المحتوى الرئيسى

فـــــرط الـقـــــوة !! بقلم:صفوت الكاشف

02/06 17:01

القاهرة _مصر هاهو شعبنا العزيز يُظهر من خلال الثورة الحالية فرطا للقوة ، ولقد كان الشباب هم الأكثر عفوية وحيوية وكانوا أكثر تعبيرا عن فرط القوة ........ولكن ماهى طبيعة القوة التى نواجهها؟ أنها قوة أو طاقة مخزنة ، تجمعت على مدار سنين طوال لايهم كم عددها ، فلم نكن أبدا أسوأ حالا طوال 30 عاما مضت ، وإنما البعض هم من يسيئون التعبير .. حينما تعبر القوة عن نفسها ، فإنها قد تأخذ مسارا خطيا ، أى فى اتجاه واحد ، ولقد كانت القوة كذلك عند نقطة البداية للأحداث الماثلة ، أى فى يوم الثلاثاء الموافق 25 يناير ، ومع الأيام ، ومع المتغيرات التى جاءت من إعلان السيد الرئيس عزمه على عدم الترشح ولائيا أو وراثيا لفترة قادمة ، تشتت مسار القوة ، فصارت إلى مسارين وفقدت المسار الخطى ، إكتسابا لمسارين مضادين ، فهذا يؤيد للبقاء ، وذاك يمانع ، ومن هنا أتت المصادمات بين أصحاب هذين الرأيين ... ولكن ماهى طبيعة القوة التى نواجهها ؟ أنها قوة (أو طاقة) عفوية تماما ، فهى تلقائية ، لاتنصب على غرض معين ، ومن هنا أفتقدت القيادة وبدرجة ما ، فالكل قائد والكل فرد فى مسار معين فى آن واحد ... وحينما يبدأ ساستنا فى التعامل مع هذا الموقف ، فان الحيرة قد تنتابهم ...... فهم يريدون حوارا لتوحيد الرؤى والتوجهات ،ولاتتجمع أمامهم قيادات بعينها !!!! ومن هنا يتوجب الانتباه تماما إلى الحفاظ على الطبيعة العفوية_النسبية_ لهذه التظاهرة (أو الثورة) ... فإذا كان الحوار لازما ، فإنه ينبغى أن يكون بين جماعات من الشباب ، وبين السادة المسئولين..... بمنتهى الوضوح يجب وبصورة حاسمة عدم البحث عن قيادات شبابية ، لكم أن تجعلوا الثورة عفوية كما هى وكما كانت عند نقطة البدء وبما يجب أن تكون أيضا!!!!!! ولكن لماذا يأتى رأيا كهذا ؟؟؟ الاجابة هنا تفيد بأنه ينبغى عدم خلق جماعة أو جماعات من المنتفعين ، أو جماعات من المتصادمين مستقبلا ، جماعات تنحو تجاه مصلحتها أو مصالحها ، بعد أن تنتفى سمة العفوية (البسيطة) إلى المرحلة البعدية وهى مرحلة ( المصلحة أو المصالح) الواقعية كذلك !!!!! هيا نتذكر جميعا أن الثورة فى حد ذاتها ، وبرغم فوائدها العديدة ، ومزاياها الأكيدة ، هى قضية فادحة الكلفة ، ولقد رأينا فيما سبق من ينعى على ثورة يولية (برغم إيجابياتها الكثيرة وحتميتها أيضا) أقول ينعى على الثورة ، ويتمنى عدم قيامها من الأصل ، بعد أن تعرضت البلاد لأهوال ، من مثل إنفصال جنوب الوادى(السودان) عن شماله(مصر) .. وكذلك العدوان الثلاثى على مصر ، وغير ذلك من الأحداث الخطيرة ، التى أنتهت بالنكسة 67 م ........... الخلاصة هنا هى أن تكون ثورة الشباب ، ليست إلى غرض معين إلا مصلحة الوطن فقط

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل