المحتوى الرئيسى

من أفسد هذه الثـورة؟ بقلم:أمين الفرا

02/06 18:32

لايمكن لأي كان إعتبار ما قام به شباب مصر من تظاهرات وإحتجاجات هو عملا شيطانيا أو إرهابيا, بل على العكس فقدأجمع الكثير من المسؤولين المصريين بما فيهم السيد الرئيس محمد حسنى مبارك, ونائبه السيد عمر سليمان, والسيد رئيس الوزراء أحمد شفيق ,على أن هذه الثورة التى أشعلها وفجرها شباب مصر, هى ثورة نبيلة الهدف منها هو تحقيق مطالب سياسية وإجتماعية وإقتصادية عادلة, وبالتالى فإنها هبة شبابية تصحيحية بكل ماتعنية الكلمة من معنى, طالما إنها لاتتجوز الخطوط الحمر, التى نصت عليها الأعراف والقوانين, كاللجوء إلى إستخدام العنف والتخريب والتدمير لمؤسسات الدولة والمرافق العامة والخاصة, لكننا ولأبعد حدود الدهشة والإستغراب, رأينا أن الأمور بدأت تخرج عن نطاق السيطرة ,وتأخذ منحى آخر خصوصا بعد مرور عدة أيام من إنطلاقتها, حيث حاول العديد من الغرباء والدخلاء والمكلفين من جهات خارجية, الدخول على الخط لتنفيذ المخطط التآمرى الذى أوكل إليهم, بكل حروفة وحركاته ومستلزماته!! فبدأت أعمال النهب, والعربدة, والبلطجة, والتخريب, والسرقه,تطفوا على السطح, وذلك لتحقيق الغايات التى وصلوا لأجلها, أما الموقف الأخرالأكثر غرابة, والذى يثير بدوره الكثير من علامات الإستفهام؟؟ هو موقف الأحزاب المصرية التى حاولت الدخول فى هذه الثورة من نوافذها!! ولم يكن هذا الدخول بالطبع لأجل هؤلاء الأبطال أو تأييدا لهم ولمطالبهم العادلة, بل على العكس تماما ,فقد كان لأغراض ولأهداف آخرى بات الجميع يعلمها ,خصوصا بعدما اتضح وانفضح أمرها, فمنهم من حاول أن يتبنى ما قام به شباب مصر بإستحياء ومنهم من رفع سقف مطالبه الحزبية الخاصه ومنهم من أراد دعما خارجيا لضمان وجودا له ولحزبه فى الخارطة السياسية الجديده, أما الأمر الغريب والعجيب, هو دخول البعض من الجهات الخارجية والإقليمية, الذين حاولوا بدورهم المشبوه!! تغير الإعراب العربى بكل أبجدياته, وصرفه, وماضيه, وحاضره, ومستقبله, حينما وصف البعض منهم أن مايجرى حاليا فى مصر هو صحوة (؟) يجب أن تستمر وبعد ذلك تستثمر وتنمو لتترعرع!!! وبعدها تتحول إلى ورقة للمساومة فى دهاليز السياسة الخارجيه, بما يضمن لها البقاء والحفاظ على مصالحها !! فقد أراد هؤلاء وغيرهم من المرتزقه والدخلاء, النيل من مصر ومن حضارتها وتاريخها وأمنها, وقد بدأت معالم المؤامرة تظهر حينما إتفق هؤلاء فيما بينهم, على تقسيم الغنائم والثروات قبل جمعها, ليضمن كل طرف منهم, إستلام تذكرة العبور, لكنهم فى نفس الوقت يجهلون وربما لايعلمون الحقيقة وهى أن مصر جبل كبير وعظيم من المحامل,لايمكن لأي كائن كان أن يصيبه بجهالة فهذا الجبل المصرى القاهرى العريق له تاريخ طويل, ومجد عظيم, وحضارة قديمة, وكل من تسول له نفسه ويحاول الإقتراب منه والعبث والتأمر عليه من المتآمرين كجزيرة الدوحة وكحرة المالكى , سيسقط حتما فى وحل الخيانة!!!.... عاشت فلسطين حرة عربية, والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار,وإنها لثورة حتى النصر... عاشت جمهورية مصر العربية , بشعبها وبقائدها صاحب الضربة الجوية الأول فى حرب اكتوبر المجيده وعماااار يامصــر وياجبل مايهزك ريح

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل