المحتوى الرئيسى

المعارضة الايرانية تحاول اقامة تجمع حاشد تأييدا للمحتجين في مصر

02/06 18:32

طهران (رويترز) - قال موقعا زعيمين للمعارضة الايرانية على الانترنت انهما تقدما بطلب للحصول على تصريح لاقامة تجمع حاشد تأييدا للانتفاضتين المصرية والتونسية وهو ما يعد مأزقا للحكومة التي قمعت الاحتجاجات في ايران قبل عام.وقال زعيما الحركة الخضراء التي دعت مئات الالاف من المحتجين الى الخروج للشوارع بعد انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد لولاية ثانية في يونيو حزيران 2009 في انتخابات ثارت حولها نزاعات انها تريد تنظيم التجمع يوم الاثنين 14 فبراير شباط.ولم تنظم الحركة الخضراء مظاهرة كبيرة منذ ديسمبر كانون الاول 2009 حين قتل ثمانية محتجين واعتقل اكثر من الف في تجمع احياء لذكرى عاشوراء.وأنهى هذا الاحتجاجات التي استمرت لاشهر والتي يقول زعماء من المعارضة انها كانت مصدر الهام للحركتين الداعيتين للديمقراطية في تونس ومصر.وقال خطاب موجه الى وزير الداخلية وقعه زعيما المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي ونشر في موقعيهما على الانترنت "نطلب تصريحا لدعوة الناس (الى تجمع حاشد) لاعلان تضامننا مع الحركة الشعبية في المنطقة خاصة انتفاضة شعبي تونس ومصر الساعية الى الحرية ضد حكومتي الطغيان."وقالت الحركة الخضراء ان انتخاب احمدي نجاد لولاية ثانية كان مرتبا وهو ما نفته الحكومة التي وصفت المحتجين بأنهم "محرضون على الفتنة" يدعمهم أعداء ايران الخارجيون.ولم يصدر رد فوري من الحكومة لكن لا يرجح فيما يبدو منح تصريح لتجمع حاشد ربما يعيد احياء اكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ قيام الثورة الاسلامية عام 1979.وعبرت كل من الحكومة والمعارضة في ايران عن التضامن مع الانتفاضة التونسية التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي والمصرية التي عرضت حكم الرئيس حسني مبارك المستمر منذ 30 عاما للخطر.ووصف الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي الانتفاضتين بأنهما " صحوة اسلامية" تكمل ما بدأه الثوار الايرانيون الذين أطاحوا بالشاه المدعوم من الولايات المتحدة عام 1979.وردا على هذا قال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان على خامنئي أن "يلتفت لشؤون بلده وشعبه الذى يتطلع بتشوق الى الحرية من النظام الجاثم على صدره على مدى أكثر من ثلاثين عاما بدلا من محاولة الهاء الشعب الايراني الواعي بالتخفي وراء ما تشهده مصر من حراك سياسي وشعبي كبير في اتجاه اصلاحات سياسية كبرى."وردت حركة الاخوان المسلمين على تصريحات خامنئي بقولها انها لا تعتبر الانتفاضة المصرية ثورة اسلامية. وبعد صلاة الجمعة التي بعث خامنئي من خلال خطبتها رسالة تشجيع للمحتجين العرب تظاهر عدة مئات من الايرانيين وأحرقوا صورا لمبارك ورددوا هتافات مناهضة لاسرائيل والولايات المتحدة. طهران (رويترز) - قال موقعا زعيمين للمعارضة الايرانية على الانترنت انهما تقدما بطلب للحصول على تصريح لاقامة تجمع حاشد تأييدا للانتفاضتين المصرية والتونسية وهو ما يعد مأزقا للحكومة التي قمعت الاحتجاجات في ايران قبل عام.وقال زعيما الحركة الخضراء التي دعت مئات الالاف من المحتجين الى الخروج للشوارع بعد انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد لولاية ثانية في يونيو حزيران 2009 في انتخابات ثارت حولها نزاعات انها تريد تنظيم التجمع يوم الاثنين 14 فبراير شباط.ولم تنظم الحركة الخضراء مظاهرة كبيرة منذ ديسمبر كانون الاول 2009 حين قتل ثمانية محتجين واعتقل اكثر من الف في تجمع احياء لذكرى عاشوراء.وأنهى هذا الاحتجاجات التي استمرت لاشهر والتي يقول زعماء من المعارضة انها كانت مصدر الهام للحركتين الداعيتين للديمقراطية في تونس ومصر.وقال خطاب موجه الى وزير الداخلية وقعه زعيما المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي ونشر في موقعيهما على الانترنت "نطلب تصريحا لدعوة الناس (الى تجمع حاشد) لاعلان تضامننا مع الحركة الشعبية في المنطقة خاصة انتفاضة شعبي تونس ومصر الساعية الى الحرية ضد حكومتي الطغيان."وقالت الحركة الخضراء ان انتخاب احمدي نجاد لولاية ثانية كان مرتبا وهو ما نفته الحكومة التي وصفت المحتجين بأنهم "محرضون على الفتنة" يدعمهم أعداء ايران الخارجيون.ولم يصدر رد فوري من الحكومة لكن لا يرجح فيما يبدو منح تصريح لتجمع حاشد ربما يعيد احياء اكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ قيام الثورة الاسلامية عام 1979.وعبرت كل من الحكومة والمعارضة في ايران عن التضامن مع الانتفاضة التونسية التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي والمصرية التي عرضت حكم الرئيس حسني مبارك المستمر منذ 30 عاما للخطر.ووصف الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي الانتفاضتين بأنهما " صحوة اسلامية" تكمل ما بدأه الثوار الايرانيون الذين أطاحوا بالشاه المدعوم من الولايات المتحدة عام 1979.وردا على هذا قال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان على خامنئي أن "يلتفت لشؤون بلده وشعبه الذى يتطلع بتشوق الى الحرية من النظام الجاثم على صدره على مدى أكثر من ثلاثين عاما بدلا من محاولة الهاء الشعب الايراني الواعي بالتخفي وراء ما تشهده مصر من حراك سياسي وشعبي كبير في اتجاه اصلاحات سياسية كبرى."وردت حركة الاخوان المسلمين على تصريحات خامنئي بقولها انها لا تعتبر الانتفاضة المصرية ثورة اسلامية. وبعد صلاة الجمعة التي بعث خامنئي من خلال خطبتها رسالة تشجيع للمحتجين العرب تظاهر عدة مئات من الايرانيين وأحرقوا صورا لمبارك ورددوا هتافات مناهضة لاسرائيل والولايات المتحدة.طهران (رويترز) - قال موقعا زعيمين للمعارضة الايرانية على الانترنت انهما تقدما بطلب للحصول على تصريح لاقامة تجمع حاشد تأييدا للانتفاضتين المصرية والتونسية وهو ما يعد مأزقا للحكومة التي قمعت الاحتجاجات في ايران قبل عام.وقال زعيما الحركة الخضراء التي دعت مئات الالاف من المحتجين الى الخروج للشوارع بعد انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد لولاية ثانية في يونيو حزيران 2009 في انتخابات ثارت حولها نزاعات انها تريد تنظيم التجمع يوم الاثنين 14 فبراير شباط.ولم تنظم الحركة الخضراء مظاهرة كبيرة منذ ديسمبر كانون الاول 2009 حين قتل ثمانية محتجين واعتقل اكثر من الف في تجمع احياء لذكرى عاشوراء.وأنهى هذا الاحتجاجات التي استمرت لاشهر والتي يقول زعماء من المعارضة انها كانت مصدر الهام للحركتين الداعيتين للديمقراطية في تونس ومصر.وقال خطاب موجه الى وزير الداخلية وقعه زعيما المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي ونشر في موقعيهما على الانترنت "نطلب تصريحا لدعوة الناس (الى تجمع حاشد) لاعلان تضامننا مع الحركة الشعبية في المنطقة خاصة انتفاضة شعبي تونس ومصر الساعية الى الحرية ضد حكومتي الطغيان."وقالت الحركة الخضراء ان انتخاب احمدي نجاد لولاية ثانية كان مرتبا وهو ما نفته الحكومة التي وصفت المحتجين بأنهم "محرضون على الفتنة" يدعمهم أعداء ايران الخارجيون.ولم يصدر رد فوري من الحكومة لكن لا يرجح فيما يبدو منح تصريح لتجمع حاشد ربما يعيد احياء اكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ قيام الثورة الاسلامية عام 1979.وعبرت كل من الحكومة والمعارضة في ايران عن التضامن مع الانتفاضة التونسية التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي والمصرية التي عرضت حكم الرئيس حسني مبارك المستمر منذ 30 عاما للخطر.ووصف الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي الانتفاضتين بأنهما " صحوة اسلامية" تكمل ما بدأه الثوار الايرانيون الذين أطاحوا بالشاه المدعوم من الولايات المتحدة عام 1979.وردا على هذا قال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ان على خامنئي أن "يلتفت لشؤون بلده وشعبه الذى يتطلع بتشوق الى الحرية من النظام الجاثم على صدره على مدى أكثر من ثلاثين عاما بدلا من محاولة الهاء الشعب الايراني الواعي بالتخفي وراء ما تشهده مصر من حراك سياسي وشعبي كبير في اتجاه اصلاحات سياسية كبرى."وردت حركة الاخوان المسلمين على تصريحات خامنئي بقولها انها لا تعتبر الانتفاضة المصرية ثورة اسلامية. وبعد صلاة الجمعة التي بعث خامنئي من خلال خطبتها رسالة تشجيع للمحتجين العرب تظاهر عدة مئات من الايرانيين وأحرقوا صورا لمبارك ورددوا هتافات مناهضة لاسرائيل والولايات المتحدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل