المحتوى الرئيسى

أسرة شهيد المنيا: اخر كلماته سأعود منصوراً إن شاء الله

02/07 13:19

المنيا - امير الراوي:حملت أسرة الشهيد على حسن زهران ابن محافظة المنيا الفريق احمد شفيق رئيس وزراء مصر وقادة الجيش المسئولية الأدبية عن استشهاد ابنهم.وقالت أفراد أسرته لولا اعتذار الوزير الأول وطمأنته للشعب بأنه والجيش يكفلان سلامة شباب مصر بميدان التحرير لكنا حضرنا للقاهرة وأخذنا ابننا بالقوة.وكان الشهيد قد استشهد برصاصة غادرة عصر الخميس الماضي أتت من مصدر مرتفع عن الأرض ورجحت أسرته ان تكون احدى البنايات المحيطة بالميدان وان يكون مطلقها قناص حيث أصابت رأس الشهيد مباشرة لتفجره.وقالت عائلته اننا احتسبنا ابننا شهيداً مات دون وطنه، إلا أن المسئولية كاملة يتحملها النظام المصري بعد أن تيتمت 10 نفوس كان الشهيد يرعاهم ويتكفل بهم هم أشقاءه واولاده وأمه وزوجته.           وكان نحو 30 ألف مواطن من مواطني مركز ملوي بالمنيا قد شيعوا جنازة الشهيد في تظاهرة شعبية حاشدة حتى مثواه الأخير وردد زملاءه المحامون هتافات (  يا شهيد نام وارتاح واحنا نكمل الكفاح ) .. ( واسمع أم شهيد بتنادي الداخلية قتلوا ولادي)  و   (مصر يا أم ... ولادك أهم ... دول علشانك شالوا الهمَ ... ضحوا فداك ِ الروح والدم).وقال ابناء عم الفقيد بعيون دامعة: الشهيد علي حسن زهران 32 سنة كان شاباً في مقتبل العمر لكنه كان شعلة من الوطنية والمثابرة والنشاط .. شارك في انتفاضة شباب مصر من أجل مستقبل ابناءه.وأكد أن الشهيد رغم كونه مسالماً لأبعد حد إلا أنه اتخذ قرار المشاركة في المظاهرات منذ بدايتها ولما حاولت أمه وزوجته إقناعه بتوسلات بالعدول عن ذلك رفض وقال أنا هنا علشانكم كلكم وعلشان مستقبل أولادي ما أشارك به هو عمل سلمي ييستهدف الخير للبلاد.وقال الحاج عبد المجيد زهران أن ابن عمه الشهيد كان يتواصل مع غيره من الشباب عن طريق شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك وأن تلقي دعوة بالوقوف وقفة احتجاجية يوم 25 يناير والتي تحولت بعد ذلك للثورة الطاهرة لشباب مصر.وأضاف أن الفقيد لما أقتنع بالهدف النبيل استغل تردده علي القاهرة حيث كان يعد لافتتاح مكتب للمحاماة بمحافظة 6 أكتوبر.وأكد زهران أن ابن عمه الشهيد كان ينوي الرجوع عقب خطاب الرئيس يوم الثلاثاء الأول من فبراير واتصل بعائلته وقال فرحاً إلي هنا نحمد الله حققنا الكثير وخطاب الرئيس قد أبكاني وقال لي شخصياً أنه بكي لما سمع رغبة الرئيس في إنهاء حياته في مصر.وقال: الفقيد ذهب للتحرير للاطمئنان علي زملائه في الميدان الذي تحول لساحة حرب حقيقية - علي حد وصف ابن العم - بعد ما رآه بالفضائيات من أحداث الأربعاء الدامي وبقي للاطمئنان على المشاركين في التظاهر السلمي خاصة بعد ما تولد بينهم من ألفة علي مدى عشرة أيام حتى الوفاة.وأكد ابن العم أن العائلة كلها حاولت إثناء الشهيد عن الذهاب لميدان التحرير حيث كان دائم الاتصال بالعائلة ولكنه أبي.وقال أفراد من الأسرة أن آخر اتصال من الشهيد بالعائلة كان يوم الخميس 3 فبراير الجاري وتحديداً في الرابعة و الربع عصر ولكن صوته كان به ضعفاً لا ندري هل هو يأس أو مرارة أم إصابة قبل الطلقة القاتلة لا ندري وقال لأمه اطمئني يا أمي سأعود سأعود إن شاء الله، وكلم صديقه الأقرب لقلبه جمال عزت عبد الرحمن (محام بإحدى شركات بترول) وكلم محمد زهران ابن عمه ثم زوجته وأمه  وكأنه كان يودع أحباءه.وعن تلقيهم الخبر قال ابناء عمه أن أم الشهيد  كانت تتابع القنوات الفضائية عصر الخميس وعلمت أن هناك اثنين مصابين أو قتلي فانقبض قلب الأم و حاولت الاتصال به دون مجيب ولكنها بعد نحو الساعة وتحديداً في الخامسة وعشر دقائق فوجئت برقم هاتف الشهيد علي المحمول الذي كان تمسكه فردت فرحة ولدي لكنها فوجئت بصوت غريب يسالها لمن هذا الهاتف فقالت ولدي علي فقال لها نحن أمن مستشفى القصر العيني تعالي لاستلام جثة صاحب الهاتف بعد انتهاء حظر التجول..لتسقط الأم في حالة انهيار عصبي تام.وعن النشاط الحزبي قال الحاج عبد المجيد زهران أن: الفقيد لم يشارك في أحزاب رغم نشاطه الوطني ومشاركته في انتخابات الشعب كمندوب عن نقيب المحامين الذي كان مرشحاً بانتخابات مجلس الشعب الأخيرة وتصدي بنفسه لمحاولات التزوير، ورفض دعوة الكثيرين للانضمام للوطني بسبب كرهه لسياسات الحزب الوطني.وأكد أنه احبط عقب ظهور نتيجة الانتخابات والتي كان يؤكد لنا أنها مزورة 100%.واتفقت الأسرة علي أن من أهم اسباب مشاركة الشهيد بالمظاهرات هو احساسه بالظلم من سياسات محافظ المنيا فقد حاول استصلاح قطعة ارض صحراوية بالقرب من الطريق الصحراوي الغربي بمركز ملوي وقام بحفر بئر والسير في كافة الإجراءات القانونية والإعداد لإنشاء مزرعة دواجن ولكن المحافظ قام بإزالتها  بعد إصداره قرار بدفع كل مستصلح 10 ألاف جنيه عن كل فدان لتسمح له المحافظة بالاستصلاح رغم أن المعني بالأمر هو هيئة التعمير بالإضافة لإتاوات الأعراب أن  الشهيد كان مضطراً لشراء الأرض 3 مرات فتركها وهذا كان سبباً من اسباب سخطه علي الوضع الحالي.وقالت الأسرة نحن نحمل الحكومة كلها مسئولية مقتل الشهيد لأن الفريق أحمد شفيق قبلها بيومين اكد علي سلامة شباب مصر ووعد بذلك واعتذر عن أحداث الأربعاء ولو لم يصدر منه ذلك كنا سافرنا جميع الأسرة واحضرنا علي بالقوة.وقال عبد المجيد زهران ابن عم الفقيد لقد تعرفت علي جثة الفقيد بنفسي والضربة ليس عادية فهي تستهدف القتل لأن الإصابة من أعلي لأسفل كما أن الطلق غير عادي وليس طلقة بلطجي من سلاح محلي الصنع أو غيره مثل المعروف عن البلطجية حمله  بل يبدو أنه مقذوف متطور لأن الجمجمة فقد منها أجزاء وكأنها انفجرت.وتساءل زهران أين المسئولين فلم نتلقي لو حتي اتصال سواء من المحافظة أو مديرية الأمن أو الحكم المحلي أو رئاسة الوزراء أو جهاز الشرطة وكأنه يشعرون أنهم أصحاب الفعلة غابوا جميعاً، حتي النيابة العامة لم تتواجد اثناء استلامه ولم تطلب أقوالنا ولم تستدعينا،  ولم ياخذ اقوالنا أحد من الشرطة او القضاء فهل هذا متعمد لإهدار حقوق شهداء مصر.وكشف عبد المجيد زهران أن الفقيد كان العائل الوحيد لنحو عشرة أفراد والده متوفي وهو أخ ببين ثمانية اشقاء هو أكبرهم جميعاً  2 من الذكور و5 إناث كان يتكفل هو بأخين (محمد - اسماعيل ) في بداية دراستهم الجامعية بالإضافة ل3 بنات أصغرهن في الصف الأول الثانوي  كما أن لديه طفلان محمد (عامين ونصف  )وحسن عمره (عام واحد) وزوجته حامل بجنينها الثالث والأم الأرملة.من جانبه قال محمد عبد الحكيم أبو زيد نقيب محامين المنيا: أنه وجموع من محامين المنيا يقومون حالياً بدراسة واسعة بشأن استشهاد المحامى الشاب علي زهران وللوقوف علي كافة تفاصيل الواقعة وتحديد مسئولية المتسبب في ذلك وذلك لإقامة دعاوي قضائية ضد المتسبب مدنياً وجنائياً.اقرأ أيضا:الالاف يشيعون بالمنيا احد شهداء انتفاضة التحرير اضغط للتكبير علي حسن زهران شهيد المنيا - مصراوي المنيا - امير الراوي:حملت أسرة الشهيد على حسن زهران ابن محافظة المنيا الفريق احمد شفيق رئيس وزراء مصر وقادة الجيش المسئولية الأدبية عن استشهاد ابنهم.وقالت أفراد أسرته لولا اعتذار الوزير الأول وطمأنته للشعب بأنه والجيش يكفلان سلامة شباب مصر بميدان التحرير لكنا حضرنا للقاهرة وأخذنا ابننا بالقوة.وكان الشهيد قد استشهد برصاصة غادرة عصر الخميس الماضي أتت من مصدر مرتفع عن الأرض ورجحت أسرته ان تكون احدى البنايات المحيطة بالميدان وان يكون مطلقها قناص حيث أصابت رأس الشهيد مباشرة لتفجره.وقالت عائلته اننا احتسبنا ابننا شهيداً مات دون وطنه، إلا أن المسئولية كاملة يتحملها النظام المصري بعد أن تيتمت 10 نفوس كان الشهيد يرعاهم ويتكفل بهم هم أشقاءه واولاده وأمه وزوجته.           وكان نحو 30 ألف مواطن من مواطني مركز ملوي بالمنيا قد شيعوا جنازة الشهيد في تظاهرة شعبية حاشدة حتى مثواه الأخير وردد زملاءه المحامون هتافات (  يا شهيد نام وارتاح واحنا نكمل الكفاح ) .. ( واسمع أم شهيد بتنادي الداخلية قتلوا ولادي)  و   (مصر يا أم ... ولادك أهم ... دول علشانك شالوا الهمَ ... ضحوا فداك ِ الروح والدم).وقال ابناء عم الفقيد بعيون دامعة: الشهيد علي حسن زهران 32 سنة كان شاباً في مقتبل العمر لكنه كان شعلة من الوطنية والمثابرة والنشاط .. شارك في انتفاضة شباب مصر من أجل مستقبل ابناءه.وأكد أن الشهيد رغم كونه مسالماً لأبعد حد إلا أنه اتخذ قرار المشاركة في المظاهرات منذ بدايتها ولما حاولت أمه وزوجته إقناعه بتوسلات بالعدول عن ذلك رفض وقال أنا هنا علشانكم كلكم وعلشان مستقبل أولادي ما أشارك به هو عمل سلمي ييستهدف الخير للبلاد.وقال الحاج عبد المجيد زهران أن ابن عمه الشهيد كان يتواصل مع غيره من الشباب عن طريق شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك وأن تلقي دعوة بالوقوف وقفة احتجاجية يوم 25 يناير والتي تحولت بعد ذلك للثورة الطاهرة لشباب مصر.وأضاف أن الفقيد لما أقتنع بالهدف النبيل استغل تردده علي القاهرة حيث كان يعد لافتتاح مكتب للمحاماة بمحافظة 6 أكتوبر.وأكد زهران أن ابن عمه الشهيد كان ينوي الرجوع عقب خطاب الرئيس يوم الثلاثاء الأول من فبراير واتصل بعائلته وقال فرحاً إلي هنا نحمد الله حققنا الكثير وخطاب الرئيس قد أبكاني وقال لي شخصياً أنه بكي لما سمع رغبة الرئيس في إنهاء حياته في مصر.وقال: الفقيد ذهب للتحرير للاطمئنان علي زملائه في الميدان الذي تحول لساحة حرب حقيقية - علي حد وصف ابن العم - بعد ما رآه بالفضائيات من أحداث الأربعاء الدامي وبقي للاطمئنان على المشاركين في التظاهر السلمي خاصة بعد ما تولد بينهم من ألفة علي مدى عشرة أيام حتى الوفاة.وأكد ابن العم أن العائلة كلها حاولت إثناء الشهيد عن الذهاب لميدان التحرير حيث كان دائم الاتصال بالعائلة ولكنه أبي.وقال أفراد من الأسرة أن آخر اتصال من الشهيد بالعائلة كان يوم الخميس 3 فبراير الجاري وتحديداً في الرابعة و الربع عصر ولكن صوته كان به ضعفاً لا ندري هل هو يأس أو مرارة أم إصابة قبل الطلقة القاتلة لا ندري وقال لأمه اطمئني يا أمي سأعود سأعود إن شاء الله، وكلم صديقه الأقرب لقلبه جمال عزت عبد الرحمن (محام بإحدى شركات بترول) وكلم محمد زهران ابن عمه ثم زوجته وأمه  وكأنه كان يودع أحباءه.وعن تلقيهم الخبر قال ابناء عمه أن أم الشهيد  كانت تتابع القنوات الفضائية عصر الخميس وعلمت أن هناك اثنين مصابين أو قتلي فانقبض قلب الأم و حاولت الاتصال به دون مجيب ولكنها بعد نحو الساعة وتحديداً في الخامسة وعشر دقائق فوجئت برقم هاتف الشهيد علي المحمول الذي كان تمسكه فردت فرحة ولدي لكنها فوجئت بصوت غريب يسالها لمن هذا الهاتف فقالت ولدي علي فقال لها نحن أمن مستشفى القصر العيني تعالي لاستلام جثة صاحب الهاتف بعد انتهاء حظر التجول..لتسقط الأم في حالة انهيار عصبي تام.وعن النشاط الحزبي قال الحاج عبد المجيد زهران أن: الفقيد لم يشارك في أحزاب رغم نشاطه الوطني ومشاركته في انتخابات الشعب كمندوب عن نقيب المحامين الذي كان مرشحاً بانتخابات مجلس الشعب الأخيرة وتصدي بنفسه لمحاولات التزوير، ورفض دعوة الكثيرين للانضمام للوطني بسبب كرهه لسياسات الحزب الوطني.وأكد أنه احبط عقب ظهور نتيجة الانتخابات والتي كان يؤكد لنا أنها مزورة 100%.واتفقت الأسرة علي أن من أهم اسباب مشاركة الشهيد بالمظاهرات هو احساسه بالظلم من سياسات محافظ المنيا فقد حاول استصلاح قطعة ارض صحراوية بالقرب من الطريق الصحراوي الغربي بمركز ملوي وقام بحفر بئر والسير في كافة الإجراءات القانونية والإعداد لإنشاء مزرعة دواجن ولكن المحافظ قام بإزالتها  بعد إصداره قرار بدفع كل مستصلح 10 ألاف جنيه عن كل فدان لتسمح له المحافظة بالاستصلاح رغم أن المعني بالأمر هو هيئة التعمير بالإضافة لإتاوات الأعراب أن  الشهيد كان مضطراً لشراء الأرض 3 مرات فتركها وهذا كان سبباً من اسباب سخطه علي الوضع الحالي.وقالت الأسرة نحن نحمل الحكومة كلها مسئولية مقتل الشهيد لأن الفريق أحمد شفيق قبلها بيومين اكد علي سلامة شباب مصر ووعد بذلك واعتذر عن أحداث الأربعاء ولو لم يصدر منه ذلك كنا سافرنا جميع الأسرة واحضرنا علي بالقوة.وقال عبد المجيد زهران ابن عم الفقيد لقد تعرفت علي جثة الفقيد بنفسي والضربة ليس عادية فهي تستهدف القتل لأن الإصابة من أعلي لأسفل كما أن الطلق غير عادي وليس طلقة بلطجي من سلاح محلي الصنع أو غيره مثل المعروف عن البلطجية حمله  بل يبدو أنه مقذوف متطور لأن الجمجمة فقد منها أجزاء وكأنها انفجرت.وتساءل زهران أين المسئولين فلم نتلقي لو حتي اتصال سواء من المحافظة أو مديرية الأمن أو الحكم المحلي أو رئاسة الوزراء أو جهاز الشرطة وكأنه يشعرون أنهم أصحاب الفعلة غابوا جميعاً، حتي النيابة العامة لم تتواجد اثناء استلامه ولم تطلب أقوالنا ولم تستدعينا،  ولم ياخذ اقوالنا أحد من الشرطة او القضاء فهل هذا متعمد لإهدار حقوق شهداء مصر.وكشف عبد المجيد زهران أن الفقيد كان العائل الوحيد لنحو عشرة أفراد والده متوفي وهو أخ ببين ثمانية اشقاء هو أكبرهم جميعاً  2 من الذكور و5 إناث كان يتكفل هو بأخين (محمد - اسماعيل ) في بداية دراستهم الجامعية بالإضافة ل3 بنات أصغرهن في الصف الأول الثانوي  كما أن لديه طفلان محمد (عامين ونصف  )وحسن عمره (عام واحد) وزوجته حامل بجنينها الثالث والأم الأرملة.من جانبه قال محمد عبد الحكيم أبو زيد نقيب محامين المنيا: أنه وجموع من محامين المنيا يقومون حالياً بدراسة واسعة بشأن استشهاد المحامى الشاب علي زهران وللوقوف علي كافة تفاصيل الواقعة وتحديد مسئولية المتسبب في ذلك وذلك لإقامة دعاوي قضائية ضد المتسبب مدنياً وجنائياً.اقرأ أيضا:الالاف يشيعون بالمنيا احد شهداء انتفاضة التحريرالمنيا - امير الراوي:حملت أسرة الشهيد على حسن زهران ابن محافظة المنيا الفريق احمد شفيق رئيس وزراء مصر وقادة الجيش المسئولية الأدبية عن استشهاد ابنهم.وقالت أفراد أسرته لولا اعتذار الوزير الأول وطمأنته للشعب بأنه والجيش يكفلان سلامة شباب مصر بميدان التحرير لكنا حضرنا للقاهرة وأخذنا ابننا بالقوة.وكان الشهيد قد استشهد برصاصة غادرة عصر الخميس الماضي أتت من مصدر مرتفع عن الأرض ورجحت أسرته ان تكون احدى البنايات المحيطة بالميدان وان يكون مطلقها قناص حيث أصابت رأس الشهيد مباشرة لتفجره.وقالت عائلته اننا احتسبنا ابننا شهيداً مات دون وطنه، إلا أن المسئولية كاملة يتحملها النظام المصري بعد أن تيتمت 10 نفوس كان الشهيد يرعاهم ويتكفل بهم هم أشقاءه واولاده وأمه وزوجته.           وكان نحو 30 ألف مواطن من مواطني مركز ملوي بالمنيا قد شيعوا جنازة الشهيد في تظاهرة شعبية حاشدة حتى مثواه الأخير وردد زملاءه المحامون هتافات (  يا شهيد نام وارتاح واحنا نكمل الكفاح ) .. ( واسمع أم شهيد بتنادي الداخلية قتلوا ولادي)  و   (مصر يا أم ... ولادك أهم ... دول علشانك شالوا الهمَ ... ضحوا فداك ِ الروح والدم).وقال ابناء عم الفقيد بعيون دامعة: الشهيد علي حسن زهران 32 سنة كان شاباً في مقتبل العمر لكنه كان شعلة من الوطنية والمثابرة والنشاط .. شارك في انتفاضة شباب مصر من أجل مستقبل ابناءه.وأكد أن الشهيد رغم كونه مسالماً لأبعد حد إلا أنه اتخذ قرار المشاركة في المظاهرات منذ بدايتها ولما حاولت أمه وزوجته إقناعه بتوسلات بالعدول عن ذلك رفض وقال أنا هنا علشانكم كلكم وعلشان مستقبل أولادي ما أشارك به هو عمل سلمي ييستهدف الخير للبلاد.وقال الحاج عبد المجيد زهران أن ابن عمه الشهيد كان يتواصل مع غيره من الشباب عن طريق شبكة التواصل الاجتماعي فيس بوك وأن تلقي دعوة بالوقوف وقفة احتجاجية يوم 25 يناير والتي تحولت بعد ذلك للثورة الطاهرة لشباب مصر.وأضاف أن الفقيد لما أقتنع بالهدف النبيل استغل تردده علي القاهرة حيث كان يعد لافتتاح مكتب للمحاماة بمحافظة 6 أكتوبر.وأكد زهران أن ابن عمه الشهيد كان ينوي الرجوع عقب خطاب الرئيس يوم الثلاثاء الأول من فبراير واتصل بعائلته وقال فرحاً إلي هنا نحمد الله حققنا الكثير وخطاب الرئيس قد أبكاني وقال لي شخصياً أنه بكي لما سمع رغبة الرئيس في إنهاء حياته في مصر.وقال: الفقيد ذهب للتحرير للاطمئنان علي زملائه في الميدان الذي تحول لساحة حرب حقيقية - علي حد وصف ابن العم - بعد ما رآه بالفضائيات من أحداث الأربعاء الدامي وبقي للاطمئنان على المشاركين في التظاهر السلمي خاصة بعد ما تولد بينهم من ألفة علي مدى عشرة أيام حتى الوفاة.وأكد ابن العم أن العائلة كلها حاولت إثناء الشهيد عن الذهاب لميدان التحرير حيث كان دائم الاتصال بالعائلة ولكنه أبي.وقال أفراد من الأسرة أن آخر اتصال من الشهيد بالعائلة كان يوم الخميس 3 فبراير الجاري وتحديداً في الرابعة و الربع عصر ولكن صوته كان به ضعفاً لا ندري هل هو يأس أو مرارة أم إصابة قبل الطلقة القاتلة لا ندري وقال لأمه اطمئني يا أمي سأعود سأعود إن شاء الله، وكلم صديقه الأقرب لقلبه جمال عزت عبد الرحمن (محام بإحدى شركات بترول) وكلم محمد زهران ابن عمه ثم زوجته وأمه  وكأنه كان يودع أحباءه.وعن تلقيهم الخبر قال ابناء عمه أن أم الشهيد  كانت تتابع القنوات الفضائية عصر الخميس وعلمت أن هناك اثنين مصابين أو قتلي فانقبض قلب الأم و حاولت الاتصال به دون مجيب ولكنها بعد نحو الساعة وتحديداً في الخامسة وعشر دقائق فوجئت برقم هاتف الشهيد علي المحمول الذي كان تمسكه فردت فرحة ولدي لكنها فوجئت بصوت غريب يسالها لمن هذا الهاتف فقالت ولدي علي فقال لها نحن أمن مستشفى القصر العيني تعالي لاستلام جثة صاحب الهاتف بعد انتهاء حظر التجول..لتسقط الأم في حالة انهيار عصبي تام.وعن النشاط الحزبي قال الحاج عبد المجيد زهران أن: الفقيد لم يشارك في أحزاب رغم نشاطه الوطني ومشاركته في انتخابات الشعب كمندوب عن نقيب المحامين الذي كان مرشحاً بانتخابات مجلس الشعب الأخيرة وتصدي بنفسه لمحاولات التزوير، ورفض دعوة الكثيرين للانضمام للوطني بسبب كرهه لسياسات الحزب الوطني.وأكد أنه احبط عقب ظهور نتيجة الانتخابات والتي كان يؤكد لنا أنها مزورة 100%.واتفقت الأسرة علي أن من أهم اسباب مشاركة الشهيد بالمظاهرات هو احساسه بالظلم من سياسات محافظ المنيا فقد حاول استصلاح قطعة ارض صحراوية بالقرب من الطريق الصحراوي الغربي بمركز ملوي وقام بحفر بئر والسير في كافة الإجراءات القانونية والإعداد لإنشاء مزرعة دواجن ولكن المحافظ قام بإزالتها  بعد إصداره قرار بدفع كل مستصلح 10 ألاف جنيه عن كل فدان لتسمح له المحافظة بالاستصلاح رغم أن المعني بالأمر هو هيئة التعمير بالإضافة لإتاوات الأعراب أن  الشهيد كان مضطراً لشراء الأرض 3 مرات فتركها وهذا كان سبباً من اسباب سخطه علي الوضع الحالي.وقالت الأسرة نحن نحمل الحكومة كلها مسئولية مقتل الشهيد لأن الفريق أحمد شفيق قبلها بيومين اكد علي سلامة شباب مصر ووعد بذلك واعتذر عن أحداث الأربعاء ولو لم يصدر منه ذلك كنا سافرنا جميع الأسرة واحضرنا علي بالقوة.وقال عبد المجيد زهران ابن عم الفقيد لقد تعرفت علي جثة الفقيد بنفسي والضربة ليس عادية فهي تستهدف القتل لأن الإصابة من أعلي لأسفل كما أن الطلق غير عادي وليس طلقة بلطجي من سلاح محلي الصنع أو غيره مثل المعروف عن البلطجية حمله  بل يبدو أنه مقذوف متطور لأن الجمجمة فقد منها أجزاء وكأنها انفجرت.وتساءل زهران أين المسئولين فلم نتلقي لو حتي اتصال سواء من المحافظة أو مديرية الأمن أو الحكم المحلي أو رئاسة الوزراء أو جهاز الشرطة وكأنه يشعرون أنهم أصحاب الفعلة غابوا جميعاً، حتي النيابة العامة لم تتواجد اثناء استلامه ولم تطلب أقوالنا ولم تستدعينا،  ولم ياخذ اقوالنا أحد من الشرطة او القضاء فهل هذا متعمد لإهدار حقوق شهداء مصر.وكشف عبد المجيد زهران أن الفقيد كان العائل الوحيد لنحو عشرة أفراد والده متوفي وهو أخ ببين ثمانية اشقاء هو أكبرهم جميعاً  2 من الذكور و5 إناث كان يتكفل هو بأخين (محمد - اسماعيل ) في بداية دراستهم الجامعية بالإضافة ل3 بنات أصغرهن في الصف الأول الثانوي  كما أن لديه طفلان محمد (عامين ونصف  )وحسن عمره (عام واحد) وزوجته حامل بجنينها الثالث والأم الأرملة.من جانبه قال محمد عبد الحكيم أبو زيد نقيب محامين المنيا: أنه وجموع من محامين المنيا يقومون حالياً بدراسة واسعة بشأن استشهاد المحامى الشاب علي زهران وللوقوف علي كافة تفاصيل الواقعة وتحديد مسئولية المتسبب في ذلك وذلك لإقامة دعاوي قضائية ضد المتسبب مدنياً وجنائياً.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل