المحتوى الرئيسى

نائب الرئيس المصري يلتقي بممثلي المعارضة واستمرار الاحتجاجات

02/06 23:19

القاهرة (رويترز) - وافقت الحكومة المصرية وجماعات معارضة يوم الاحد على تشكيل لجنة لدراسة اصلاحات دستورية وذلك في اجتماع لم تعترف به حركة الشباب المحتجين الذين يريدون تنحية الرئيس.وقال قادة المعارضة المشاركون في المحادثات مع نائب الرئيس المصري عمر سليمان ان تلك المحادثات كانت ايجابية لكنها عجزت عن الخروج باتفاق على مطالب باصلاحات سياسية عريضة.وقال أحد كبار منظمي الاحتجاجات التي هزت حكم مبارك على مدى 13 يوما ان المحادثات تحايلت على "مطالب الشعب".وأضاف محمد عادل عضو حركة شباب 6 ابريل التي لم تشارك في المحادثات انهم من حيث المبدأ يرفضون الحوار او التفاوض قبل رحيل مبارك.وقالت جماعات معارضة مصرية ان الاجتماع الذي عقد مع نائب الرئيس المصري عمر سليمان كان ايجابيا لكنه لم يتضمن شيئا محددا لتلبية مطالبها بشأن اصلاح سياسي شامل في مصر.وقالت الحكومة ان الجانبين اتفقا على وضع مسودة خارطة طريق للمحادثات. وصدر بيان بعد الاجتماع يشير الى ان الرئيس حسني مبارك سيظل في السلطة للاشراف على تنفيذ الاصلاحات وهو ما سيغضب على الارجح المحتجين في ميدان التحرير الذين يطالبون برحيله فورا.وقال متحدث حكومي ان ممثلين من كل الاحزاب السياسية والمجتمع المدني ومجلس الحكماء اجتمعوا مع سليمان يوم الاحد واتفقوا على خارطة طريق.واضاف ان الاجتماع لم يتضمن وجهات نظر النشطاء الشبان الذين كانوا القوة الدافعة للاحتجاجات على حكم مبارك المستمر منذ 30 عاما.وقال عبد المنعم ابو الفتوح العضو البارز في جماعة الاخوان المسلمين التي شاركت في الاجتماع برغم أنها جماعة محظورة رسميا ان بيان الحكومة يمثل "نوايا حسنة لكن ليس بها تغيير فعلي".واضاف "نحن نريد أن يصدر الرئيس مبارك قرارات جمهورية بتعديل المادة 76 و77 وحل مجلس الشعب والافراج عن كل المحتجزين السياسيين الذين تعرفهم الحكومة جيدا والغاء حالة الطواريء."ومضى يقول انه حتى ذلك الحين سيبقى الشبان في الشوارع وفي الوقت نفسه تتواصل المناقشات.وكان أبو الفتوح يشير الى مادة في الدستور تتعلق بشروط الترشح لانتخابات الرئاسة تجعل الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم بزعامة مبارك هو فعليا من يختار الرئيس القادم ومادة أخرى تطلق مدد تولي الرئاسة.وطبقا لبيان اصدرته الحكومة اتفق الجانبان على تشكيل لجنة لدراسة تعديلات دستورية واصلاحات أخرى واقتراح تغييرات بحلول الاسبوع الاول من مارس اذار.وقال البيان ايضا ان الجانبين اتفقا على رفع حالة الطواريء بناء على "الوضع الامني".وقال مصطفى نجار ممثل الجمعية الوطنية للتغيير بزعامة محمد البرادعي بعد المحادثات "كان الاجتماع ايجابيا في مجمله لكنه مجرد بداية. نحن نقدر اجتماع عمر سليمان معنا بشكل منفصل بعد اجتماع عام مع كل القوى السياسية."واضاف "طالبنا بتحول ديمقراطي كامل وليس اصلاحات جزئية. لكن سليمان رد بالقول.. الديمقراطية تتحقق على مراحل وانا حريص على أن يكون هناك فترة تحول سلمي وحكم مدني."وكان الكثير من أعضاء المعارضة بما في ذلك جماعة الاخوان قد قالوا انهم لن يلتقوا بأي ممثل للحكومة قبل تنحي مبارك. وقال الاخوان يوم السبت انهم يحتفظون بالحق في الانسحاب من الحوار اذا لم يؤد الى نتيجة.وقدم مجلس الحكماء اقتراحا بحل وسط يقضي بأن يفوض الرئيس مبارك نائبه عمر سليمان صلاحياته ويظل في منصبه رئيسا شرفيا. ويقضي اقتراح مجلس الحكماء بأن يقود سليمان ادارة انتقالية تقوم بتنفيذ الاصلاح السياسي. وحث سليمان المتظاهرين على العودة الى منازلهم للمساعدة في عودة الحياة الطبيعية للبلاد.من مروة عوض القاهرة (رويترز) - وافقت الحكومة المصرية وجماعات معارضة يوم الاحد على تشكيل لجنة لدراسة اصلاحات دستورية وذلك في اجتماع لم تعترف به حركة الشباب المحتجين الذين يريدون تنحية الرئيس.وقال قادة المعارضة المشاركون في المحادثات مع نائب الرئيس المصري عمر سليمان ان تلك المحادثات كانت ايجابية لكنها عجزت عن الخروج باتفاق على مطالب باصلاحات سياسية عريضة.وقال أحد كبار منظمي الاحتجاجات التي هزت حكم مبارك على مدى 13 يوما ان المحادثات تحايلت على "مطالب الشعب".وأضاف محمد عادل عضو حركة شباب 6 ابريل التي لم تشارك في المحادثات انهم من حيث المبدأ يرفضون الحوار او التفاوض قبل رحيل مبارك.وقالت جماعات معارضة مصرية ان الاجتماع الذي عقد مع نائب الرئيس المصري عمر سليمان كان ايجابيا لكنه لم يتضمن شيئا محددا لتلبية مطالبها بشأن اصلاح سياسي شامل في مصر.وقالت الحكومة ان الجانبين اتفقا على وضع مسودة خارطة طريق للمحادثات. وصدر بيان بعد الاجتماع يشير الى ان الرئيس حسني مبارك سيظل في السلطة للاشراف على تنفيذ الاصلاحات وهو ما سيغضب على الارجح المحتجين في ميدان التحرير الذين يطالبون برحيله فورا.وقال متحدث حكومي ان ممثلين من كل الاحزاب السياسية والمجتمع المدني ومجلس الحكماء اجتمعوا مع سليمان يوم الاحد واتفقوا على خارطة طريق.واضاف ان الاجتماع لم يتضمن وجهات نظر النشطاء الشبان الذين كانوا القوة الدافعة للاحتجاجات على حكم مبارك المستمر منذ 30 عاما.وقال عبد المنعم ابو الفتوح العضو البارز في جماعة الاخوان المسلمين التي شاركت في الاجتماع برغم أنها جماعة محظورة رسميا ان بيان الحكومة يمثل "نوايا حسنة لكن ليس بها تغيير فعلي".واضاف "نحن نريد أن يصدر الرئيس مبارك قرارات جمهورية بتعديل المادة 76 و77 وحل مجلس الشعب والافراج عن كل المحتجزين السياسيين الذين تعرفهم الحكومة جيدا والغاء حالة الطواريء."ومضى يقول انه حتى ذلك الحين سيبقى الشبان في الشوارع وفي الوقت نفسه تتواصل المناقشات.وكان أبو الفتوح يشير الى مادة في الدستور تتعلق بشروط الترشح لانتخابات الرئاسة تجعل الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم بزعامة مبارك هو فعليا من يختار الرئيس القادم ومادة أخرى تطلق مدد تولي الرئاسة.وطبقا لبيان اصدرته الحكومة اتفق الجانبان على تشكيل لجنة لدراسة تعديلات دستورية واصلاحات أخرى واقتراح تغييرات بحلول الاسبوع الاول من مارس اذار.وقال البيان ايضا ان الجانبين اتفقا على رفع حالة الطواريء بناء على "الوضع الامني".وقال مصطفى نجار ممثل الجمعية الوطنية للتغيير بزعامة محمد البرادعي بعد المحادثات "كان الاجتماع ايجابيا في مجمله لكنه مجرد بداية. نحن نقدر اجتماع عمر سليمان معنا بشكل منفصل بعد اجتماع عام مع كل القوى السياسية."واضاف "طالبنا بتحول ديمقراطي كامل وليس اصلاحات جزئية. لكن سليمان رد بالقول.. الديمقراطية تتحقق على مراحل وانا حريص على أن يكون هناك فترة تحول سلمي وحكم مدني."وكان الكثير من أعضاء المعارضة بما في ذلك جماعة الاخوان قد قالوا انهم لن يلتقوا بأي ممثل للحكومة قبل تنحي مبارك. وقال الاخوان يوم السبت انهم يحتفظون بالحق في الانسحاب من الحوار اذا لم يؤد الى نتيجة.وقدم مجلس الحكماء اقتراحا بحل وسط يقضي بأن يفوض الرئيس مبارك نائبه عمر سليمان صلاحياته ويظل في منصبه رئيسا شرفيا. ويقضي اقتراح مجلس الحكماء بأن يقود سليمان ادارة انتقالية تقوم بتنفيذ الاصلاح السياسي. وحث سليمان المتظاهرين على العودة الى منازلهم للمساعدة في عودة الحياة الطبيعية للبلاد.من مروة عوضالقاهرة (رويترز) - وافقت الحكومة المصرية وجماعات معارضة يوم الاحد على تشكيل لجنة لدراسة اصلاحات دستورية وذلك في اجتماع لم تعترف به حركة الشباب المحتجين الذين يريدون تنحية الرئيس.وقال قادة المعارضة المشاركون في المحادثات مع نائب الرئيس المصري عمر سليمان ان تلك المحادثات كانت ايجابية لكنها عجزت عن الخروج باتفاق على مطالب باصلاحات سياسية عريضة.وقال أحد كبار منظمي الاحتجاجات التي هزت حكم مبارك على مدى 13 يوما ان المحادثات تحايلت على "مطالب الشعب".وأضاف محمد عادل عضو حركة شباب 6 ابريل التي لم تشارك في المحادثات انهم من حيث المبدأ يرفضون الحوار او التفاوض قبل رحيل مبارك.وقالت جماعات معارضة مصرية ان الاجتماع الذي عقد مع نائب الرئيس المصري عمر سليمان كان ايجابيا لكنه لم يتضمن شيئا محددا لتلبية مطالبها بشأن اصلاح سياسي شامل في مصر.وقالت الحكومة ان الجانبين اتفقا على وضع مسودة خارطة طريق للمحادثات. وصدر بيان بعد الاجتماع يشير الى ان الرئيس حسني مبارك سيظل في السلطة للاشراف على تنفيذ الاصلاحات وهو ما سيغضب على الارجح المحتجين في ميدان التحرير الذين يطالبون برحيله فورا.وقال متحدث حكومي ان ممثلين من كل الاحزاب السياسية والمجتمع المدني ومجلس الحكماء اجتمعوا مع سليمان يوم الاحد واتفقوا على خارطة طريق.واضاف ان الاجتماع لم يتضمن وجهات نظر النشطاء الشبان الذين كانوا القوة الدافعة للاحتجاجات على حكم مبارك المستمر منذ 30 عاما.وقال عبد المنعم ابو الفتوح العضو البارز في جماعة الاخوان المسلمين التي شاركت في الاجتماع برغم أنها جماعة محظورة رسميا ان بيان الحكومة يمثل "نوايا حسنة لكن ليس بها تغيير فعلي".واضاف "نحن نريد أن يصدر الرئيس مبارك قرارات جمهورية بتعديل المادة 76 و77 وحل مجلس الشعب والافراج عن كل المحتجزين السياسيين الذين تعرفهم الحكومة جيدا والغاء حالة الطواريء."ومضى يقول انه حتى ذلك الحين سيبقى الشبان في الشوارع وفي الوقت نفسه تتواصل المناقشات.وكان أبو الفتوح يشير الى مادة في الدستور تتعلق بشروط الترشح لانتخابات الرئاسة تجعل الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم بزعامة مبارك هو فعليا من يختار الرئيس القادم ومادة أخرى تطلق مدد تولي الرئاسة.وطبقا لبيان اصدرته الحكومة اتفق الجانبان على تشكيل لجنة لدراسة تعديلات دستورية واصلاحات أخرى واقتراح تغييرات بحلول الاسبوع الاول من مارس اذار.وقال البيان ايضا ان الجانبين اتفقا على رفع حالة الطواريء بناء على "الوضع الامني".وقال مصطفى نجار ممثل الجمعية الوطنية للتغيير بزعامة محمد البرادعي بعد المحادثات "كان الاجتماع ايجابيا في مجمله لكنه مجرد بداية. نحن نقدر اجتماع عمر سليمان معنا بشكل منفصل بعد اجتماع عام مع كل القوى السياسية."واضاف "طالبنا بتحول ديمقراطي كامل وليس اصلاحات جزئية. لكن سليمان رد بالقول.. الديمقراطية تتحقق على مراحل وانا حريص على أن يكون هناك فترة تحول سلمي وحكم مدني."وكان الكثير من أعضاء المعارضة بما في ذلك جماعة الاخوان قد قالوا انهم لن يلتقوا بأي ممثل للحكومة قبل تنحي مبارك. وقال الاخوان يوم السبت انهم يحتفظون بالحق في الانسحاب من الحوار اذا لم يؤد الى نتيجة.وقدم مجلس الحكماء اقتراحا بحل وسط يقضي بأن يفوض الرئيس مبارك نائبه عمر سليمان صلاحياته ويظل في منصبه رئيسا شرفيا. ويقضي اقتراح مجلس الحكماء بأن يقود سليمان ادارة انتقالية تقوم بتنفيذ الاصلاح السياسي. وحث سليمان المتظاهرين على العودة الى منازلهم للمساعدة في عودة الحياة الطبيعية للبلاد.من مروة عوض

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل