المحتوى الرئيسى

الثورة الشعبية في مصر الناصرية بقلم:الدكتور أحمد صالح مشه

02/06 15:53

الثورة الشعبية في مصر الناصرية بقلم. الدكتور. أحمد صالح مشه مع الاعتذار سلفا عن وجود نص قرءاني في المقال .ليس تحريف أو خروج عن الآية الكريمة إذا زلزلت الأرض زلزالها. تحت أقدام ظلامها. وقال الحكام مالها ؟ وما هي أسبابها ؟ وأين هي مسبباتها ؟ وكيف السبيل لإنهائها؟ فقالت لهم الشعوب نحن ثوارها ونحن من سيرد اعتبارها. لتونس بهروب حكامها، ولمصر المنتصرة بثوارها..وأحرارها..وشرفائها..شيبها وشبابها. كبارها وصغارها. نسائها ، ورجالها. جيشها، وأمنها، ضباطها ،وإفرادها. بالأمس تونس. واليوم مصر... وغدا من سيكون ؟ فلسطين...ضاعت القدس، وتمدد في المستوطنات والمطاردات والاعتقالات والاغتيالات اليومية. حصار غزة الأبية. وعدم الحق في العودة لفلسطين العربية . وإعلان يهودية الدولة الصهيونية. السودان . انفصال الجنوب من سببه؟ لبنان .حل الحكومة اللبنانية.والمجئ بميقاتي وتنحي الحريري. العراق. حكومة غير شرعية أتت علي ظهر الدبابات الأمريكية. وغيرها من الإحداث التي لا طائل لها علي الساحة العربية. متجاهلين في ذلك السبب والمسببات والإجابة معروفه ؟ كل ذالك في ظل عدم وجود نظام سياسي عربي موحد ومشروع عربي واحد.وجمود الفكر «السياسي» العربي، والصراع على السلطة، وسياسة التوريث، أهل هذا هو السبب؟ أهل تكفي هذة المسببات أم نزيد ؟ أسئلة كثيرة تحتاج إلى أجوبة في ظل التحديات الراهنة.؟ استمرار تأزم الفكر السياسي العربي وعدم وجود البديل . أوقع المجتمع العربي في الضياع . تغيب الفرد العربي عن دائرة الفعل وخوض الحراك السياسي، بسبب القيود التي كبلت فمه وقيدت كلمته وحجبت رؤيته للحقائق التي غيبت وغابت عنه . ورغبته هو نفسه في إقصاء نفسة عن دائرة الفعل. وغياب الثقافة السياسية، التي تجعل من الفرد العربي محل فعل وليس تهميش. مكتفي بتأثير القبيلة والعشيرة والحزب والحركة علية أضافه إلى هموم حياته اليومية وتأثيرها علي مجريات حياته العامة. والجري وراء رغيف العيش الذي لم يعد يطوله وليس من السهل الحصول علية، وفقدنا أدوات الوصل بين الحاكم والمحكوم ؟. هذا هو حال الساحة العربية، وحال المواطن العربي . المواطن المكبل بالأغلال والأصفاد التي صدئت حول معصمية . والتي لم يعد يطيقها . غضب . و تمرد . و ثار. على كل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، لأنها جميعا تمارس في غيابة وتتخذ ما تشاء من قرارات في غيابة وتنفذ ما تشاء من قرارات غصب عنه. هذا الأمر جعله يثور في تونس بالأمس ومصر اليوم وغدا من؟ الإسلاميين ينادون بدوله الخلافة. في زمن ولي عهد الخلافة. الشيوعيون التي ماتت شيوعيتهم قبل أن تولد ينادون بدول شيوعية ، والقوميون ينادون بدوله القومية بعد انتهاء عصر القوميات ودخولنا عصر الفضائات. فدخلت المنطقة العربية في صراع لا طائل منه. وجود الاستعمار المدني الخفي وعودته للمنطقة بأدواته المتوفرة والموجودة ..وهي.. الفراغ السياسي، الاقتصادي ،الاجتماعي، الثقافي ، ورغم التحرر من الاستعمار العسكري بفضل حركات التحرر العربي إلا أن تلك الحركات تناست وتجاهلت ثقافة الاستعمار المستبد. لم نقضي علي لغته ولا علي عاداته وتقاليده.ومفاهيمه ورغبته في العودة متي توفرت ظروف العودة وهي الفراغ.الذي أوجده قبل رحيله. الحل يستوجب علاجاً . ماهو ؟ ثورة تقع داخل الإنسان نفسة . لان الثورة تقوم نتيجة إحساسك بالظلم وليس الظلم نفسه. المنطقة العربية ألان في مخاض صعب . من يحرك هذا المخاض . أهي الثورة أم الظلم . أو أداة خارجية نحن نعلمها ؟ نقول الوضع الاقتصادي والمجال الاجتماعي والحراك السياسي كل ذالك يتطلب إطلاق الحريات، من اجل الفرد. من اجل المواطن . حاولت كل الحكومات إيجاد حلول إصلاحية تلفيقية. لأكنها فشلت لأن تلك الحلول، تتخذ بعيدا عن مشاركة المواطن نفسه، أيقن المواطن أن تلك الحلول لم تعد تنطلي علية، باعتبارها حيل وأفكار هدامة، ومشاركته المزيفة المحدودة في لعبه الديمقراطية التي يمارسها لدقائق معدودة ،تنتهي بانتهاء وضع ورقه في صندوق القمامة صندوق الاقتراع وبهذا ينتهي دورة ، ويجعل . س. أو . ص. ينوب عنه في تقرير مصيره، وبمجرد وصول النائب للسلطة ينسي ويتناسى كل من أوصله للسلطة لان همه يصبح فقط في خدمه نفسه وحاشيته المقربون منه. هذه هي الديمقراطية النيابية التي يتحدثون عنها في الغرب المتخلف.واقنعوا بها المواطن العربي البسيط. حاولت الدولة القطرية أن تلبس نفسها ثوب الديمقراطية ، المستوردة، من أمريكا وأوروبا وصدقوا أنفسهم بان صناديق القمامة (الاقتراع) هي الحل الامثل لشعوبهم ، لكنها فشلت وهذا ما يجري اليوم في تونس ومصر وغدا من؟ . لأنها لم تنبع من ذاتية وخصوصية المواطن العربي والمنطقة العربية، التي أقرت الشوري (وأمرهم شوري بينهم) وبذورها لا تتلاءم مع التربة العربية، ولا مع أفكار المواطن العربي البسيط الذي يسعى إلى حياة كريمة وحياة هادئة هانئة بعيدة عن كل أدوات التدليس التي تمارس ضده. أليس هذا ناتجاً عن غياب الوعي السياسي والثقافي لدي الفرد العربي الذي لم يتعود على نظام سياسي واضح لتداول السلطة، بل تعود على نظام إقصائي ولم يؤخذ رائية ولم يستمعوا إلي صوته. الموطن العربي يعاني من مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية وان حال الماضي مشابه لحال اليوم. والمواطن العربي لازال يعيش حاله الإقصاء ومازالت مسيطرة علية عقلية الانطواء والارتهان لأفكار الحزب الذي ينتمي إلية أو الجماعة التي انظم إليها أو أفكار زرعت في عقله ، هكذا فرض علية حكامه ، هذا الواقع بكل مرارته ، ولم يجرب المواطن العربي يوما بان يكون هو سيد نفسة وان يكون قراره من صنع نفسه. وماهو السبيل لذالك؟ ومن يوصله إلى ذالك؟ ومن يسمح له بذالك؟ وألان طفح الكيل . وثار بركان الغضب . ضد كل أدوات القهر، والجور، والعسف، والاستغلال . وقرر المواطن العربي البسيط خوض معركة التحرر من الظلم، والعبودية، وان يخوض معركة التحرر من الشارع الذي تحول إلى فيصل بينه وبين الحكام والشارع نفسه تحول إلى حكم ،وحكم منصف...بغض النظر عن حجم التضحيات ،،ففي تونس انتصرت أرادته وخرج المواطن للشارع التونسي يغني . ويصرخ. باعلا صوته ....أصبح الصبح فلا السجن ولا السجان باقي .. وفي مصر ستنتصر أرادة الشعب أن شاء الله وما الصبح ببعيد. وحذار من سرقة هذه التضحيات والهيمنة عليها وتحويلها إلي أفراد مرة أخري. البديل هو انتم أيها الشعب.بكل أطيافه ومكوناته وانتماءاته خوضوا المعركة السياسة معاً دون وصاية أو نيابة. وحذار من الوصوليين أصحاب الكروش عباد الكراسي والعروش.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل