المحتوى الرئيسى

السودان: نتائج استفتاء الجنوب تعلن اليوم والبشير يؤكد قبوله بها

02/07 16:20

قال الرئيس السوداني عمر البشير إن حكومته ستقبل بنتيجة الاستفتاء الذي أجري في جنوب البلاد حول الانفصال.وأصدر الرئيس السوداني مرسوما بهذا المعنى بعد ان تلقى النتيجة النهائية للاستفتاء التي من المقرر ان تعلن في وقت لاحق من يوم الاثنين.وقال بكري حسن صالح وزير رئاسة الجمهورية في كلمة وجهها عبر التلفزيون السوداني إن حكومة السودان تعلن احترامها وقبولها لخيار أهل الجنوب ونتيجة الاستفتاء.وتشير النتائج الاولية للاستفتاء الى تصويت 98,83 في المئة من الجنوبيين لصالح الانفصال عن الشمال. ووفقا لهذه النتائج سينفصل الجنوب ليصبح دولة مستقلة في التاسع من يوليو/ تموز المقبل.وجاء في المرسوم الرئاسي: استلمنا نتائج الاستفتاء اليوم، ونحن نقبلها ونرحب بها لانها تمثل ارادة شعب الجنوب. وخففت تصريحات البشير نوعا ما من المخاوف السائدة من احتمال ان يؤدي انفصال الجنوب الى اندلاع حرب جديدة بين الطرفين الشمالي والجنوبي حول السيطرة على منابع النفط التي تقع معظمها في الجنوب.وقد بدأ المئات من الجنوبيين بالتجمع في العاصمة الجنوبية جوبا يوم الاثنين للاحتفال باعلان النتائج رسميا.على صعيد آخر، كان مسؤولون في ولاية اعالي النيل جنوبي السودان قد قالوا يوم امس إن 30 عسكريا على الاقل قتلوا في اشتباكات اندلعت داخل وحدة للجيش السوداني في الولاية.وقال المسؤولون إن الاشتباكات التي وقعت في بلدتي ملوط وبالويش في ولاية اعالي النيل اندلعت عندما رفض جنود جنوبيون في احدى الوحدات التابعة للجيش الشمالي تنفيذ امر بنقلهم الى الشمال. وكان الجيش قد اخبر الجنود الجنوبيين بأن مستحقاتهم المالية ستسلم اليهم في الشمال، بينما اصر هؤلاء على استلامها في الجنوب.وكان التمرد قد اندلع اولا يوم الخميس الماضي في مدينة ملكال، حيث قتل جراء تلك الاشتباكات عشرون شخصا بينهم طفلان وسائق يعمل لصالح مفوضية الامم المتحدة للاجئين.ثم امتد القتال الى ملوط وبالويش الغنية بالنفط يومي الجمعة والسبت، ويقول صحفيون إن التوتر امتد ايضا الى منطقتي مابان وعدارييل في نفس الولاية.يذكر ان ملكال تخضع لسيطرة القوات المشتركة المكونة من عناصر من الجيش السوداني وقوات الجيش الشعبي لتحرير السودان الجنوبي.وينظر الكثير من الجنوبيين الى الاستفتاء بوصفه فرصة لانهاء ما يصفوه بالاضطهاد الذي مارسه بحقهم الشمال لعقود عديدة.وكان البشير، الذي قاد حملة لاقناع ناخبي الجنوب بالتصويت لصالح سودان موحد، قد فاجأ الكثير من المعلقين بسلسلة التصريحات التصالحية التي ادلى بها في الاسابيع الاخيرة.وكانت واشنطن قد المحت الى استعدادها لشطب اسم السودان من قائمة الدول التي تتبنى الارهاب ورفع العقوبات التي تفرضها على الخرطوم في حال نجاح الاستفتاء. قال الرئيس السوداني عمر البشير إن حكومته ستقبل بنتيجة الاستفتاء الذي أجري في جنوب البلاد حول الانفصال.وأصدر الرئيس السوداني مرسوما بهذا المعنى بعد ان تلقى النتيجة النهائية للاستفتاء التي من المقرر ان تعلن في وقت لاحق من يوم الاثنين.وقال بكري حسن صالح وزير رئاسة الجمهورية في كلمة وجهها عبر التلفزيون السوداني إن حكومة السودان تعلن احترامها وقبولها لخيار أهل الجنوب ونتيجة الاستفتاء.وتشير النتائج الاولية للاستفتاء الى تصويت 98,83 في المئة من الجنوبيين لصالح الانفصال عن الشمال. ووفقا لهذه النتائج سينفصل الجنوب ليصبح دولة مستقلة في التاسع من يوليو/ تموز المقبل.وجاء في المرسوم الرئاسي: استلمنا نتائج الاستفتاء اليوم، ونحن نقبلها ونرحب بها لانها تمثل ارادة شعب الجنوب. وخففت تصريحات البشير نوعا ما من المخاوف السائدة من احتمال ان يؤدي انفصال الجنوب الى اندلاع حرب جديدة بين الطرفين الشمالي والجنوبي حول السيطرة على منابع النفط التي تقع معظمها في الجنوب.وقد بدأ المئات من الجنوبيين بالتجمع في العاصمة الجنوبية جوبا يوم الاثنين للاحتفال باعلان النتائج رسميا.على صعيد آخر، كان مسؤولون في ولاية اعالي النيل جنوبي السودان قد قالوا يوم امس إن 30 عسكريا على الاقل قتلوا في اشتباكات اندلعت داخل وحدة للجيش السوداني في الولاية.وقال المسؤولون إن الاشتباكات التي وقعت في بلدتي ملوط وبالويش في ولاية اعالي النيل اندلعت عندما رفض جنود جنوبيون في احدى الوحدات التابعة للجيش الشمالي تنفيذ امر بنقلهم الى الشمال. وكان الجيش قد اخبر الجنود الجنوبيين بأن مستحقاتهم المالية ستسلم اليهم في الشمال، بينما اصر هؤلاء على استلامها في الجنوب.وكان التمرد قد اندلع اولا يوم الخميس الماضي في مدينة ملكال، حيث قتل جراء تلك الاشتباكات عشرون شخصا بينهم طفلان وسائق يعمل لصالح مفوضية الامم المتحدة للاجئين.ثم امتد القتال الى ملوط وبالويش الغنية بالنفط يومي الجمعة والسبت، ويقول صحفيون إن التوتر امتد ايضا الى منطقتي مابان وعدارييل في نفس الولاية.يذكر ان ملكال تخضع لسيطرة القوات المشتركة المكونة من عناصر من الجيش السوداني وقوات الجيش الشعبي لتحرير السودان الجنوبي.وينظر الكثير من الجنوبيين الى الاستفتاء بوصفه فرصة لانهاء ما يصفوه بالاضطهاد الذي مارسه بحقهم الشمال لعقود عديدة.وكان البشير، الذي قاد حملة لاقناع ناخبي الجنوب بالتصويت لصالح سودان موحد، قد فاجأ الكثير من المعلقين بسلسلة التصريحات التصالحية التي ادلى بها في الاسابيع الاخيرة.وكانت واشنطن قد المحت الى استعدادها لشطب اسم السودان من قائمة الدول التي تتبنى الارهاب ورفع العقوبات التي تفرضها على الخرطوم في حال نجاح الاستفتاء.قال الرئيس السوداني عمر البشير إن حكومته ستقبل بنتيجة الاستفتاء الذي أجري في جنوب البلاد حول الانفصال.وأصدر الرئيس السوداني مرسوما بهذا المعنى بعد ان تلقى النتيجة النهائية للاستفتاء التي من المقرر ان تعلن في وقت لاحق من يوم الاثنين.وقال بكري حسن صالح وزير رئاسة الجمهورية في كلمة وجهها عبر التلفزيون السوداني إن حكومة السودان تعلن احترامها وقبولها لخيار أهل الجنوب ونتيجة الاستفتاء.وتشير النتائج الاولية للاستفتاء الى تصويت 98,83 في المئة من الجنوبيين لصالح الانفصال عن الشمال. ووفقا لهذه النتائج سينفصل الجنوب ليصبح دولة مستقلة في التاسع من يوليو/ تموز المقبل.وجاء في المرسوم الرئاسي: استلمنا نتائج الاستفتاء اليوم، ونحن نقبلها ونرحب بها لانها تمثل ارادة شعب الجنوب. وخففت تصريحات البشير نوعا ما من المخاوف السائدة من احتمال ان يؤدي انفصال الجنوب الى اندلاع حرب جديدة بين الطرفين الشمالي والجنوبي حول السيطرة على منابع النفط التي تقع معظمها في الجنوب.وقد بدأ المئات من الجنوبيين بالتجمع في العاصمة الجنوبية جوبا يوم الاثنين للاحتفال باعلان النتائج رسميا.على صعيد آخر، كان مسؤولون في ولاية اعالي النيل جنوبي السودان قد قالوا يوم امس إن 30 عسكريا على الاقل قتلوا في اشتباكات اندلعت داخل وحدة للجيش السوداني في الولاية.وقال المسؤولون إن الاشتباكات التي وقعت في بلدتي ملوط وبالويش في ولاية اعالي النيل اندلعت عندما رفض جنود جنوبيون في احدى الوحدات التابعة للجيش الشمالي تنفيذ امر بنقلهم الى الشمال. وكان الجيش قد اخبر الجنود الجنوبيين بأن مستحقاتهم المالية ستسلم اليهم في الشمال، بينما اصر هؤلاء على استلامها في الجنوب.وكان التمرد قد اندلع اولا يوم الخميس الماضي في مدينة ملكال، حيث قتل جراء تلك الاشتباكات عشرون شخصا بينهم طفلان وسائق يعمل لصالح مفوضية الامم المتحدة للاجئين.ثم امتد القتال الى ملوط وبالويش الغنية بالنفط يومي الجمعة والسبت، ويقول صحفيون إن التوتر امتد ايضا الى منطقتي مابان وعدارييل في نفس الولاية.يذكر ان ملكال تخضع لسيطرة القوات المشتركة المكونة من عناصر من الجيش السوداني وقوات الجيش الشعبي لتحرير السودان الجنوبي.وينظر الكثير من الجنوبيين الى الاستفتاء بوصفه فرصة لانهاء ما يصفوه بالاضطهاد الذي مارسه بحقهم الشمال لعقود عديدة.وكان البشير، الذي قاد حملة لاقناع ناخبي الجنوب بالتصويت لصالح سودان موحد، قد فاجأ الكثير من المعلقين بسلسلة التصريحات التصالحية التي ادلى بها في الاسابيع الاخيرة.وكانت واشنطن قد المحت الى استعدادها لشطب اسم السودان من قائمة الدول التي تتبنى الارهاب ورفع العقوبات التي تفرضها على الخرطوم في حال نجاح الاستفتاء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل