المحتوى الرئيسى

عصيان قوات سودانية بولاية في الجنوب ومقتل 50

02/06 23:19

جوبا (السودان) (رويترز) - قال مسؤولون ان عصيان جنود سودانيين يرفضون مغادرة جنوب السودان قبل استقلاله المتوقع امتد الى بلدات في ولاية منتجة للنفط وسقط 50 قتيلا على الاقل خلال الايام الاربعة الماضية.وينفذ الجنود الجنوبيون والشماليون عملية صعبة تتعلق بالانفصال وتقسيم الاسلحة حيث من المتوقع أن يصبح جنوب السودان أحدث دولة افريقية في التاسع من يوليو تموز في أعقاب الاستفتاء الذي جرى الشهر الماضي.واندلعت معارك بالدبابات والمدافع الرشاشة في بلدة ملكال الجنوبية يوم الخميس عندما رفض جنود جنوبيون ضمن وحدة بالجيش الشمالي اعادة الانتشار في الشمال واشتبكوا مع جنود اخرين بوحدتهم.وذكر مسؤولون بولاية أعالي النيل أن القتال امتد من ملكال عاصمة الولاية الى مستوطنتي ملوط وفلوج يومي الجمعة والسبت.ومن المتوقع أن تعلن يوم الاثنين النتائج النهائية للاستفتاء على انفصال الجنوب الذي جرى الشهر الماضي. وتوضح النتائج الاولية أن الاغلبية العظمى للناخبين الجنوبيين اختاروا الاستقلال.وقال أقوق دينق دينق مفوض مقاطعة ملوط "أسفر القتال في ملوط أمس (السبت) عن سقوط 19 قتيلا و18 مصابا... وفي فلوج قتل 11 شخصا وأصيب ثمانية." وأضاف أن كل القتلى في المنطقتين من الجنود.وكان مسؤولون ذكروا في وقت سابق أن 20 شخصا قتلوا في ملكال بينهم طفلان وسائق سوداني يعمل لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة بعد أن حاصرهم تبادل اطلاق النار.وتقوم وحدات عسكرية مشتركة من القوات المسلحة السودانية من الشمال والجيش الشعبي لتحرير السودان من الجنوب بدوريات في ملكال.وتضم وحدات القوات المسلحة السودانية الشمالية العديد من الجنود الجنوبيين من ميليشيا كانت تقاتل مع الشمال أثناء الحرب الاهلية. وتقول الامم المتحدة ان القوة المشتركة ستنفصل.وقال فيليب أجوير المتحدث باسم جيش جنوب السودان ان هؤلاء الجنود الجنوبين في صفوف القوات المسلحة السودانية هم من يقاومون اعادة الانتشار في الشمال وبدأوا في تبادل اطلاق النيران مع أفراد اخرين بنفس الوحدة في القوات المسلحة.وأضاف أن جزءا من الوحدة يتجه الان صوب الشمال بأسلحته في حين أن المهاجمين بقوا في الجنوب.واستطرد "نعلم أين هم. توقفوا عن اطلاق النيران... لم يلق القبض على أحد. كيف يمكن أن تلقي القبض على أشخاص مسلحين.. المفاوضات مستمرة."من جيريمي كلارك جوبا (السودان) (رويترز) - قال مسؤولون ان عصيان جنود سودانيين يرفضون مغادرة جنوب السودان قبل استقلاله المتوقع امتد الى بلدات في ولاية منتجة للنفط وسقط 50 قتيلا على الاقل خلال الايام الاربعة الماضية.وينفذ الجنود الجنوبيون والشماليون عملية صعبة تتعلق بالانفصال وتقسيم الاسلحة حيث من المتوقع أن يصبح جنوب السودان أحدث دولة افريقية في التاسع من يوليو تموز في أعقاب الاستفتاء الذي جرى الشهر الماضي.واندلعت معارك بالدبابات والمدافع الرشاشة في بلدة ملكال الجنوبية يوم الخميس عندما رفض جنود جنوبيون ضمن وحدة بالجيش الشمالي اعادة الانتشار في الشمال واشتبكوا مع جنود اخرين بوحدتهم.وذكر مسؤولون بولاية أعالي النيل أن القتال امتد من ملكال عاصمة الولاية الى مستوطنتي ملوط وفلوج يومي الجمعة والسبت.ومن المتوقع أن تعلن يوم الاثنين النتائج النهائية للاستفتاء على انفصال الجنوب الذي جرى الشهر الماضي. وتوضح النتائج الاولية أن الاغلبية العظمى للناخبين الجنوبيين اختاروا الاستقلال.وقال أقوق دينق دينق مفوض مقاطعة ملوط "أسفر القتال في ملوط أمس (السبت) عن سقوط 19 قتيلا و18 مصابا... وفي فلوج قتل 11 شخصا وأصيب ثمانية." وأضاف أن كل القتلى في المنطقتين من الجنود.وكان مسؤولون ذكروا في وقت سابق أن 20 شخصا قتلوا في ملكال بينهم طفلان وسائق سوداني يعمل لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة بعد أن حاصرهم تبادل اطلاق النار.وتقوم وحدات عسكرية مشتركة من القوات المسلحة السودانية من الشمال والجيش الشعبي لتحرير السودان من الجنوب بدوريات في ملكال.وتضم وحدات القوات المسلحة السودانية الشمالية العديد من الجنود الجنوبيين من ميليشيا كانت تقاتل مع الشمال أثناء الحرب الاهلية. وتقول الامم المتحدة ان القوة المشتركة ستنفصل.وقال فيليب أجوير المتحدث باسم جيش جنوب السودان ان هؤلاء الجنود الجنوبين في صفوف القوات المسلحة السودانية هم من يقاومون اعادة الانتشار في الشمال وبدأوا في تبادل اطلاق النيران مع أفراد اخرين بنفس الوحدة في القوات المسلحة.وأضاف أن جزءا من الوحدة يتجه الان صوب الشمال بأسلحته في حين أن المهاجمين بقوا في الجنوب.واستطرد "نعلم أين هم. توقفوا عن اطلاق النيران... لم يلق القبض على أحد. كيف يمكن أن تلقي القبض على أشخاص مسلحين.. المفاوضات مستمرة."من جيريمي كلاركجوبا (السودان) (رويترز) - قال مسؤولون ان عصيان جنود سودانيين يرفضون مغادرة جنوب السودان قبل استقلاله المتوقع امتد الى بلدات في ولاية منتجة للنفط وسقط 50 قتيلا على الاقل خلال الايام الاربعة الماضية.وينفذ الجنود الجنوبيون والشماليون عملية صعبة تتعلق بالانفصال وتقسيم الاسلحة حيث من المتوقع أن يصبح جنوب السودان أحدث دولة افريقية في التاسع من يوليو تموز في أعقاب الاستفتاء الذي جرى الشهر الماضي.واندلعت معارك بالدبابات والمدافع الرشاشة في بلدة ملكال الجنوبية يوم الخميس عندما رفض جنود جنوبيون ضمن وحدة بالجيش الشمالي اعادة الانتشار في الشمال واشتبكوا مع جنود اخرين بوحدتهم.وذكر مسؤولون بولاية أعالي النيل أن القتال امتد من ملكال عاصمة الولاية الى مستوطنتي ملوط وفلوج يومي الجمعة والسبت.ومن المتوقع أن تعلن يوم الاثنين النتائج النهائية للاستفتاء على انفصال الجنوب الذي جرى الشهر الماضي. وتوضح النتائج الاولية أن الاغلبية العظمى للناخبين الجنوبيين اختاروا الاستقلال.وقال أقوق دينق دينق مفوض مقاطعة ملوط "أسفر القتال في ملوط أمس (السبت) عن سقوط 19 قتيلا و18 مصابا... وفي فلوج قتل 11 شخصا وأصيب ثمانية." وأضاف أن كل القتلى في المنطقتين من الجنود.وكان مسؤولون ذكروا في وقت سابق أن 20 شخصا قتلوا في ملكال بينهم طفلان وسائق سوداني يعمل لدى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة بعد أن حاصرهم تبادل اطلاق النار.وتقوم وحدات عسكرية مشتركة من القوات المسلحة السودانية من الشمال والجيش الشعبي لتحرير السودان من الجنوب بدوريات في ملكال.وتضم وحدات القوات المسلحة السودانية الشمالية العديد من الجنود الجنوبيين من ميليشيا كانت تقاتل مع الشمال أثناء الحرب الاهلية. وتقول الامم المتحدة ان القوة المشتركة ستنفصل.وقال فيليب أجوير المتحدث باسم جيش جنوب السودان ان هؤلاء الجنود الجنوبين في صفوف القوات المسلحة السودانية هم من يقاومون اعادة الانتشار في الشمال وبدأوا في تبادل اطلاق النيران مع أفراد اخرين بنفس الوحدة في القوات المسلحة.وأضاف أن جزءا من الوحدة يتجه الان صوب الشمال بأسلحته في حين أن المهاجمين بقوا في الجنوب.واستطرد "نعلم أين هم. توقفوا عن اطلاق النيران... لم يلق القبض على أحد. كيف يمكن أن تلقي القبض على أشخاص مسلحين.. المفاوضات مستمرة."من جيريمي كلارك

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل