المحتوى الرئيسى

أمريكا تحاول السيطرة على تضارب الرسائل الصادرة منها

02/06 17:01

ميونيخ (رويترز) - يصر المسؤولون الامريكيون على أن رسالتهم بشأن مصر لم تتغير وهي أنه يجب أن يسمح الرئيس المصري حسني مبارك بالانتقال السياسي وأن يفعل هذا الان.لكن واشنطن تمر بوقت حساس تحاول فيه تعريف كيف قد يبدو الانتقال وكم سيدوم ومن الذي قد ينخرط فيه. كل هذا أدى الى انتشار الشكوك بين الجماهير في حقيقة الاستراتيجية الامريكية للتعامل مع الازمة التي تهدد بقلب السياسة الامريكية في الشرق الاوسط المطبقة منذ عقود رأسا على عقب.ويقول محللون سياسيون ان ادارة الرئيس الامريكي باراك أوباما مازالت تصارع في ظل وضع مضطرب مما يؤدي الى صدور رسائل متضاربة بشأن ما اذا كان يعتقد أن الرئيس حسني مبارك مازال له دور في مستقبل مصر السياسي أو أي نوع من الحكومات قد تقبل.غير أنهم يصفون هذا بأنه صراع بشأن التكتيكات اكثر منه بشأن السياسة يعززه هدف امريكي شامل هو تحقيق الاستقرار لمصر ثم تشجيعها خطوة بخطوة نحو مزيد من الديمقراطية دون زعزعة استقرار التحالفات الاخرى.وقال روبرت دانين خبير شؤون الشرق الاوسط بمجلس العلاقات الخارجية "انهم يكيفون سرعتهم بما يتلاءم مع تضاريس الارض."ومضى يقول "الادارة تحاول التعامل مع عدد من الاجزاء. تنحي مبارك مجرد عنصر واحد من عملية اكبر لضمان ما يحدث بشأن الانتخابات وما يحدث بشأن الانتقال وما يحدث بشأن الدستور."وكان الجانب الجديد الذي توليه الولايات المتحدة التركيز واضحا مطلع هذا الاسبوع حين قالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون امام مؤتمر أمني في ميونيخ ان مولد مصر من جديد سياسيا قد يستغرق وقتا أطول من الذي يطلبه معارضو مبارك.وأضافت "المباديء واضحة جدا والتفصيلات العملية تشكل تحديا كبيرا" مشيرة الى أن مبارك تعهد بالا يخوض انتخابات الرئاسة مجددا كما وعد باجراء اصلاحات أخرى في حين توقف العنف ضد المحتجين المناهضين للحكومة.وجاءت تصريحات كلينتون بعد أسبوع من الضغوط على مبارك حتى " يتخذ القرار الصحيح" كما قال الرئيس الامريكي باراك أوباما لتفسر على أنها موافقة من الولايات المتحدة على انتقال تدريجي الى انتخابات حقيقية. وقد يتيح هذا السيناريو لمبارك (82 عاما) أن يظل في منصبه حتى اجراء الانتخابات في سبتمبر أيلول.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل