المحتوى الرئيسى

المفتي: مصر ستخرج من هذه الأزمة أقوى مما دخلت فيها

02/06 21:49

القاهرة- أ ش أ أكد فضيلة الدكتور على جمعه مفتى الديار المصرية أن التظاهر السلمى نوع من التعبير عن الرأي ، ويمثل جزءا من الديمقراطية في جماعات الضغط التي توجه الديمقراطية بالسلب والايجاب ولكن هذه الاحتجاجات والتظاهرات يجب ألا تشل حركة الحياة داخل المجتمع.وأشار إلى أن لدينا الكثير من الاماكن يمكن استخدامها في التظاهر بدلا من ميدان التحرير ، لنترك الفرصة لرجوع الحياة إلى طبيعتها لأن تعطيل البلد دمار ومؤذ للجميع ، ويجب ألا نتعدى الديمقراطية إلى الإضرار بالغير.وقال جمعه - الذي يترأس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير - خلال زيارته للمصابين من جراء المظاهرات داخل مستشفى الحسين الجامعي والذين بلغ عددهم ثلاثة عشر مصابا ، إن المؤسسة سوف تبحث حالات المصابين من جراء الأحداث الأخيرة وتقدم لهم المساعدات كل حسب احتياجه.وأضاف أنه يجب أن نعلم أن شل حركة البلاد يؤدى إلى البطالة التي نريد أن نتصدى لها ونقضى عليها وأن الخسائر التي حدثت بالمليارات تنقص من مستوى الائتمان وهذا معناه أننا لن نستطيع شراء السلع والمعدات التي نستوردها من الخارج بالآجل بل يجب أن يدفع ثمنها مقدما ، وهذا صعب في هذه الظروف ومن ثم تأخير وصول هذه السلع والمعدات إلى الأسواق وحدوث نقص بها يؤدى إلى نقص بعض الخدمات الحيوية للناس.وأكد أن هناك فرقا بين الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وبين إحداث الضرر بالغير ، ففي هذه الحالة يتحول الأمر بالمعروف إلى فتنة، ولابد أن نستمر في المطالبة بزوال المنكر.وعن مزايدة بعض القنوات الخارجية على الأحداث في مصر وتدخل بعض الأطراف الخارجية في الشأن الداخلي المصري ، أكد فضيلة الدكتور على جمعه مفتى الديار المصرية أن مصر ستخرج من هذه الأزمة أقوى مما دخلت فيها وأن أي شخص يزايد على مصر وأمنها أو يحاول التدخل في شئونها الداخلية هو واهم.وأضاف أن وجود قناة مصرية قوية وإعلاما وطنيا قويا من حيث المهنية يستطيع أن يتغلب على هذه القنوات لأن العملة الجيدة تطرد العملة الرديئة ، ولابد من الانفاق في هذا المجال حتى نصنع إعلاما قويا جاذبا للمواطن ، فنحن في احتياج شديد إلى إعلام قوى وهنا لن نحتاج إلى مقاطعة القنوات المغرضة لأن الناس سوف تنصرف عنها.ورأى أن كان الأمن المصري يحتاج إلى أغلاق قناة فضائية كما حدث مع قناة الجزيرة فهذا حقنا وإلا لماذا أغلقت الولايات المتحدة نفسها قناة الجزيرة أثناء حرب العراق؟!! لأنها كانت تخشى على بلادها ، وتساءل فضيلته كذلك لماذا أغلقت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة نفس القناة أيضا من أجل مصلحة بلادها فنحن نعمل ما نشاء لمصالحنا مثل الأخرين ومن حقنا إغلاقها ولكن يجب أن يكون لدينا إعلاما قويا.وعن البطالة وتأثيرها داخل المجتمع وبوصفها أحد أهم أسباب الأحداث الأخيرة ، قال جمعه إن البطالة مصيبة من المصائب وهى أحد العناصر الثلاثة التي لابد من وضع الخطط للقضاء عليها مثل الجهل والمرض ، ولابد من إقامة المشاريع وانتاج الافكار التي تواجه البطالة للقضاء عليها.وأوضح أن استقرار أي أمة مبنى على الرضا والقوة ونحن كمجتمع لدينا الكثير من الأفكار ، منها توطين الشباب في سيناء وزيادة الاستثمارات بها كما يمكننا إنشاء منطقة حرة على جانبي قناة السويس بطول عشرة كيلومترات هي طول القناة وهذا المشروع يمكن أن يوفر مالا يقل عن 10 ملايين وظيفة.ودعا جمعه إلى الاستفادة من التجربة الهندية في هذا الشأن ، وقال إن هناك ما يسمى بالمدرسة الهندية في الادارة فالهند رغم تعداد سكانها الكبير فهي تقارب الدول المتقدمة من حيث معدلات التنمية بالرغم من الفقر الشديد وزيادة السكان.وأوضح أن هناك دراسات مصرية كثيرة تطرح حلولا لمشكلة البطالة من خلال الواقع المصري ومن ثم يجب الاستفادة من هذه الدراسات.اقرأ أيضا:بدراوى يطالب بإلافراج عن شباب 25 يناير وإلغاء حالة الطوارىءاستئناف العمل بالأجهزة التنفيذية والخدمية بمحافظات الجمهوريةبالفيديو.. مواقف الوحدة الوطنية لا تنتهي في ميدان التحريربالفيديو.. أم تبحث عن ابنها التلميذ في اعتصام التحريربالفيديو.. استقبال المنضمين لاعتصام التحرير بالغناء والتصفيق اضغط للتكبير الدكتور على جمعه مفتى الديار المصرية القاهرة- أ ش أ أكد فضيلة الدكتور على جمعه مفتى الديار المصرية أن التظاهر السلمى نوع من التعبير عن الرأي ، ويمثل جزءا من الديمقراطية في جماعات الضغط التي توجه الديمقراطية بالسلب والايجاب ولكن هذه الاحتجاجات والتظاهرات يجب ألا تشل حركة الحياة داخل المجتمع.وأشار إلى أن لدينا الكثير من الاماكن يمكن استخدامها في التظاهر بدلا من ميدان التحرير ، لنترك الفرصة لرجوع الحياة إلى طبيعتها لأن تعطيل البلد دمار ومؤذ للجميع ، ويجب ألا نتعدى الديمقراطية إلى الإضرار بالغير.وقال جمعه - الذي يترأس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير - خلال زيارته للمصابين من جراء المظاهرات داخل مستشفى الحسين الجامعي والذين بلغ عددهم ثلاثة عشر مصابا ، إن المؤسسة سوف تبحث حالات المصابين من جراء الأحداث الأخيرة وتقدم لهم المساعدات كل حسب احتياجه.وأضاف أنه يجب أن نعلم أن شل حركة البلاد يؤدى إلى البطالة التي نريد أن نتصدى لها ونقضى عليها وأن الخسائر التي حدثت بالمليارات تنقص من مستوى الائتمان وهذا معناه أننا لن نستطيع شراء السلع والمعدات التي نستوردها من الخارج بالآجل بل يجب أن يدفع ثمنها مقدما ، وهذا صعب في هذه الظروف ومن ثم تأخير وصول هذه السلع والمعدات إلى الأسواق وحدوث نقص بها يؤدى إلى نقص بعض الخدمات الحيوية للناس.وأكد أن هناك فرقا بين الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وبين إحداث الضرر بالغير ، ففي هذه الحالة يتحول الأمر بالمعروف إلى فتنة، ولابد أن نستمر في المطالبة بزوال المنكر.وعن مزايدة بعض القنوات الخارجية على الأحداث في مصر وتدخل بعض الأطراف الخارجية في الشأن الداخلي المصري ، أكد فضيلة الدكتور على جمعه مفتى الديار المصرية أن مصر ستخرج من هذه الأزمة أقوى مما دخلت فيها وأن أي شخص يزايد على مصر وأمنها أو يحاول التدخل في شئونها الداخلية هو واهم.وأضاف أن وجود قناة مصرية قوية وإعلاما وطنيا قويا من حيث المهنية يستطيع أن يتغلب على هذه القنوات لأن العملة الجيدة تطرد العملة الرديئة ، ولابد من الانفاق في هذا المجال حتى نصنع إعلاما قويا جاذبا للمواطن ، فنحن في احتياج شديد إلى إعلام قوى وهنا لن نحتاج إلى مقاطعة القنوات المغرضة لأن الناس سوف تنصرف عنها.ورأى أن كان الأمن المصري يحتاج إلى أغلاق قناة فضائية كما حدث مع قناة الجزيرة فهذا حقنا وإلا لماذا أغلقت الولايات المتحدة نفسها قناة الجزيرة أثناء حرب العراق؟!! لأنها كانت تخشى على بلادها ، وتساءل فضيلته كذلك لماذا أغلقت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة نفس القناة أيضا من أجل مصلحة بلادها فنحن نعمل ما نشاء لمصالحنا مثل الأخرين ومن حقنا إغلاقها ولكن يجب أن يكون لدينا إعلاما قويا.وعن البطالة وتأثيرها داخل المجتمع وبوصفها أحد أهم أسباب الأحداث الأخيرة ، قال جمعه إن البطالة مصيبة من المصائب وهى أحد العناصر الثلاثة التي لابد من وضع الخطط للقضاء عليها مثل الجهل والمرض ، ولابد من إقامة المشاريع وانتاج الافكار التي تواجه البطالة للقضاء عليها.وأوضح أن استقرار أي أمة مبنى على الرضا والقوة ونحن كمجتمع لدينا الكثير من الأفكار ، منها توطين الشباب في سيناء وزيادة الاستثمارات بها كما يمكننا إنشاء منطقة حرة على جانبي قناة السويس بطول عشرة كيلومترات هي طول القناة وهذا المشروع يمكن أن يوفر مالا يقل عن 10 ملايين وظيفة.ودعا جمعه إلى الاستفادة من التجربة الهندية في هذا الشأن ، وقال إن هناك ما يسمى بالمدرسة الهندية في الادارة فالهند رغم تعداد سكانها الكبير فهي تقارب الدول المتقدمة من حيث معدلات التنمية بالرغم من الفقر الشديد وزيادة السكان.وأوضح أن هناك دراسات مصرية كثيرة تطرح حلولا لمشكلة البطالة من خلال الواقع المصري ومن ثم يجب الاستفادة من هذه الدراسات.اقرأ أيضا:بدراوى يطالب بإلافراج عن شباب 25 يناير وإلغاء حالة الطوارىءاستئناف العمل بالأجهزة التنفيذية والخدمية بمحافظات الجمهوريةبالفيديو.. مواقف الوحدة الوطنية لا تنتهي في ميدان التحريربالفيديو.. أم تبحث عن ابنها التلميذ في اعتصام التحريربالفيديو.. استقبال المنضمين لاعتصام التحرير بالغناء والتصفيقالقاهرة- أ ش أ أكد فضيلة الدكتور على جمعه مفتى الديار المصرية أن التظاهر السلمى نوع من التعبير عن الرأي ، ويمثل جزءا من الديمقراطية في جماعات الضغط التي توجه الديمقراطية بالسلب والايجاب ولكن هذه الاحتجاجات والتظاهرات يجب ألا تشل حركة الحياة داخل المجتمع.وأشار إلى أن لدينا الكثير من الاماكن يمكن استخدامها في التظاهر بدلا من ميدان التحرير ، لنترك الفرصة لرجوع الحياة إلى طبيعتها لأن تعطيل البلد دمار ومؤذ للجميع ، ويجب ألا نتعدى الديمقراطية إلى الإضرار بالغير.وقال جمعه - الذي يترأس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير - خلال زيارته للمصابين من جراء المظاهرات داخل مستشفى الحسين الجامعي والذين بلغ عددهم ثلاثة عشر مصابا ، إن المؤسسة سوف تبحث حالات المصابين من جراء الأحداث الأخيرة وتقدم لهم المساعدات كل حسب احتياجه.وأضاف أنه يجب أن نعلم أن شل حركة البلاد يؤدى إلى البطالة التي نريد أن نتصدى لها ونقضى عليها وأن الخسائر التي حدثت بالمليارات تنقص من مستوى الائتمان وهذا معناه أننا لن نستطيع شراء السلع والمعدات التي نستوردها من الخارج بالآجل بل يجب أن يدفع ثمنها مقدما ، وهذا صعب في هذه الظروف ومن ثم تأخير وصول هذه السلع والمعدات إلى الأسواق وحدوث نقص بها يؤدى إلى نقص بعض الخدمات الحيوية للناس.وأكد أن هناك فرقا بين الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وبين إحداث الضرر بالغير ، ففي هذه الحالة يتحول الأمر بالمعروف إلى فتنة، ولابد أن نستمر في المطالبة بزوال المنكر.وعن مزايدة بعض القنوات الخارجية على الأحداث في مصر وتدخل بعض الأطراف الخارجية في الشأن الداخلي المصري ، أكد فضيلة الدكتور على جمعه مفتى الديار المصرية أن مصر ستخرج من هذه الأزمة أقوى مما دخلت فيها وأن أي شخص يزايد على مصر وأمنها أو يحاول التدخل في شئونها الداخلية هو واهم.وأضاف أن وجود قناة مصرية قوية وإعلاما وطنيا قويا من حيث المهنية يستطيع أن يتغلب على هذه القنوات لأن العملة الجيدة تطرد العملة الرديئة ، ولابد من الانفاق في هذا المجال حتى نصنع إعلاما قويا جاذبا للمواطن ، فنحن في احتياج شديد إلى إعلام قوى وهنا لن نحتاج إلى مقاطعة القنوات المغرضة لأن الناس سوف تنصرف عنها.ورأى أن كان الأمن المصري يحتاج إلى أغلاق قناة فضائية كما حدث مع قناة الجزيرة فهذا حقنا وإلا لماذا أغلقت الولايات المتحدة نفسها قناة الجزيرة أثناء حرب العراق؟!! لأنها كانت تخشى على بلادها ، وتساءل فضيلته كذلك لماذا أغلقت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة نفس القناة أيضا من أجل مصلحة بلادها فنحن نعمل ما نشاء لمصالحنا مثل الأخرين ومن حقنا إغلاقها ولكن يجب أن يكون لدينا إعلاما قويا.وعن البطالة وتأثيرها داخل المجتمع وبوصفها أحد أهم أسباب الأحداث الأخيرة ، قال جمعه إن البطالة مصيبة من المصائب وهى أحد العناصر الثلاثة التي لابد من وضع الخطط للقضاء عليها مثل الجهل والمرض ، ولابد من إقامة المشاريع وانتاج الافكار التي تواجه البطالة للقضاء عليها.وأوضح أن استقرار أي أمة مبنى على الرضا والقوة ونحن كمجتمع لدينا الكثير من الأفكار ، منها توطين الشباب في سيناء وزيادة الاستثمارات بها كما يمكننا إنشاء منطقة حرة على جانبي قناة السويس بطول عشرة كيلومترات هي طول القناة وهذا المشروع يمكن أن يوفر مالا يقل عن 10 ملايين وظيفة.ودعا جمعه إلى الاستفادة من التجربة الهندية في هذا الشأن ، وقال إن هناك ما يسمى بالمدرسة الهندية في الادارة فالهند رغم تعداد سكانها الكبير فهي تقارب الدول المتقدمة من حيث معدلات التنمية بالرغم من الفقر الشديد وزيادة السكان.وأوضح أن هناك دراسات مصرية كثيرة تطرح حلولا لمشكلة البطالة من خلال الواقع المصري ومن ثم يجب الاستفادة من هذه الدراسات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل