المحتوى الرئيسى

الحزب الناصري: لا حوار مع سليمان قبل رحيل مبارك

02/07 13:19

كتب احمد الليثيأكد الحزب العربي الناصري المعارض انه قاطع الحوار مع نائب رئيس الجمهورية عمر سليمان بسبب اصرار النظام على رفض مطلب المتظاهرين برحيل الرئيس مبارك.وكان سليمان قد عقد الاحد اجتماعا مع ممثلين لقوى المعارضة وعدد من الشخصيات المستقلة وممثلون عن الشباب لبحث مخرج للأزمة التي تمر بها البلاد منذ 14 يوما.وقال الحزب - في بيان تلقى مصراوي نسخة منه - انه يعلن لجماهير الشعب المصري عامة و لثورة يناير الشعبية الشبابية خاصة أنه قاطع الاجتماع الذى تم بين الأحزاب السياسية عمر سيلمان التزاما منه بالسقف الذى حدده ثوار يناير أنه يعلق مشاركته فى جلسات الحوار ما لم تتم الموافقة على رحيل مبارك.وأشار الى ان نائب الرئيس رفض فى حواره مع ممثلي الحزب السبت الموافق 5 فبراير أى حديث عن استقالة أو تنحية مبارك قبل نهاية مدته.وشدد الحزب على انه ملتزم بدماء شهداء ثورة يناير الزكية وان موقف سليمان يعد مصادرة على فكرة الحوار من أساسها والتفافا على مطالب الثورة الشعبية الكبرى.وتابع البيان: إن الحزب الناصري يعتبر أن شرعية ثورة يناير قضت و إلى الأبد على شرعية نظام مبارك، وأنها - أى الثورة - تمثل الشرعية السياسية الوحيدة التي تمثل الشعب المصري بطبقاته المختلفة ووحدته الوطنية، وأن الدستور القائم والمجالس النيابية والمحلية المزورة لا تمثل أي شرعية شعبية.وقال بيان الحزب: وإذ يعرف الجميع أن الثورة الشعبية تمثل ما يعرف " بالانقطاع الدستوري " وان جماهير شعبنا أصبحت فى حل من الدستور القائم وأنها تأمر وتوجه نخبتها الوطنية وجيشها الوطني الأبي إلى صياغة دستور ديمقراطي جديد.وأوضح الحزب انه يتبنى رحيل مبارك وإشراف المؤسسة العسكرية ممثلاً فى النائب عمر سليمان وقيادتها على مجلس حكم وقانون مؤقتين يضمان شخصيات مدنية وعسكرية تتسم بالنزاهة وتمثيل لشباب الثورة بما يفتح الباب لمرحلة انتقالية يتم فيها انتخاب جمعية تأسيسية لصياغة الدستور الجديد وفتح الباب لحرية تشكيل الأحزاب وحرية الأعلام والعمل النقابي وإعداد قانون جديد لمباشرة الحقوق الانتخابية وإلغاء قانون الطوارئ والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وتنفيذ الاحكام الخاصة بالحد الأدنى للأجور وأجندة اجتماعية تعيد للدولة دورها فى تشغيل الشباب واستعادة أصول القطاع العام المنهوبة للشعب ومحاكمة المسئولين عن الفساد وعن جرائم 28 يناير فى ميدان التحرير وغيرها وتتم الدعوة لانتخابات عامة حرة تحت إشراف القضاء.اقرأ أيضا:انشقاقات بالحزب الناصري حول اختيار مرشحيه لخوض انتخابات الشعب  اضغط للتكبير مشهد من ندوة للحزب العربي الناصري المعارض كتب احمد الليثيأكد الحزب العربي الناصري المعارض انه قاطع الحوار مع نائب رئيس الجمهورية عمر سليمان بسبب اصرار النظام على رفض مطلب المتظاهرين برحيل الرئيس مبارك.وكان سليمان قد عقد الاحد اجتماعا مع ممثلين لقوى المعارضة وعدد من الشخصيات المستقلة وممثلون عن الشباب لبحث مخرج للأزمة التي تمر بها البلاد منذ 14 يوما.وقال الحزب - في بيان تلقى مصراوي نسخة منه - انه يعلن لجماهير الشعب المصري عامة و لثورة يناير الشعبية الشبابية خاصة أنه قاطع الاجتماع الذى تم بين الأحزاب السياسية عمر سيلمان التزاما منه بالسقف الذى حدده ثوار يناير أنه يعلق مشاركته فى جلسات الحوار ما لم تتم الموافقة على رحيل مبارك.وأشار الى ان نائب الرئيس رفض فى حواره مع ممثلي الحزب السبت الموافق 5 فبراير أى حديث عن استقالة أو تنحية مبارك قبل نهاية مدته.وشدد الحزب على انه ملتزم بدماء شهداء ثورة يناير الزكية وان موقف سليمان يعد مصادرة على فكرة الحوار من أساسها والتفافا على مطالب الثورة الشعبية الكبرى.وتابع البيان: إن الحزب الناصري يعتبر أن شرعية ثورة يناير قضت و إلى الأبد على شرعية نظام مبارك، وأنها - أى الثورة - تمثل الشرعية السياسية الوحيدة التي تمثل الشعب المصري بطبقاته المختلفة ووحدته الوطنية، وأن الدستور القائم والمجالس النيابية والمحلية المزورة لا تمثل أي شرعية شعبية.وقال بيان الحزب: وإذ يعرف الجميع أن الثورة الشعبية تمثل ما يعرف " بالانقطاع الدستوري " وان جماهير شعبنا أصبحت فى حل من الدستور القائم وأنها تأمر وتوجه نخبتها الوطنية وجيشها الوطني الأبي إلى صياغة دستور ديمقراطي جديد.وأوضح الحزب انه يتبنى رحيل مبارك وإشراف المؤسسة العسكرية ممثلاً فى النائب عمر سليمان وقيادتها على مجلس حكم وقانون مؤقتين يضمان شخصيات مدنية وعسكرية تتسم بالنزاهة وتمثيل لشباب الثورة بما يفتح الباب لمرحلة انتقالية يتم فيها انتخاب جمعية تأسيسية لصياغة الدستور الجديد وفتح الباب لحرية تشكيل الأحزاب وحرية الأعلام والعمل النقابي وإعداد قانون جديد لمباشرة الحقوق الانتخابية وإلغاء قانون الطوارئ والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وتنفيذ الاحكام الخاصة بالحد الأدنى للأجور وأجندة اجتماعية تعيد للدولة دورها فى تشغيل الشباب واستعادة أصول القطاع العام المنهوبة للشعب ومحاكمة المسئولين عن الفساد وعن جرائم 28 يناير فى ميدان التحرير وغيرها وتتم الدعوة لانتخابات عامة حرة تحت إشراف القضاء.اقرأ أيضا:انشقاقات بالحزب الناصري حول اختيار مرشحيه لخوض انتخابات الشعب أكد الحزب العربي الناصري المعارض انه قاطع الحوار مع نائب رئيس الجمهورية عمر سليمان بسبب اصرار النظام على رفض مطلب المتظاهرين برحيل الرئيس مبارك.وكان سليمان قد عقد الاحد اجتماعا مع ممثلين لقوى المعارضة وعدد من الشخصيات المستقلة وممثلون عن الشباب لبحث مخرج للأزمة التي تمر بها البلاد منذ 14 يوما.وقال الحزب - في بيان تلقى مصراوي نسخة منه - انه يعلن لجماهير الشعب المصري عامة و لثورة يناير الشعبية الشبابية خاصة أنه قاطع الاجتماع الذى تم بين الأحزاب السياسية عمر سيلمان التزاما منه بالسقف الذى حدده ثوار يناير أنه يعلق مشاركته فى جلسات الحوار ما لم تتم الموافقة على رحيل مبارك.وأشار الى ان نائب الرئيس رفض فى حواره مع ممثلي الحزب السبت الموافق 5 فبراير أى حديث عن استقالة أو تنحية مبارك قبل نهاية مدته.وشدد الحزب على انه ملتزم بدماء شهداء ثورة يناير الزكية وان موقف سليمان يعد مصادرة على فكرة الحوار من أساسها والتفافا على مطالب الثورة الشعبية الكبرى.وتابع البيان: إن الحزب الناصري يعتبر أن شرعية ثورة يناير قضت و إلى الأبد على شرعية نظام مبارك، وأنها - أى الثورة - تمثل الشرعية السياسية الوحيدة التي تمثل الشعب المصري بطبقاته المختلفة ووحدته الوطنية، وأن الدستور القائم والمجالس النيابية والمحلية المزورة لا تمثل أي شرعية شعبية.وقال بيان الحزب: وإذ يعرف الجميع أن الثورة الشعبية تمثل ما يعرف " بالانقطاع الدستوري " وان جماهير شعبنا أصبحت فى حل من الدستور القائم وأنها تأمر وتوجه نخبتها الوطنية وجيشها الوطني الأبي إلى صياغة دستور ديمقراطي جديد.وأوضح الحزب انه يتبنى رحيل مبارك وإشراف المؤسسة العسكرية ممثلاً فى النائب عمر سليمان وقيادتها على مجلس حكم وقانون مؤقتين يضمان شخصيات مدنية وعسكرية تتسم بالنزاهة وتمثيل لشباب الثورة بما يفتح الباب لمرحلة انتقالية يتم فيها انتخاب جمعية تأسيسية لصياغة الدستور الجديد وفتح الباب لحرية تشكيل الأحزاب وحرية الأعلام والعمل النقابي وإعداد قانون جديد لمباشرة الحقوق الانتخابية وإلغاء قانون الطوارئ والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين وتنفيذ الاحكام الخاصة بالحد الأدنى للأجور وأجندة اجتماعية تعيد للدولة دورها فى تشغيل الشباب واستعادة أصول القطاع العام المنهوبة للشعب ومحاكمة المسئولين عن الفساد وعن جرائم 28 يناير فى ميدان التحرير وغيرها وتتم الدعوة لانتخابات عامة حرة تحت إشراف القضاء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل