المحتوى الرئيسى

أسباب تسمية ''ميدان التحرير''.. الاسماعيلية سابقا ؟

02/06 22:19

كتب ـ محمد أبوضيف :''الجدع جدع ..والجبان جبان.. واحنا يا جدع هنبات في الميدان ''، تلك كانت إحدى الشعارات التي انطلقت داخل ميدان التحرير مسرح الاحداث السياسية والتي تتجه إليه انظار العالم اجمع لانطلاق ثورة المصرين نحو التصحيح 25 يناير من ذلك الميدان الذي سمي في بداية إنشائه باسم ميدان الإسماعيلية، نسبة للخديوي إسماعيل والذي انشأ كبري قصر النيل والميدان .وتحول اسم الميدان من الإسماعيلية إلي التحرير بعد أحداث ثورة 1919 نسبة لتحرير الشعوب وقد تردد حول ذلك العديد من الرويات ومنها ما قامت به هدي شعراوي اثناء الثورة بخلع نقابها ونقاب النساء الذين شاركوا في الثورة من داخل الميدان ومن هنا انطلقت التسمية نسبة لتحرير النساء التي انطلقت نحوه العديد من الدعوات التحريرية بقيادة قاسم امين .علي رأس الروايات التي تدور حول التسمية ان قد اطلقها الثوار بعد ثورة يوليو 1952 نسبة لتحرير البلاد من الفساد و التي قادها الظباط الأحرار لاسقاط النظام الملكي في مصر .ولم تكن الثورة المصرية 25 يناير 2011 هي الاحتجاجات الآولي التي يشهدها الميدان ولكن كان دائما ملتقي للتعبير عن الرأي والحرية وكان أبرزه تلك الاحتجاجات "ثورة الخبز" التي اندلعت في عهد الرئيس الراحل أنور السادات عام 1977 لمطالبته بالعدول عن رفع الدعم عن المواد الأساسية .يحاكي الميدان في تصميمه ميدان شارل ديجول الذي يحوي قوس النصر في العاصمة الفرنسية باريس و يعتبر ميدان التحرير من الميادين القليلة في القاهرة ذات التخطيط الجيد الفريد إذ يتفرع منه على شكل شعاع وإليه عدد ليس بالقليل من أهم شوارع وميادين العاصمة المصرية القاهرة  .واقترحت دوائر سياسية كندية تسمية الميدان المواجه للبرلمان بـ"ميدان التحرير"، تيمنًا بالميدان الذي شهد "الثورة المصرية 25 يناير 2011" وذلك في ظل التظاهرات التي خرجت في دول العالم متضامنه مع الثوار في مصر . والجدير بالذكر يقع في محيط الميدان تسعة مقرات وزارية، أهمها وزارة الداخلية، رئاسة مجلس الوزراء، وزارة العدل، وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى المقر الرئيس للحزب الوطني الحاكم، الذي تم إحراقه في بداية الاحتجاجات.اقرأ أيضا :''بالحجارة''.. متظاهرو التحرير يطالبون الرئيس مبارك بالرحيل اضغط للتكبير المعتصمون وسط ميدان التحرير ليلا - مصراوي كتب ـ محمد أبوضيف :''الجدع جدع ..والجبان جبان.. واحنا يا جدع هنبات في الميدان ''، تلك كانت إحدى الشعارات التي انطلقت داخل ميدان التحرير مسرح الاحداث السياسية والتي تتجه إليه انظار العالم اجمع لانطلاق ثورة المصرين نحو التصحيح 25 يناير من ذلك الميدان الذي سمي في بداية إنشائه باسم ميدان الإسماعيلية، نسبة للخديوي إسماعيل والذي انشأ كبري قصر النيل والميدان .وتحول اسم الميدان من الإسماعيلية إلي التحرير بعد أحداث ثورة 1919 نسبة لتحرير الشعوب وقد تردد حول ذلك العديد من الرويات ومنها ما قامت به هدي شعراوي اثناء الثورة بخلع نقابها ونقاب النساء الذين شاركوا في الثورة من داخل الميدان ومن هنا انطلقت التسمية نسبة لتحرير النساء التي انطلقت نحوه العديد من الدعوات التحريرية بقيادة قاسم امين .علي رأس الروايات التي تدور حول التسمية ان قد اطلقها الثوار بعد ثورة يوليو 1952 نسبة لتحرير البلاد من الفساد و التي قادها الظباط الأحرار لاسقاط النظام الملكي في مصر .ولم تكن الثورة المصرية 25 يناير 2011 هي الاحتجاجات الآولي التي يشهدها الميدان ولكن كان دائما ملتقي للتعبير عن الرأي والحرية وكان أبرزه تلك الاحتجاجات "ثورة الخبز" التي اندلعت في عهد الرئيس الراحل أنور السادات عام 1977 لمطالبته بالعدول عن رفع الدعم عن المواد الأساسية .يحاكي الميدان في تصميمه ميدان شارل ديجول الذي يحوي قوس النصر في العاصمة الفرنسية باريس و يعتبر ميدان التحرير من الميادين القليلة في القاهرة ذات التخطيط الجيد الفريد إذ يتفرع منه على شكل شعاع وإليه عدد ليس بالقليل من أهم شوارع وميادين العاصمة المصرية القاهرة  .واقترحت دوائر سياسية كندية تسمية الميدان المواجه للبرلمان بـ"ميدان التحرير"، تيمنًا بالميدان الذي شهد "الثورة المصرية 25 يناير 2011" وذلك في ظل التظاهرات التي خرجت في دول العالم متضامنه مع الثوار في مصر . والجدير بالذكر يقع في محيط الميدان تسعة مقرات وزارية، أهمها وزارة الداخلية، رئاسة مجلس الوزراء، وزارة العدل، وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى المقر الرئيس للحزب الوطني الحاكم، الذي تم إحراقه في بداية الاحتجاجات.اقرأ أيضا :''الجدع جدع ..والجبان جبان.. واحنا يا جدع هنبات في الميدان ''، تلك كانت إحدى الشعارات التي انطلقت داخل ميدان التحرير مسرح الاحداث السياسية والتي تتجه إليه انظار العالم اجمع لانطلاق ثورة المصرين نحو التصحيح 25 يناير من ذلك الميدان الذي سمي في بداية إنشائه باسم ميدان الإسماعيلية، نسبة للخديوي إسماعيل والذي انشأ كبري قصر النيل والميدان .وتحول اسم الميدان من الإسماعيلية إلي التحرير بعد أحداث ثورة 1919 نسبة لتحرير الشعوب وقد تردد حول ذلك العديد من الرويات ومنها ما قامت به هدي شعراوي اثناء الثورة بخلع نقابها ونقاب النساء الذين شاركوا في الثورة من داخل الميدان ومن هنا انطلقت التسمية نسبة لتحرير النساء التي انطلقت نحوه العديد من الدعوات التحريرية بقيادة قاسم امين .علي رأس الروايات التي تدور حول التسمية ان قد اطلقها الثوار بعد ثورة يوليو 1952 نسبة لتحرير البلاد من الفساد و التي قادها الظباط الأحرار لاسقاط النظام الملكي في مصر .ولم تكن الثورة المصرية 25 يناير 2011 هي الاحتجاجات الآولي التي يشهدها الميدان ولكن كان دائما ملتقي للتعبير عن الرأي والحرية وكان أبرزه تلك الاحتجاجات "ثورة الخبز" التي اندلعت في عهد الرئيس الراحل أنور السادات عام 1977 لمطالبته بالعدول عن رفع الدعم عن المواد الأساسية .يحاكي الميدان في تصميمه ميدان شارل ديجول الذي يحوي قوس النصر في العاصمة الفرنسية باريس و يعتبر ميدان التحرير من الميادين القليلة في القاهرة ذات التخطيط الجيد الفريد إذ يتفرع منه على شكل شعاع وإليه عدد ليس بالقليل من أهم شوارع وميادين العاصمة المصرية القاهرة  .واقترحت دوائر سياسية كندية تسمية الميدان المواجه للبرلمان بـ"ميدان التحرير"، تيمنًا بالميدان الذي شهد "الثورة المصرية 25 يناير 2011" وذلك في ظل التظاهرات التي خرجت في دول العالم متضامنه مع الثوار في مصر . والجدير بالذكر يقع في محيط الميدان تسعة مقرات وزارية، أهمها وزارة الداخلية، رئاسة مجلس الوزراء، وزارة العدل، وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى المقر الرئيس للحزب الوطني الحاكم، الذي تم إحراقه في بداية الاحتجاجات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل