المحتوى الرئيسى

نائب الرئيس المصري يلتقي بممثلي المعارضة واستمرار الاحتجاجات

02/07 00:18

القاهرة (رويترز) - وافقت الحكومة المصرية وجماعات معارضة يوم الاحد على تشكيل لجنة لدراسة اصلاحات دستورية وذلك في اجتماع لم تعترف به حركة الشباب المحتجين الذين يريدون تنحية الرئيس.وقال قادة المعارضة المشاركون في المحادثات مع نائب الرئيس المصري عمر سليمان ان تلك المحادثات كانت ايجابية لكنها عجزت عن الخروج باتفاق على مطالب باصلاحات سياسية عريضة.وقال أحد كبار منظمي الاحتجاجات التي هزت حكم مبارك على مدى 13 يوما ان المحادثات تحايلت على "مطالب الشعب".وأضاف محمد عادل عضو حركة شباب 6 ابريل التي لم تشارك في المحادثات انهم من حيث المبدأ يرفضون الحوار او التفاوض قبل رحيل مبارك.وقالت جماعات معارضة مصرية ان الاجتماع الذي عقد مع نائب الرئيس المصري عمر سليمان كان ايجابيا لكنه لم يتضمن شيئا محددا لتلبية مطالبها بشأن اصلاح سياسي شامل في مصر.وقالت الحكومة ان الجانبين اتفقا على وضع مسودة خارطة طريق للمحادثات. وصدر بيان بعد الاجتماع يشير الى ان الرئيس حسني مبارك سيظل في السلطة للاشراف على تنفيذ الاصلاحات وهو ما سيغضب على الارجح المحتجين في ميدان التحرير الذين يطالبون برحيله فورا.وقال متحدث حكومي ان ممثلين من كل الاحزاب السياسية والمجتمع المدني ومجلس الحكماء اجتمعوا مع سليمان يوم الاحد واتفقوا على خارطة طريق.واضاف ان الاجتماع لم يتضمن وجهات نظر النشطاء الشبان الذين كانوا القوة الدافعة للاحتجاجات على حكم مبارك المستمر منذ 30 عاما.وقال عبد المنعم ابو الفتوح العضو البارز في جماعة الاخوان المسلمين التي شاركت في الاجتماع برغم أنها جماعة محظورة رسميا ان بيان الحكومة يمثل "نوايا حسنة لكن ليس بها تغيير فعلي".   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل