المحتوى الرئيسى

حزب ومتحف

02/07 08:48

مرة أخرى أدعو الشباب إلى سرعة تكوين «حزب» لهم دون الاستعانة باللاعبين القدامى الذين استغنى عنهم الحزب الوطنى فى انتقالات «يناير» والاعتماد فقط على الناشئين وتحقيق مطالبهم.. ويا بهيه وخبرينى، فالذى فهمته من إعلام الحكومة وباقى قنوات حلف الأطلنطى أن المظاهرات انتهت وأن المتظاهرين اعتذروا ووعدوا بإجراء إصلاحات فى بيوتهم، فلاعبو الكرة بسبب ثقافتهم الأعلى من رؤوس المدافعين حولوا التليفزيون من «شاشة» يتابعها الحى إلى «قطنة» يأخذها الميت، غير مدركين أن هناك فرقاً بين من يأخذ الكرة على «صدره» ومن يأخذ الفقر على «حجره» وكذلك فعل باقى المذيعين، وشوف الزهور واتعلم.. لذلك أنصحك بأن تضع على باب شقتك جهاز كشف المعادن لضبط الضيوف الذين يسرقون «الملاعق» وضبط الأصدقاء الذين يسرقون «الثورات» مكتوباً عليه «اللهم اكفنى شر أصدقائى أما أعدائى فأنا كفيل بهم».. وقانا الله وإياكم شر «الكفيل».. ولأن الذكرى فى بلادنا ناقوس يدق «كفتة»، لذلك أرجو الشباب - فيما بعد - أن يجمعوا اللافتات التى رفعوها، لأننا سنضعها فى متحف خاص ليراه الطغاة وتشاهده الأجيال المقبلة، متحفاً للصور ومتحفاً للمقتنيات، بما فيها الأدوية المصادرة.. وحكيم عيون أفهم فى العين لكننى لا أفهم من الذى سوف يتوجه فى الربيع إلى «المحكمة» ومن سيتوجه إلى «الحدائق».. هل هم المتظاهرون أم الفاسدون؟.. فسارعوا إلى تكوين حزب الشباب ليدافع عنكم ولتكن جمعيته العمومية مؤقتاً على الـ«فيس بوك».. فليس هناك مستحيل، فمن كان يتصور أن يختفى الأمن المركزى قبل أن تختفى حالة الطوارئ، ومن كان يتخيل أن يكون عدد «الهاربين» فى لندن أكثر من عدد «المتظاهرين» فى ميدان التحرير.. وكنت أقول للنظام السابق الحالى المقبل بعد التعديل «أمرتهمو أمرى» فلم يستجيبوا، فهل تستجيبون أنتم؟.. فأسسوا الحزب لأن قلبى خائف من «مرج دابق»، فأنا مثلكم لا صديق واصل ولا بيت ملك ولا طاحونة شرك ولا حتى حامض نووى.. والله من وراء القصد. galal_amer@hotmail.com  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل