المحتوى الرئيسى

سبعة من أحفاد طارق عزيز زاروه في سجنه

02/07 13:19

عمان (ا ف ب) - افاد زياد عزيز نجل نائب رئيس الوزراء العراقي الاسبق طارق عزيز المحكوم بالاعدام في العراق، الاثنين لوكالة فرانس برس ان سبعة من احفاد عزيز زاروه في سجنه وبينهم طفلة ولدت وهو في السجن.وقال زياد عزيز المقيم في عمان مع عائلته منذ 2003 لوكالة فرانس برس "ابنائي الأربعة وابناء شقيقتي زينب وهم ولد وبنت، وابنة شقيقتي ميساء ووالدتي وزوجتي زاروا والدي في سجنه في العراق الاسبوع الماضي".واضاف "والدي لم يتعرف على احفاده الذين لم يرهم منذ عام 2003، خاصة طفلتي (7 سنوات) التي ولدت في عمان ولم يرها من قبل كونها ولدت اثناء وجوده في السجن".واعاد زياد عزيز التأكيد على "المشكلات الصحية التي يعاني منها والدي، وضعه متهالك ويستصعب المسير كما انه لم يعد بمقدوره القراءة". وقال "كانت متعته قراءة الكتب والمجلات وكنا نبعث له المجلات والكتب الحديثة، لكنه طلب منا الا نرسل له المزيد لعدم قدرته على القراءة".واشار الى ظروف اعتقال ومحاكمة نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق قائلا "هم يأخذونه من السبت الى الأربعاء واحيانا حتى الخميس وفي ظروفه الصحية الصعبة، الى مبنى المحكمة الذي لا يوجد به حتى مكان للاستحمام، ويبقونه في قبو تحت الأرض".واضاف ان "ظروف الاعتقال سيئة جدا في معتقل المحكمة، لا يوجد تدفئة او تبريد ولا حمام (للاستحمام)".واصدرت المحكمة الجنائية العليا ببغداد في 26 تشرين الاول/اكتوبر احكاما بالاعدام "شنقا حتى الموت" على عزيز ومسؤولين سابقين آخرين هما سعدون شاكر وعبد حمود بعد ادانتهم في قضية "تصفية الاحزاب الدينية".واوضحت المحكمة ان الاحكام صدرت عليهم لملاحقتهم الشيعة بعد محاولة الاغتيال التي نجا منها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في 1982 في الدجيل.وكان عزيز (74 عاما)، المسيحي الوحيد في فريق الرئيس العراقي الراحل، الواجهة الدولية للنظام وبذل جهودا كبيرة لدى عواصم اوروبية لمنع اجتياح العراق. وقام عزيز بتسليم نفسه للقوات الاميركية في 24 نيسان/ابريل 2003 بعد ايام على دخولها بغداد. وتطالب عائلته باستمرار باطلاق سراحه بسبب وضعه الصحي المتدهور.وكان الرئيس العراقي جلال طالباني صرح في تشرين الثاني/نوفمبر الحالي انه "لن يوقع ابدا" على قرار اعدام عزيز. اضغط للتكبير نائب رئيس الوزراء العراقي السابق طارق عزيز عمان (ا ف ب) - افاد زياد عزيز نجل نائب رئيس الوزراء العراقي الاسبق طارق عزيز المحكوم بالاعدام في العراق، الاثنين لوكالة فرانس برس ان سبعة من احفاد عزيز زاروه في سجنه وبينهم طفلة ولدت وهو في السجن.وقال زياد عزيز المقيم في عمان مع عائلته منذ 2003 لوكالة فرانس برس "ابنائي الأربعة وابناء شقيقتي زينب وهم ولد وبنت، وابنة شقيقتي ميساء ووالدتي وزوجتي زاروا والدي في سجنه في العراق الاسبوع الماضي".واضاف "والدي لم يتعرف على احفاده الذين لم يرهم منذ عام 2003، خاصة طفلتي (7 سنوات) التي ولدت في عمان ولم يرها من قبل كونها ولدت اثناء وجوده في السجن".واعاد زياد عزيز التأكيد على "المشكلات الصحية التي يعاني منها والدي، وضعه متهالك ويستصعب المسير كما انه لم يعد بمقدوره القراءة". وقال "كانت متعته قراءة الكتب والمجلات وكنا نبعث له المجلات والكتب الحديثة، لكنه طلب منا الا نرسل له المزيد لعدم قدرته على القراءة".واشار الى ظروف اعتقال ومحاكمة نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق قائلا "هم يأخذونه من السبت الى الأربعاء واحيانا حتى الخميس وفي ظروفه الصحية الصعبة، الى مبنى المحكمة الذي لا يوجد به حتى مكان للاستحمام، ويبقونه في قبو تحت الأرض".واضاف ان "ظروف الاعتقال سيئة جدا في معتقل المحكمة، لا يوجد تدفئة او تبريد ولا حمام (للاستحمام)".واصدرت المحكمة الجنائية العليا ببغداد في 26 تشرين الاول/اكتوبر احكاما بالاعدام "شنقا حتى الموت" على عزيز ومسؤولين سابقين آخرين هما سعدون شاكر وعبد حمود بعد ادانتهم في قضية "تصفية الاحزاب الدينية".واوضحت المحكمة ان الاحكام صدرت عليهم لملاحقتهم الشيعة بعد محاولة الاغتيال التي نجا منها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في 1982 في الدجيل.وكان عزيز (74 عاما)، المسيحي الوحيد في فريق الرئيس العراقي الراحل، الواجهة الدولية للنظام وبذل جهودا كبيرة لدى عواصم اوروبية لمنع اجتياح العراق. وقام عزيز بتسليم نفسه للقوات الاميركية في 24 نيسان/ابريل 2003 بعد ايام على دخولها بغداد. وتطالب عائلته باستمرار باطلاق سراحه بسبب وضعه الصحي المتدهور.وكان الرئيس العراقي جلال طالباني صرح في تشرين الثاني/نوفمبر الحالي انه "لن يوقع ابدا" على قرار اعدام عزيز.عمان (ا ف ب) - افاد زياد عزيز نجل نائب رئيس الوزراء العراقي الاسبق طارق عزيز المحكوم بالاعدام في العراق، الاثنين لوكالة فرانس برس ان سبعة من احفاد عزيز زاروه في سجنه وبينهم طفلة ولدت وهو في السجن.وقال زياد عزيز المقيم في عمان مع عائلته منذ 2003 لوكالة فرانس برس "ابنائي الأربعة وابناء شقيقتي زينب وهم ولد وبنت، وابنة شقيقتي ميساء ووالدتي وزوجتي زاروا والدي في سجنه في العراق الاسبوع الماضي".واضاف "والدي لم يتعرف على احفاده الذين لم يرهم منذ عام 2003، خاصة طفلتي (7 سنوات) التي ولدت في عمان ولم يرها من قبل كونها ولدت اثناء وجوده في السجن".واعاد زياد عزيز التأكيد على "المشكلات الصحية التي يعاني منها والدي، وضعه متهالك ويستصعب المسير كما انه لم يعد بمقدوره القراءة". وقال "كانت متعته قراءة الكتب والمجلات وكنا نبعث له المجلات والكتب الحديثة، لكنه طلب منا الا نرسل له المزيد لعدم قدرته على القراءة".واشار الى ظروف اعتقال ومحاكمة نائب رئيس الوزراء العراقي الأسبق قائلا "هم يأخذونه من السبت الى الأربعاء واحيانا حتى الخميس وفي ظروفه الصحية الصعبة، الى مبنى المحكمة الذي لا يوجد به حتى مكان للاستحمام، ويبقونه في قبو تحت الأرض".واضاف ان "ظروف الاعتقال سيئة جدا في معتقل المحكمة، لا يوجد تدفئة او تبريد ولا حمام (للاستحمام)".واصدرت المحكمة الجنائية العليا ببغداد في 26 تشرين الاول/اكتوبر احكاما بالاعدام "شنقا حتى الموت" على عزيز ومسؤولين سابقين آخرين هما سعدون شاكر وعبد حمود بعد ادانتهم في قضية "تصفية الاحزاب الدينية".واوضحت المحكمة ان الاحكام صدرت عليهم لملاحقتهم الشيعة بعد محاولة الاغتيال التي نجا منها الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في 1982 في الدجيل.وكان عزيز (74 عاما)، المسيحي الوحيد في فريق الرئيس العراقي الراحل، الواجهة الدولية للنظام وبذل جهودا كبيرة لدى عواصم اوروبية لمنع اجتياح العراق. وقام عزيز بتسليم نفسه للقوات الاميركية في 24 نيسان/ابريل 2003 بعد ايام على دخولها بغداد. وتطالب عائلته باستمرار باطلاق سراحه بسبب وضعه الصحي المتدهور.وكان الرئيس العراقي جلال طالباني صرح في تشرين الثاني/نوفمبر الحالي انه "لن يوقع ابدا" على قرار اعدام عزيز.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل