت حكومتى شمال السودان وجنوبه بتطبيق جميع بنود اتفاق السلام الذى وقع العام 2005، ووصفت كلينتون الاستفتاء بأنه سلمى وتم بشكل منظم، كما هنأت حكومة شمال السودان بقبولها بنتائجه. الجدير بالذكر أن سكان جنوب السودان، ذوى الغالبية المسيحية، لم يرغبوا فى العيش بدولة موحدة مع سكان شمال السودان التى أعلن رئيسهم عمر البشير أنه سيطبق الشريعة الإسلامية، وصوت سكان الجنوب بغالبية 98,83% لصالح الانفصال عن شمال السودان، وذلك إثر حرب أهلية طويلة المدى بين الشمال والجنوب بسبب النزاعات الدينية والعرقية، مما أدى إلى انتشار الفقر والدمار والإرهاب لسنين عديدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل