المحتوى الرئيسى

زويل: سليمان يقود عملية الإصلاح.. ومبارك أول رئيس حى يسلم السلطة

02/06 22:49

كتب - مصطفى علي :أكد الدكتور أحمد زويل أن بعد مرور اسبوعين من إنطلاق الثورة، لابد من تذكر ثلاثة ابعاد بالنسبة للوضع الحالي في مصر، الأول هو الوضع السياسي، الذي نجد فيه اختلاف ما بين الآراء، وظهور قوة جديدة على الساحة، وهناك طموح جديدة، لكن أهم شيء هو أن تكون مصر واستقرارها هي المصلحة المشتركة بين كل الافراد.أما عن البعد الثاني، فأشار فيه زويل إلى البعد الأمني الذي لا يمكن أن تستمر الاوضاع فيه كما هو عليه الآن، أما عن البعد الأقتصادي، فيرتكز الاقتصاد في مصر على السياحة والملاحة في قناة السويس، والاستثمار، وكل هذا يمثل خطر لا يجب التلاعب به، ويجب حل الأمور بسرعة دون تباطوء.وطرح زويل حلا يتكون من خمسة نقاط بعد التباحث مع شباب 25 يناير و6 ابريل وحملات دعم البرادعي، والإخوان، والغد وجميع الاطراف الآخرى من الاطياف والاعمار المختلفة.أن يقوم نائب الرئيس بالاشراف على عملية الإصلاح السياسي في مصر بما في ذلك تكوين مجلس من القانونيين والشخصيات العامة، لتعديل مواد بالدستور متضمنة المواد 76 و77 و 88 و179، وتحديد جدول زمنى لإجراء انتخابات ديمقراطية حقيقية، حتى لو تطلب هذا حل مجلسي الشعب والشورى.الغاء حالة الطواريء وتعديل قانون الاحزاب وقانون مباشرة الحقوق السياسية، والإفراج عن المعتقلين السياسيين على الاخص الشباب والجماعات اصحاب التوجهات المعارضة، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف قضائي كامل في اقرب فرصة ممكنةتغيير جذري في منظومة الإعلام المصري، بما في ذلك عدم التضييق على الإعلام الخاص، وعدم منع شخصيات معارضة أو عامة من الظهور في الإعلام الرسمي، إصدار تشرأوعدم الإيذاء أو مطاردة للإعلام العالمي.وشدد زويل قائلا "أنا واثق من أن هذه المبادرات ستجتاز بنا الأزمة والوصول لحل دستورى قبل فوات الأوان، وتصل مصر من خلالها إلى ديمقراطية حقيقية، ليكون الرئيس مبارك أول رئيس لأكبر دولة فى الشرق الاوسط، على قيد الحياة يسلم السلطة إلى رئيس آخر، وإلى عصر جديد فى مصر وهذه فرصة تاريخية".اقرأ أيضا :حواس: مبارك هو الوحيد الذى يمكنه تحقيق الانتقال الآمن للسلطةاضغط للتكبير الدكتور أحمد زويل - مصراوي كتب - مصطفى علي :أكد الدكتور أحمد زويل أن بعد مرور اسبوعين من إنطلاق الثورة، لابد من تذكر ثلاثة ابعاد بالنسبة للوضع الحالي في مصر، الأول هو الوضع السياسي، الذي نجد فيه اختلاف ما بين الآراء، وظهور قوة جديدة على الساحة، وهناك طموح جديدة، لكن أهم شيء هو أن تكون مصر واستقرارها هي المصلحة المشتركة بين كل الافراد.أما عن البعد الثاني، فأشار فيه زويل إلى البعد الأمني الذي لا يمكن أن تستمر الاوضاع فيه كما هو عليه الآن، أما عن البعد الأقتصادي، فيرتكز الاقتصاد في مصر على السياحة والملاحة في قناة السويس، والاستثمار، وكل هذا يمثل خطر لا يجب التلاعب به، ويجب حل الأمور بسرعة دون تباطوء.وطرح زويل حلا يتكون من خمسة نقاط بعد التباحث مع شباب 25 يناير و6 ابريل وحملات دعم البرادعي، والإخوان، والغد وجميع الاطراف الآخرى من الاطياف والاعمار المختلفة.أن يقوم نائب الرئيس بالاشراف على عملية الإصلاح السياسي في مصر بما في ذلك تكوين مجلس من القانونيين والشخصيات العامة، لتعديل مواد بالدستور متضمنة المواد 76 و77 و 88 و179، وتحديد جدول زمنى لإجراء انتخابات ديمقراطية حقيقية، حتى لو تطلب هذا حل مجلسي الشعب والشورى.الغاء حالة الطواريء وتعديل قانون الاحزاب وقانون مباشرة الحقوق السياسية، والإفراج عن المعتقلين السياسيين على الاخص الشباب والجماعات اصحاب التوجهات المعارضة، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف قضائي كامل في اقرب فرصة ممكنةتغيير جذري في منظومة الإعلام المصري، بما في ذلك عدم التضييق على الإعلام الخاص، وعدم منع شخصيات معارضة أو عامة من الظهور في الإعلام الرسمي، إصدار تشرأوعدم الإيذاء أو مطاردة للإعلام العالمي.وشدد زويل قائلا "أنا واثق من أن هذه المبادرات ستجتاز بنا الأزمة والوصول لحل دستورى قبل فوات الأوان، وتصل مصر من خلالها إلى ديمقراطية حقيقية، ليكون الرئيس مبارك أول رئيس لأكبر دولة فى الشرق الاوسط، على قيد الحياة يسلم السلطة إلى رئيس آخر، وإلى عصر جديد فى مصر وهذه فرصة تاريخية".اقرأ أيضا :أكد الدكتور أحمد زويل أن بعد مرور اسبوعين من إنطلاق الثورة، لابد من تذكر ثلاثة ابعاد بالنسبة للوضع الحالي في مصر، الأول هو الوضع السياسي، الذي نجد فيه اختلاف ما بين الآراء، وظهور قوة جديدة على الساحة، وهناك طموح جديدة، لكن أهم شيء هو أن تكون مصر واستقرارها هي المصلحة المشتركة بين كل الافراد.أما عن البعد الثاني، فأشار فيه زويل إلى البعد الأمني الذي لا يمكن أن تستمر الاوضاع فيه كما هو عليه الآن، أما عن البعد الأقتصادي، فيرتكز الاقتصاد في مصر على السياحة والملاحة في قناة السويس، والاستثمار، وكل هذا يمثل خطر لا يجب التلاعب به، ويجب حل الأمور بسرعة دون تباطوء.وطرح زويل حلا يتكون من خمسة نقاط بعد التباحث مع شباب 25 يناير و6 ابريل وحملات دعم البرادعي، والإخوان، والغد وجميع الاطراف الآخرى من الاطياف والاعمار المختلفة.أن يقوم نائب الرئيس بالاشراف على عملية الإصلاح السياسي في مصر بما في ذلك تكوين مجلس من القانونيين والشخصيات العامة، لتعديل مواد بالدستور متضمنة المواد 76 و77 و 88 و179، وتحديد جدول زمنى لإجراء انتخابات ديمقراطية حقيقية، حتى لو تطلب هذا حل مجلسي الشعب والشورى.الغاء حالة الطواريء وتعديل قانون الاحزاب وقانون مباشرة الحقوق السياسية، والإفراج عن المعتقلين السياسيين على الاخص الشباب والجماعات اصحاب التوجهات المعارضة، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف قضائي كامل في اقرب فرصة ممكنةتغيير جذري في منظومة الإعلام المصري، بما في ذلك عدم التضييق على الإعلام الخاص، وعدم منع شخصيات معارضة أو عامة من الظهور في الإعلام الرسمي، إصدار تشرأوعدم الإيذاء أو مطاردة للإعلام العالمي.وشدد زويل قائلا "أنا واثق من أن هذه المبادرات ستجتاز بنا الأزمة والوصول لحل دستورى قبل فوات الأوان، وتصل مصر من خلالها إلى ديمقراطية حقيقية، ليكون الرئيس مبارك أول رئيس لأكبر دولة فى الشرق الاوسط، على قيد الحياة يسلم السلطة إلى رئيس آخر، وإلى عصر جديد فى مصر وهذه فرصة تاريخية".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل