المحتوى الرئيسى

الجارديان: الاخوان قوة لا يمكن للعالم تجاهلها

02/07 16:49

كتب: تامر الهلاليقالت صحيفة الجارديان البريطانية ان جماعة الاخوان المسلمين في مصر هي قوة لا ولن يستطيع العالم تجاهلها او الاستهانة بها.وأكدت الجارديان ان هناك زخما يحيط بالجماعة واهتمام غير مسبوق في هذه الأونة في خضم المناخ الذي خلقته ثورة المصريين على النظام الحالي و التي بدأت يوم 25 يناير الفائت .واشارت الصحيفة - في تقرير لها الأحد - الى أن الجماعة كانت بطيئة في الاستجابة للاحتجاجات عند بداية اندلاعها ولكنها اوضحت انها مشتركة في كل مرحلة و خطوة يتخذها الشعب بعد ذلك، واصفة الجماعة بانها قوة لا يمكن تصور حدوث نقلة في الحياة السياسية المصرية بدونها.يأتي ذلك على خلفية دخول الجماعة الاحد في الحوار الوطني الدائر حاليا بين نائب الرئيس المصري عمر سليمان و ذلك في خطوة غير مسبوقة من نظام طالما كان يصم الجماعة بانها "محظورة" وغير قانونية.ونقلت الصحيفة رأي كاري روسفسكي - وهو  خبير أمريكي متخصص في شئون الاسلام السياسي يكتب لمجلة فورين بوليسي الامريكية الشهيرة - يذهب فيه الى ان الاخوان عندما خاضوا غمار الحياة السياسية في مصر كانوا يهدفون الى تغيير النظام ولكن "اتضح اخيرا ان النظام هو من غيرهم حيث حولهم الى قوة متحفظة جدا وتدرك جيدا ابعاد الحياة السياسية المصرية مما ادى الى لنهم اصبحوا براجماتيين جدا و يحسبون كل خطوة يقومون بها".وارجع روسفسكي ذلك الى أن الجماعة " لا تريد ان تضيع السمعة التي اكتسبتها بصعوبة بالغة على مر السنين في اوساط الشعب المصري كما انهم لا يستطيعون المغادرة بمواجهة انقلاب عسكري اذا حاولوا الاستيلاء على السلطة.و تابعت الجريدة بقولها ان الجماعة هي اكثر قوى المعرضة في مصر تنظيما وان عدد المنتمين اليها يناهز 600 ألف عضو وان لها دور مؤثر وملموس في المجتمع المصري منذ انشائها عام 1928 ولكنها ايضا دائما ما تثير شبهات من حولها ولها الكثير من الاعداء.واشارت الى أنه في انتخابات 2005 حيث كان هناك اشراف قضائي كامل على الانتخابات التشريعية في مصر حصلت الجماعة على خمس أعضاء البرلمان و لكنها بعد التزوير في الجولة الاولى من الانتخابات الاخيرة قاطعت الانتخابات ثم بدأت الحكومة حملة اعتقالات واسعة ضد الجماعة و قادتها فيما وصفته الصحيفة بـ" لعبة قط و فأر"  بين الحكومة والجماعة.وقالت الصحيفة ان 6000 من المنتمين للجماعة تم اعتقالهم في 2010 عام وحده.ولفتت الصحيفة الى التغيير في توجه الاخوان من العنف الذي اعتنقوه في بداياتهم الى القبول بمبدأ الانخراط في عملية ديمقراطية و لكن شريطة ان تكون الشريعة الاسلامية هي المرجع في تلك الديمقراطية وهو الخليط الذي وصفته الصحيفة بأنه يشوبه الغموض ويثير قلق العلمانيين والأقلية المسيحية كبيرة العدد في البلاد.وقالت ان الجماعة تملأ بأنشطتها الخيرية خاصة بمشاريعها الصحية والتدريبية فراغا لا تمتد اليه الحكومة بخدماتها و ان اشياء كثيرة تغيرت في فكر الجماعة ولكن بقى عدائها للصهيونية ولأمريكا وبقى ايضا شعارها " الاسلام هو الحل."وانهت الصحيفة التقرير بأنه اذا اقيمت انتخابات حقيقية غير مزورة في البلاد فان الاخوان من المتوقع ان يحصلوا على من 20 الى 40 من اصوات الناخبين و توقعت الصحيفة ان الجماعة اذا فازت في انتخابات ديمقراطية بعد رحيل مبارك فإنها ستجاهر بالعداء لإسرائيل وموقفها الرافض من اتفاقية السلام القائمة معها  وما لا يمكن تصوره من اي قوة اخرى تصل الى الحكم بشكل ديمقراطي فيما بعد مبارك. اقرأ أيضا:الجارديان: الاخوان سيصبحون اكثر ليبرالية اضغط للتكبير الصورة التي نشرتها صحيفة الجارديان لعصام العريان القيادي بجماعة الاخوان المسلمين كتب: تامر الهلاليقالت صحيفة الجارديان البريطانية ان جماعة الاخوان المسلمين في مصر هي قوة لا ولن يستطيع العالم تجاهلها او الاستهانة بها.وأكدت الجارديان ان هناك زخما يحيط بالجماعة واهتمام غير مسبوق في هذه الأونة في خضم المناخ الذي خلقته ثورة المصريين على النظام الحالي و التي بدأت يوم 25 يناير الفائت .واشارت الصحيفة - في تقرير لها الأحد - الى أن الجماعة كانت بطيئة في الاستجابة للاحتجاجات عند بداية اندلاعها ولكنها اوضحت انها مشتركة في كل مرحلة و خطوة يتخذها الشعب بعد ذلك، واصفة الجماعة بانها قوة لا يمكن تصور حدوث نقلة في الحياة السياسية المصرية بدونها.يأتي ذلك على خلفية دخول الجماعة الاحد في الحوار الوطني الدائر حاليا بين نائب الرئيس المصري عمر سليمان و ذلك في خطوة غير مسبوقة من نظام طالما كان يصم الجماعة بانها "محظورة" وغير قانونية.ونقلت الصحيفة رأي كاري روسفسكي - وهو  خبير أمريكي متخصص في شئون الاسلام السياسي يكتب لمجلة فورين بوليسي الامريكية الشهيرة - يذهب فيه الى ان الاخوان عندما خاضوا غمار الحياة السياسية في مصر كانوا يهدفون الى تغيير النظام ولكن "اتضح اخيرا ان النظام هو من غيرهم حيث حولهم الى قوة متحفظة جدا وتدرك جيدا ابعاد الحياة السياسية المصرية مما ادى الى لنهم اصبحوا براجماتيين جدا و يحسبون كل خطوة يقومون بها".وارجع روسفسكي ذلك الى أن الجماعة " لا تريد ان تضيع السمعة التي اكتسبتها بصعوبة بالغة على مر السنين في اوساط الشعب المصري كما انهم لا يستطيعون المغادرة بمواجهة انقلاب عسكري اذا حاولوا الاستيلاء على السلطة.و تابعت الجريدة بقولها ان الجماعة هي اكثر قوى المعرضة في مصر تنظيما وان عدد المنتمين اليها يناهز 600 ألف عضو وان لها دور مؤثر وملموس في المجتمع المصري منذ انشائها عام 1928 ولكنها ايضا دائما ما تثير شبهات من حولها ولها الكثير من الاعداء.واشارت الى أنه في انتخابات 2005 حيث كان هناك اشراف قضائي كامل على الانتخابات التشريعية في مصر حصلت الجماعة على خمس أعضاء البرلمان و لكنها بعد التزوير في الجولة الاولى من الانتخابات الاخيرة قاطعت الانتخابات ثم بدأت الحكومة حملة اعتقالات واسعة ضد الجماعة و قادتها فيما وصفته الصحيفة بـ" لعبة قط و فأر"  بين الحكومة والجماعة.وقالت الصحيفة ان 6000 من المنتمين للجماعة تم اعتقالهم في 2010 عام وحده.ولفتت الصحيفة الى التغيير في توجه الاخوان من العنف الذي اعتنقوه في بداياتهم الى القبول بمبدأ الانخراط في عملية ديمقراطية و لكن شريطة ان تكون الشريعة الاسلامية هي المرجع في تلك الديمقراطية وهو الخليط الذي وصفته الصحيفة بأنه يشوبه الغموض ويثير قلق العلمانيين والأقلية المسيحية كبيرة العدد في البلاد.وقالت ان الجماعة تملأ بأنشطتها الخيرية خاصة بمشاريعها الصحية والتدريبية فراغا لا تمتد اليه الحكومة بخدماتها و ان اشياء كثيرة تغيرت في فكر الجماعة ولكن بقى عدائها للصهيونية ولأمريكا وبقى ايضا شعارها " الاسلام هو الحل."وانهت الصحيفة التقرير بأنه اذا اقيمت انتخابات حقيقية غير مزورة في البلاد فان الاخوان من المتوقع ان يحصلوا على من 20 الى 40 من اصوات الناخبين و توقعت الصحيفة ان الجماعة اذا فازت في انتخابات ديمقراطية بعد رحيل مبارك فإنها ستجاهر بالعداء لإسرائيل وموقفها الرافض من اتفاقية السلام القائمة معها  وما لا يمكن تصوره من اي قوة اخرى تصل الى الحكم بشكل ديمقراطي فيما بعد مبارك. اقرأ أيضا:الجارديان: الاخوان سيصبحون اكثر ليبراليةكتب: تامر الهلاليقالت صحيفة الجارديان البريطانية ان جماعة الاخوان المسلمين في مصر هي قوة لا ولن يستطيع العالم تجاهلها او الاستهانة بها.وأكدت الجارديان ان هناك زخما يحيط بالجماعة واهتمام غير مسبوق في هذه الأونة في خضم المناخ الذي خلقته ثورة المصريين على النظام الحالي و التي بدأت يوم 25 يناير الفائت .واشارت الصحيفة - في تقرير لها الأحد - الى أن الجماعة كانت بطيئة في الاستجابة للاحتجاجات عند بداية اندلاعها ولكنها اوضحت انها مشتركة في كل مرحلة و خطوة يتخذها الشعب بعد ذلك، واصفة الجماعة بانها قوة لا يمكن تصور حدوث نقلة في الحياة السياسية المصرية بدونها.يأتي ذلك على خلفية دخول الجماعة الاحد في الحوار الوطني الدائر حاليا بين نائب الرئيس المصري عمر سليمان و ذلك في خطوة غير مسبوقة من نظام طالما كان يصم الجماعة بانها "محظورة" وغير قانونية.ونقلت الصحيفة رأي كاري روسفسكي - وهو  خبير أمريكي متخصص في شئون الاسلام السياسي يكتب لمجلة فورين بوليسي الامريكية الشهيرة - يذهب فيه الى ان الاخوان عندما خاضوا غمار الحياة السياسية في مصر كانوا يهدفون الى تغيير النظام ولكن "اتضح اخيرا ان النظام هو من غيرهم حيث حولهم الى قوة متحفظة جدا وتدرك جيدا ابعاد الحياة السياسية المصرية مما ادى الى لنهم اصبحوا براجماتيين جدا و يحسبون كل خطوة يقومون بها".وارجع روسفسكي ذلك الى أن الجماعة " لا تريد ان تضيع السمعة التي اكتسبتها بصعوبة بالغة على مر السنين في اوساط الشعب المصري كما انهم لا يستطيعون المغادرة بمواجهة انقلاب عسكري اذا حاولوا الاستيلاء على السلطة.و تابعت الجريدة بقولها ان الجماعة هي اكثر قوى المعرضة في مصر تنظيما وان عدد المنتمين اليها يناهز 600 ألف عضو وان لها دور مؤثر وملموس في المجتمع المصري منذ انشائها عام 1928 ولكنها ايضا دائما ما تثير شبهات من حولها ولها الكثير من الاعداء.واشارت الى أنه في انتخابات 2005 حيث كان هناك اشراف قضائي كامل على الانتخابات التشريعية في مصر حصلت الجماعة على خمس أعضاء البرلمان و لكنها بعد التزوير في الجولة الاولى من الانتخابات الاخيرة قاطعت الانتخابات ثم بدأت الحكومة حملة اعتقالات واسعة ضد الجماعة و قادتها فيما وصفته الصحيفة بـ" لعبة قط و فأر"  بين الحكومة والجماعة.وقالت الصحيفة ان 6000 من المنتمين للجماعة تم اعتقالهم في 2010 عام وحده.ولفتت الصحيفة الى التغيير في توجه الاخوان من العنف الذي اعتنقوه في بداياتهم الى القبول بمبدأ الانخراط في عملية ديمقراطية و لكن شريطة ان تكون الشريعة الاسلامية هي المرجع في تلك الديمقراطية وهو الخليط الذي وصفته الصحيفة بأنه يشوبه الغموض ويثير قلق العلمانيين والأقلية المسيحية كبيرة العدد في البلاد.وقالت ان الجماعة تملأ بأنشطتها الخيرية خاصة بمشاريعها الصحية والتدريبية فراغا لا تمتد اليه الحكومة بخدماتها و ان اشياء كثيرة تغيرت في فكر الجماعة ولكن بقى عدائها للصهيونية ولأمريكا وبقى ايضا شعارها " الاسلام هو الحل."وانهت الصحيفة التقرير بأنه اذا اقيمت انتخابات حقيقية غير مزورة في البلاد فان الاخوان من المتوقع ان يحصلوا على من 20 الى 40 من اصوات الناخبين و توقعت الصحيفة ان الجماعة اذا فازت في انتخابات ديمقراطية بعد رحيل مبارك فإنها ستجاهر بالعداء لإسرائيل وموقفها الرافض من اتفاقية السلام القائمة معها  وما لا يمكن تصوره من اي قوة اخرى تصل الى الحكم بشكل ديمقراطي فيما بعد مبارك. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل