المحتوى الرئيسى

الحكومة المصرية الجديدة تعقد اجتماعها الأول مع استمرار "ثورة النيل"

02/07 16:19

القاهرة (رويترز) - تعقد الحكومة الجديدة في مصر اجتماعا بكامل أعضائها للمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات قبل أسبوعين مع عدم وجود تقدم ملموس في محادثات مع قوى معارضة تطالب بتنحي الرئيس حسني مبارك.ويحاول مبارك (82 عاما) الذي يرفض مطالب بالتنحي قبل انتخابات سبتمبر أيلول قائلا ان استقالته ستسبب فوضى في مصر التركيز على إعادة النظام.وتعهد المحتجون المعتصمون في ميدان التحرير بالبقاء الى أن يتنحى مبارك ويأملون أن تنطلق حملتهم الى الشوارع يومي الثلاثاء والجمعة.وكانت جماعة الاخوان المسلمين المحظورة من بين الجماعات المعارضة التي التقت بالمسؤولين يوم الاحد في مؤشر على تغيرات كبيرة خلال 13 يوما هزت العالم العربي وأثارت قلق الغرب.لكن شخصيات معارضة رفيعة ذكرت انه لم يتحقق الكثير وبينما ظل المطلب الرئيسي هو الرحيل الفوري لمبارك يشعر كثيرون بالقلق من أن يحل محله بعد رحيله حاكم مستبد آخر.وتقول الولايات المتحدة انه مع وجود حكومة تعد بالاصلاح وقوة معارضة خبرتها السياسية محدودة وعملية دستورية تدعو لعدم التعجل ودور استراتيجي مهم يجب ان تكون الخطوات التالية لمصر محسوبة بعناية.وحققت المعارضة مكاسب كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين.إذ قال مبارك انه لن يرشح نفسه للرئاسة مرة أخرى كما تم استبعاد نجله جمال من تولي الرئاسة من بعده وتم تعيين نائب للرئيس للمرة الاولى منذ 30 عاما كما استقالت قيادة الحزب الوطني الحاكم وأقيلت شخصيات من الحكومة القديمة.بل وربما يكون الأهم من ذلك أن المحتجين ينطلقون بمئات الالاف دون خوف من بطش. وقبل 25 يناير كانون الثاني كانت مظاهرة من بضعة مئات تستدعي رد فعل عنيفا من قوة الشرطة في مصر.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل