المحتوى الرئيسى

رويترز: تخلي امريكا عن مبارك يقلق السعوديين

02/07 16:49

القاهرة - قالت وكالة رويترز ان ما يحدث في مصر قد يمثل بالنسبة للمملكة العربية السعودية تخليا من الولايات المتحدة الامريكية عن النظام المصري ممثلا في الرئيس مبارك و هو ما قد يدق العديد من نواقيس الخطر للسعوديين خاصة  فيما يخص مواجهة" الخطر الايراني."يقول طراد العامري المحلل السياسي السعودي لرويترز في تحليل اخباري نشرته الوكالة اليوم انه "بأضعاف مبارك قبل رحيله فان هذا قد يخلق فراغا سياسيا يصب كعبء على السعودية في مواجهة خطر التمدد الشيعي الايراني."و أضاف متسائلا: ما هو النظام المصري الجديد ماذا سوف يكون و ما السرعة التي يستطيع ان يصوغ بها سياسات خارجية فاعلة و محددة و هل ستكون تلك السياسات الخارجية لها نفس اطر النظام السابق.و تبدي السعودية و الاسرة الحاكمة هناك و التي طالما كانت تعتبر حليف استراتيجي لأمريكا مثلها في ذلك مثل النظام المصري الذي رأسه الرئيس مبارك طوال الثلاث عقود الاخيرة تخوفا من تمدد مما تسميه "التمدد الشيعي الايراني خاصة ان الولايات المتحدة خلفت بسياساتها في العراق منذ غزوها ما اسفر عن حكومة موالية تماما لإيران كما ان دمشق تعتبر هي الاخرى حليفة لإيران.ويبدي دبلوماسيون سعوديون التخوف من ان الفراغ الي سيتخلف عن الغياب المصري عن المشهد السياسي الخارجي الى دخول قوى أخرى مثل قطر و تركيا اللتين-طبقا لهم- لهم مطامع في دمر اكبر في المنطقة مما قد يمثل تهديدا للنفوذ السعودي في المنطقة.و يذهب المحلل السياسي الامريكي باراك بارفي ان تلك المعطيات قد تدفع السعودية بصفتها حامية "للنفوذ السياسي السني" في المنطقة ان تعمل على تدعيم استقرار دول سنية اخرى يأتي رأسها الأن الأردن.و يضيف بارفي " ان السعوديين قد يضخون اموال و امكانات كثيرة للنظام الاردني لحل العديد من المشاكل التي تهدد استقرار نظامه."و يأتي التغيير في مصر في وقت دقيق بالنسبة للسعودية حيث ان الملك عبد الله يبلغ من العمر 87 عاما و قد ذهب للخارج للعلاج في ديسمبر الماضي و اخوه الاصغر منه الامير سلطان ايضا مريض و المرشح  الاوفر حظا الأن للخلافة هو الامير نايف وزير الداخلية.و برغم ان المملكة عملت على تكوين مجلس ملكي لتيسير نقل السلطة هناك الا انه من غير المعلوم كيف سيعمل هذا النظام في ظل التحديات التي تواجهه الان مما يجعل تواكب السعودية اللائق مع التغيير في مصر في الوقت الحاضر أمرا مستبعدا.كان النظام السعودي قد سارع الى مساندة نظام مبارك في مواجهة التحدي القائم الذي يواجهه الان في مصر من ثورة شعبية تسعى لاسقاطه, مما يعطي دلالة على طبيعة النظام السعودي و فكره الاستراتيجي القائم على سياسات مجربة لفترات طويلة.يقول المحلل السياسي السعودي هلال خشان استاذ السياسة في الجامعة الامريكية ببيروت انه " من الواضح جدا تخلي امريكا عن مبارك و هو ما يثير الكثير من القلق لدى الاسرة الحاكمة في السعودية و الذين تنتابهم حالة من الانزعاج الشديد."و يضيق " بما ان امريكا تضغط في اتجاه التغيير في مصر فان ضغطا على السعودية يلوح في الافق للتغيير في اتجاه ما."اقرأ أيضا:امريكا: يتعين على مصر أن تحاسب المسؤولين عن العنف اضغط للتكبير الرئيس مبارك القاهرة - قالت وكالة رويترز ان ما يحدث في مصر قد يمثل بالنسبة للمملكة العربية السعودية تخليا من الولايات المتحدة الامريكية عن النظام المصري ممثلا في الرئيس مبارك و هو ما قد يدق العديد من نواقيس الخطر للسعوديين خاصة  فيما يخص مواجهة" الخطر الايراني."يقول طراد العامري المحلل السياسي السعودي لرويترز في تحليل اخباري نشرته الوكالة اليوم انه "بأضعاف مبارك قبل رحيله فان هذا قد يخلق فراغا سياسيا يصب كعبء على السعودية في مواجهة خطر التمدد الشيعي الايراني."و أضاف متسائلا: ما هو النظام المصري الجديد ماذا سوف يكون و ما السرعة التي يستطيع ان يصوغ بها سياسات خارجية فاعلة و محددة و هل ستكون تلك السياسات الخارجية لها نفس اطر النظام السابق.و تبدي السعودية و الاسرة الحاكمة هناك و التي طالما كانت تعتبر حليف استراتيجي لأمريكا مثلها في ذلك مثل النظام المصري الذي رأسه الرئيس مبارك طوال الثلاث عقود الاخيرة تخوفا من تمدد مما تسميه "التمدد الشيعي الايراني خاصة ان الولايات المتحدة خلفت بسياساتها في العراق منذ غزوها ما اسفر عن حكومة موالية تماما لإيران كما ان دمشق تعتبر هي الاخرى حليفة لإيران.ويبدي دبلوماسيون سعوديون التخوف من ان الفراغ الي سيتخلف عن الغياب المصري عن المشهد السياسي الخارجي الى دخول قوى أخرى مثل قطر و تركيا اللتين-طبقا لهم- لهم مطامع في دمر اكبر في المنطقة مما قد يمثل تهديدا للنفوذ السعودي في المنطقة.و يذهب المحلل السياسي الامريكي باراك بارفي ان تلك المعطيات قد تدفع السعودية بصفتها حامية "للنفوذ السياسي السني" في المنطقة ان تعمل على تدعيم استقرار دول سنية اخرى يأتي رأسها الأن الأردن.و يضيف بارفي " ان السعوديين قد يضخون اموال و امكانات كثيرة للنظام الاردني لحل العديد من المشاكل التي تهدد استقرار نظامه."و يأتي التغيير في مصر في وقت دقيق بالنسبة للسعودية حيث ان الملك عبد الله يبلغ من العمر 87 عاما و قد ذهب للخارج للعلاج في ديسمبر الماضي و اخوه الاصغر منه الامير سلطان ايضا مريض و المرشح  الاوفر حظا الأن للخلافة هو الامير نايف وزير الداخلية.و برغم ان المملكة عملت على تكوين مجلس ملكي لتيسير نقل السلطة هناك الا انه من غير المعلوم كيف سيعمل هذا النظام في ظل التحديات التي تواجهه الان مما يجعل تواكب السعودية اللائق مع التغيير في مصر في الوقت الحاضر أمرا مستبعدا.كان النظام السعودي قد سارع الى مساندة نظام مبارك في مواجهة التحدي القائم الذي يواجهه الان في مصر من ثورة شعبية تسعى لاسقاطه, مما يعطي دلالة على طبيعة النظام السعودي و فكره الاستراتيجي القائم على سياسات مجربة لفترات طويلة.يقول المحلل السياسي السعودي هلال خشان استاذ السياسة في الجامعة الامريكية ببيروت انه " من الواضح جدا تخلي امريكا عن مبارك و هو ما يثير الكثير من القلق لدى الاسرة الحاكمة في السعودية و الذين تنتابهم حالة من الانزعاج الشديد."و يضيق " بما ان امريكا تضغط في اتجاه التغيير في مصر فان ضغطا على السعودية يلوح في الافق للتغيير في اتجاه ما."اقرأ أيضا:امريكا: يتعين على مصر أن تحاسب المسؤولين عن العنفالقاهرة - قالت وكالة رويترز ان ما يحدث في مصر قد يمثل بالنسبة للمملكة العربية السعودية تخليا من الولايات المتحدة الامريكية عن النظام المصري ممثلا في الرئيس مبارك و هو ما قد يدق العديد من نواقيس الخطر للسعوديين خاصة  فيما يخص مواجهة" الخطر الايراني."يقول طراد العامري المحلل السياسي السعودي لرويترز في تحليل اخباري نشرته الوكالة اليوم انه "بأضعاف مبارك قبل رحيله فان هذا قد يخلق فراغا سياسيا يصب كعبء على السعودية في مواجهة خطر التمدد الشيعي الايراني."و أضاف متسائلا: ما هو النظام المصري الجديد ماذا سوف يكون و ما السرعة التي يستطيع ان يصوغ بها سياسات خارجية فاعلة و محددة و هل ستكون تلك السياسات الخارجية لها نفس اطر النظام السابق.و تبدي السعودية و الاسرة الحاكمة هناك و التي طالما كانت تعتبر حليف استراتيجي لأمريكا مثلها في ذلك مثل النظام المصري الذي رأسه الرئيس مبارك طوال الثلاث عقود الاخيرة تخوفا من تمدد مما تسميه "التمدد الشيعي الايراني خاصة ان الولايات المتحدة خلفت بسياساتها في العراق منذ غزوها ما اسفر عن حكومة موالية تماما لإيران كما ان دمشق تعتبر هي الاخرى حليفة لإيران.ويبدي دبلوماسيون سعوديون التخوف من ان الفراغ الي سيتخلف عن الغياب المصري عن المشهد السياسي الخارجي الى دخول قوى أخرى مثل قطر و تركيا اللتين-طبقا لهم- لهم مطامع في دمر اكبر في المنطقة مما قد يمثل تهديدا للنفوذ السعودي في المنطقة.و يذهب المحلل السياسي الامريكي باراك بارفي ان تلك المعطيات قد تدفع السعودية بصفتها حامية "للنفوذ السياسي السني" في المنطقة ان تعمل على تدعيم استقرار دول سنية اخرى يأتي رأسها الأن الأردن.و يضيف بارفي " ان السعوديين قد يضخون اموال و امكانات كثيرة للنظام الاردني لحل العديد من المشاكل التي تهدد استقرار نظامه."و يأتي التغيير في مصر في وقت دقيق بالنسبة للسعودية حيث ان الملك عبد الله يبلغ من العمر 87 عاما و قد ذهب للخارج للعلاج في ديسمبر الماضي و اخوه الاصغر منه الامير سلطان ايضا مريض و المرشح  الاوفر حظا الأن للخلافة هو الامير نايف وزير الداخلية.و برغم ان المملكة عملت على تكوين مجلس ملكي لتيسير نقل السلطة هناك الا انه من غير المعلوم كيف سيعمل هذا النظام في ظل التحديات التي تواجهه الان مما يجعل تواكب السعودية اللائق مع التغيير في مصر في الوقت الحاضر أمرا مستبعدا.كان النظام السعودي قد سارع الى مساندة نظام مبارك في مواجهة التحدي القائم الذي يواجهه الان في مصر من ثورة شعبية تسعى لاسقاطه, مما يعطي دلالة على طبيعة النظام السعودي و فكره الاستراتيجي القائم على سياسات مجربة لفترات طويلة.يقول المحلل السياسي السعودي هلال خشان استاذ السياسة في الجامعة الامريكية ببيروت انه " من الواضح جدا تخلي امريكا عن مبارك و هو ما يثير الكثير من القلق لدى الاسرة الحاكمة في السعودية و الذين تنتابهم حالة من الانزعاج الشديد."و يضيق " بما ان امريكا تضغط في اتجاه التغيير في مصر فان ضغطا على السعودية يلوح في الافق للتغيير في اتجاه ما."

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل