المحتوى الرئيسى

مصريون زادتهم احتجاجات التحرير جرأة يطالبون بحقهم في إسكان مُناسب

02/07 14:50

القاهرة (رويترز) - احتشد مئات المصريين الذين يطالبون بمساكن أقل تكلفة أمام مقر محافظة القاهرة يوم الاثنين بعد ان أكسبتهم الاحتجاجات التي تطالب بالاطاحة بالرئيس حسني مبارك جرأة في الدفاع عن قضيتهم.ووقف الكثيرون لساعات أمام مقر المحافظة ومعهم طلباتهم. وقال بعضهم انهم سينضمون للاحتجاجات في ميدان التحرير ما لم ينفذ لهم المسؤولون طلباتهم. وقال أحدهم "اذا لم تسمحوا لنا بالدخول سنتوجه الى التحرير."وقال عمرو وسهير وهما زوجان في أواخر الثلاثينات يبحثان عن شقة يمكن تحمل ثمنها انهما لن يغادرا هذا المكان قبل أن يحصلا على ما اعتبراه حقا لهما.وقال عمرو الذي طلب عدم نشر اسمه كاملا "كيف يطلبون منا أن نأتي في يوم ثم يقولون لنا أن نذهب من هنا لانه لا يوجد شيء لنا؟... ألا يعلمون ما يحدث في التحرير وأن الناس لن تستسلم وستصر على مطالبها.."وفي نهاية المطاف فتحت المحافظة أبوابها وسمحت لأصحاب الطلبات بالدخول لكن المسؤولين رفضوا الرد على أسئلة الصحفيين.وتعد الحكومة منذ زمن طويل بتوفير مساكن أقل سعرا للمصريين محدودي الدخل وكذلك تحسين أحوال المعيشة وتوفير وظائف في أنحاء البلاد لكن المواطنين كانوا مستسلمين لفكرة أن هذا لن يحدث أبدا.ويبلغ معدل النمو السكاني لنحو 79 مليون نسمة في مصر اثنان في المئة سنويا ولم يحدث نمو مواكب في قطاع الاسكان.وتقل أعمار ثلثي السكان عن 30 عاما كما أن هذه الفئة تمثل 90 في المئة من العاطلين. ويقل دخل نحو 40 في المئة من السكان عن دولارين يوميا.وقبل اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة يوم 25 يناير كانون الثاني كان قيام مظاهرة تضم بضع مئات يمثل حدثا نادرا وتحديا للدولة.ولكن مع دخول الحركة الرامية الى الاطاحة بمبارك يومها الرابع عشر بدأ حتى المصريون الذين لم ينضموا للمظاهرات يحاولون التمسك بحقوقهم.وقال نبيل عبد الفتاح الباحث في مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية "حركة 25 يناير أعادت حقوق الانسان الى المصريين ورجعت كرامتهم وأوقفت كل حالة الاحتقار التي كانت تمارسها كافة أجهزة الدولة للمواطنين."ومضى يقول "أعتقد أن أهم انجازات هذه الثورة هو كسر حاجز الخوف" الذي ظل المصريون يشعرون به ازاء النظام السياسي منذ تولي الجيش السلطة عام 1952 بعد الاطاحة بالنظام الملكي.من ياسمين صالح القاهرة (رويترز) - احتشد مئات المصريين الذين يطالبون بمساكن أقل تكلفة أمام مقر محافظة القاهرة يوم الاثنين بعد ان أكسبتهم الاحتجاجات التي تطالب بالاطاحة بالرئيس حسني مبارك جرأة في الدفاع عن قضيتهم.ووقف الكثيرون لساعات أمام مقر المحافظة ومعهم طلباتهم. وقال بعضهم انهم سينضمون للاحتجاجات في ميدان التحرير ما لم ينفذ لهم المسؤولون طلباتهم. وقال أحدهم "اذا لم تسمحوا لنا بالدخول سنتوجه الى التحرير."وقال عمرو وسهير وهما زوجان في أواخر الثلاثينات يبحثان عن شقة يمكن تحمل ثمنها انهما لن يغادرا هذا المكان قبل أن يحصلا على ما اعتبراه حقا لهما.وقال عمرو الذي طلب عدم نشر اسمه كاملا "كيف يطلبون منا أن نأتي في يوم ثم يقولون لنا أن نذهب من هنا لانه لا يوجد شيء لنا؟... ألا يعلمون ما يحدث في التحرير وأن الناس لن تستسلم وستصر على مطالبها.."وفي نهاية المطاف فتحت المحافظة أبوابها وسمحت لأصحاب الطلبات بالدخول لكن المسؤولين رفضوا الرد على أسئلة الصحفيين.وتعد الحكومة منذ زمن طويل بتوفير مساكن أقل سعرا للمصريين محدودي الدخل وكذلك تحسين أحوال المعيشة وتوفير وظائف في أنحاء البلاد لكن المواطنين كانوا مستسلمين لفكرة أن هذا لن يحدث أبدا.ويبلغ معدل النمو السكاني لنحو 79 مليون نسمة في مصر اثنان في المئة سنويا ولم يحدث نمو مواكب في قطاع الاسكان.وتقل أعمار ثلثي السكان عن 30 عاما كما أن هذه الفئة تمثل 90 في المئة من العاطلين. ويقل دخل نحو 40 في المئة من السكان عن دولارين يوميا.وقبل اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة يوم 25 يناير كانون الثاني كان قيام مظاهرة تضم بضع مئات يمثل حدثا نادرا وتحديا للدولة.ولكن مع دخول الحركة الرامية الى الاطاحة بمبارك يومها الرابع عشر بدأ حتى المصريون الذين لم ينضموا للمظاهرات يحاولون التمسك بحقوقهم.وقال نبيل عبد الفتاح الباحث في مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية "حركة 25 يناير أعادت حقوق الانسان الى المصريين ورجعت كرامتهم وأوقفت كل حالة الاحتقار التي كانت تمارسها كافة أجهزة الدولة للمواطنين."ومضى يقول "أعتقد أن أهم انجازات هذه الثورة هو كسر حاجز الخوف" الذي ظل المصريون يشعرون به ازاء النظام السياسي منذ تولي الجيش السلطة عام 1952 بعد الاطاحة بالنظام الملكي.من ياسمين صالحالقاهرة (رويترز) - احتشد مئات المصريين الذين يطالبون بمساكن أقل تكلفة أمام مقر محافظة القاهرة يوم الاثنين بعد ان أكسبتهم الاحتجاجات التي تطالب بالاطاحة بالرئيس حسني مبارك جرأة في الدفاع عن قضيتهم.ووقف الكثيرون لساعات أمام مقر المحافظة ومعهم طلباتهم. وقال بعضهم انهم سينضمون للاحتجاجات في ميدان التحرير ما لم ينفذ لهم المسؤولون طلباتهم. وقال أحدهم "اذا لم تسمحوا لنا بالدخول سنتوجه الى التحرير."وقال عمرو وسهير وهما زوجان في أواخر الثلاثينات يبحثان عن شقة يمكن تحمل ثمنها انهما لن يغادرا هذا المكان قبل أن يحصلا على ما اعتبراه حقا لهما.وقال عمرو الذي طلب عدم نشر اسمه كاملا "كيف يطلبون منا أن نأتي في يوم ثم يقولون لنا أن نذهب من هنا لانه لا يوجد شيء لنا؟... ألا يعلمون ما يحدث في التحرير وأن الناس لن تستسلم وستصر على مطالبها.."وفي نهاية المطاف فتحت المحافظة أبوابها وسمحت لأصحاب الطلبات بالدخول لكن المسؤولين رفضوا الرد على أسئلة الصحفيين.وتعد الحكومة منذ زمن طويل بتوفير مساكن أقل سعرا للمصريين محدودي الدخل وكذلك تحسين أحوال المعيشة وتوفير وظائف في أنحاء البلاد لكن المواطنين كانوا مستسلمين لفكرة أن هذا لن يحدث أبدا.ويبلغ معدل النمو السكاني لنحو 79 مليون نسمة في مصر اثنان في المئة سنويا ولم يحدث نمو مواكب في قطاع الاسكان.وتقل أعمار ثلثي السكان عن 30 عاما كما أن هذه الفئة تمثل 90 في المئة من العاطلين. ويقل دخل نحو 40 في المئة من السكان عن دولارين يوميا.وقبل اندلاع الاحتجاجات المناهضة للحكومة يوم 25 يناير كانون الثاني كان قيام مظاهرة تضم بضع مئات يمثل حدثا نادرا وتحديا للدولة.ولكن مع دخول الحركة الرامية الى الاطاحة بمبارك يومها الرابع عشر بدأ حتى المصريون الذين لم ينضموا للمظاهرات يحاولون التمسك بحقوقهم.وقال نبيل عبد الفتاح الباحث في مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية "حركة 25 يناير أعادت حقوق الانسان الى المصريين ورجعت كرامتهم وأوقفت كل حالة الاحتقار التي كانت تمارسها كافة أجهزة الدولة للمواطنين."ومضى يقول "أعتقد أن أهم انجازات هذه الثورة هو كسر حاجز الخوف" الذي ظل المصريون يشعرون به ازاء النظام السياسي منذ تولي الجيش السلطة عام 1952 بعد الاطاحة بالنظام الملكي.من ياسمين صالح

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل