المحتوى الرئيسى

بعد أحداث مصر.. الغرب يعيد النظر في سياسته تجاه العالم العربي

02/07 15:19

ميونيخ (رويترز) - فاجأت الانتفاضة في مصر العالم الغربي الحريص على ان يتخذ موقفا تاريخيا سليما وبدأ يعيد تقييم صلاته بقادة عرب يعارضون المد الديمقراطي بعناد ويدعمهم الجيش.وقال مسؤولون في مؤتمر أمني في المانيا انه ينبغي على الغرب من منطلق المباديء والمصالح الذاتية دعم حكومات أكثر ديمقراطية واحتراما لمطالب المواطنين في المنطقة لضمان التحول السلمي في مجتمعات تتوق لحياة أفضل.وقال جون مكين المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة "الأسبوعان الأخيران كانا بمثابة جرس انذار."وأضاف انه يرغب ان تتحقق الديمقراطية في المنطقة "ليس من منطلق أخلاقي في غير محله بل لان ما سيحققه ذلك من استقرار سيساعد الولايات المتحدة.وقال "أكبر ضمان للاستقرار هو الديمقراطية... مصالحنا الوطنية تتطلب تحقيقها (في الشرق الاوسط)."وقد يتوقف تحول هذه الأحاسيس لواقع على نتيجة الأحداث في مصر أكبر الدول العربية من حيث تعداد السكان وأكثرها نفوذا حيث هزت انتفاضة غير مسبوقة قبضة الرئيس حسني مبارك المحكمة على السلطة منذ 30 عاما.وقال فرانك ويزنر مبعوث الرئيس الامريكي باراك أوباما الخاص للأزمة المصرية "ما يحدث في مصر يؤثر على جميع مصالحنا في أرجاء المنطقة. نحن نهدف لتحول منظم نحو مستقبل ديمقراطي."وفقدت مساعي الولايات المتحدة لاحلال الديمقراطية في الشرق الاوسط عقب غزو العراق في عام 2003 الزخم إثر فوز حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) في الانتخابات البرلمانية في الاراضي الفلسطينية في عام 2006 .ويقول منتقدو الدبلوماسية الغربية في المنطقة ان هذا الفصل عكس ازدواجا في المعايير يتمثل تحديدا في تغاضي الغرب عن المباديء الديمقراطية حين تكون النتيجة غير مرغوبة.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل