المحتوى الرئيسى

"الإخوان":الحوار بداية طريق طويل وتدشين لمرحلة جديدة فى تاريخ مصر

02/06 21:47

أعلنت جماعة الإخوان أن البيان الصادر اليوم، الأحد، عن الحوار مع اللواء عمر سليمان، نائب رئيس الجمهورية، لا يكفى لقضية الإصلاح، مشددين على أنه فى حالة عدم جدية من يدير الأزمة سينحاز الإخوان للشعب، وأنهم يؤيدون المتظاهرين فى الشوارع بكل المحافظات حتى تحقق مطالبهم، معتبرين أن ثورة الشباب والشعب أظهرت للعالم الوجه الحضارى لمصر، والانتقال السلمى للسلطة أصبح ضرورة، والشعب أصبح صاحب المشروعية بعد سقوط جميع المشروعيات الأخرى. وأكد الدكتور محمد مرسى، المتحدث الإعلامى باسم جماعة الإخوان، أن ما جرى اليوم خلال لقائه بعمر سليمان نائب رئيس الجمهورية نقطة لطريق لطويل وتدشين لمرحلة جديدة، ومازالت خطوة أولى تتطلب خطوات أخرى وإجراءات، مشدداً على عدم الحكم مبكراً على مدى نجاح أو فشل هذه الخطوة، ولكن ما سيحدد ذلك هى الإجراءات التى سيتم اتخاذها من جانب من يدير الأزمة. وأوضح مرسى خلال مؤتمر صحفى عقد بمقر الجماعة بجسر السويس أن الجمعية العمومية للشعب المصرى منعقدة الآن، وعلى مدار الأيام الماضية فى الشارع ولديها مطلب واحد هو رحيل الرئيس، واصفاً القرارات التى اتخذها الرئيس مبارك والحكومة أو من يديرون الأزمة بـ"الضعيفة"، والمتأخرة وغير الفعالة وقد تؤدى إلى أزمات أكثر، داعياً لضرورة أن يكون هناك مناخ يصلح لإدارة الأزمة ولا مجال الآن للتأخير، خاصة لأن الحوار ما زال وحده لا يؤدى لشىء ملموس والاستجابات حتى الآن شكلية، مشدداً على أن الإخوان طرحوا آلية دستورية واقعية لحل أزمة تنحى الرئيس. ومن جانبه أكد الدكتور سعد الكاتتنى، عضو مكتب الإرشاد، أن النظام بإقرار جميع المشاركين لم يعد موجودا ولا بد من تضافر الجميع للبحث عن مخرج، مضيفاً أنه لا يمكن لجماعة مثل الإخوان أن تترك الأحداث ولا تشارك فيها، مستدركاً بأن الجماعة ليست لها مطالب خاصة بها، وأن وجودها فى مثل هذا الحوار هو ضمانة لاستمرارية الثورة وضمانة لتحقيق مطالبها، خاصة أن جميع المشاركين أقروا بالمطالب التى أعلنتها الثورة ومشروعيتها. وأوضح الكاتتنى اتفاق الجميع على ضرورة الانتقال السلمى للسلطة، وألا يكون الحوار فردياً وأن يكون علنيا بمشاركة جميع الأطراف وعلى رأسهم الشباب الذين ضحوا بحياتهم فى جميع اللجان المنبثقة عن الحوار، وأن الانتقال السلمى للسلطة أصبح ضرورة بعد أن سقطت جميع المشروعيات السابقة وأصبح هناك مشروعية الشعب. من جانبه ذكر د.عصام العريان، عضو مكتب الإرشاد خلال المؤتمر، أن الشعب أعطى للبلاد شرعية جديدة وفى مثل هذه الأحوال يتم الحوار حول التسليم، والتسلم على مائدة التفاوض، وفى ذات الوقت تكون الثورة قائمة فى الشارع ولا تعارض بين الاثنين، وتقوم مؤسسات الدولة بدورها، موجهاً تحية الجماعة والشعب للمؤسسة العسكرية لحماية الوطن والاستقرار، متوقعاً أن يتم إعلان تنحى الرئيس قبل نهاية الأسبوع، مبررا ذلك بأن الرئيس لن يواصل الاستمرار فى مثل هذه الضغوط. ورداً على الاتهامات للجماعة بأنها سبب الفتنة وأنها السبب فيما يحدث الآن أكد العريان سقوط كل هذه الاتهامات بحوار اليوم مع نائب الرئيس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل