المحتوى الرئيسى
alaan TV

صحف عالمية: لماذا لم تهب رياح التغيير في سوريا؟

02/07 08:47

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --  تنوعت الأخبار والتقارير التي أوردتها الصحف العالمية، مع تركيز متوسط على مصر، بعدما دخلت الاعتصامات يومها الرابع عشر، فقد نشرت كريستيان ساينس مونيتور تقريرا حول الأسباب التي لم تدفع السوريين للمشاركة في يوم الغضب، الذي تمت الدعوة إليه عبر فيسبوك يوم الجمعة الماضي.إلى جانب ذلك، نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن هيئة البث التلفزيوني في إيران قرارها بمنع جميع برامج الطهي من الترويج لأطباق غربية، والتركيز، في المقابل، على منجزات الثورة الإسلامية، إضافة إلى اهتمام الصحف المتواصل بفضائح سلفيو برلسكوني، خصوصا مع إعلان مجموعة من الفتيات التقاطهن صورا لرئيس الوزراء الإيطالي وهو "عار بالكامل".يديعوت أحرونوتنقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن هيئة البث التلفزيوني الإيراني قرارا بمنع جميع برامج "الطهي" التي تروج لوصفات من بلدان غربية، مثل الأطباق الإيطالية والفرنسية وغيرها.وقال أحد المسؤولين في الهيئة إن من واجب هذه البرامج نقل إنجازات الثورة الإسلامية في إيران للمشاهدين، ومن بينها المأكولات التقليدية.وقد تم اتخاذ هذا القرار قبل يوم واحد من الذكرى الثانية والثلاثين لانطلاق الثورة الإسلامية الإيرانية وسقوط شاه إيران.ولم يتضح حتى الآن، وفقا للصحيفة، ما إذا كانت هذه الخطوة ستؤثر على عمل بعض مطاعم الوجبات السريعة التي تقدم أطباقا غربية كالهمبرغر، والبيتزا، والباستا.التلغرافولا تزال فضائح رئيس الوزراء الإيطالي سلفيو برلسكوني تحظى باهتمام بالغ في الصحافة العالمية، فقد نشرت صحيفة التلغراف البريطانية خبرا مفاده بأن مجموعة من الفتيات اللاتي حضرن إحدى حفلات "البونغا بونغا"، التي عادة ما أقامها برلسكوني، التقطن مجموعة من الصور له وهو عار.وقالت التلغراف إن عددا من الصحف الإيطالية تتسابق حاليا للحصول على حق نشر الصور بسعر مبدئي وصل إلى مليون يورو.من جهته، قال فريق الدفاع عن برلسكوني إن هذه الصور مفبركة، وقد لا تكون موجودة أصلا، وحذرت الصحف الإيطالية من التسرع ونشرها، لأن هذا الأمر قد يعرضها لمساءلة قانونية لاحقا.ويتوقع أن يمثل برلسكوني أمام القضاء يوم الاثنين أو الثلاثاء، بتهمة الدفع مقابل الحصول على "خدمات جنسية" لفتاة تدعى "روبي سارقة القلوب"، إضافة إلى الاستخدام غير المشروع للسلطة لإخراجها من السجن بعد تهم بالسرقة.كريستيان ساينس مونيتوريبدو أن رياح التغيير التي طالت بلدانا مختلفة في العالم العربي لن تهب في سوريا، فبعد الدعوة إلى يوم غضب سوري يومي الجمعة والسبت الماضيين، كان الصحفيون ورجال الأمن هم الوحيدون المتواجدون أمام مبنى البرلمان، بعدما فشلت صفحات الفيسبوك في جذب أنظار السوريين إلى هذه المظاهرة.فقد تناولت كريستيان ساينس مونيتور الأسباب التي حالت دون خروج السوريين في مثل هذه المظاهرات، من بينها الأجهزة الأمنية السورية التي تشكل طوقا متينا حول أعناق السوريين أنفسهم، إضافة إلى نسبة التأييد الكبيرة التي يحظى بها بشار الأسد كرئيس للجمهورية، وحزب البعث، الذي يحكم البلاد منذ 1963.فالمخابرات السورية، وفقا لمازن درويش، الناشط السوري ومدير المركز السوري للإعلام والحريات، الذي أقفلته السلطات في 2009، دأبت على تفريق التجمعات الشبابية، ومنع المظاهرات المعارضة، خصوصا في الفترة الأخيرة التي شهدت موجة من التوتر في مصر.وحتى إذا تابعنا صفحة الفيسبوك التي أطلقت للدعوة إلى مظاهرة معارضة للنظام السوري، تقول الصحيفة، سنجد أن عدد متتبعيها وهم نحو 15 ألف شخص، معظمهم يعيش خارج البلاد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل