المحتوى الرئيسى

خبراء : الحزب الوطني يحاول اجهاض الحركة الوطنية الشعبية وبدراوي لن يفعل شيئا

02/06 19:03

كتب: محمد طارق واحمد لطفيانقلاب شامل شهده الحزب الوطني وصل الي حد استقالة عدد من القيادات السياسية الموجودة بالحزب والتي مثلت لعقود كثيرة ركيزة اساسية للنظام الحاكم ، وعلي رأسهم - صفوت الشريف الأمين العام للحزب والدكتور زكريا عزمي الأمين العام المساعد للشئون المالية والإدارية والتنظيم والدكتور مفيد شهاب الأمين العام المساعد للشئون القانونية وجمال مبارك الأمين العام المساعد وأمين السياسات بالحزب  - يعتقد البعض أن هذا يمثل إجهاض للحياة السياسية للحزب الوطني  في الوقت الذي يري فيه اخرون أنه يمثل محاولة للترميم النظام الحاكم وتقديمه بشكل جديد للحياة السياسةفمن جانبه يري?? الدكتور نبيل عبدالفتاح، باحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ، أن هذه الاستقالات مجرد محاولة للإعادة ترميم الانهيارات  التي اصابت النظام القديم ، وسد الشروخ التي اصابة شرعيته ، الحاكم والذي كان مجرد اداة  في ايدي رجال الاعمال واصحاب المصالح الخاصة ، وليس محاولة للإصلاح السياسي الذي اعلن عنه الرئيس .???واضاف عبد الفتاح : أن الحزب الوطني مازال يحاول اجهاض الحركة الوطنية الشعبية ، بكافة الطرق ، وبالتالي يصبح لديه القدرة علي ترشيح ممثل له في الانتخابات الرئاسية ، وهذا ما يوضح السبب وراء اصرار الرئيس مبارك الاحتفاظ بالسلطة حتي نهاية فترة رئاسته ، فهم في النهاية يحاولون إحياء نظام سقطت مشروعيته ، مشيرا أن اختيار حسام بدراوي، أميناً عاماً للحزب وأميناً للسياسات ،  كوجه جديد بالحزب ، هي محاولة لإعادة الثقة المفقودة بين المواطن والحزب ، وهو ما سيؤدي الي حرقه عند الجماهير ، في مقابل عجزه عن فعل أي شيء ازاء ما يحدث .ودعا عبد الفتاح الثورة الشعبية الي الاصرار علي رحيل الرئيس مبارك ، والمضي قدما لتحقيق مجموعة من الضمانات للتحقيق الإصلاح الديمقراطي المنشود ، التصدي الكامل لكل محاولات  "السطو السياسي" علي الثورة الشعبية .ومن جانبه استبعد نبيل زكى، المتحدث الرسمي باسم حزب التجمع، أن تكون مجموعة التغيرات في القيادة الحزبية من جانب الحزب الوطني، محاولة للالتفاف علي الحركة الشعبية ، ففي النهاية  الشارع المصري لا يهمه هذه الإصلاحات الحزبية ، ولكنه يبحث عن اصلاحات اقتصادية وسياسية ملموسه ، مضيفا أن استبعاد القيادات الحزبية  وعلي رأسها جمال مبارك وصفوت الشريف ، تعتبر خطوة طيبه نحو الاصلاح الديمقراطي ، ولكنها غير كافية .واوضح زكي : أن الحزب يحتاج  في هذ ة المرحلة الي الفصل بين السلطة والحياة الحزبية وذلك عن طريق استقالة الرئيس مبارك من رئاسة الحزب ، والذي كان الدافع الرئيسي لانضمام اغلب رجال الاعمال والفاسدين والسارقين الي الحزب الوطني للتمتع بالسلطة وصلاحيات الرئيس مبارك ، بشكل ادي في النهاية الي اختفاء التعددية الحزبية وغياب مبدأ تكافؤ الفرص بين الاحزاب ، متوقعا أن يقدم الحزب الوطني مرشح جديد للرئاسة في الانتخابات القادمة بعيدا عن الرئيس مبارك او نجله .واشار زكي : أنه في ظل هذه الاصلاحات الحزبية التي يقوم بها الوطني ، يجب علي الاحزاب السياسية ان تستغل هذه الفرصة التاريخية في المرحلة القادمة للإلتحام مع الحركة الشعبية في الشارع ، وتكوين قاعدة شعبية لاكتساب الثقل السياسي و الكف عن الثرثرة السياسية في الغرف المغلقة والتي لا جدوي منها ،داعيا الشباب الموجودين بميدان التحرير الي الجلوس علي مائدة الحوار وعدم التخوف من عدم قدرتهم علي الحشد في المستقبل لان هذا سيشكل نقطة ضعف  بداخلهم وهذا غير صحيح .   بينما  قال عصام الشريف –رئيس حركة الجبهة الحرة للتغيير السلمي ، أن الحزب الوطني لن ينتهي الا برحيل الرئيس مبارك وسوف يصدر لنا الفساد والظلم والفقر والاستبداد في حالة وجوده ،فلابد حل الحزب الوطني بأكمله وان الحزب بالفعل بدا في الانهيار تدريجيا ،بالاضافة الى ضرورة اختيار حزباً جديدً يكون اختياره من الشعب المصري الذى يعبر عن مصالحه واهتماماته.وعن اختيار حسام بدراوي كأمين للتنظيم وامين لجنة السياسات بالحزب الوطني ، اشار شريف  أنه شخص "الوقت الضائع" بمعنى أنه   لا يستطيع اعداد أي اصلاحات على جميع المستويات لان الحزب في انهيار ولابد من حله .واكدت انجي حمدي  –المسئولة بحركة 6 ابريل، ان الحزب بالفعل بدا في الانهيار منذ يوم 25 يناير حينما قامت الثورة وأخذ في الانهيار تدريجيا لما وصل اليه من استقالة العديد من القيادات بالحزب الوطني . فالحزب حدث به" زلزال شعبي" أدى اخيرا الى سقوطه. ومن المفترض ان يقوم الحزب الوطني باختيار مرشحه القادم للرئاسة  يكون شغله الشاغل مطالب الشعب اولا واخيرا.اقرأ ايضا :عبدالحكيم عبد الناصر: شاركت في ثورة 25 يناير وعلى مبارك ان يتنحى اضغط للتكبير حسام بدراوي أمين للتنظيم وامين لجنة السياسات بالحزب الوطني كتب: محمد طارق واحمد لطفيانقلاب شامل شهده الحزب الوطني وصل الي حد استقالة عدد من القيادات السياسية الموجودة بالحزب والتي مثلت لعقود كثيرة ركيزة اساسية للنظام الحاكم ، وعلي رأسهم - صفوت الشريف الأمين العام للحزب والدكتور زكريا عزمي الأمين العام المساعد للشئون المالية والإدارية والتنظيم والدكتور مفيد شهاب الأمين العام المساعد للشئون القانونية وجمال مبارك الأمين العام المساعد وأمين السياسات بالحزب  - يعتقد البعض أن هذا يمثل إجهاض للحياة السياسية للحزب الوطني  في الوقت الذي يري فيه اخرون أنه يمثل محاولة للترميم النظام الحاكم وتقديمه بشكل جديد للحياة السياسةفمن جانبه يري?? الدكتور نبيل عبدالفتاح، باحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ، أن هذه الاستقالات مجرد محاولة للإعادة ترميم الانهيارات  التي اصابت النظام القديم ، وسد الشروخ التي اصابة شرعيته ، الحاكم والذي كان مجرد اداة  في ايدي رجال الاعمال واصحاب المصالح الخاصة ، وليس محاولة للإصلاح السياسي الذي اعلن عنه الرئيس .???واضاف عبد الفتاح : أن الحزب الوطني مازال يحاول اجهاض الحركة الوطنية الشعبية ، بكافة الطرق ، وبالتالي يصبح لديه القدرة علي ترشيح ممثل له في الانتخابات الرئاسية ، وهذا ما يوضح السبب وراء اصرار الرئيس مبارك الاحتفاظ بالسلطة حتي نهاية فترة رئاسته ، فهم في النهاية يحاولون إحياء نظام سقطت مشروعيته ، مشيرا أن اختيار حسام بدراوي، أميناً عاماً للحزب وأميناً للسياسات ،  كوجه جديد بالحزب ، هي محاولة لإعادة الثقة المفقودة بين المواطن والحزب ، وهو ما سيؤدي الي حرقه عند الجماهير ، في مقابل عجزه عن فعل أي شيء ازاء ما يحدث .ودعا عبد الفتاح الثورة الشعبية الي الاصرار علي رحيل الرئيس مبارك ، والمضي قدما لتحقيق مجموعة من الضمانات للتحقيق الإصلاح الديمقراطي المنشود ، التصدي الكامل لكل محاولات  "السطو السياسي" علي الثورة الشعبية .ومن جانبه استبعد نبيل زكى، المتحدث الرسمي باسم حزب التجمع، أن تكون مجموعة التغيرات في القيادة الحزبية من جانب الحزب الوطني، محاولة للالتفاف علي الحركة الشعبية ، ففي النهاية  الشارع المصري لا يهمه هذه الإصلاحات الحزبية ، ولكنه يبحث عن اصلاحات اقتصادية وسياسية ملموسه ، مضيفا أن استبعاد القيادات الحزبية  وعلي رأسها جمال مبارك وصفوت الشريف ، تعتبر خطوة طيبه نحو الاصلاح الديمقراطي ، ولكنها غير كافية .واوضح زكي : أن الحزب يحتاج  في هذ ة المرحلة الي الفصل بين السلطة والحياة الحزبية وذلك عن طريق استقالة الرئيس مبارك من رئاسة الحزب ، والذي كان الدافع الرئيسي لانضمام اغلب رجال الاعمال والفاسدين والسارقين الي الحزب الوطني للتمتع بالسلطة وصلاحيات الرئيس مبارك ، بشكل ادي في النهاية الي اختفاء التعددية الحزبية وغياب مبدأ تكافؤ الفرص بين الاحزاب ، متوقعا أن يقدم الحزب الوطني مرشح جديد للرئاسة في الانتخابات القادمة بعيدا عن الرئيس مبارك او نجله .واشار زكي : أنه في ظل هذه الاصلاحات الحزبية التي يقوم بها الوطني ، يجب علي الاحزاب السياسية ان تستغل هذه الفرصة التاريخية في المرحلة القادمة للإلتحام مع الحركة الشعبية في الشارع ، وتكوين قاعدة شعبية لاكتساب الثقل السياسي و الكف عن الثرثرة السياسية في الغرف المغلقة والتي لا جدوي منها ،داعيا الشباب الموجودين بميدان التحرير الي الجلوس علي مائدة الحوار وعدم التخوف من عدم قدرتهم علي الحشد في المستقبل لان هذا سيشكل نقطة ضعف  بداخلهم وهذا غير صحيح .   بينما  قال عصام الشريف –رئيس حركة الجبهة الحرة للتغيير السلمي ، أن الحزب الوطني لن ينتهي الا برحيل الرئيس مبارك وسوف يصدر لنا الفساد والظلم والفقر والاستبداد في حالة وجوده ،فلابد حل الحزب الوطني بأكمله وان الحزب بالفعل بدا في الانهيار تدريجيا ،بالاضافة الى ضرورة اختيار حزباً جديدً يكون اختياره من الشعب المصري الذى يعبر عن مصالحه واهتماماته.وعن اختيار حسام بدراوي كأمين للتنظيم وامين لجنة السياسات بالحزب الوطني ، اشار شريف  أنه شخص "الوقت الضائع" بمعنى أنه   لا يستطيع اعداد أي اصلاحات على جميع المستويات لان الحزب في انهيار ولابد من حله .واكدت انجي حمدي  –المسئولة بحركة 6 ابريل، ان الحزب بالفعل بدا في الانهيار منذ يوم 25 يناير حينما قامت الثورة وأخذ في الانهيار تدريجيا لما وصل اليه من استقالة العديد من القيادات بالحزب الوطني . فالحزب حدث به" زلزال شعبي" أدى اخيرا الى سقوطه. ومن المفترض ان يقوم الحزب الوطني باختيار مرشحه القادم للرئاسة  يكون شغله الشاغل مطالب الشعب اولا واخيرا.اقرأ ايضا :انقلاب شامل شهده الحزب الوطني وصل الي حد استقالة عدد من القيادات السياسية الموجودة بالحزب والتي مثلت لعقود كثيرة ركيزة اساسية للنظام الحاكم ، وعلي رأسهم - صفوت الشريف الأمين العام للحزب والدكتور زكريا عزمي الأمين العام المساعد للشئون المالية والإدارية والتنظيم والدكتور مفيد شهاب الأمين العام المساعد للشئون القانونية وجمال مبارك الأمين العام المساعد وأمين السياسات بالحزب  - يعتقد البعض أن هذا يمثل إجهاض للحياة السياسية للحزب الوطني  في الوقت الذي يري فيه اخرون أنه يمثل محاولة للترميم النظام الحاكم وتقديمه بشكل جديد للحياة السياسةفمن جانبه يري?? الدكتور نبيل عبدالفتاح، باحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ، أن هذه الاستقالات مجرد محاولة للإعادة ترميم الانهيارات  التي اصابت النظام القديم ، وسد الشروخ التي اصابة شرعيته ، الحاكم والذي كان مجرد اداة  في ايدي رجال الاعمال واصحاب المصالح الخاصة ، وليس محاولة للإصلاح السياسي الذي اعلن عنه الرئيس .???واضاف عبد الفتاح : أن الحزب الوطني مازال يحاول اجهاض الحركة الوطنية الشعبية ، بكافة الطرق ، وبالتالي يصبح لديه القدرة علي ترشيح ممثل له في الانتخابات الرئاسية ، وهذا ما يوضح السبب وراء اصرار الرئيس مبارك الاحتفاظ بالسلطة حتي نهاية فترة رئاسته ، فهم في النهاية يحاولون إحياء نظام سقطت مشروعيته ، مشيرا أن اختيار حسام بدراوي، أميناً عاماً للحزب وأميناً للسياسات ،  كوجه جديد بالحزب ، هي محاولة لإعادة الثقة المفقودة بين المواطن والحزب ، وهو ما سيؤدي الي حرقه عند الجماهير ، في مقابل عجزه عن فعل أي شيء ازاء ما يحدث .ودعا عبد الفتاح الثورة الشعبية الي الاصرار علي رحيل الرئيس مبارك ، والمضي قدما لتحقيق مجموعة من الضمانات للتحقيق الإصلاح الديمقراطي المنشود ، التصدي الكامل لكل محاولات  "السطو السياسي" علي الثورة الشعبية .ومن جانبه استبعد نبيل زكى، المتحدث الرسمي باسم حزب التجمع، أن تكون مجموعة التغيرات في القيادة الحزبية من جانب الحزب الوطني، محاولة للالتفاف علي الحركة الشعبية ، ففي النهاية  الشارع المصري لا يهمه هذه الإصلاحات الحزبية ، ولكنه يبحث عن اصلاحات اقتصادية وسياسية ملموسه ، مضيفا أن استبعاد القيادات الحزبية  وعلي رأسها جمال مبارك وصفوت الشريف ، تعتبر خطوة طيبه نحو الاصلاح الديمقراطي ، ولكنها غير كافية .واوضح زكي : أن الحزب يحتاج  في هذ ة المرحلة الي الفصل بين السلطة والحياة الحزبية وذلك عن طريق استقالة الرئيس مبارك من رئاسة الحزب ، والذي كان الدافع الرئيسي لانضمام اغلب رجال الاعمال والفاسدين والسارقين الي الحزب الوطني للتمتع بالسلطة وصلاحيات الرئيس مبارك ، بشكل ادي في النهاية الي اختفاء التعددية الحزبية وغياب مبدأ تكافؤ الفرص بين الاحزاب ، متوقعا أن يقدم الحزب الوطني مرشح جديد للرئاسة في الانتخابات القادمة بعيدا عن الرئيس مبارك او نجله .واشار زكي : أنه في ظل هذه الاصلاحات الحزبية التي يقوم بها الوطني ، يجب علي الاحزاب السياسية ان تستغل هذه الفرصة التاريخية في المرحلة القادمة للإلتحام مع الحركة الشعبية في الشارع ، وتكوين قاعدة شعبية لاكتساب الثقل السياسي و الكف عن الثرثرة السياسية في الغرف المغلقة والتي لا جدوي منها ،داعيا الشباب الموجودين بميدان التحرير الي الجلوس علي مائدة الحوار وعدم التخوف من عدم قدرتهم علي الحشد في المستقبل لان هذا سيشكل نقطة ضعف  بداخلهم وهذا غير صحيح .  بينما  قال عصام الشريف –رئيس حركة الجبهة الحرة للتغيير السلمي ، أن الحزب الوطني لن ينتهي الا برحيل الرئيس مبارك وسوف يصدر لنا الفساد والظلم والفقر والاستبداد في حالة وجوده ،فلابد حل الحزب الوطني بأكمله وان الحزب بالفعل بدا في الانهيار تدريجيا ،بالاضافة الى ضرورة اختيار حزباً جديدً يكون اختياره من الشعب المصري الذى يعبر عن مصالحه واهتماماته.وعن اختيار حسام بدراوي  كأمين للتنظيم وامين لجنة السياسات بالحزب الوطني ، اشار شريف  أنه شخص "الوقت الضائع" بمعنى أنه   لا يستطيع اعداد أي اصلاحات على جميع المستويات لان الحزب في انهيار ولابد من حله .واكدت انجي حمدي  –المسئولة بحركة 6 ابريل، ان الحزب بالفعل بدا في الانهيار منذ يوم 25 يناير حينما قامت الثورة وأخذ في الانهيار تدريجيا لما وصل اليه من استقالة العديد من القيادات بالحزب الوطني . فالحزب حدث به" زلزال شعبي" أدى اخيرا الى سقوطه. ومن المفترض ان يقوم الحزب الوطني باختيار مرشحه القادم للرئاسة  يكون شغله الشاغل مطالب الشعب اولا واخيرا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل