المحتوى الرئيسى

رشيد: ليس من حق أمريكا أوغيرها فرض إملاءات على مصر

02/07 04:49

القاهرة - أ ش أأكد وزير التجارة والصناعة السابق رشيد محمد رشيد، أنه ليس من حق الرئيس الأمريكى باراك أوباما أو الحكومة الأمريكية أو أى حكومة أخرى فرض إملاءات على مصر .وقال رشيد - فى حديث خاص أدلى به لشبكة "سى إن إن" الاخبارية الأمريكية " إننى أعتقد ان موقف الرئيس أوباما وموقف الحكومة الأمريكية يفتقر كثيرا الى بعد النظر، لقد كان هناك الكثير من التدخل، وأعتقد أن سجل التدخل الأمريكى فى كثير من الأحداث التى وقعت فى الماضى أظهر كيف يمكن أن يؤدى مثل هذا التدخل الى كارثة، كما إننى أعتقد أنه سيكون أمر ايجابي بالنسبة لباقى دول العالم أن تساند مصر فى تحقيق التحول الديمقراطى".وتابع " إننى أعتقد أن أفضل سيناريو بالنسبة لمصر هو أن يبقى الرئيس مبارك حتى نهاية فترة ولايته الرئاسية، وأن ما ذكره الرئيس مبارك مؤخرا كان بمثابة رسالة واضحة وقوية بالنسبة لعملية التحول، ومنذ أن ألقى خطابه تم اتخاذ اجراءات على أرض الواقع بالفعل ".وأضاف رشيد قائلا " إننى أعتقد أن مصر تحتاج الى حدوث تحول، وأن الرئيس مبارك يمكنه تحقيق هذا التحول ، وإننى أعتقد أنه سيسعى بجدية من أجل تحقيق هذه التغييرات ، وأن لديه الرغبة لتحقيق ذلك " .وأوضح ان مصر دولة كبيرة ، ولديها الكثير من الشباب وأمامها مستقبل كبير، و"أعتقد أن الوقت حان لكى نسمح للشباب بأن يساهم فى صنع هذا المستقبل " .وفى معرض رده على سؤال عما تردد عن أنه سيواجه تحقيقات من جانب النائب العام بشأن بعض الاتهامات ، قال رشيد محمد رشيد :" إننى أحترم النائب العام ، وسيتم توضيح الأمر ، وأعرف أن النائب العام سيعالج كافة القضايا بانصاف " .وأكد ان مصر لم تفرض أبدا قيودا على شبكة الانترنت ، بل انها فتحت الباب أمام حرية التعبير ، وأعتقد أن ثمة حاجة للثقة فى شباب مصر الآن ، ونحتاج الى الثقة فى الروح الايجابية التى ظهرت " .وردا على سؤال عما ذكره مؤخرا عن سبب قوله إن الأحداث التى وقعت فى مصر أدت الى تراجع الاقتصاد المصرى للوراء عشرة أعوام ، أوضح رشيد " ان أى مشروع تجارى أو صناعى يحتاج الى وجود استقرار ووضوح فى الاتجاه وبيئة ايجابية ، ولكن للأسف فإن ذلك لم يعد موجودا الآن " .وأضاف قائلا " إننى أعتقد أن مصر لديها امكانيات ضخمة ، ولكن التحدى الاول الذى نواجهه الآن هو أن تتم استعادة العمل بالقانون والنظام " .ومضى رشيد قائلا " إننا نحتاج الى اعادة الأمن الى بلدنا لكى نبعث الشعور بالطمأنينة لدى رجال الأعمال ولكى نوفر البيئة اللازمة لأداء الأعمال " .واختتم حديثه بقوله " إنه يتعين علينا أن نطمئن مجتمع رجال الأعمال بأن مصر ستكون مجتمعا مستقرا وديمقراطيا يشجع على القيام بالمشروعات الاقتصادية " .اقرأ أيضا :حازم عبد العظيم يكشف تفاصيل علاقة وائل غنيم بثورة التحرير والبرادعي   اضغط للتكبير وزير الصناعة و التجارة السابق رشيد محمد رشيد القاهرة - أ ش أأكد وزير التجارة والصناعة السابق رشيد محمد رشيد، أنه ليس من حق الرئيس الأمريكى باراك أوباما أو الحكومة الأمريكية أو أى حكومة أخرى فرض إملاءات على مصر .وقال رشيد - فى حديث خاص أدلى به لشبكة "سى إن إن" الاخبارية الأمريكية " إننى أعتقد ان موقف الرئيس أوباما وموقف الحكومة الأمريكية يفتقر كثيرا الى بعد النظر، لقد كان هناك الكثير من التدخل، وأعتقد أن سجل التدخل الأمريكى فى كثير من الأحداث التى وقعت فى الماضى أظهر كيف يمكن أن يؤدى مثل هذا التدخل الى كارثة، كما إننى أعتقد أنه سيكون أمر ايجابي بالنسبة لباقى دول العالم أن تساند مصر فى تحقيق التحول الديمقراطى".وتابع " إننى أعتقد أن أفضل سيناريو بالنسبة لمصر هو أن يبقى الرئيس مبارك حتى نهاية فترة ولايته الرئاسية، وأن ما ذكره الرئيس مبارك مؤخرا كان بمثابة رسالة واضحة وقوية بالنسبة لعملية التحول، ومنذ أن ألقى خطابه تم اتخاذ اجراءات على أرض الواقع بالفعل ".وأضاف رشيد قائلا " إننى أعتقد أن مصر تحتاج الى حدوث تحول، وأن الرئيس مبارك يمكنه تحقيق هذا التحول ، وإننى أعتقد أنه سيسعى بجدية من أجل تحقيق هذه التغييرات ، وأن لديه الرغبة لتحقيق ذلك " .وأوضح ان مصر دولة كبيرة ، ولديها الكثير من الشباب وأمامها مستقبل كبير، و"أعتقد أن الوقت حان لكى نسمح للشباب بأن يساهم فى صنع هذا المستقبل " .وفى معرض رده على سؤال عما تردد عن أنه سيواجه تحقيقات من جانب النائب العام بشأن بعض الاتهامات ، قال رشيد محمد رشيد :" إننى أحترم النائب العام ، وسيتم توضيح الأمر ، وأعرف أن النائب العام سيعالج كافة القضايا بانصاف " .وأكد ان مصر لم تفرض أبدا قيودا على شبكة الانترنت ، بل انها فتحت الباب أمام حرية التعبير ، وأعتقد أن ثمة حاجة للثقة فى شباب مصر الآن ، ونحتاج الى الثقة فى الروح الايجابية التى ظهرت " .وردا على سؤال عما ذكره مؤخرا عن سبب قوله إن الأحداث التى وقعت فى مصر أدت الى تراجع الاقتصاد المصرى للوراء عشرة أعوام ، أوضح رشيد " ان أى مشروع تجارى أو صناعى يحتاج الى وجود استقرار ووضوح فى الاتجاه وبيئة ايجابية ، ولكن للأسف فإن ذلك لم يعد موجودا الآن " .وأضاف قائلا " إننى أعتقد أن مصر لديها امكانيات ضخمة ، ولكن التحدى الاول الذى نواجهه الآن هو أن تتم استعادة العمل بالقانون والنظام " .ومضى رشيد قائلا " إننا نحتاج الى اعادة الأمن الى بلدنا لكى نبعث الشعور بالطمأنينة لدى رجال الأعمال ولكى نوفر البيئة اللازمة لأداء الأعمال " .واختتم حديثه بقوله " إنه يتعين علينا أن نطمئن مجتمع رجال الأعمال بأن مصر ستكون مجتمعا مستقرا وديمقراطيا يشجع على القيام بالمشروعات الاقتصادية " .اقرأ أيضا :حازم عبد العظيم يكشف تفاصيل علاقة وائل غنيم بثورة التحرير والبرادعي  أكد وزير التجارة والصناعة السابق رشيد محمد رشيد، أنه ليس من حق الرئيس الأمريكى باراك أوباما أو الحكومة الأمريكية أو أى حكومة أخرى فرض إملاءات على مصر .وقال رشيد - فى حديث خاص أدلى به لشبكة "سى إن إن" الاخبارية الأمريكية " إننى أعتقد ان موقف الرئيس أوباما وموقف الحكومة الأمريكية يفتقر كثيرا الى بعد النظر، لقد كان هناك الكثير من التدخل، وأعتقد أن سجل التدخل الأمريكى فى كثير من الأحداث التى وقعت فى الماضى أظهر كيف يمكن أن يؤدى مثل هذا التدخل الى كارثة، كما إننى أعتقد أنه سيكون أمر ايجابي بالنسبة لباقى دول العالم أن تساند مصر فى تحقيق التحول الديمقراطى".وتابع " إننى أعتقد أن أفضل سيناريو بالنسبة لمصر هو أن يبقى الرئيس مبارك حتى نهاية فترة ولايته الرئاسية، وأن ما ذكره الرئيس مبارك مؤخرا كان بمثابة رسالة واضحة وقوية بالنسبة لعملية التحول، ومنذ أن ألقى خطابه تم اتخاذ اجراءات على أرض الواقع بالفعل ".وأضاف رشيد قائلا " إننى أعتقد أن مصر تحتاج الى حدوث تحول، وأن الرئيس مبارك يمكنه تحقيق هذا التحول ، وإننى أعتقد أنه سيسعى بجدية من أجل تحقيق هذه التغييرات ، وأن لديه الرغبة لتحقيق ذلك " .وأوضح ان مصر دولة كبيرة ، ولديها الكثير من الشباب وأمامها مستقبل كبير، و"أعتقد أن الوقت حان لكى نسمح للشباب بأن يساهم فى صنع هذا المستقبل " .وفى معرض رده على سؤال عما تردد عن أنه سيواجه تحقيقات من جانب النائب العام بشأن بعض الاتهامات ، قال رشيد محمد رشيد :" إننى أحترم النائب العام ، وسيتم توضيح الأمر ، وأعرف أن النائب العام سيعالج كافة القضايا بانصاف " .وأكد ان مصر لم تفرض أبدا قيودا على شبكة الانترنت ، بل انها فتحت الباب أمام حرية التعبير ، وأعتقد أن ثمة حاجة للثقة فى شباب مصر الآن ، ونحتاج الى الثقة فى الروح الايجابية التى ظهرت " .وردا على سؤال عما ذكره مؤخرا عن سبب قوله إن الأحداث التى وقعت فى مصر أدت الى تراجع الاقتصاد المصرى للوراء عشرة أعوام ، أوضح رشيد " ان أى مشروع تجارى أو صناعى يحتاج الى وجود استقرار ووضوح فى الاتجاه وبيئة ايجابية ، ولكن للأسف فإن ذلك لم يعد موجودا الآن " .وأضاف قائلا " إننى أعتقد أن مصر لديها امكانيات ضخمة ، ولكن التحدى الاول الذى نواجهه الآن هو أن تتم استعادة العمل بالقانون والنظام " .ومضى رشيد قائلا " إننا نحتاج الى اعادة الأمن الى بلدنا لكى نبعث الشعور بالطمأنينة لدى رجال الأعمال ولكى نوفر البيئة اللازمة لأداء الأعمال " .واختتم حديثه بقوله " إنه يتعين علينا أن نطمئن مجتمع رجال الأعمال بأن مصر ستكون مجتمعا مستقرا وديمقراطيا يشجع على القيام بالمشروعات الاقتصادية " .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل