المحتوى الرئيسى

مفجرو الثورة حريصون على مكاسبها

02/07 17:47

ثورة الغضب تغير وجه الحياة في مصر (الأوروبية)مع دخول أحزاب تقليدية في الحوار مع نائب الرئيس المصري عمر سليمان بعد اندلاع ثورة الغضب 25 يناير/كانون الثاني، عمدت الحركات التي خططت وحشدت لإنجاح الثورة إلى تشكيل تحالف شباب ثورة مصر لبلورة موقف سياسي موحد استعدادا لأي حوار ولقطع الطريق على ما اعتبروه محاولات القفز على مكاسبهم.وحذر محللون من وجود إرهاصات بشأن القفز على مكاسب الثوار الحقيقيين أو احتوائها خاصة بعد استخدم "الأساليب الهمجية" في محاولة قمعهم.لكن أحمد ماهر منسق حركة 6 أبريل إحدى الحركات التي ساهمت في الدعوة إلى يوم 25 يناير أكد أنهم واعون لأي محاولات للقفز على مكاسبهم، وأن كل من يتفاوض لا يتحدث بالضرورة عن الشباب مفجري الثورة، فهناك من لا علاقة له بالشباب أو بما يجري في ميدان التحرير، ولا توجد له مصداقية عند الجماهير المحتشدة في الميادين.وأضاف ماهر للجزيرة نت أن الجماعات الرئيسية التي دعت إلى يوم 25 يناير أول أيام الثورة هي حركة 6 أبريل ومجموعة "كلنا خالد سعيد" وشباب الإخوان المسلمين و"معا سنغير" (حملة دعم الدكتور محمد البرادعي)، وحركة شباب من أجل العدالة والحرية (حنغير) وشباب كل من حزبي الجبهة الديمقراطية والغد.وقال منسق حركة 6 أبريل إنه بعد نجاح ثورة 25 يناير التي شكك الكثيرون، سواء من الحكومة أو الأحزاب التقليدية في إمكانية نجاح شباب الفيس بوك في إشعالها، انضمت عدة جماعات للثورة وهي: اتحاد شباب التجمع والناصري وحركة شعبية ديمقراطية للتغيير (حشد) وشباب حزبي العمل والوفد وجبهة الشباب القبطي.  وأبلغ أحد الناشطين في الثورة الجزيرة نت أن تشكيل مفجري الثورة للجنة مؤلفة من عشرة أفراد للتفاوض هو بهدف الحفاظ على مكاسب ومطالب الثورة التي خططوا لها قبل 25 يناير ولقطع الطريق على الدخلاء من أحزاب أو أفراد. وأكد المحلل السياسي توفيق غانم للجزيرة نت أن من ساهم في اندلاع الثورة مجموعات شبابية، وأن لا وجود للأحزاب الرسمية باستثناء شباب من الجبهة الديمقراطية والغد والكرامة تحت التأسيس.مكاسب الثورة الدكتور حسن نافعة أكد أن الثوار الشباب حريصون على تحقيق أهداف الثورة (الجزيرة)وقال إنه من أجل الحفاظ على مكاسب ثورتهم شكل تحالف شباب ثورة مصر لجنة من عشرة أفراد للتفاوض في حال توفر الاستجابة للشروط التي طلبوها. من جهته حذر الأكاديمي والمحلل السياسي المصري الدكتور حسن نافعة من أن هذه الفترة الحساسة تشهد محاولة الكثيرين العمل على احتواء الثورة "بقفازات ناعمة".  وأكد للجزيرة أن الثورة مستمرة، وأن هناك إصرارا من قبل "الشباب الرائع" على ألا ينقض هذا الاعتصام والجمع الكبير، إلا بعد أن تحقق الثورة كل أهدافها.  يشار إلى أن تحالف ثورة الغضب الذي يضم المجموعات المنظمة للاحتجاجات في ميدان التحرير بوسط القاهرة, رفضوا الحوار الذي أجراه نائب الرئيس المصري عمر سليمان مع بعض قادة المعارضة ومَن قيل إنهم أشخاص يمثلون الشباب في الميدان.  وجددت جماعة الإخوان المسلمين في أول جولة حوار لها مع عمر سليمان الأحد تمسكها بمطالب المتظاهرين قائلة إنه لم يقدم نتائج ملموسة. وأكدت أن استجابة النظام للمطالب الشعبية هي التي ستحدد إلى متى سيستمر الحوار.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل